لا يختلف اثنان حول تأثر مختلف المجالات المرتبطة بحياة المغاربة منذ ظهور وباء كوفيد 19 إلى اليوم، خاصة ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والثقافية والصحية…، وشروعها في العودة تدريجيا إلى ما كانت عليها قبل الوباء بنسب مختلفة؛ إلا أن التركيز على الجانب الاجتماعي يثير تساؤلات حول مدى إمكانية عودة مياه العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع المغربي إلى مجاريها.
محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، قال إن “العلاقات الاجتماعية المغربية خلال مرحلة كوفيد 19، أي ما يربو عن سنتين، تأثرت يقينا؛ لكن حتى في تلك الفترات لم تكن تلتزم فئة كبيرة من المغاربة بشكل مطلق مقارنة مع المجتمعات الغربية التي يكون لديها التزام حرفي بالإجراءات الاحترازية”.
وأوضح المتحدث أنه “كانت لدينا أدلة على ما ذُكر مثل ما وقع من تخبط في عيد الأضحى، والتصريحات الحكومية والأخرى المضادة؛ وهو ما أعطى نموذجا للعلاقات الاجتماعية التي لا يلتزم أغلب أفرادها بشكل كلي، في نوع من الحذر من جهة والتحدي الضمني من جهة ثانية، ويظهر ذلك في عدد من السلوكات الاجتماعية”.
وأضاف بنزاكور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تنظيم الاحتفالات هنا وهناك وحضور الجنائز خلال فترات كوفيد 19 يعنيان أن المغربي متشبث بقوة بتقاليده، وبالتالي لم تكن تلك التقاليد في حاجة إلى مدة زمنية طويلة جدا لكي يعود بعد تراجع حالات المصابين والوفيات بسبب الوباء”.
وفي هذا السياق، سجل أستاذ علم النفس الاجتماعي أنه “بعد رجوع الحياة الاجتماعية بمعناها المؤسساتي المرتبط بفتح المقاهي والمحلات والملاهي الليلية… لم يتطلب الأمر مدة زمنية كبيرة لكي يعود المجتمع المغربي إلى سابق عهده”، معبرا عن ذلك بالقول “كأننا لم نقطع عهدا مع عاداتنا”.
وبالعودة إلى “زمن كورونا”، قال محسن بنزاكور: “صحيح أننا عشنا بعض الأزمات الدقيقة جدا مثل الحجر الكلي، وبعض الفترات الأخرى التي توقفت فيها الدراسة الحضورية، مما أحدث تغييرات كبيرة على العادات الاجتماعية لدى أغلب المغاربة؛ لكن في المقابل لا تزال إلى اليوم فئات اجتماعية أخرى، رغم قلتها، تحافظ على الكمامة، وتتخوف من التقبيل والعناق”…
ونبه بنزاكور إلى أنه “حتى داخل المؤسسات، نجد أن بعضها لا يزال متمسكا بفرض جواز التلقيح للولوج إليها؛ لكن ليس كل الإدارات تلزم مرتفقيها بذلك، فكيف يمكن الحديث عن العامة أو ما نسميه ‘بقية الشعب’؟”، مضيفا أن “هناك سهولة في التشبث بالتقاليد؛ لكن الصعوبة لدى المغاربة تكمن في التغيير”.
ولفت أستاذ علم النفس الاجتماعي إلى أن “صعوبة تغيير سلوكات المغاربة ظهرت خلال فترة كورونا، مما تطلب مجهودا إعلاميا جبارا لتغييرها إلى سلوكات جديدة، ومع ذلك لم تسجل نتائج بالشكل المنتظر”، مضيفا أنه “في المغرب لدينا نسبة حضور قوي للتقاليد والأعراف والفكر المحافظ في سلوكاتنا”.
وختم محسن بنزاكور تصريحه بالتأكيد على أنه “حتى من يدعي أنه وصل إلى مفهوم الحداثة، فإنه لا يزال محافظا في سلوكاته؛ وهو ما يفسر استمرار ما نسميه العادات العناق والاحتفالية التي كانت محظورة في مرحلة كوفيد. أما ما تبقى، فرغم الأزمات يبقى صامدا باعتباره من أسس المجتمع المغربي وثوابته”.
رسميا في المغرب لازال المغاربة يعتقلون بسبب الكمامة ولازالو يمنعون من ولوج الادارات العمومية. وبالتالي انتم تتحدثون عن ماذا.
