رفض دفاع الأساتذة الجامعيين المتهمين في ملف التحرش الجنسي بطالبات، المعروف بملف “الجنس مقابل النقط”، الهالة الإعلامية التي رافقت القضية منذ تفجرها.
واعتبر المحامي عبد الجبار عزوزي، دفاع الأساتذة المتهمين، في مرافعته مساء الاثنين بالمحكمة الابتدائية بسطات، أن “الرأي العام حاكم المتهمين قبل صدور الحكم بناء على ما تم نشره بوسائل الإعلام”.
ولفت المحامي نفسه، في مرافعة مطولة، إلى أن جامعة الحسن الأول بسطات صارت بفعل ما تم تداوله متهمة بالتحرش الجنسي.
وشدد عزوزي على أن وسائل الإعلام استمعت إلى طرف واحد، في إشارة إلى تصريحات المطالبات بالحق المدني، قبل أن يؤكد خارج المحكمة أنه وباقي دفاع المتهمين قرروا منذ بداية الملف عدم التعاطي إعلاميا مع القضية إلى حين الشروع في المرافعات.
من جهته، حاول المحامي عبد الصمد خشيع، عن هيئة خريبكة، تزكية ما ذهب إليه زميله المحامي عزوزي؛ إذ أورد أن “الكيفية التي تفجر بها الملف تدل على أننا أمام قضية مختلفة تتحكم فيها عوامل عديدة.”
وأوضح أن مسألة “الجنس مقابل النقط مست بشكل مباشر بقرينة البراءة، وهذا فيه مساس بالمحاكمة ومجرياتها”، ملتمسا أن يكون البحث رصينا فيها ليقود إلى البراءة.
وشدد المحامي خيشع على أن “هؤلاء الضحايا هن من صنع أعداء الأستاذ محمد.خ”، مضيفا: “لقد آل لهذا الوضع بفعل فاعل”.
وسجل المتحدث أنه “فيما يتعلق بالأستاذ (ع. ب)، فإن كل مدعيات تعرضهن للتحرش من طرفه سبق أن سجلت في حقهن مخالفات بالغش”. وأضاف أن موكله سبق له التصريح أمام المحكمة بإحضار مشتكية واحدة ممن لم يتم تحرير مخالفات غش في حقهن.
واستغرب المحامي نفسه مسايرة النيابة العامة لفتاة لها محضر غش في ادعائها التعرض للتحرش الجنسي والتعامل معها كضحية، بدل متابعتها بالغش، على حد إفادته.
مهما قيل و مهما دفاعاتكم فاستغلال نفوذ بعض الضمائر الميتة من الأساتذة ظاهرة موجودة و حاضرة في المؤسسات التربوية و يقظة المنظومة القانونية و القضائية مطلوبة لحماية أبنائنا الطلبة و في المقابل فاستغلال هده الظاهرة من طرف بعض الطالبات الفاشلات للظاهرة من أجل النيل من بعض الأساتذة الشرفاء غير مقبول اطلاقا و المطلوب اليقظة و التحري الموضوعي لأعمال القانون و العدالة و لا شىء غير العدالة لحماية الطالبات المتضرارت بنفس الحزم المطلوب لحماية الأساتذة الشرفاء
الحقيقة والادانة ظاهرة للعيان وللعموم ، ولكن ومن أجل المال يجتهد بعض أشباه المحامون الذين شوهو المهنة وفقدو ثقة عموم المواطنين فيهم، بتصرفاتهم وكدبهم وخيانة أمانة موكليهم،
اقول لهؤلاء الفئة حسبي الله ونعم الوكيل.
أهمية ما يحدث الآن في الدوائر الحكومية هو فقط جعل مجرمي الجنس عبرة. آما هذا الأمر أي
الجنس مقابل النقط
الجنس مقابل العمل
الجنس مقابل التخرج
الجنس مقابل الترقية
الجنس مقابل الفيزا
الجنس مقابل الحصول على رخصة السياقة…
فسيظل موجودا في كل مكان وزنان
وما دخل الهالة الإعلامية في هذه القضية؟ فالظاهرة جد طبيعية أن يعطى إهتمام للإعلام لقضية غير طبيعية. وهناك سؤال آخر هل الطالبات اللواتي سجل في حقهن محضر حالة غش ليس من حقهن رفع دعوى بالتحرش؟ فهذا التقرير بدوره إذا كان قد أنحز من طرف الأساتذة المتهمين فهو دليل على الانتقام لسبب عدم تلبية طلب الطالبات لهؤلاء الأساتذة. القضية فاحت رائحتها وخرجت عن حدود المغرب وتطرق لها الاعلام الدولي واستغلها حتى الأعداء لإسقاط سمعة المغرب.
