يطلق الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأربعاء مشروع دولار رقمي في إطار جهود واسعة النطاق لفرض ضوابط على قطاع العملات المشفرة، وفق ما أعلنه البيت الأبيض الأربعاء.
وجاء في بيان الرئاسة الأميركية أن بايدن سيوقع الأربعاء مرسوما يطلب فيه من إدارته “إيلاء أهمية قصوى للبحث والتطوير بغية التوصل إلى عملة رقمية للمصرف المركزي” في الولايات المتحدة التي تهيمن عملتها على قطاع المال في العالم.
العالم يحتاج إلى عملة عالمية عادلة تكون على أساس قيمة ذهبية ليست دولارا ولا أورو ….
أنصح المغرب بالسماح بتداول العملة الرقمية فإنه أمر لا مفر منه. أنتم تضيعون على المغرب فرص بالملايير. شخصيا قمت بتطوير وأول عملة رقمية مغربية وللأسف نضرا لمنع المغرب العملة الرقمية فإنها الأن مخزنة في حاسوبي مند سنتين.
في غياب الذهب كمخزون مقابل للدولار فإن امريكا في طريقها للافلاس هي ومن يجارون الدولار .
أمريكا مازالت تحلم و هي من غبائها لا تعلم بأنها تحتضر. و نصر روسيا حربا نووية أو حربا عادية أو سلما يبقى مؤشرا على نهاية أمريكا التي ستجر معها أروبا إلى الهاوية. إنه أمر الله و ذنوب الشعوب الإسلامية, بوتين هو صدام حسين آخر، في صيغة أخرى، منتصرة نصرا بينا. فالشهداء و أبطال التاريخ لا يموتون.
بهذه الطريقة يتم تمهيد الطريق بسهولة لدكتاتورية رقمية إذا لم تفعل ما تريده الحكومة ، فسيتم إعادة ضبط كل شيء بزر ، على سبيل المثال إذا لم تشترك في التطعيم ، فيمكنهم حظر حسابك. ولهذا يجب أن تبقى العملة النقدية، وإلا لدينا مشكلة
دولار رقمي أو درهم رقمي هو بمتابة ديكتاتورية مالية حيث سيكون من السهل على الدولة الإستيلاء على أموالك أو محو رصيدك أو إيقاف حسابك بضغطة زر. أتذكر ماوقع في كندا الذي يدعي الديموقراطية عندما تم إيقاف حسابات كثير ممن أعطى مساعدات مادي القافلة الشاحنات المضربة. و في الصين حيث يمكن إيقاف حسابك البنكي في حالة عدم رضاك عن الحكومة. كما يمكن للحكومات التحكم فيما يمكن لك شراؤه أو وضع سقف أعلى لما يمكن لك إسنهلاكه من لحوم أو بنزين بدعوة المساهمة في خفظ نسبة الإحتباس الحراري.
هذا فقط للربح ومستقبلا كل دولة سيفرض عليها عملتها الرقمية ولكن بالمجاعة القادمة والحرب العالمية الاتية ستفنئ التكنولوجية وسيصير الانسان بدائيا ان لم يمت كله في الحرب
الحرب العالمية:
روسيا ضد اربا
امريكا ضد الصين
المغرب ضد الحزائر
ليبيا ضد مصر
مصر ضد اثيوبيا
اسبانيا ضد المغرب
برازيل ضد الارجنتين …..
……وفي الاخير سينتصر الفريق الوطني الالماني على الفريق الوطني البرازيلي
ب 4 مقابل 3
انا اعاني فقط مع البنك. استعمل الكارط لاخراج 5000 درهم . الكيشي لا يعمل. وبعد 3 ايام اراقب الحساب و اراها قد سحبت . اضطر كل حين لتقديم شكاية. اتساءل عن الاخرين الدين يتقون في البنوك دون مراجعة حسابهم
يجب وضع حد لتسلط الدول. فمع توفر التكنولوجيا بدأت الدول تعتقد أن مهمتها هي مراقبة تفاصيل حياة المواطن بدل أن توفر نظاما اقتصاديا عادلا و فرصا للجميع. الدول الآن لا ترى المواطن سوى كمجرم محتمل عليها أن تجمع عنه كل المعلومات. و لكن السؤال هو لصالح من يبنى هذا النظام؟ لصالح أقلية تعتبر نفسها فوق الجميع و أن من حقها وحدها أن تحدد مصير العالم على تنوعه. يجب على البشر جميعا أن يقفو في وجه هذا التوجه. لقد رأينا خلال أزمة كورونا كيف وجه العالم نحو تبني نفس القرارات و اللقاحات و هذا يؤكد وجود نخبة تريد أن تسيطر على العالم. و ما العملات المركزية الرقمية إلا وسيلة شهية لهؤلاء للتحكم في موارد كل شخص على الأرض. و قد نصل إلى مرحلة يؤدي فيها تعليق على الإنترنت إلى تجميد كل أموالك.
le dollar reprend ca route vers la victoire
tu dois vivre aux etats unis pour bien connaitre la verite
en plus ecrire n,importe quoi ne sert a rien.
لا اتفق معك يارقم 2 عن تلك العملة. لان كما يقول بعض الاختصاصيين في تلك المجال انها عملة غير آمنة.
نتمنى من المغرب دراسة الوضع ايضا عاجلا لاننا كشباب نرى فرصة لن تعوض، وبدورنا ندفع الضرائب المستحقة..انتمنى ايضا من بنك المغرب طرح المشروع و التدخل العاجل لتقنين القطاع كباقي الدول مثل ” الإمارات – تركيا-فرنسا- . ..”وشكرا جزيلا
هم فقط يجرون خلف حتفهم. لا أرى أكثر حمقا من جاهل متكبر على الخلق.