في وقت يستعر النزاع في أوكرانيا بعد الهجوم العسكري الروسي، قد يجد المصريون واللبنانيون واليمنيون، ومواطنون من دول عربية أخرى، صعوبة في توفير الخبز على طاولة الطعام؛ كون روسيا وأوكرانيا أول موردي القمح بالنسبة إليهم.
وحذر معهد الشرق الأوسط للأبحاث من أنه إذا عطلت الحرب إمدادات القمح للعالم العربي، الذي يعتمد بشدة على الواردات لتوفير غذائه، “قد تؤدي الأزمة إلى تظاهرات جديدة وعدم استقرار في دول عديدة.
ويبدو أن السودان، الذي يعاني من تراجع في احتياطاته النقدية منذ توقف المساعدات الدولية ردا على الانقلاب العسكري في أكتوبر، سيكون أول المتضررين؛ فعندما اندلعت الحرب، كان الرجل الثاني في السودان في زيارة لموسكو من أجل بحث المبادلات التجارية مع روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم.
ولم ينسَ الجنرالات الذين يسيطرون على الحكم في السودان أن واحدا منهم، الرئيس السابق عمر البشير، سقط في 2019 بعد احتجاجات أشعلها ارتفاع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.
وعبر وليد صلاح، الموظف في العاصمة اليمنية صنعاء الذي يتأخر راتبه بانتظام، عن أسفه لتحول الخبز إلى “سلعة فاخرة” بالنسبة إلى ملايين اليمنيين الذين يعانون من الجوع في بلد نخرته الحرب.
وأوضح لوكالة فرانس برس: “الناس حاليا بالكاد يستطيعون توفير الأغذية الأساسية، وأعتقد أن الحرب الروسية الأوكرانية ستلقي بظلالها على الشعب اليمني وستزيد الطين بلة”.
وقال ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الموجود أيضا في اليمن: “كنا نظن أننا وصلنا إلى القاع؛ لكن لا، الحال أسوأ (…) نحن نحصل على نصف طلبات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، سيكون لهذه الحرب تأثير مأساوي”.
ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي؛ تتسبب حرب أخرى بسوريا في تجويع 12,4 ملايين سوري. بينما كان هذا البلد مكتفيا ذاتيا في القمح حتى عام 2011، تاريخ اندلاع النزاع فيه، وقد اضطر، بعد سنوات من الحرب التي شاركت فيها روسيا عسكريا، “إلى شراء 1,5 ملايين طن من القمح في 2021، معظمها من موسكو، وفقا للموقع المتخصص “ذي سيريا ريبورت”.
وأفادت دمشق بأنها تعمل، في الوقت الراهن، على توزيع المخزونات لاستخدامها على مدى شهرين.
أزمات متتالية
في لبنان، حيث أدى انهيار النظام المصرفي إلى إفقار 80 في المائة من السكان، ونتج عن انفجار مرفأ بيروت تدمير فضاءات الاحتفاظ بالقمح، فإن المخزون أقل بكثير.
وقال أحمد حطيط، ممثل مستوردي القمح في لبنان، ضمن تصريح لفرانس برس: “لدينا 5 بواخر في البحر حاليا محملة بالقمح، جميعها من أوكرانيا. المخزون الحالي، بالإضافة إلى البواخر الخمس، يكفي شهرا ونصف الشهر”.
وأضاف: “لبنان يستورد بين 600 و650 ألف طن سنويا، ثمانون في المائة منها من أوكرانيا”، عبر بواخر تصل لبنان خلال 7 أيام، أما “البديل عن أوكرانيا فهو الولايات المتحدة، إلا أن الفرق يكمن في أن الشحنة تحتاج إلى 25 يوما من الولايات المتحدة (…) لبنان قد يدخل في أزمة”.
وفي المنطقة المغاربية، حيث يعتبر القمح أساسيا لصناعة الخبز أو الكسكس مثلا، قررت الحكومة المغربية زيادة مخصصات الدعم إلى 350 مليون يورو بهذا الخصوص، وعلقت الرسوم الجمركية على استيراد القمح، لكن تونس غير قادرة على فعل ذلك.
