رفضت بولندا مواجهة روسيا في الملحق الأوروبي المؤهل إلى “مونديال 2022” في كرة القدم، حسب ما أعلن رئيس الاتحاد البولندي للعبة، اليوم السبت، بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا.
ومع دخول النزاع يومه الثالث، قال رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم: “انتهى وقت الكلام وحان وقت العمل. نظرا لتصعيد العدوان الروسي في أوكرانيا، لا يفكر المنتخب البولندي خوض الملحق ضد روسيا”.
وقال رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم إنه سيعمل مع الاتحادين السويدي والتشيكي، حيث الفائز بينهما يواجه الفائز من مباراة روسيا وبولندا في روسيا، لتقديم موقف موحد إلى “الفيفا”.
وأصدرت الاتحادات الثلاثة بيانا موحدا، أول أمس الخميس، مطالبة “الفيفا” بنقل “مباريات الملحق” من روسيا؛ التي استضافت قبل 4 أعوام نهائيات “كأس العالم 2018”.
ورحب روبرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي، بالقرار حين لجأ إلى موقع “تويتر” للقول: “لا يمكنني تصوّر خوض مباراة مع المنتخب الروسي فيما يستمر العدوان المسلح على أوكرانيا”.
تحية رياضية راقية لهذا الفريق النوعي الذي عبر عن موقفه الشجاع …
السلام عليكم
أحيانا القرارات الرمزية يكون لها أقوى فعل من السلاح.
تحية للبولونيين الذين رفصوا بيع ضميرهم بمقابلة كرة قدم!
هده الازمة ممكن تأجل كأس العالم ولها عواقب كثيرة على الاقتصاد العالمي
لم أفهم شيئا.. أليس الغرب هو من يقول دوما الفصل بين الرياضة و السياسة او اي شيء.. مع العلم انه ليس من حق ليفاندوفسكي التعبير هكذا لانه يبقى لاعب مثل لاعبين آخرين توجهت لهم انتقادات من الاتحادات الكروية و بعض العقوبات مثل ابو تريكة و ابيدال المالي عند تعبيرهم عن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني مثلا على ضحايا أسلحة فتاكة ضد شعب عزل… امممم و ما ذنب الأندية و الرياضيين الروس من سياسة بلدهم.. فهم تتسطى
مقاطعة هذا البلد اصبحت واجبة على كل من تربطه علاقة لأن الطغاة غير مرغوب فيهم
أظن ان ڤلادميير بوتين أعمته سياسة التوسع وانطلق بجيشه القوي يحصد الاخضر واليابس في ظل جبن المعسكر الغربي واكتفاءه بالشجب والاستنكار،وهذا بقدر مايشجعه على التعالي أكثر،بقدر ماسيجر عليه غضب وعداء العالم،وسيجد نفسه يوما ما محاصرا من جميع الجهات،حبل السياسة طويل.
كان علي الفيفا ان تجمد عضوية الاتحاد الروسي لكرة القدم، يجب عزل روسيا عن العالم، نحن الآن امام نقطة تحول، اما ستربح روسيا الرهان وهدا هو المتوقع في غياب ردع قوي من طرف الغرب والناتو، هدا ما سيشجع دول اخري علي علي الفعل بالمتل اي اننا سنصبح امام نظام الغابة (القوي يلهم الضعيف) واما ستعزل روسيا وسينهار اقتصادها وهدا من شأنه ان يخيف الدول وتتراجع علي قرارات مماتلة، الايام المقبلة وحدها جديرة بالاجابة عن هاته الأسئلة، نحن كدول ضعيفة لا يمكن لنا الا الإنتظار….
لماذا سكت العالم لما دخلت أمريكا ومن معاها دولة عربية إسلامية وهي العراق
u الروس تورطو في هذه الحرب الغرب سيخنقه من الداخل بالعقوبات الاقتصاديه والمصرفيه وسيدعمون اوكرانيا من الخلف بالاسلحه الدفاعيه وغلق المجالات الجويه ويصير الاستمرار صعب والانسحاب بهزيمه اصعب
صافي يا بوتين ها هي روسيا ما بقات تسوى حتى قشرة ديال البصلة وهدي البداية ومازال مازال ههههههه بوتين الحقير الضعيف باغي يقهر اروبا الغربية وما ادراك ما اروبا الغربية،وقسما بالله لو كانت اوكرانيا داخلة مع الاتحاد الاروبي والله كان غادي يمحيك الاتحاد الاروبي من الوجود.
يريدون التأهل بدون لعب المباراة، ثم هذا يكشف وجود عداء دفين لروسيا.
ما الفرق بين غزو العراق وغزو أوكرانيا،
انا ضد التدخل الروسي وانا مع الوحدة الترابية للدول، لكن بماذا تفسرون اصرار حلف شمال الاطلسي على التوسع شرقا،
اعتقد ان الرئيس الاوكراني لم يكن حكيما، وتم استغلاله من الطرفين.
