المغرب يدعم نزع السلاح بالعالم

المغرب يدعم نزع السلاح بالعالم
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 3 مارس 2022 - 00:19

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الأربعاء، رسميا، دعم المغرب الكامل لجهود مؤتمر نزع السلاح، الهيئة التي تتميز بتفرد ولايتها داخل منظومة الأمم المتحدة.

وفي معرض تدخله عبر الفيديو خلال الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح، جدد بوريطة تأكيد دعم المملكة للمبادرات متعددة الأطراف في إطار الأمم المتحد، الرامية إلى كبح سباق التسلح، وتعزيز فعالية اتفاقيات الحد من التسلح ونزع السلاح، وتنشيط آليات نزع السلاح متعددة الأطراف، ودعم جهود المجتمع الدولي قصد الحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية، والقضاء على أسلحة الدمار الشامل.

من جهة أخرى، ذكر بوريطة بتمسك المملكة بمبدأ عدم اللجوء إلى استعمال القوة من أجل فض النزاعات بين الدول، مشيرا إلى أن المملكة تشجع جميع المبادرات والإجراءات التي تحفز التسوية السلمية للنزاعات.

كما أشار وزير الخارجية إلى أن “مؤتمر نزع السلاح ليس مرصودا لإعادة تأكيد الالتزامات فقط؛ فهو يمكن من النهوض بها على نحو مستمر، لكونه الهيئة الأممية الوحيدة المخولة للتفاوض بشأن آليات قانونية حول نزع السلاح”.

ومن الواضح، يضيف رئيس الديبلوماسية المغربية، “أنه يتعين علينا العودة إلى العام 1996 للعثور على آخر مساهمة مهمة لمؤتمر نزع السلاح في توطيد الصرح القانوني الدولي في مجال نزع السلاح”، مسجلا أن مؤتمر نزع السلاح لم يتمكن منذ ذلك التاريخ من استعادة الدور والمكانة اللذين ينبغي أن يتمتع بهما.

وشدد الوزير على أن المؤتمر مصمم ليكون الهيئة التفاوضية الوحيدة للأمم المتحدة في مجال نزع السلاح، مضيفا أن “شرعيته، خبرته وولايته ضرورية. لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك: مؤتمر نزع السلاح هو مكسب ثمين بالنسبة للمجتمع الدولي”.

وبغية المضي قدما، اعتبر بوريطة أن “علينا بلا شك التوقف عن النظر بحنين إلى تاريخ هذا المؤتمر وعصره الذهبي، قصد استشراف حاضر ومستقبل هذه الهيئة ببراغماتية، ولكن أيضا بطموح”.

وأشار إلى أن “الخطوط الفاصلة التي تحول داخل هذا المؤتمر دون بروز إرادة سياسية توافقية للمضي قدما، ينبغي ألا تثبط عزيمتنا”، موردا “أننا بحاجة إلى استخلاص دروس الماضي، وألا ننتظر كوارث كبرى أو اضطرابات تاريخية لنتولى الدور الذي يجب أن نضطلع به”، مؤكدا أن “السياق الحالي يذكرنا بهذا بقوة”.

ولفت الوزير، في هذا الصدد، إلى أنه حتى الآن، “لا تزال المنظومة متعددة الأطراف لنزع السلاح، للأسف، تفاعلية أكثر من كونها استباقية”، مضيفا: “إننا نتفاعل بشكل جماعي، في كثير من الأحيان-وكما يظهر التاريخ-فقط عندما تقع أحداث كبرى”.

وبالنسبة لبوريطة، “يجب علينا أولا تجديد التأكيد على إيماننا الصادق والعميق بفضائل التفاوض وتعددية الأطراف”؛ فـ”تعددية الأطراف هي تسمية أخرى للسلام. والمفاوضات هي الأداة الوحيدة التي تتيح حل جميع الخلافات بكيفية سلمية”.

ولاحظ الوزير، في هذا السياق، أن المغرب يؤمن إيمانا عميقا بفضائل التفاوض والنظام متعدد الأطراف، مشيرا إلى أن تاريخ المغرب، جغرافيته والخيارات الحاسمة المتخذة من طرف الملك محمد السادس، لاسيما في مجال السياسة الخارجية، تجسد توجه المملكة المغربية وعلاقتها بمحيطها الإقليمي والدولي.

وتابع بأن “المغرب هو قوة للسلام، كما يتضح من خلال جهوده في مختلف النزاعات حول العالم، قريبة كانت أو بعيدة، لاسيما اليوم من خلال الدور الحكيم والبناء الذي يضطلع به في تسوية الأزمة بليبيا”.