ففي شهر دجنبر الماضي، رفضت البواخر تفريغ حمولتها من القمح لعدم دفع ثمنها، وفق ما ذكر الإعلام في تونس، حيث يتزايد الدين مع ذوبان احتياطات العملات الأجنبية.
وتستورد تونس 60 في المائة من القمح من أوكرانيا وروسيا، ولديها مخزون يكفي حتى يونيو، كما أكد عبد الحليم قاسمي من وزارة الزراعة.
أما في الجزائر، ثاني مستهلك للقمح في إفريقيا وخامس مستورد للحبوب بين جميع بلدان العالم، يكفي المخزون ستة أشهر على الأقل.
وتعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم وثاني أكبر مستورد من روسيا، واشترت 3,5 ملايين طن من القمح حتى منتصف يناير الماضي، وفقا لشركة “أس اند أس غلوبال”.
وحتى بعد أن بدأت القاهرة في السنوات الأخيرة بشراء القمح من موردين آخرين، لا سيما من رومانيا، فقد استوردت خلال السنة المنصرمة 50 في المائة من القمح الروسي و30 في المائة من أوكرانيا.
وأكدت الحكومة المصرية أن لديها “مخزونا إستراتيجيا يكفي الدولة فترة تقرب من تسعة أشهر”، لتغذية 103 ملايين نسمة يتلقى 70 في المائة منهم خمسة أرغفة خبز مدعومة، لكنها أضافت: “لن نستطيع شراء القمح بالسعر الذي كنا نحصل عليه قبل الأزمة الروسية الأوكرانية”، خصوصا أن أسعار القمح بلغت أعلى مستوى في شيغاغو منذ 14 عاما.
وبعد خفض وزن الرغيف المدعوم، تفكر الحكومة المصرية الآن في زيادة سعره، وفي عام 1977، فعل الرئيس أنور السادات ذلك، وعلى الفور اندلعت “انتفاضة الخبز”، ولم تتوقف حتى عاد السعر القديم.
مشروع المغرب الأخضر ما محله من الإعراب؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟!!!!!!!
عندي سؤال بصفتي مواطن غيور، ماهي نتائج مخطط المغرب الاخضر اذا كنا لم نستطع تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، بل وتصديره و جلب العملة الصعبة الى خزينة المملكة؟ هل يمكننا ان نقول ان هذا المخطط قد فشل ان لا؟ شكرا على النشر
الجزائر تتخوف من جميع المواد الغذائية الأساسية و خاصة الخبز بسبب تصعيد روسيا و أوكرانيا……..
ياأسفي على الدول العربية، ولا دولة واحدة عندها اكتفاء ذاتي ولو من الخبز،رغم شساعة الأراضي وتوفر المناخ والظروف لذلك.ففقط اراضي السودان ونهر النيل توفر الاكتفاء الذاتي لجميع هذه الدول ، لكن عقلية التواكل والاعتماد على الغرب حتى في ابسط الحاجات
دول عربية فاشلة مر على ( ٱستقلالها؟!)، أكثر من خمسين سنة، ولم تستطع إطعام بطون أبنائها من خبز البلد؟! حسبنا الله ونعم الوكيل.
صراحة خاص الجوع على الله هاد الدول العربية تتوحد وتعمل على التخلص من التبعية الإقتصادية
الحرب هي بين بلدين لهما نفس الهدف وهو المواجهة .. اما مايقع في اوكرانيا فهو اعتداء و عدوان عليها داخل أراضيها من روسيا و هي تقاوم ..
ما يغيضني هو كثرة الجواسيس و الخونة داخل اوكرانيا و الذين يعملون مع روسيا مما يسهل مهمة اهدافهم ..
