علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن شركتي النظافة المفوض لهما تدبير القطاع على مستوى الدار البيضاء تعيشان مشاكل عديدة، بسبب عدم توصلها بمستحقاتها.
وحسب مصادر الجريدة، فإن شركتي النظافة “أرما” و”أفيردا” لم تتوصلا بعد بمستحقاتهما المالية لما يزيد عن أربعة أشهر؛ وهو ما من شأنه أن يتسبب لهما في مشاكل مع العمال.
ووفق مصادر هسبريس دائما، فإن التأخر في التوصل بالمستحقات المالية يرجع إلى رفض الخازن الإقليمي بالدار البيضاء التأشير عليها، لعدم اكتمال الملفات والوثائق المطلوبة.
وكشفت مصادر من داخل شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، التي تدبر قطاع النظافة، أن المجلس الجماعي للمدينة قام بتوفير السيولة المالية لأداء مستحقات الشركتين؛ بيد أن الخازن الإقليمي يعترض على ذلك بذريعة نقص وثائق بالملفات.
وفي اتصال أجرته الجريدة بمسؤولين في المكتب المسير للمدينة، أكدوا أن الجماعة قامت بتوفير المبلغ المالي بدعم من وزارة الداخلية يقدر بحوالي 36 مليون درهم.
وتجري، وفق مصادر الجريدة، اتصالات بين الجماعة والخازن العام للمملكة وكذا مسؤولي الداخلية، من أجل تسهيل حصول الشركتين على مستحقاتهما.
ومن غير المستبعد أن يتم في غضون الأيام المقبلة حل هذه الإشكالية التي جعلت شركتي النظافة تعيشان وضعا صعبا؛ ما من شأنه أن يتسبب في احتقان اجتماعي في حال تأثر الوضعية المالية للعمال بذلك.
ومعلوم أن جماعة الدار البيضاء وجدت نفسها مع بداية الولاية الحالية مطوقة بمبلغ مالي ضخم ملزمة بأدائه لصالح الشركتين المفوض إليهما قطاع تدبير النظافة “أفيردا” اللبنانية و”أرما” المغربية، والذي ناهز 50 مليار سنتيم.
ويتسبب التأخير في تسليم مستحقات الشركات المفوض إليها تدبير قطاع النظافة في التأثير على عملها، خاصة أنها تؤخر بدورها الأجرة الشهرية للعاملين لديها؛ ما يدفع إلى الدخول في احتجاجات، وبالتالي انتشار النفايات بالمدينة.
اعطوا الاجير أجره قبل أن يجف عرقه العمال بحاجة إلى مستحقاتهم ورمضان إقترب
دابا هادو اللي مكلفين بالميزانية علاش كيقلبو على الإضرابات والمشاكل والعراقيل . الحافلات جديدة والناس خدامين مزيان والحاويات متوفرة في كل الأماكن ولله الحمد الأزبال مبقاتش كتراكم في الشوارع كيف شحال هادي . الله يسمح لينا من عمال النظافة لي كيجمعو لينا الأزبال ديالنا .
عقدنا الامل و العزم على انتخابات 2021 بان تفرز لنا حكومة مواطنة حكومة نزيهة .مجالس جماعية مجردة من البيروقراطية و المصالح و لكن كنا نحلم بقي الحال على ما هو عليه.
هدا الحزب الحاكم و المهيمن على جل المجالس الجماعية صراحة لم نلمس شيءا مدة 7 اشهر الا نار الاسعار و احتكار المحروقات و الشعبوية الحكومية لبعض الوزراء .
من عاداتي لا اطبل لاي حزب و ليس مهتم بالشان السياسي و لكن اظن ان حزب العدالة و التنمية ظلم من أصحاب لعصا في العجلة ربما ابان تسييرهم كان بصيص من الامل و نحس ان الحكومة تستمع للمواطنين اما هده الحكومة المكونة من رؤوس الأموال و اصحاب المشاريع فإنهم يشرعون المراسيم و القوانين و القرارات على مقاص أعمالهم و شركاتهم و خير دليل تسقيف الاسعار و تاميم و اشتغال لاسامير و هلم ما جرى .
الوزراء و البرلمانيين وووو لم تؤخر مستحقاته دائما أصحاب النظافة كم يتقاظون.؟مساكين رمضان على الابواب
لو يعلم أولئك المسؤولون أصحاب المكاتب المكيفة والسيارات الفارهة والفيلات الواسعة مدى الدور الذي يقوم به رجال ونساء النظافة لأدوا إليهم الأجور مسبقة ومعها كلمة شكرا….
تأخر صرف المستحقات الشركة يعني تأخر صرف الرواتب العمال و هذا خطير جدا خصوصا قرب شهر رمظان و غلاء المواد الغذاءية
لا تلعبو بمشاعر و أرزاق المحتاجين .
عامل النظافة لا يحتاج منكم أن تدافع عنه.
لا يحتاج منك ان تطبطب على اكتافه.
لا يحتاج منك تحزن على حالههم.
