قررت إدارة فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم فك الارتباط بالإطار الوطني عبد الرحيم طاليب، بعد الخروج من مسابقة كأس العرش أمام المغرب الفاسي.
وأعلن “الفريق المسفيوي”، في بلاغ له، إنهاء التعاقد مع المدرب عبد الرحيم طاليب بالتراضي.
قررت إدارة فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم فك الارتباط بالإطار الوطني عبد الرحيم طاليب، بعد الخروج من مسابقة كأس العرش أمام المغرب الفاسي.
وأعلن “الفريق المسفيوي”، في بلاغ له، إنهاء التعاقد مع المدرب عبد الرحيم طاليب بالتراضي.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
طالب و الطاوسي من بين المدربين اللدين يجب عليهم القيام بدورات تكوينية مكثفة حتى يتسنى لهم الوصول بالركب (بالدارجة هرب عليهم بزاف أهوما باقيين واقفين فبلاصتهم)
صراحة هاذا المدرب سي عبد رحيم طاليب قليل الحظ
ربما يجب عليه تغيير طريقته في التدريب او في المعاملة
لانه هناك شيء ليس على ما يرام فهو يعد من المدربين
القليلين التي لم تسعفهم كرة القدم فلهاذا حظ موفق
لهاذا المدرب ففريق اسفي مستواه ليس بالجيد لانه ليست هناك اسماء وازنة فلا يمكن تحميل جميع الاخفاقات للمدرب
الطاوسي،طاليب،العامري،الصحابي،الادريسي،فاخر،لمريني،مدربين فاتهم الركب والقطار واصبحوا عالة على الكرة المغربية،وانعدام لديهم اية آفاق كروية،اللهم علاقاتها مع وكلاء اللاعبين والرياض هي التي تسمح لهم بالاستمرار في التواجد بالساحة الكروية المغربية،وانصرهم بمغادرة المجال قبل فوات الاوان
أحسن ما دارت أسفي. قبل ما تغرق. أنا ما فهمتس هاد النوعية ديال أشباه المدربين بحال طاليب و بنهاشم آش مازال كيديرو في البطولة. المشكل أنهم محضوضين. كل بداية ديال العام يسنيوا مع فريق و في نصف البطولة يفسخو العقد بالملايين و يقولو إنفصال بالتراضي.
احسن شيء يقوم به طاليب هو الرجوع إلى ما يتقن ويبتعد عن التدريب عبد الرحيم برز كمعد بدني ولديه خبرة وتجربة طويلة في هذا المجال
طاليب مدرب فاشل على غرار مجموعة أخرى كتبن هاشم. ولهذا فعليه الانصراف وتغيير المهنة.
وماذا بعد ؟
فريق أولمبيك آسفين لا يملك إدارة تقنية ولا لاعبين في المستوى،رغم تغييرات المدربيين،الفريق لا زال يتخبط في العشوائية.
” راه الكار اللي خاسر وهوما كيبدلو الشيفور “
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادءا يبدء السي عبد الرحيم طاليب ليس بمدرب في المستوى المطلوب بل هو معد بدني فليكتفي بهاته المهنة ويدع التدريب جانبا لاصحابه و التصرفات التي يقوم بها في بعض الاحيان صبيانية مثل ما قام به ضد الرجاء البيضاوي عندما انتصروا عليه في البطولة
السيد طاليب شخص محضوض، فمن انطلاقه موعد بدني بالإعداد البيضاوي و هو يتنقل ين الفرق الوطنية انا كمدرب أو مدير تقني ( المهم الا يقل الأجر عن عشرة ملايين شهريا معفية من الضرائب ) ( بالصحة و الراحة )، دون أن يترك أثرا يدكر، بل تنتهي علاقته دايما مع الفرق الي دربها بالانفصال بالتراضي اي إرضاء السيد طاليب ( بشي ملينات / والله يرحم الوالين) تم ينتقل إلى مغامرة أخرى و الى ملايين أخرى. رغم انه قاد فريقا منظما و مهيكلا توفر له جميع الإمكانيات البشرية و المادية ( انه الجيش الملكي يا سادة ). لدلك فالكلام النظري لا يصنع ( مدربا ) لكن العيب يتحمله المسؤولون عن النوادي التي تعتمد على الكلام المعسول الدي يطلقه بعض الناس على أمواج الراديو أو أمام عدسات الكاميرات، ليلهثوا وراءهم طالبين ودهم.
الخلاصة : نحتاج إلى ( كوتش مونتال) للمسيرين أولا.
les entraîneurs Marocains n ont plus de baraka .ils doivent changer de métier
طالبب مدرب كساءر المدربين بل تفوق عليهم كم من مرة اسفي فريق ضعيف لا يتوفر على لاعبين قادرين على صنع الفارق المدرب يبقى كبش فداء كم من مدرب مر من اسفي لكن المجموعة ناقصة كما ونوعا
بعد انفصاله مع أولمبيك آسفي قال السيد طاليب أنه أحس بنفسه مستهدف و يحارب من الداخل، ههه، نفس الأسطوانة، و هذا الكلام قاله على هذا المنبر المحترم عندما انفصل مع الجيش الملكي. السيد دائما مستهدف و يحارب من الداخل. عوض أن يقول أنا فاشل في التدريب و هذا ما طحنت الرحى، و كلشي غادي يحتارموا. هناك مهن أخرى يمكن أن يتقن فيها الإنسان و يعطي فيها أحسن و أحسن ( كما نعرف عنه معد بدنبي جيد).
ولكن نحن المغاربة ( معزة و لو طارت).