و هو الشيء الذين جعلهم يستعمرون الشيشان في الحرب الثانية بعد هزيمتهم في الاولى .. هو كثرة الخونة
الغريب هو ظهور العديد من خطباء الدين الذي دهبت مخيلاتهم إلى العديد من التخمينات. أولا الحروب المعاصرة ومن أهدافها اقتصادية ومصالح وهنا تسقط نظرية المؤامرة على الاسلام. ثانيا هذه الحروب رغم أنها تجرب في أراضي غير مسلمة إلا أن تداعياتها كارثية على العديد من الدول الإسلامية. واخيرا وبعد انتهاء الحرب ستظهر تكتلات أحلاف ونظام عالمي جديد والسؤال هل المسلمون سيكونون فاعلون في هذا المشهد السياسي والاقتصادي الجديد.
ماذا عن المغرب هل لديه احتياط في القمح ما يكفي ؟و كم المدة ؟؟
العرب يفكرون فقط فيما يستهلكون عوض الإنتاج
خلقو ليفترسو
استعدوا ايها المغاربة فبعد كرونا القادم أسوأ ، منذ 6 اشهر بدأت الصين بجمع و تخزين اكبر عدد من القمح وراء تساءل العديد من المنظمات العالمية للغذاء ، و هدا يطرح العديد من الاسئلة ….. وفي ظل هته الحكومات التي سيرت وتسير الشعب المغربي منذ استقلال المغرب لم نرى الا العشوائية و نهب ثروات هاذه البلاد و ذلك اما بتواطء مع …. او بمخطط امبريالي تحت غطاء الشرعية…
جميع الدول العربية وقعت في نفس الخطأ. ثمن استيراد طن من القمح أقل بكثير من تكلفة إنتاجه محليا. لذلك فضلت جميع الدول الغربية سياسة استيراد الحبوب وتخلت عن زراعتها. وزرعت مكانها مواد فلاحية أخرى تحقق مداخيل مرتفعة من العملة الصعبة. الآن بسبب هذه الحرب ستعرف جميع الدول العربية مشاكل كبيرة في توفير القمح والخبز لمواطنيها. بعد سنتين من وباء كورونا، بدأت سنوات الحروب والجفاف. نسأل الله السلامة والعافية. zimbra.com
هنا يتضح أن بعض الدول العربية الفلاحية تكذب على شعوبها عبر قنواتها الإعلامية بأن البلد دولة فلاحية وله الاكتفاء الذاتي ويصدر المنوجات الفلاحية الى دول العالم وهو في الحقيقة لا شيء من هذا سوى نهب أموال الشعب واستثمارها في بلدان الأوروبية والامريكية و في البنوك العالمية أما الشعوب طز عليه
الأغلبية من الشعوب المغاربية تعرف الخبز ( الدقيق من القمح الصلب أو اللين ) غذاء رئيسيا .
في حين يمكن تعويضه بأنواع أخرى من الاغدية إلى حين مرور الأزمة ، فهناك الذرة ، و الشعير و ثمنهما في المتناول ( رغم أنهما لا يدخلان في عاداتنا الغذائية إلا بنسبة ضئيلة ) و هكناك الأرز و أخيرا البطاطا التي يمكن تناولها مكان الخبز بعد سلقها في الماء ( نظرا ارتفاع ثمن الزيت ) .
دائما نحن من نتحكم في السوق ( المحلية و حتى الدولية ) بترشيد استهلاكنا و التنازل عن عادات غذائية لا يمكن تلبيتها في ظروف معينة.
و الله المستعان.
الامور دبرت من قبل . الوباء الحر ب والمجاعات ،وسائل للحد من نمو ديموغرافي في العلم للتحكم به فكريا عبر تفقيره علميا . وتجويعه روحيا .والله المستعان .