وأبرز أن توجه المغرب يتمثل في رص الصفوف والتوحيد، مسجلا أن المغرب لطالما وضع هذا التوجه، الذي يشكل أيضا طموحا إراديا، رهن إشارة هذا المؤتمر وسيستمر في ذلك، معتبرا أن الانطباع بأن مسألتي نزع السلاح وعدم الانتشار لم تعد لهما الأولوية نفسها ضمن أجندة الأمم المتحدة، هو انطباع خاطئ.

وأوضح بهذا الخصوص قائلا: “بالتأكيد، في السنوات الأخيرة، تمت تعبئة جهودنا الجماعية بشكل أكبر عبر التغير المناخي، الهجرة، الأمن الصحي والغذائي. لكن هذه الانشغالات ليست إنكارا للهدف الأساسي المتمثل في السلم والأمن الدوليين”.

وعلى العكس من ذلك، شدد الوزير على أن جميع هذه القضايا، الرئيسية والأساسية، تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في السلم والأمن الدوليين، و”رغم ذلك، فإن الأمر متروك لنا الآن لوضع قضايا نزع السلاح وعدم الانتشار على رأس أولوياتنا”.

وأشار بوريطة إلى أن المغرب عازم على الإسهام في الجهود الجماعية للمجتمع الدولي، كما يتضح من خلال ترؤسه في نيويورك اللجنة الأولى للجمعية العامة خلال دورتها السادسة والسبعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي، ولكن أيضا في فيينا، بمناسبة رئاسة الجمع العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأيضا مجموعة الـ 77.

وقال: “إن التزامنا في مختلف المحافل بلاهاي ونيويورك وجنيف وفيينا، وكذا على المستوى الإقليمي والثنائي مع شركاء معينين، يظهر عزمنا على المساهمة بلا كلل في بناء عالم أكثر أمانا واستقرارا”.

وأضاف: “من المؤكد أن توصيات العام 1979 هي النص التأسيسي للجنة نزع السلاح-التي أضحت مؤتمر نزع السلاح في العام 1984. لكن كأي وثيقة أخرى، فإن هذه التوصيات ليست منقوشة على الرخام”.

وأوضح أن قوتها تكمن في بعدها التوافقي والمرجعي، وأهميتها في إمكانياتها في وضع دولي مشحون أكثر من أي وقت مضى بالتحديات العالمية”، مشددا على ضرورة الابتعاد عن المقاربة العقائدية التي سادت في السنوات الأخيرة والتي تصور إشكالية منهجية العمل في تحقيق أهدافها وخطة عملها.

ونبه بوريطة إلى أن التاريخ “سيحتفظ بقدر أقل من التزاماتنا لصالح نزع السلاح بقدر عدم قدرتنا على تجاوز خلافاتنا، وتبديد التهديدات الحالية وإظهار الواقعية والوضوح. إن إخفاقاتنا المتتالية في اعتماد برنامج عملنا تحتوي على بذور إضعاف مؤتمرنا”.

وخلص إلى أن “مؤتمرنا ليس مجرد مختبر للأفكار. إنها هيئة للعمل والتفاوض. نحن على استعداد لمواصلة العمل مع جميع الأعضاء لضمان عودة مؤتمر نزع السلاح إلى رسالته الأصلية واستعادة مكانته التي يستحقها في منظومة الأمم المتحدة بالكامل، أي كركيزة بدونها يتعرض هذا النظام للاندثار”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عادل
    الخميس 3 مارس 2022 - 00:34

    ، نعم صحيح ولكن لي قرب المنطقة العازلة،الدرون يلقي عليه التحية بكل فرح.

