قامت جمعية سفينة الخير ومركب العطاء بالنّاظور بتنظيم حملة خيرية استهدفت المئات من العائلات المعوزة بعدد من الدواوير النائية بمنطقة جبال الأطلس.
ووزعت الجمعية طيلة أيّام مساعدات إنسانية على المستفيدين، عبارة عن أغطية وأفرشة ومواد غذائية وملابس، إضافة إلى ألعاب للأطفال وأظرفة مالية.

وقال محمد بويعماذ، رئيس جمعية سفينة الخير ومركب العطاء، إن “هذه الحملة تأتي في إطار الأنشطة الخيرية التي تنظمها الجمعية منذ تأسيسها، وقد استفاد منها حوالي 350 عائلة من مختلف الدواوير بالمنطقة”.
وأضاف: “لقد سبق للجمعية أن قامت بحملة مماثلة لاقت استحسان عدد من المحسنين الذين ساهموا بمبالغ وافرة من أجل نجاح هذه المبادرة الثانية التي تنظمها الجمعية بجبال الأطلس”.

وأوضح بويعماذ أن “هذا النشاط الخيري مساهمة جمعوية والتفاتة إنسانية لمساعدة عدد من الأسر والعائلات المعوزة التي تعاني في جبال الأطلس من العزلة والبرد والفقر”.
وختم المتحدث لهسبريس تصريحه بالقول إن “الجمعية تأخذ بعين الاعتبار كافة الأنشطة الخيرية التي ستعمل على تنظيمها في برنامجها الجمعوي لاستهداف فئات واسعة في عدد من المناطق بالمغرب”.
مازال هناك بارقة أمل…
مثل هذه المبادرات تبعث الأمل في النفوس، ولو قد تظهر للعين لاشيء (أصلاً العين عمّرها تشبع).
هذا اساهم بشوية لاخر بشوية لاخر ولو غير بكلمة خير وهكذا …. الإنسان يصارع في هذه الدنيا المتقلّبة، مانشاهد في الأخبار من أزمات و توتّرات و صِراعات و… أصلاً نحن لم نُخلق للخلود في هذه الدنيا، يا أخي يا أختي كم تريد أن تعيش في هذه الدنيا التي لا تُساوي جناح بعوضة عند الله تعالى.
الجنة، الجنّة… جنّة الخُلد إن شاء الله يارب.
سعداتك يا فاعل الخير
كما اتمنى من هذه الجمعية الخيرية أن تلتفت أيضا إلى رحل تماسينت بالرشيدية فهم أيضا يعانون القساوة ولكم جزيل الشكر
الحل الوحيد والأوحد للمعوزين والفقر في المغرب ليس مساعدات من المحسنين أو الجمعيات بل الحل الأنجع هو بناء دولة ديمقراطية وإسترجاج أموال المنهوبة من بنوك الخارج ومحاسبة لصوص خيرات البلاد وزج بهم في السجون،وجعل حدا لنهب الفوسفاط والذهب ووو في بلدنا لأن النهب هو سبب مآسي الشعب المغربي.
عمل جد حسن
و اجدر بالإشارة على ان تلك المساعدات يرجى ادلاء بها و تقديمها الى عين المكان الاسرة ،
لكون من اجراءات مسافة بعد…
و تنزيلها بعين مكان المستفيد .
و عدم احراج الساكنة .
و المرجو اتخاذ الصدقة اتجاه البشرية بدون رياء.
و الله المستعين
لاتعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطادها “””إعانة الفقراء في اوقات صعبة مثل فصل الشتاء أمر مستحسن و عمل خير لكن سيكون أفضل لو أن الناس ترشد الأخرين إلى الطرق التي من خلالها يتم تحسين الوضعية الإجتماعية للمواطنين المغاربة بصفة عامة والله أعلى وأعلم.
الشعب المغربي الشعب المغربي شعب كله معوز كله غني لا تكاد تعرف من المعوز ومن الغني لا حول ولا قوة الا بالله