أمة ضحكت من جهلها الأمم،فهذا نتيجة غباءنا وترك مصيرنا بممن نجحوا في تقرير مصيرنا بقطعة خبز،فكيف لأمة عمرها قرون وأول أمة استعملت تقنيات الري وشبكات الري أن تصبح رهينة كسرة خبز؟
مخطط المغرب الأخضر على ما يبدو كان فقط لزيادة أرباح كبار الفلاحين(رجال الاعمال) الذين يعتمدون على نوعية خاصة من الإنتاج الموجه أساسا للتصدير!المغرب بلد فلاحي و من العار أن تمر سنين طويلة على الإستقلال دون مخطط واضح لمسألة محورية و مصيرية إلا وهي الأمن الغذائي و هي أهم من الأمن الدفاعي؟على المغاربة أن يغيروا من عاداتهم قليلا لأن الأمر سيكون صعبا ربما نبدأ في إستخدام الأرز كحل بدل الخبز كما تفعل معظم الدول الآسيوية التي تبلغ ساكنتها ملايير من الناس !
ارجوا من البلدان العربية ان تدعم البلدان التي فيها اراضي كثيرة صالحة لزراعة بدل الاستثمار في الأسلحة وبنوك الغرب
المخطط الأخضر فقط في حهة المصوتين لصالح لحزب الأشرار باقي مناطق المملكة لاتعرف اي جديد .
هذا يدل على ان الدول العربية عالة على الكرة الارضية لا تنتج حتى الحبوب دول فاشلة في جميع المجالات بدون استتناء
احتياطي القمح في مصر يكفي ل 9 أشهر في الجزائر 7 أشهر في تونس 6 أشهر اما في المغرب فقط 4 أشهر حلل وناقش
البلدان العربية مضروبة على خبز او كبينة لا يصنعون ولا يعملون كون غير تقيتو الله حق تقاته لعمل لكم.
المغرب بلد فلاحي بامتياز و الحمد لله على الخيرات التي انعم بها الله سحانه و تعالى علينا واكبر دليل على دلك ان الكتير من اادول العربية
تستورد كل طعامها وحتى الخبز من دول اخرى وهدا شيء يحز في النفس مما يطرح السؤال التالي اين دهبت اموال العرب من بترول وغاز ومعدن نفيسة ؟ اريد جوابا
دول غير عربية تتخوف من فوضى الخبز. من اين يأتي خبز دول افريقيا جنوب الصحراء الغير عربية .؟؟
لا أظن انه يأتي من المغرب الدولة الغير عربية.
لاخوف على العرب ودولهم من ندرة وغلاء القمح ، لا خوف على سلطنة عمان وقطر والسعودية والبحرين والكويت والامارات العربية . هذه الدول العربية بأمكانها منح الخبز وبوفرة لمواطنيها مجانا ولمدة اطول مما يتصور البعض.
كلنا في الهوا سوا، الخبز هو الهاجس الأوحد لجل المغاربة،حتى أصبح اي عامل يقول نمشي نخدم نوفر طرف ديال الخبز، المشكل كيف كل هذه الدول لا تستطيع توفير الحد الأدنى من الحبوب رغم الأراضي الشاسعة مثال السودان اراضي خصبة ومياه النيل ومن يحكمها كما جاء في المقال قام بزيارة روسيا من أجل شراء القمح!!!. ،البلدان العربية في اي طارئ او حرب أو أزمة ولو بعيدة عن حدودها تشد على قلبها بسبب سياستها الضعيفة.
دول مثل إسبانيا وإيطاليا تستورد القمح كذلك …. المغرب ليس له الطقس المناسب لتحقيق الاكتفاء الذاتي لأنه لا توجد دولة متوسطية لديها هذه الوضعية.