لا تحاولوا أن تمنحوا الفاسدين غطاء وحصانة فاولى بكم يا محامون ان تدافعوا عن الشرف والنزاهة ولا يعميكم حب المال والجاه
لتجنب كل هذه الاشاعات والاتهامات لماذا لاتكون كل الامتحانات تجري مثل امتحانات الباكلوريا كل الاوراق غير معروفة لاتحمل اسما ولاهم يحزنون ويجرد الطلبة من الهواتف الذكية وتلغى الامتحانات الشفوية وهنا نقول انها الشفافية والدمقراطية تصول وتجول حقا وينتهي كل الكلام والشبهات غير هذا ليس هناك شك في ما يحكى وينشر
القضية عقدتها ومشكلتها ليس في الذوات الفاعلة ..جوهر الآفة هو نظام التقويم، وهذا ما ينبغي أن يدافع عن اصلاحه وتغييره السادة الأساتذة الجامعيين ، لو كان في دواخلهم ذرة من ارادة الشفافية و تكافؤ الفرص..اننا نعيش واقعنا ونعرفه جيدا.. وهذا سيبقي على مصداقية مؤسساتنا ،مادون ذلك فهو كذب على أنفسنا وتعبير على ألا توازن بين ذواتنا وأن المعرفة والعلم أو الأخلاق التي ندعي امتلاكها لاأساس لها من الصحة ..نعيش وسط متناقضات خطيرة على أنفسنا أولا و…..
هاد ظاهرة تاع نقط مقابل الجنس كانت واقيلة من لقديم لي فضحها هو شبكة تواصل واخة نقولو كانت قليلة ولاكن دابة كثرت حينت اصلا لبنات مابقاوش كيحشمو ماشي كولشي ولاكن اغلبية كنشوفوهم لبس لي كيمشيو بيه مدارس. شبه عارية استاذ مهما كان قوي او داخل سوق راسو غادي اغلط… لو كانو بنات كيمشو مستورات كاملين مدارس ماكانش استاذ او غير استاذ ازعم عليهم
ملفات الغش المنسوبة للطالبات هي دليل اثبات
على صدق ادعائهن،لانه اما أنه لفق لها تهمة
الغش لجعلها في موقف ضعف وبالتالي يسهل
عليه استدراجها لرغبته الدنيئة..واما ان يكون قد
راودها عن نفسها ،فلما تعففت،كان لابد
له ان ينتقم منها، واسهل طريقة،هي فبركة
ملف للغش ..ايها السادة المحامون،اتقوا الله في فلذات اكباد الناس،وضعوا انفسكم في مكانهم،ولا تلبسوا الباطل لباس الحق،،،،
الأسف الجامعات من أجل تحصيل العلم والمعرفة
ولكن ما يحدث الآن هو أن الاستاد يصبح ديب يحاول وقع با الفريسة
وغلب الطالبات يدهبن إلى الجامعات كأنها داهبة الى ملهى ليلى سراويل ضيقة والمكياج على أعلى مستوى ويقول لك بعض حرية شخصية
يجب على الوزارة التعليم العالى ضبط تسير الجامعات
وان يحترم الاستاد الطلبة والطالبات أن تعرف أنها فى موسسة تعلمية وليس فى ملهى ليلى
المحامي ممثل بارع يحاول إرضاء موكله وان تطلب الأمر إنكار حقائق ولدها يتم اللعب على القانون باسم القانون . ولدها لابد من قضاء محنك ونزيه وشرطة قضائية جد واعية بواجبها في كشف الحقيقة أمام القضاة .ويبقى المتهم بريء حتى تثبت إدانته
وسيرو شوفو مدينة العلم فاس وشوفوا فواحد الكلية شنو واقع من تبزنيييييييس وفساد.
مباريات توظيف الأساتذة كلها طرافيك …ماكاين غااااا باك صاحبي أو ولد قبيلتي…
اما الدكتوراه والله ماكاين غااااااا التبزنيس والزبونية والقبلية.
المصيبة كلشي عارف هادشي ولا محاسبة ولا هم يحزنون
بالفعل..فاكبر كلية بجامعة فاس أصبحت تعرف فسادا منقطع النظير…وذلك منذ ثلاث او اربع سنوات…
ما يحدث في هذه الكلية بفاس…أصبح حديث الجماهير الطلابية ..
في وقت وجيز تم انتداب وتوظيف اكثر من 14 أستاذ من نفس المنطقة، أو بالاحرى من نفس القبيلة…زيادة على أساتذة ينتمون لنفس الحزب السياسي لرئيس شعبة سابق ولكن لا زال يتحكم، بمباركة وتواطؤ مع مسؤول إداري رفيع المستوى، في مباريات التوظيف زيادة على “التسمسير” في مباريات الدكتوراه..
لك الله يا وطني
at the faculty of Fez, we created a department just for the people of the city of Al houceima… and several rotten officials are involved in this Fiasco