بـ”قلق”، تتابع الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة “تطورات ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ونضالهم السلمي والحضاري من أجل إدماجهم في الوظيفة العمومية”، وفق بيان للجمعية.
يأتي هذا بعد أحكام بالحبس النافذ وغير النافذ والغرامة أعقبت مشاركة أساتذة من أطر الأكاديميات (الأساتذة المتعاقدين) في احتجاجات تطالب بتسوية وضعيتهم.
وعقب اجتماع لمكتبهم الوطني، ندد أساتذة الفلسفة بـ “ما تعرض له الأساتذة والأستاذات من عنف مادي ورمزي غير مبرر من طرف السلطات العمومية”، وكذا “المحاكمات الصورية التي كانوا ضحية لها”، وفق نص البيان.
وجددت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة التعبير عن تضامنها مع مطلب الأساتذة أطر الأكاديميات “العادل والمشروع في الإدماج في الوظيفة العمومية”.
كما طالبت بـ”إسقاط الحكم النافذ بثلاثة أشهر في حق أستاذة الفلسفة نزهة مجدي”، مع “إلغاء كل الأحكام موقوفة التنفيذ في حق جميع الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
ودعا أساتذة الفلسفة “جميع الفروع الإقليمية للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة إلى اتخاذ كل المبادرات الاحتجاجية تضامنا مع زميلتنا، ومع جميع المتابعين قضائيا على خلفية الاحتجاج السلمي”.
وطالبت جمعية مدرسي الفلسفة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”استثمار فرصة وضع نظام أساسي جديد لموظفي وزارة التربية الوطنية لإنهاء مشكل التعاقد والهشاشة التوظيفية في القطاع، والعمل على إدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في نظام أساسي موحد وبدون تمييز”.
نحن العقلاء جميعا ضد الأفعال الغير قانونية التي تتوفر على نص قانوني ينص عليها و على عقوبتها المرتكبة من طرف الأشخاص، وأيضا مع تطبيق القانون في حق كل مرتكب لها، فلا داعي للتهويل و المزايدات. خطابي هذا موجه من مواطن مغربي حر لا منتمي إلى من يهمه الأمر من (النقابات، التنسيقيات، الأساتذة المتعاقدين عن طيب خاطرهم أنفسهم وكل من يساندهم على أفعالهم اللامسؤولة).
التضامن خاصو يكون فعلي على أرض الواقع خاص يتضامنو معاهوم بتوفير الناموسيات للنوم في الأقسام و زيادة العطل المدرسية على الأقل ثمانية أشهر في السنة و تقليص مدة العمل اليومي لساعة أو أقل ثم التعويضات
والله فوضى اضرابات المتعاقدين طال امدها وفتحت رائحتها وكل من يؤازرهم فقط فقط يرغب في يوم راحة لانه منهك بالدروس في العمومي والخصوصي كيف تؤازرون شخصا خان العهد بتوقيعه عقدا وصادق عليه بمحض ارتدته ويدعي أنه فرض عليه والله الفوضى هذه
انا قريت حتى 4سنوات فوق الباك .والله ها الفلسفة هي لي خرجات على الشباب المغربي ماشي احسن حذفها لا تسمن ولا تغني أنها خوردة الدراسة.ومزبلة التدريس.لا يستفاد منها بأي طريقة .وهاذو الأساتذة ديالها ما صالحين لوالو. خليوهم يديروا السكورتي في أبواب المؤسسات التعليمية .الشعبة ما صالحا عمليا لوالو .
أعتقد أن المساعدة الصادقة والنافعة تتجسد في تأطيرهم وتقديم النصح لهم بدل الوقفات والشعارات واللافتات. شريحة مهمة من أبناء الشعب تضررت . إبحثوا عن طرق عبقرية وذكية للوصول لما تصبون إليه. لا فائدة في الوقفات الاحتجاجية العشوائية والغير المؤطرة. يجب إحترام القوانين والإلتزامات تجاه بناتنا وأبنائنا في المدارس.
ومن يساند بنات وأبناء الشعب ضحايا المتقاعسين المتعاقدين والضحايا بالملايين .لا مستوى لامواظبة حتى الاقتطاعات يتم التلاعب فيها .لك الله ياوطني ولكم الله يا أبناء الشعب.
حقيقة هذا الوضع ضيع كثير من الجهد و المجهود
دون وضع حد له ؟ و اقول للمنتقدين الأساتذة أليس لهم الحق ان يحتجوا لتحسين وضعيتهم ؟ و لماذا هؤلاء المسؤولين يسحبون القانون من البرلمان لتعديلها لمصالحهم ؟ و السواد الاعظم تبقى قوانينها قران منزل لا يقبل التعديل ؟ و هل يعقل ان يعمل الاستاذ سنوات طوال ربما مدة وظيفته و يحسب متدرب ؟ هذا التعاقد يخلق الهشاشة لمهنة التي هي عصب التعليم . أرادوا خلق شيء غير متوازن حتى أن قانون الوظيفة العمومية يعطي للاخير أن يترسم بعد وقت ؟! فكيف لوظيفة التعليم تبقى هشة ؟ لذا يجب وضع حد لهذا التعاقد المفروض حقا على فلذات أكباد السواد الاعظم من اللوبي الاستنزاف للجهد و المال . و إخراج قانون يوحد جميع الشرائح !؟ و كفانا إملاءات الصناديق التي خربت الإدارة المغربية و في طريقها إلى تخريب التعليم ككل .
لنكن منطقيين. هذه الاحتجاجات كان و قتها هو يوم أعلن عن التعاقد و خليونا من الكلام الذي لا يجدي. العقدة شريعة المتعاقدين. لماذا تناقشون النتيجة و لا تنتبهوا إلى السبب. من أخل بالعفدة فقد وقع في الخطأ. . مع الاسف الوزارة ضعيفة و تركت أبناء الشعب يحتضرون دراسيا. وكلنا الله على كل من تسبب في تدني مستوى أبنائنا و هو خير وكيل. انتهى
هؤلاء هم من ضيعوا أبناء المغاربة. يضربون في المدرسة العمومية ويتهافتون عن العمل في المدارس الخصوصية
من اجل ربح المال .
من فرض عليكم التعاقد؟
و منهم من يرغم التلاميذ على الساعات الإضافية
لهم طرفهم الخاصة في إرغام التلاميذ حتى أبناء الفقراء
#احموا_الأساتذة_بالمغرب
#عار_هجومك_على_المدارس
#لا_لتجريم_الفعل_النضالي
اولا الفلسفة وتدريسها لا يغني ولا يسمن من جوع لأنها لا تنتج شيءا وبالتالي صرف أجور اساتدة الفلسفة خسارة …
باختصار شديد…لقد.قبلو بالتعاقد بمحض اراظتهم لضمان صفة مدرس …ويريدون الان التراجع بل الانقلاب عليه ..
التعاقد لن ولن تتخلى الوزارة عنه ولا محيد عنه.الأساتدة المتعاقدون لم يفرض عليهم أحد التعاقد هم من قبلوا به ووقعوا بإرادتهم وعن طيب خاطرهم.