مغربية تناشد الملك إعادة أحفادها

مغربية تناشد الملك إعادة أحفادها
صورة: أرشيف
الثلاثاء 15 مارس 2022 - 12:26

تستمر مأساة مغاربة عادوا من “داعش” ليجدوا أنفسهم عالقين في تركيا، من بينهم نساء وأطفال، ضمنهم أطفال دون أبوين، باتوا محاصرين ولم يجدوا سبيلا للعودة إلى الوطن.

ويحاول بعض المواطنين المغاربة السفر إلى تركيا من أجل جلب أبنائهم وأقاربهم من الأطفال، إلا أن التعقيدات الإدارية، وأحيانا الصعوبات المادية، تحول دون ذلك.

آخر قضايا هذه الفئة تتعلق بالسيدة حليمة محادي، التي سافرت إلى تركيا لجلب أحفادها، إلا أنها وجدت الأبواب موصدة، فاضطرت لبعث “خطاب التماس عطف وتدخل” إلى الملك محمد السادس، تلتمس فيه انصاف الطفلين المغربيين.

وقالت محادي ضمن خطابها الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه: “منذ أكثر من ثلاثة أشهر وأنا موجودة بمدينة إسطنبول بتركيا، أسعى جاهدة للعودة إلى وطني بابني وزوجته وحفيدي: أفنان البحر، ذات الخمس سنوات، وصهيب البحر، ذي السبع سنوات، حيث أدليت بكافة الوثائق المطلوبة من قنصلية المملكة المغربية بإسطنبول غير أنه ولحدود كتابة هذه الرسالة لم أتلق أي رد أو جواب يفيد رجوعي إلى وطني رفقة فلذات كبدي”.

وتابعت: “أتوجه إلى أعتابكم الشريفة، وألتمس من مقامكم السامي أن تعطفوا على هذين الطفلين ووالديهما المغربيين، فأنتم يا مولاي أب عطوف لكل أطفال رعيتكم، وسند وملاذ وذخر لكل شعبكم أينما كانوا ووجدوا، وأنتم يا مولاي رمز العدالة والإنصاف، ومنبع العطف والعناية والرحمة بشعبكم، ألتمس أن تشملوا بعطفكم الأبوي ورعايتكم السامية هذين الطفلين البريئين والنظر في وضعيتهما السيئة والحرجة، فهم في حاجة للدراسة والاستقرار النفسي، وكلي أمل ويقين أن تنظروا بعين الرأفة والرحمة وتتدخلوا جلالتكم للسماح والإذن لهم بالعودة لأرض الوطن، فما خاب من وقف بأعتابكم الشريفة ولا ردت له مسألة”.

وحاولت هسبريس الحصول على عدد النساء والأطفال الذين عادوا من بؤر التوتر والعالقين بتركيا، إلا أنه لا وجود لأرقام دقيقة.

وبشكل عام، وبحسب معطيات المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فإن عدد الأطفال المغاربة ببؤر التوتر بلغ إلى حدود أكتوبر من السنة الماضية 630 طفلا وطفلة، عاد منهم 82 طفلا فقط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • عروة
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 12:32

    دائما المواطن يلجأ إلى الملك دون استجابة أليس هناك مؤسسات حتى يرفع مظلمته إلى متى هذه الفوضىالتي نعيشها.

  • متقاعد
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 12:39

    من يعرف هؤلاء هل هم مغاربة أم لا .ولدوا في سوريا فهم سوريون وليسو مغاربة .الطفل ينسب إلى مكان ولادته .
    مثلا إن كان هؤلاء الأطفال ولدوا في فرنسا هل ستطلب هذه المغربية لاعادته إلى المغرب ؟ وانا اعرف جوابكم .إذا اقتضى الأمر رفع دعوى قضائية لإثبات انه فرنسي .

  • م م
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 12:41

    ونخن نناشد وزير التعليم عن الحركة الوطنيةالانتقالىة الى يوزنيقة او ينسليمان ولا سميع لاجل اطفال تدمروا من الاهل وكاننا في القتال معهم لا حول ولا قوة الا يالله من ايشع الاهل مع احراماتنا القديرة لوزراة التعليم القرار يين يديها تنقد اطفال من الموت

  • كريم
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 12:53

    كاين بعض المغاربة راسهم قاصح… تتنصحهم يعطيوا التيساع للبلاء دون جدوى كأنك تكلم الصخرة…. حتى تايطيحوا سنانوا ويتهرس مزيان وتوقع الفاس في الراس…. ديك الساعة عاد تايبان ليهم الملك…. إوا سيروا عند دوك لي بايعتيهم ياك اختاريتوا إمام آخر؟ او انتم من أصحاب إمام العذاب وإمام الرحمة!!!! الإنسان حر في اختياراته عندما يتقبل مسؤولية هذا الإختيار

