فر نحو 1,4 ملايين طفل من أوكرانيا منذ بداية الحرب مع روسيا، في 24 فبراير، فباتت حرب أوكرانيا تحول طفلا واحدا إلى لاجئ كل ثانية، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة؛ اليوم الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم “يونيسف”، جيمس إلدر، في تصريح صحافي بجنيف: “في المعدل، وكل يوم على مدى الأيام العشرين الأخيرة في أوكرانيا، تحوّل أكثر من 70 ألف طفل إلى لاجئين”، أي ما يعادل 55 طفلا كل دقيقة “أو تقريبا طفل كل ثانية”.
آلاف الأطفال لاجئين في كل جزء من المائة في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا والعراق …
الشعب بأطفاله و نسائه و شبابه و شيوخه دائما هو الخاسر سواءا في الدولة المهاجمة او المغزوة ..
و العجيب ان هناك من يتضامن مع بوتين
واش اطفال سوريا والعراق وافغانستان ليسوا أطفال ام لان الجاني هو التحالف الغربي فان الاطفال في هذه الحال هم المذنبون. كان عليهم ان لايكونوا أصلا.
وملايين اللاجئين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين والأفغان من يفكر فيهم.. بينما الأوكران أينما حلوا يجدون المأوى والعمل.. إنها عنصرية العالم الغربي
هناك شاب فلسطيني قتل اليوم ولا احد تحدث عنه وقبله قوافل من الشهداء والاجئين في ما اسموه بالعالم الثالث لا قيمة لهم في اعلام اليوم وهو ما يؤكد ان منطق الدجال الاعور ذو العين الواحد هو المنطق السائد بعد سقوط قناغ شعارات حقوق الانسان وااقيم الكونية التي صدعوا رؤوسنا بها لاكثر من قرنيين من الزمن
و كم من طفل مسلم لاجى في كل ثانية؟؟؟؟
Nous sommes devant une tragédie humaine déclenchée par des pressions cachées où le scénario de la guerre en Syrie se reproduit
Il est temps que l’humanité mette fin à ces pressions pour toujours en éliminant les pressions
بقا فيا الحال الإنسانية لي فيا ماهناتنيش حسيت بخوتنا الأكران معذبين علاش هاد النساء و الأطفال مانجيبهومش للمغرب و نربيوهم
و كم فر قبلهم من أطفال سوريا و نزح قبلهم من أطفال العراق و شرد (بضم الشين) قبلهم من أطفال فلسطين و يتم( بضم الياء) قبلهم من أطفال افغانستان و قتل (بضم القاف)قبلهم أطفال اليمن و لا يزالون !!! أ وليس هؤلاء بشر مثل الاوكرانيين! أم أن الإنسانية تفصل على مقاس لون البشرة و العيون!
لم نكن نسمع بمثل مده الإحصائيات أثناء الاجتياح الأمريكي للعراق وأفغانستان…….
سبعون سنة والانسان الفلسطبني طفلا كان أم شبخا ساهموا في اخراجه من ارضه بالقوة ورموا به كلاجئ ومتشرد خارج الكرة الارضية ويتحذثون عن بعض بني جلدتهم من اوروبا كلاجئين كأن الإنسان الفلسطيني لا حق له في أرضه ويجب عليه ان يكون كذلك لانهم هم من اجبروه وهم من شردوه .