روسيا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، الأرجنتين …. هذه الدول لديها مساحات هائلة صالحة للزراعة وأنهار كبيرة وطقس ممطر
لَمْغَطِّي بِحاجَة الناس عَرْيَانْ
المزوق من برا آش حالك من الداخل
التخطيط في استغلال المياه غلط 100/100
أحسن دليل لماذا تبذير المياه في فاكهة أفوكادو Avocado
وكما هو معروف عالميا أن الأفوكادوا يستهلك الماء أكثر بكثير
لكن أخنوش يريد اتمام الصفقة لإرضاء إخوانه في تل أبيب ويصدر لهم خمس مائة ألف طن في السنة
والناس في البوادي منعوا من حفر بئر للشرب
اللهم هذا منكر
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
البلدان العربية العام الي جا القاهم خايفين من اي حاجة … داءما يعيشون تحت رحمة الدول الأخرى استغفر الله ربي العضيم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حتى الخبز خايفين عليه و فين باقي الحاجات الي الشباب تيلوح راسو في البحر باش يهاجر هاد الءرض
كل هذا لأن الخونة والعملاء في الأوطان العربية دمروا زراعة القمح لصالح أمريكا وروسيا ….كيف يعقل بدول مثل المغرب ومصر أن تعتمد على الغرب وهي تتوفر على أراض شاسعة صالحة للزراعة.يجب إعدام كل المتواطئين والعودة للإكتفاء الداتي …
من يعيشون على ما ينتج ما وراء البحار مصيرهم اكل بعضهم البعض .
بدلا من ضمان الأمن الغذائي وهو الاهم لمواطنيهم تراهم يشيدون ناطحات السحاب بدون فائده ..والان عليكم باكل تلك الناطحات.
القمم العربية
بل السفح العربي يا أسفاه على دول لم تحقق الإكتفاء الذاتي من الخبز وتجدهم يتسابقون على الخبز. المخطط الأخضر عندنا هو مساحات شاسعة ملونة بالأخضر الفاقع فقط أما الثروة السمكية فلونها أزرق : أشكل النص وٱختر عنوانا للنص. ونقطة ورجع للسطر
على المغرب ان يعمل على الاكتفاء الذاتي للقمح الطري والشعير والقمح الصلح بدعم دراسة تتوخى هذه النتائج ةهو البلد الفلاحي رقم واحد ولديه برنامج بعيد المدى في استصلاح الاراضي … نفختو لنا راسنا بالمخطط الاخضر والمخطط الازرق والطل ذهب للخضر والفواكه نظرا ان مردودها في المتناول وسريع ..
وعندما لا تسمع طلباتي يحز في نفسي ذلك واغضب ..زرعو فاكلنا فلنزرع ليأكلو … الله يرحم الوالدين الحكومة الى ما تديري هاد الشي اللي تنكول لك
هناك كثير من التعليقات تنتقد الدولة فيما يخص الخوف من عدم توفير المخزون الكافي من القمح ويقولون بأنه مادة أساسية طيب سيدي أنتم تعرفون بأنه مادة أساسية لماذا لم تخزنوه أنتم وتتبعون ما كان يفعله أجدادنا بحيث كانوا يخزنون على أقل تقدير ما يكفي لسنتين فأين أنتم من هذا هههه الواحد كيشري عبرة حتى اتكمل عاد كيشري وحدة أخرى وينتقد الدولة مثلا لكان عندها مخزون ستة أشهر وهو معندوش مخزون كافي لعشرين يوم ههههه
لا وقت للبكاء او المزايدة. وما يقع الآن يبين ان الدول الكبرى هي التي تصنع مستقبل العالم، اسف لكن هذه الحقيقة المرة، ومن ينطلق من الأخلاق وووو فهو لم يفهم بعد،
الآن يجب علينا الاقتصاد في الخبز فنحن نضيع الخبز كثيرا، ربما الثلث، حنا الى ماشاط الخبز والكسكس راه عار وهذا يجب ان ينتهي.
يجب علينا كذلك ان نتوقف عن تبذير الماء، راه ما يمكنش للحكومة تدخل عندنا للدار وتوقف عند كل روبيني.
الحكومة خاصها تعاون ولكن في هذه الظروف خاصنا حتا حنا نعاونو فما هو قادم صعب.