يحتاج منك شيء واحد فقط يا شعب أن ترموا أزبالكم في اماكن المخصص لها هانتم أرحمتهم من عذاب التنظيف كل ثانية وكل دقيقة وكل ساعة.
لماذا لا يتم تأخير صرف مستحقات الوزراء والبرلمانيين والمستشاريين ورؤساء الإدرات والشركات العمومية رغم أن رصيدهم البنكي يكفي لسنين عديدة بينما يتم تأخير صرف مستحقات المستخدمين التي تذهب فقط لأداء ثمن الكراء والتبضع وأداء الديون. كفى من إحتقار الضعفاء وتدليلهم من أجل دريهمات معدودات. كلكم مسؤولين عن هذا العبث الذي يحط من كرامة المواطن يوم بعد يوم ولا أحد لا يحرك ساكنا. في فرنسا مثلا المرشحين للرئاسة سيرفعون الأجور ب 10% دون الدخول في مفاوضات عقيمة مع النقابات أما في المغرب فالسي أخنوش يستعمل النقابات للتماطل حتى تمر ولايته. هزلت وتقول هاد صحاب الشكارة بغاو إشبعو والله يعطيكم الجوع إن شاء الله جوع القلوب.
ماذا لو الإجراءات الإدارية عطلت أجرة من كانوا سببا فيها
هههه قولولي أنك تحلم و لكن أقول لكم يمهل و لا يهمل
ـ ورد بالمقال: “إن التأخر في التوصل بالمستحقات المالية يرجع إلى رفض الخازن الإقليمي بالدار البيضاء التأشير عليها، لعدم اكتمال الملفات والوثائق المطلوبة.”
* رفض الخازن الإقليمي التأشير على المستحقات المالية حق مشروع لعدم اكتمال الملفات والوثائق المطلوبة. لماذا يخبرنا كاتب المقال عن نوعية الوثائق المطلوبة لاكتمال الملف؟
* قال رسول الله (ص): “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه “، وعمال النظافة لم يتوصلوا بأجورهم لما يزيد عن أربعة أشهر، علما أن السيولة المالية متوفر. المسؤولية هنا على عاتق وزير الداخلية/الوصي؛ حيث إنه هو المسؤول عن إيجاد حل للمشكل. وفي أقرب الآجال.
ـ الكل يعلم أنه حتى أولئك الذين يحصلون على أجورهم بانتظام يشتكون، فكيف بالذين لم يحصلوا عليها لأربعة أشهر متتالية؟!
جميع مستخدمي قطاع النظافة مهضومي الحقوق لأن جميعهم من الطبقة الفقيرة.أتعلمون أن مستخدمي الشركة المكلفة بنظافة الترمواي في الرباط و الدار البيضاء الدين يشتغلون على الدوام ليلا و يسهرون على نظافة القاطرات مستعبدين و لا يتمتعون بأبسط الحقوق و من طلب منهم بحق يكون مصيره الطرد.الغريب أن صفقة التفويض تمت بالملايين .لا حسيب و لا رقيب.حسبي الله ونعم الوكيل.
حرام والله حرام نحن كمغاربة إلى متى هدا التعسف والقهر والظلم للمواطن البسيط خلصوا الناس وطلبوا منهم السماح يا أكلة السحت
هنا فين خاص المجلس الأعلى للقضاء ومفتشي وزارتي المالية والداخلية يدخلوا في الخط… واش المشكل من طرف مجلس المدينة الذي لم يدفع الملف متكامل. او الشركة. او تماطل القابض؟ وحتى الوالي له سلطة بما انه ممثل الحكومة ان يقوم بنفسه بالوقوف لمعرفة اين الخلل؟. هذا هو المشكل الذي يجعل الجميع يشك بأن هناك فساد في الموضوع… اصلا اذا كانت الشركة قامت بالواجب. فالتاخير يجب ان يتبعه غرامة وفوائد. لان نفس الشيء ينطبق إن كان التأخر في دفع الضرائب من طرف الخواص
ردا على abdou الرقم 8
ـ تساءلتَ: “لماذا لا يتم تأخير صرف مستحقات الوزراء والبرلمانيين والمستشارين ورؤساء الإدارات والشركات العمومية …”؟ الجواب: لأنهم يعتبرون كل ما في المغرب فهو منهم وإليهم، حتى ألهاهم التكاثر، وأنهم لا يؤمنون
* لا بالقرآن الكريم، إذ يقول: “ويل لكل همزة لمزة ـ الذي جمع مالا وعدده ـ يحسب أن ماله أخلده ـ كلا ليلبدن في الحطمة ـ وما أدراك ما الحطمة ـ نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ـ إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة.”
* ولا بالحديث الشريف الذي جاء فيه: “كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيّته.”
ـ جاء في تعليقك: “وتقول هاد صحاب الشكاير بغاو إشبعو! الله إِعطيهم الجوع، جوع الدنيا والآخرة. ما علي إلا أن أقول معك: “آمين.”
ما الذي جعل الملفات والوثائق غير مكتملة؟
يجب على الشركة تحمل مسؤوليتها لعدم إكمال الملفات والوثائق المطلوبة.