  • الجوهري
    الخميس 3 مارس 2022 - 00:41

    الأفضل للمغرب أن يدعم الزيت والسكر والطحين وترك المواضيع الكبيرة لأصحابها

  • رشيد41
    الخميس 3 مارس 2022 - 00:50

    المغرب سبق وأن استنكر وشجب بطريقة جد دبلوماسية ولينة تدخل روسيا ضد أوكرانيا. ولعل لهذه الليونة والدبلوماسية علاقة عضوية وجدرية مع ما يدعو إليه المغرب أساسا روسيا إلى ضرورة أن تبحث عن الحلول السلمية والتفاوضية والتفاهمية مع أوكرانيا على اعتماد القوة ضدها. ورغم أن روسيا فعلت وما زالت تفعل ما يستحق الشجب، إلا أنها في الوقت ذاته فتحت باب الحوار مع أوكرانيا. فهل كان المغرب سيتغيب عن التصويت في أ.م لو كانت روسيا أوصدت أبواب الحوار بحزم وإصرار؟ بل إن مجرد عرض مثل هذا القرار للتصويت من طرف مسؤولي الأمم المتحدة وهم يعلمون أن روسيا فتحت باب الحوار، هو تشجيع وحض سافر على هذه الحرب بالنسبة لمن يبحثون عن السلم من العقلاء والصادقين مثل المغرب. فبقرارها هذا تكون الأمم المتحدة هي التي أوصدت أبواب الحوار لإصدار أمرها لروسيا بالإنسحاب فورا، و تعلم تماما أنها لن تستجيب وستستمر الحرب. لم يكن للمغرب أن يدعم هذا الحمق بالتصويت لا معه ولا ضده ولا حتى بالإمتناع عنم. المغرب ليس مع الغرب أو ضده، و ليس مع روسيا و الشرق أو ضدهم. هو مع الحق والسلم والصدق. واسألوا روح الكركارات إن كنتم لا تعلمون.

  • مراقب
    الخميس 3 مارس 2022 - 01:18

    قراو هاذي ههه
    من جهة أخرى، ذكر بوريطة بتمسك المملكة بمبدأ عدم اللجوء إلى استعمال القوة من أجل فض النزاعات بين الدول، مشيرا إلى أن المملكة تشجع جميع المبادرات والإجراءات التي تحفز التسوية السلمية للنزاعات.
    و اما مطالب الشعب و الاساتذة و الاطباء و المعطلين و المقهورين تفض بالزرواطة و العنف و السجن و الظلم و عشرين سنة ياك ؟؟؟ وجهكم صحيح

  • هشام ل
    الخميس 3 مارس 2022 - 01:18

    يدعمون نزع سلاح وهما سباقون لاقتناء سلاح يجوعون شعبهم ويهرولون الى شراء سلاح

  • خطاب ذكي
    الخميس 3 مارس 2022 - 01:21

    الحمد الله على لغة البلاغة والذكاء حفظ الله بلادي من كل شر وحسد وانعم الله علينا الخير والسلام ولكل الدول العربية والعالم يا ليت الشعوب ترقى لمثل هاذا الخطاب الذكي تحياتي للسيد ناصر بوريطة قاهر الأعداء بالبلاغة وناشر السلم والمحبة والخير للعالم ….صباحكم مبروك

  • كريم بوزبيطة
    الخميس 3 مارس 2022 - 01:25

    المملكة المغربية الشريفة دولة مسالمة وتدافع عن السلم في كل اقطار المعمور رغم الاعتداءات المتكررت التي تطالها من جارتها الشرقية والتي تكن لها العداء لا لشيء سوى لتفوق ا لمملكة عليها في شتى الميادين وللقبول الذي تتميز به مقارنة بها فالحقد يعمي الصدور نعم لقد قامت جارتنا بكل الطرق المقيتة للنيل من وطننا الحبيب ومن وحدتنا الترابية والتاريخ والامم المتحدة تشهد على ذلك لكنها بقدرة الله عز وجل انقلب مكرها ضددها فاصبحت تعاني من العزلة والمشاكل العويصة التي لا مخرج منها ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) المغرب بلد الشرفاء بملوكه واولياء الله الصالحين كل من ينوي المساس به الا وسلط الله عليه اللعنة والخزي والذل ولكم في الذين قضو العبرة ان كنتم تعتبرون

  • الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة ــــــــ القنبلة الاقتصادية La bombe E
    الخميس 3 مارس 2022 - 01:59

    بايدن صرح أن الحرب الاقتصادية هي الطريق الأمثل لتفادي الحرب العالمية الثالثة!وزير المالية الفرنسي تحدث عن السعي لإحداث انهيار اقتصادي في روسيا!هذا يعني شيئين كارثيين:إما الغرب يريد الحرب النووية و يستدرج روسيا والصين لها و إما القادة الغربيين جهلاء و يستدرجون أنفسهم، دولهم و شعوبهم لمصيدة التدمير الشامل!أرجح هذه الفرضية الثانية!إنهم أغبياء ومتهورون حقا!هل كان العالم سيصل لهذا مع ميركل،كلينتون وجاك شيراك؟مستحيل أن يحدث ذلك معهم!
    حديث الناطق الرسمي باسم الخارجية الصينية عن السور البشري الحديدي الصيني ب1.4مليار نسمة بمثابة إعلان تعبئة شعبية عامة و نية معلنة لاستعادة تايوان بالقوة!عاد زمن الامبراطوريات في القرن 19 وبداية القرن20!كلمة الرئيس الفرنسي تعكس ذلك!أشار إلا أن الحرية والديموقراطية ليستا بمكتساب نهائية؛بل هما كفاح مستمر!لكنه وقع في تناقض خطير:يدعو للحرب الاقتصادية ضد روسيا و هو يعلم أنها حرب على فرنسا و أوروبا!كمن يطلق النار على قدميه،نفسه، أصدقائه وحلفائه!مسرح العبث!تحدث عن عودة التراجيكي في التاريخ!زمن الثلاثينيات على الأبواب!في1929،انطلقت بالأزمة الاقتصادية!

