أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:33
حكيمي يستعيد الجاهزية قبل "لو مان"
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
المغرب غني بالقصص الواقعية التي تصلح لإنتاج افلام عالمية. بدل الاعتماد على جسد المرأة.. هناك قصص اباطرة المخذرات ومافيا الهجرة السرية وقصص الفساد الإداري وقصص الاشخاص العيصاميين الذين وصلوا للمراتب السامية في دول أخرى.
اشياء مؤلمة لما تشاهد في الشارع شباب يقلدون الاوروبيين في لباسهم ووو ماذا نقول لما نشاهد المثقفين بوعيهم هذا الامر يعالج من البذور لا من السطح لاحداث فيلم يمس اكثرية الكاءنة في المجتمع ويحدر من التقليد
هناك طابوهات و تجهيل و جهل بالواقع…ليس هناك شيء اسمه بنت الحلال هدا ضرب من خيال الماضي… البيءة التي تربت فيها البنت دليل على سيرتها…كما الفتى…مادا نسمع مند الثمانينات …السكثة القلبية للاقتصاد تدخل البنك الدولي على الخط و فرضه نمودج اقتصادي سياسي… للحلال والحرام… حسب اعتقاده و الضروف التي يختلقها أو يصنعها… تدخل دول الخليج بالبترودولار لإفساد كل تطور لايناسب عقليتهم…انتشار اللصوصية الخداع المكر عدم الايمان …بالعلم…! انتشار الشعودة الثقافية و البروباغندا …التهافت على جمع الثروات بأية وسيلة عدم توزيعها و الاستهلاك الهمجي المفرط السكيزوفريني… عبر المتغيرات الوراثية و المبيدات والثلوت السمعي البصري …سرقة البيانات الخاصة … كل هدا في ضل التغيرات التي تضهرها البحوث العلمية الجديدة والتي تقلب مفاهيمنا رأس على عقب…وتبقى البنت أو الفتى نتاج أو مراة لهده الفوضى …الخلاقة..! يجب ارساء تطور سلس للمعرفة و الرياضة والفنون و الحفاض على بيءة سليمة عقلانية و متوازنة …ثم حداري من الاعداء و الحساد الدين سيعملون عكس ما تصبو إليه لإفساد الحياة و التطلعات…
في نضري و حسب معرفتي لم يبقى لبنت لحلال اثر…من قبل كان كل شيء طبيعي… وكان ممكن ان تجد بعض بنت لحلال …اما لآن لم يعد دالك ممكنا . كل شيء تغير altère. ..يمكن لبضع دقائق تلعب عليك الفتاة دور بنت لحلال لغرض في نفس يعقوب و لكن ما ان تمسك تليفون مثلا او تشغل قناة تلفزيونية …تتحول أو تتسيف من ملك إلى كيان غريب الاطوار مبتهج لكل ما تضهره لها الخوارزميات أو ما يروج له البعض من اكاديب… يمكن ان تستفيد بعض الفتيات من الانترنت ادا استعمل لأغراض معرفية و علمية…ايجابية !