  • لا للدواعش
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 13:08

    لا للدواعش، يمشيو يجاهدو في أوكرانيا، المغرب ليس في حاجة إليهم ،فهم قنابل موقوتة، قابلة للإنفجار في أية لحظة، يكفينا للي حنا فيه. الغريب في الأمر أنهم إرهابيون يقتلون المسلمين فقط، فهم كالجدام ، منتشرين في سوريا، مصر، تونس، ليبيا و الجزائر،

  • عروة معكس
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 13:09

    نعم اخي عروة اسال ابوهم كم من جثة اخد سلفيات معها وكم حمل من راس أبرياء والتقط صورة هو وزوجته المجاهدة لقد خسر حرب كان فيها امير والان جلب الى الدنيا اطفال دنبهم كانوا الاسرع في رحم امهم التي كانت تفتخر بعدد رؤوس الأبرياء لقد انتزعت من قلبها الرحمة ولن تكون رحيمة مع جيرانها في المغرب

  • Citoyen
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 13:19

    اذا كان والداهما دارو شي ذنب راه يتعاقبو عليه و المخابرات المغربية ادرى بهذه الامور، اما التعليقات اللي كتتنكر لابناء الوطن و طفلين لا ذنب لهما فخليوها عندكم، مرحبا بهم فبلادهم و الله يسهل على الجميع

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 14:00

    كنا نقول
    يعملها الصغار و يؤديها الكبار اما الان فتغيرت الامور
    يفعلها الكبار و يؤديها الصغار
    بالنسبة الي الأطفال أبرياء و لاثبات النسب هناك تحليل ADN

  • سعيد
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 14:26

    وهل اخذوا رأي الملك والسلطات المغربية عندما سخن عليهم رأسهم وقرروا ان يحاربوا في بلد ليس بلدهم ومن اجل قضية ليست قضيتهم وخاسرة اصلا؟ اذا كان الجواب لا وهو لا طبعا فليتحملوا مسؤولية قراراتهم

  • simo
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 14:33

    القضية جد معقدة، فنحن نتعاطف ولا نتخلى عن أي طفل يحمل في دمه الانتماء للوطن، لكن المشكلة وهي تحديد هويته علما أن آبائهم الذي هم المسؤولون أولا عن هذه الحالة كانوا لا يؤمنون بعقود الزواج أو النكاح كما يسمى عندنا لأنها وثائق علمانية .

  • لاتزر وازرة
    الثلاثاء 15 مارس 2022 - 14:45

    لا يؤخذ الاطفال بجريرة اباءهم، انا لا افهم لم هؤلاء الاطفال يستمر وجودهم في تلك المخيمات او ترفض الدول عودتهم. لا تزر وازرة وزر اخرى و لا يتحملون اخطاء اباءهم قيد انملة. لكن يجب تحذير الشباب من سلوك هذا الطريق و تقبيحه كل ما يمكن.

  • deterte
    الأربعاء 16 مارس 2022 - 00:24

    اتمنى ان يتخد قرار إعادة الأطفال إلى أرض الوطن وعودة اوليائهم معهم بعد ان يتخلون عن أفكارهم التكفيرية والتوبة عن البضائع التي ارتكبوها ضد مسلمين او غير مسلمين من بني البشر في سوريا والعراق هذا القرار اطلب من سلطات المغرب ان تبادر إلى اتخاده وعدم إعادة الخطأ الذي ارتكب في السبعينات ضد أطفال الجنرال افقير فهذا الاخير كان سفاح وقاتل وطاغية بكل المقاييس لكن ابناءه اعتقلوا لأكثر من 19سنة بدون اي محاكمة او دنب ارتكبوه فلا تزر وازرة وزر أخرى وهذا ما جاء في ديننا الحنيف ودستور ديننا وبما اننا دولة على رأسها أمير المؤمنين حامي الملة والدين فهو ادرى بطبيق ما نزل على جده المصطفي صلى الله عليه وسلم فأتمنى ان يبقى سجل محمد السادس نصره الله نقيا وبعيد عن أي شائبة وان يدكر التاريخ فترة حكمه بالرحمة والكرم مثل جده محمد الخامس طيب الله مثواه فلسنا في حاجة إلى أي بقعة سوداء في تاريخنا الحديث ما قام به أباء هؤلاء الأطفال هو فضيع ويندى له الجبين لكن باب الثوبة مفتوح حتى عند الرحمان جل علاه فما بالك بالمخلوق كلنا نومن بأننا دولة أمة وأمة مؤسسات فالوطن غفور رحيم والله المستعان

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