  • رشيد41
    الخميس 3 مارس 2022 - 02:38

    ولكن لا يجدر بنا أن ننسى أن نتسائل ما هو الأخطر، هل السلاح ولو كان فتاكا وبوفرة وكثرة، أم الصحة والسلامة النفسية والعقلية للذي من بيده التحكم في هذا السلاح. نسمع هذه الأيام بسلاح روسيا وأمريكا وأوروبا و حتى آسيا، التقليدي منه والنووي، لكن من غير المستبعد بل إن حتمية وقوع ما سأقوله جد مرجحة، أن يضيق الشعب الروسي ونخبه المتنفذة، ذرعا من بوتين بسبب ما يرون فيه وتأكدوا من خلل خطير في سلامته وصحته النفسية والعقلية، والتي تسير بهم جميعا إلى الهاوية، فيقررون بغثة تنحيته عن الحكم وعزله. ويكونوا هكذا حلوا مشكلة السلاح ليس بنزعه وإنما بنزع النفس الغير السوية والعقل الغير السوي الذي هو في مقاليد الحكم ويتحكم في هذا السلاح. فالبشر يمكنهم أن يكونوا أخطر من أي سلاح.

  • سعيد
    الخميس 3 مارس 2022 - 05:44

    بلادي لو ترد البال للشعب و تخدم بصح على القضاء على الفقر و الفساد . غادي تكون قدوة ديال بصح فالعالم . السياسة الخارجية ما كاين ما نقول لكن لداخل باقية السوسة …..

  • مكنفهمش
    الخميس 3 مارس 2022 - 06:34

    نزع السلاح ؟من سينزع السلاح من من؟بالطبع القوي سبنزعه من الضعيف.ومن باعه لضعيف؟بالطبع القوي.وهل سيعيد بيعه له.؟بالطبع.اذن نزع السلاح لعبة .على حسب فهمي القصير نزع السلاح بمتابة نزع الاسنان لشخص .

  • متابع
    الخميس 3 مارس 2022 - 07:31

    هذا القرار يدعم من طرف الدول الضعيفة فقط وعلى المغرب دعم القدرة الإستهلاكية وتوفير العيش الكريم للمواطن وترك هذه المواضيع الكبيرة لأصحابها.

  • مسفيوي
    الخميس 3 مارس 2022 - 08:37

    غريب أمركم اوا اسيدي هذاك السلاح لي شريتوا بالملايير او جوعتوا الشعب او خليتوه بلا مدارس بلا مستشفيات اشنو هوا لعب ديال عاشورى عيش نهار تسمع خبار

  • هشام
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:17

    المغرب يطالب بنزع السلاح وملايين الدولارات تنفق من اجل شراءها الأولى بالمغرب الا يتذخل في ما لا يعنيه هناك قوى عالمية ليس نحن من سيملي عليها الصالح من الطالح هذا من جهة من جهة آخرى احرا بالمغرب بالانكباب على مشاكله و خصوصا الاجتماعية منها والغلاء الغير مسبوق و البطالة والصحة وهلم جر ياسيدي نحن في موضع هوان و ضعف وانقسام الجبهة الذاخلية تحس ان الساسة في واد والشعب في واد حين نصلح الجبهة الذاخلية و نقضي على مشاكلنا حينذاك يصبح لنا صوت مسموع بالعامية نقول؛:المزوق من برا اش خبارك من الداخل روسيا ودوك ناس بعااااد علينا المغرب يفك حريرتوا هي الاولة

  • الدليمي بكار
    الخميس 3 مارس 2022 - 11:17

    بوريطا راك غير كاتخربق مع راسك هي بغتي يوقع لينا بحال اوكرانيا نحيدو السلاح أو دردك علينا البوليزاريو حتى لطنجة ياك هدا هو كلامك راك غير كاتخربق خود العبرة من الحرب الروسية الاؤكرانية اخي الناس كاتخدم العقل ماشي العاطفة رآه كاينين أطماع خارجية على بلادنا او العديان ضايرين بينا من كل جيها هي بغتيهم يدخلو علينا الله يعطني وجهك

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