لعله خير قادم ان شاء الله كل ما ترونه شر فهو خير ، المصائب والمحن والازمات تقوي البشر ،ربما كانت الدولة غافلة عن هذا الجانب الاكتفاء الذاتي فالان سوف تشتغل ليلا ونهارا وان شاء الله وتقني بالله انه سوف يتحقق والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
حتى قوت يومنا مرهون بالدول الغربية الدواء والغداء الله ياخد فيكم الحق
الخبز ليس ضروري فهو مضر للصحة اكثر مما ينفع لسد الجوع. يمكن تعويضه بالبطاطس. لا افهم هذا الارتباط الاعمى للمسلمين بالخبز رغم انه المسبب رقم واحد لمشاكل الجهاز الهضمي بسبب الغلوتين الطبيعي والمضاف.
Le Soudan -avant sa division en deux par ISRAEL…- était capable de nourrir toute la nation arabe .Hormis La Syrie avant sa destruction par les frères musulmans et les Khalejis était
le seul et unique pays ARABE ayant l Autosiffisance Alimentaire les autres c est KIF .KIF sans le blé de l étranger un morceau du pain sera introuvale à RABAT et à ALGER comme en Caire ou à Beyrouth
السعودية ولله الحمد ان تتأثر بهذه الأزمة حيث نمتلك عن طريق شركة سالك الزراعية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي أراضي زراعية كبيرة جدا في جميع القارات على سبيل المثال نمتلك في السودان وأوكرانيا والبرازيل والأرجنتين وكندا والولايات المتحدة الاميركية وروسيا واندونيسيا والهند وماليزيا هذا الذي أذكره ولدينا اكتفاء ذاتي والباقي يصدر الى الاسواق العالمية . ولذلك لم يذكر التقرير السعودية لأنها ولله الحمد بدأت في هذا المشروع من 2009
جفاف و ارتفاع الاسعار هروب النحل قطع الغاز التهاب المحروقات حرب في اوكرانيا يعني لا حبوب للمغرب من الاخير مشينا في شكارة مڤطعة
الحكام العرب بعد 70 سنة من الحكم المطلق. اي منذ الاستقلال الشكلي. لم يقدروا على توفير حتى الخبز لشعوبهم. – الا تستحيون يا حكام العرب-
* اللي عندو باب واحد الله يسدو عليه .
* الإنسان في أوج صحته يأكل أي شيء : حلال ، حرام ، مسوس ، مالح ، حلو ، حامي ، بارد ،
حار ، ليدام ، اللحوم ، الشحوم ،…… ، لكن لما يصاب بمرض ما أو يشيخ فإنه يلجأ إلى الحمية
و يتأقلم مع الوضع الجديد .
* إذن ، إن لم يوجد القمح أو الشعير أو ….. ، فهناك مواد أخرى يمكن أن تعوضها ، و نتعود
على إستهلاكها بتغيير نظامنا الغدائي . و محمد عليه السلام . عدم وجود القمح ليس نهاية
الكون ، و المشكل يكمن في ندرة الماء لأن يصعب تعويضه بشيء آخر غير الماء .
اوكرانيا مساحتها لا تتعدى مساحة دولة في شمال أفريقيا. والدول العربية كلها (23 ) يعتمدون على قمح وذرى وسوجى اوكرانيا. وعلى رأسهم كل شمال أفريقيا. ومصر والسودان.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اللهم اجعل هذه الحرب سببا لنهضة العرب من أجل الاكتفاء الذاتي من الحبوب.