لا اظن ان مقابلة في كرة القدم او في كرة السلة ستحل مشكلات العالم خاصة مشكلات اوكرانيا مع الروس ولا هي قادرت كذلك على ردع روسيا .
العالم لاعبها على الجميع وهناك قوى اكبر من روسيا واوكرانيا وبولندا وحتى امريكا هي لي مسيرة هاد العالم بحسبب خطط معينة كتبغي تمشي بيها اي حاجة بغاوها.. احيانا يستعينون بمرض كورونا ملي مبقاش مسلك جيب روسيا واوكرانيا والحرب نلاهيو بيها بنادم.. وفي الاخير كتجي غير في الانسان والبشر و المدنيين و بنادم… الخلاصة مكاين حتى دولة ديموقراطية وزوينة وغزالة وتهتم بالانسان اولا وشعوبها اي كبير ممكن يبيع الانسان فأي لحظة اذا كانت مصلحته في موت ” شوية ديال الناس” حسب وجهة نظرهم… كل واحد يتسوق لنفسه حاليا و يعيش ماتبقى له في هاته الحياة اما مكاين لا عدالة لا بنادم لا دولة تمج الانسان لا هم يحزنون الحاجة الوحيدة لي يحمد عليه الله ان جينا فبلاد معندها مايطمعو فيها اما كون كلينا الدق شحال هذا…
روسيا لها أطماع أكبر من آحتلال أوكرانيا لما لا بولونيا…. فهي مستعدة للكل الصراعات، الوقوف ضد الروس الآن وإلا سيأتي ما لا يحمد عقباه….
أول رد فعل حربي ايجابي ضد رورسيا جاء من تركيا أردوغان و هو منع مرور السفن الحربية الروسية الى البحر الأسود مما قد يؤدي الى احتكاك بين الطرفين … أما دول باقي أوروبا و أمريكا فلا نسمع منها الا أقوال التضامن و الوقوف الى جانب أوكرانيا في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بتدمير أوكرانيا و احتلالها… فما هي فائدة الأقوال دون أفعال ملموسة مثل تركيا ؟؟؟؟
je pense que l’erreur vient de la Russie qui n’a pas gardé les anciens pays sous domination URSS, Toute l’Europe a participé à la destruction de l’Irak et de l’Afghanistan. L’Irak n’avait pas des armes de destruction massives, c’était seulement un alibi pour occuper un pays musulman et tuer son président Saddam. maintenant l’Irak est devenu comme un marécage. ils ont tué tous les savants et grands professeurs. aussi Toute l’Europe a envahi l’Afghanistan, sous prétexte terrorisme alqaida, ce n’est pas vrai, toute l’Otan a participé à la destruction du pays. l’Otan et les Usa veulent contrôler toute la planète et ses richesse, voilà. maintenant l’Être humain est devenu fou, et surement va prendre des déscisions destructrice de notre planète. après la deusieme guerre mondiale, il y avait deux clans, LES PAYS DE L’OTAN, ET LES PAYS DE WARSO. POURQUOI L’Europe veut coute que coute prendre possession des pays qui étaient au paravent avec l’URSS.
هذا يعتبر اذخال السياسة في الرياضة وهو مرفوض وعليه ان اصرت بولونيا على ذلك يجب على الفيفا اتخاذ العقوبات ضدها وحرمانها من اللعب لعدة سنوات ام هو حلال عليهم وحرام علينا
باختصار انها حرب بين امريكا . من خلف الكواليس بتحريض لدول الناتو وروسيا من جهة .والضحية هم الشعب الاوكراني . هم يجندون قادة الدول ليدخلو في حروب بالوكالة كما حدث في العراق وسوريا . انها حرب باردة مازالت مشتعلة بين امريكا وروسيا ولن تنهتي حتى يهلك العالم.
دابا مافهمنا والو علاش كيلعبو مع اسرائيل لكل نهار كتقصف فلسطين و حتى بولوني مكيهدر على هدا الموضوع و ملي هضر عليه ابوتريكة و اوزيل و حكيمي ناضو كلهم كيعلقو على ان الرياضة لا علاقة لها بالسياسة. حرام علينا حلال عليهم.
لا أحد يشجع العدوان الهمجي على أوكرانيا فهل روسيا تم الاعتداء عليها حتى تدافع عن نفسها و على الأقل الدول الغربية عندها انتخابات حرة نزيهة اما بوتين فتحايل على الدستور اما الدول الغربية فادا تدخلت ستندلع حربا بين عدة أطراف و لكنها ستدعم أوكرانيا بالاسلحة و ستفرض عقوبات على عدة مسؤولين
لا مجال للمقارنة مع حرب العراق لأن صدام نفسه احتل الكويت و ارتكب خطأ جسيما وجدتها الدولة الغربية دريعة للتدخل