كورونا أظهرت البنية الهشة للاقتصاد والمقاولات المرتبطة بالمعاش اليومي للمغاربة. وابانت بالملموس ان وظائف الدولة هي من صمدت
فرنسا حيث يفوق الاجر الادنى 13000 درهم ستتحمل 2 دراهم لكل ليتر من البنزين و وزيرها الاول يطلب كدلك من موزعي المحروقات خفض ارباحهم ب5% على الاقل.. اما في المغرب حيث الاجور هزيلة و القدرة الشرائية معطوبة قامو بضرب صندوق المقاصة الضامن الوحيد للعيش بنوع من الكرامة ومازال كيتسناو ردة فعل الشعب قبل اعادة تفعيله فمجال المحروقات!!! حكومة مشؤومة
العلاقات الاجتماعية ولله الحمد لا تزال على أحسن حال ، فلا يمكن لسنتين ان تؤثر في العلاقات الاجتماعية .بل التأثير كان صحيا لا اجتماعيا ، ولكن التأثير حسب وجهة نظري الاجتماعي يتغلغل من جهة التكنولوجيا والانترنيت …
الوصف الأفقي لظاهرة اجتماعية يبقى مجرد وصف ليس إلا . لأن الدراسات الاجتماعية والانتربولوجية تحتاج الى المنهج التجريبي
كل الدول رفعت القيود الصحية… الا المغرب لا زال مطبقا شروط قاسية ومكلفة على الجالية المغربية لدخول وطنهم…. اين المسؤولون ؟؟؟
تم فتح كل المرافق والمؤسسات ما عدا الحدود البحرية والبرية ، الجالية لا تستحق هذه المعاملة المشينة واللاانسانية من طرف المسؤولين!! يجب مراجعة الأوراق ومحاسبة كل من ساهم في اهانة مهاجرينا بحرمانهم من دخول وطنهم بعد انتهاء الجائحة التي هي السبب في غلق الحدود.
كورونا مرض وهمي ولقاح فاشل تم الترويج له انه مرض خطير بينما يترك المرض الخطير والمعروف في المغرب كالسرطان يسجل 50الف اصابة سنوية به دون اهتمام ولا متابعة كما هو الحال لكورونا الذي يعالج بدوليبران وفيثامين س.كفى من كورونا واخبارها المملة.
تذكروا كلامي جيدا بعد أشهر سوف تسمعون العجب؛ بوتين سيفجرها ان كورونا من تخطيط بشري و ما وجدوه في مختبرات أوكرانيا من طيور مهيئة للهجرة من احل نشر الفيروسات الا أكبر دليل
أضعفت حكومة الصين كلا من عامل مدينة جيلن والمسؤول الصحي بمدينة شانجشين من مهامهما لانتقادهما السياسة الصارمة التي تنتهجها الدولة للوصول إلى صفر حالة وقالا إن الحكومة لم تدرس بما فيه الكفاية المتحورات، بعبارة أخرى قالا أنه يجب الاعتراف أنه لا يمكن السير في نفس الطريق لأنه لم يؤد إلى الوجهة الصحيحة. اعتراف ضمني بفشل اللقاح.
عندما تلجا للدكتور يمستشفى العمومي ويقول لك المال لاجل اجراء عملية يالمنظار او ان تاخذ موعد لمدة اكثر من شهرين ويمكن اثناء العملية يدون منظار لا تتعامل من ناحية الانسانية حين سمع دكتور اخر في نفس المستشفى من معارفنا تفاجا قال كان نزيه والحين اصيح يخيريك يين الحياة والموت ففوضنا امرنا لله اما الخيط الذي يخيطون يه يقولون يوجد خيط سميك يطليون منك ان تشتريه من يارا فرماسي الصحة ان لم يكن لك مال لا صحة لك
السلام عليكم يتكلم الاستاذ عن العادات والتقاليد ؟؟؟؟!!!يجب عليك ان تتكلم ما خلفته كورونا من تاتيرات اقتصادية واجتماعية من فقدان الشغل والطلاق والتشرد والضياع ووووو؟؟؟!!يا استاذ قبل كورونا والمواطنون يعانون ام بعدها ؟؟؟؟!!!اعتقد ان الاشخاص الدين لديهم مدخول قار لا ينضرون بنفس المنضار الدين ليس لهم مدخول ؟؟؟؟!! اضن انكم فهمتم قصدي