أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، الجمعة، بمراكش، أن “الحزب يراهن على خلق مؤسسة حزبية خاصة بقضايا المنتخبين، ذات بنية إدارية قوية، وإشراف سياسي متين، ستعنى بقضايا المنتخبين، ورؤساء الجماعات تحديدا”.
وأوضح وهبي، في كلمة له، خلال افتتاح أشغال لقاء تواصلي مع رؤساء المجالس الجماعية للحزب، أنه “سيتم تمكين هذه المؤسسة من جميع وسائل العمل، حتى تنجح في مهامها، حيث ستشكل بنية إنصات واستقبال لجميع ملفات المنتخبين ورؤساء الجماعات، وصلة وصل بين قضايا المواطنين وبين مراكز القرار الحكومي والمؤسساتي”.
وأشار إلى الأدوار الاستراتيجية الذي يضطلع به المنتخبون ورؤساء الجماعات داخل الحزب، التي “نراهن على استحضارها بقوة خلال عملية إعادة بناء التنظيم الحزبي، أثناء المؤتمرات المحلية والإقليمية، التي انطلقت بعدد من الجهات”.
وأضاف أن “قيادة الأصالة والمعاصرة تؤمن بأن حزبنا لا مستقبل له بدون مكانة قوية لكم، فأنتم خير وسيط بين حزبكم وسائر المواطنين، لكسب التحديات والرهانات، وتحقيق التنمية والانخراط بقوة ومسؤولية في المشروع المجتمعي الحداثي والإصلاحي، الذي يقوده بعزم وإصرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره”.
هذا الإقتراح هدر سياسي فارغ لجعبة المنتخبين . فالمنتخبون ينتمون إلى أحزابهم و يمثلون منتخبيهم في الجماعات و البرلمان و مجلس المستشارين و الغرف و من واجبهم و حقهم في نقل هموم و مصالح منتخبيهم و توجهاتهم و رأيهم في كل هذه المؤسسات الدستورية زيادة إلى ذلك كونهم ينتمون إلى أحزاب من المفروض أن تنسق و تبلور آراءهم و التعبير عنها في المؤسسات الدستورية المعنية و اللقاءات الحزبية الداخلية . و مثل هذا الإقتراح ضرب للديموقراطية و الأهداف السامية للإنتخابات زيادة على هدر الوقت و الجهود و التشويش على المؤسسات المخول لها التعبير عن اهتمامات الشعب عبر منتخبيه . فالحزب الذي لا يستطيع تنظيم منتخبيه و تنسيق آرائهم و بلورتها في توجه المصلحة العامة للبلاد و العباد لا مكان له على الساحة الديموقراطية و لا خير يرجى منه