ربما هذا من فضل الله…القمح و جميع مشتقاته سموم في سموم…ولن يضرنا قلته أو عدمه…ما يضر هو هذا التهويل و التخويف…المغاربة خاصة ألفنا الزيادات في كل شيء…يوم نقتني البصل ب 25درهم كلغ و مرة زلاك كامل ب 2درهم….مصاب غير الصحة و السلامة…
مجرد سؤال، منين نتما متخوفين من أزمة الخبز،اعملوا حسابكم من زمان, ازرع ا اراضيكم وتعاونوا بينكم،يرفع الله همكم،وخوفكم،ارض سودان وجنوبها ارض خصبة للقمح،الاسمدة من المغرب او غيرها والتمويل من دولارات النفط الجزائري والمياه من النيل، واليد العاملة من الافارقة،اوبناء سدود مجاورة لها من مياه الامطار والبحر بعد تحليه،المهم تكون المهمة مشتركة،والله ولي التوفيق
بالنسبة لنا كمغاربة لا خوف من ناحية المنتوجات الغدائية ككل… فبحكمة سيدنا ألله ينصرو ويحفظو لينا المغاربة مطمئنين حتى خير ما غادي يخصنا… غادي يكون شويا الغلا ولكن وفرة المواد ستكون موجودة انشاء الله…. عاش سيدنا محمد السادس
أب المغاربة…
تخيلوا معي سمعت مؤخرا عن كون الحكومة تدرس إمكانية تقديم حوالي 10000درهم عشرة آلاف درهم كمنحة كتعويض عن كل بقرة مستوردة من الخارج؟!!!! في نظركم من يستورد البقر من الخارج…. ؟تصوروا معي مثلا شخص يستورد 100 بقرة؛ سيحصل على تعويض قدره 100 مليون سنتيم…. كلما احسسنا ان الخطر قريب بسبب أزمة القمح والجفاف يتم إثارة هذا الموضوع دون جدوى،لأن عادة هذا المشكل كان سينتهي سنة 1990 اي بعد مرور حوالي عشر سنوات على ثورة الخبر في بداية الثمانينات من القرن الماضي بالدار البيضاء…. لذا يجب بناء محطات تحلية مياه البحر في كل من الدارالبيضاء والرباط والجديدة ومد قنوات الري لسهل السايس…. والغرب… بالتوفيق.
au lieu de cultuver des légumes et les agrumes pour l’éxportation à l’europe
il faut cultiver le blé ;l’orge pour nourire le peuple Marocain
le maroc exporte les agrumes ;les tomates ; et importe le blé de russie ;okrania; france etats uni
c’est complètement idiot
mouhajir
بغيتوا الخبز والولائم والإشباع البطني والإشباع الروحي إذا نتوما تاتقلبوا على الجنة في الأرض. بغيتوا ولاكرهتوا شعوب العالم حتما سيعاد تربيتها من جديد بالمجاعة والحروب لأنها خرجت عن الطريق والأيام بيننا.
عندما تقوم دولة او دول بتخزين الطعام فهذا يكون مبني على دافع قد تقوم حرب و هي التي نحن بصددها لكنها لم ترقى لحدود الساعة ان تكون حرب عالمية و بانتهائها قد تكون ود الامور الى طبيعتها تها في انتظار تحالفات كبرى من اجل المرحلة او الحرب الفاصلة ما يغيض في الامر هو ان حتى و ان تساقطت الامطار و امتلئت السدود ان كان جفاف في السنة الموالية تعاني الدول العربية بالخصوص من كل اشكال الازمات فأين تذهب الثروة المائية و ما تنتجه يا مجموعة من اللصوص و الاقطاعيين
cestseulement le maroc qui a peur durtout avec les demonstrations sur les prix du pain
نشوفو راسنا حنا المغاربة مثلنا مثل المصريين لماذا نهتم بالاخرين وتترك بلدنا كاننا نعيش في الرخاء؟ على هسبريس تخصيص مقالات حول تاثر الاقتصاد المغربي جراء غلاء النفط و الغاز و القمح وتاثيرهم على المواطن المغربي الذي يعيش حالة احتقان غير مسبوقة هذا العام و ربما لسنوات لاحقة
كيفكروا غير ف الكرش الله يحفظ.والله لا طفرطوه.الناس كتكوت و لعرب كيفكروا اش ياكلو كيف ديما
يا ل العار سبعون سنة الاستقلال ولا نستطيع توفير حتى الاكتفاء الدائي من الخبز هذه مصيبة ما بعدها مصيبة!!!!