فجر منتخب مقدونيا الشمالية مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أطاح بمضيفه منتخب إيطاليا من الملحق الأوروبي للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقررة في قطر العام الحالي، بعدما تغلب عليه 1-0 في الوقت القاتل، اليوم الخميس، في الدور قبل النهائي للملحق.
ورغم السيطرة المطلقة لإيطاليا على مجريات المباراة، التي جرت بمدينة باليرمو الإيطالية، إلا أن لاعبي “المنتخب الأزرق” (بطل أوروبا) فشلوا في ترجمة الفرص التي سنحت لهم إلى أهداف.
وجاء هدف المباراة الوحيد لمقدونيا عن طريق ألكسندر تراجكوفسكي، في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.
وبذلك، أخفق منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم، الذي توج بلقبه 4 مرات، للنسخة الثانية على التوالي، بعدما فشل في الصعود أيضا لنهائيات النسخة الماضية، التي أقيمت في روسيا عام 2018,
في المقابل، واصل منتخب مقدونيا الشمالية مغامرته في التصفيات، ليضرب موعدا مع منتخب البرتغال، يوم الثلاثاء القادم في مدينة بورتو البرتغالية، من أجل نيل بطاقة الترشح للمونديال الذي يجرى في الفترة من 21 نونبر إلى 18 دجنبر المقبلين.
كرة القدم العصرية,اتبثت ان التاريخ لا يساوي اي شيء ولا اعتبار له,حينما يتم التركيز على الحاضر
مرة أخرى كاس عالم بدون توابل بغياب إيطاليا عن المحفل العالمي
تعازينا لصحفي المغربي لينو باكو… على الاقل لا زال له امل مع المنتخب المغربي هه
حذاري ان يستهين المغاربة بخصمهم غدا، كرة القدم لا تعترف بالمحترفين ولا بفلان ولا علان… تعترف فقط بما تقدمه في رقعة الميدان
رغم ان البعض صنفها بالعيار الثقيل الا ان كرة القدم لا تعترف بهدا المنطق وليست علما واضحا، صحيح ان ايطاليا سيطرت لكن بدون جدوى، اكيد انها حسرة صعب نسيانها خصوصا عندما نعرف شغف الايطاليين بكرة القدم وكذلك نحس عدم المشاركة في كأس العالم للمرة التانية علي التوالي، الله يحسن عوانهم…
التعليق الأول يجب عليه تغيير لقبه فنحن لسنا في مصر ولسنا بصدد أغاني أم كلثوم.نأسف فعلا لغياب الأتزوري للمرة الثانية تواليا.فعلا أمر مريع وغير مألوف.نتمنى ألا نفقد المزيد من المنتخبات المرجعية الكلاسيكية في المونديال القادم.
إيطاليا ضيعت نفسها بنفسها ملي ضيع جورجينهو 2 ضربات جزاء ضد سويسرا تواليا وحرمهم من أربع نقاط مكانوش يوصلو للملحق وحتى البرتغال ظلمهم الحكم بعد ماحرمهم من هدف مشروع في الدقيقة التسعين ضد صربيا كرة القدم هيا هادي مرة ليك ومرة عليك
انا سعيد باقصاء الطاليان لم انس لهم اقصاء اروع منتخب في التاريخ منتهب البرازيل في مونديال اسبانيا 1982 بطريقتهم الخبيثة في اللعب و بتواطر الحكم الروسي هههه تلك المباراة شكلت عقدة في مخيلتي في سن 12 سنة هههه عموما ايطاليا تفوز على الفرق الكبرى لانها تجيد تكسير اللعب و افساد خطط الخصم الهجومية لكن تجد صعوبة مع المنتخبات الصغيرة لانها لا تحسن اللعب الهجومي مثل تونس الى حد ما ههههه
خسارة كبيرة للجمهور عامة وخصوصا محبي ايطاليا.
كاس العالم بدون الازوري لا طعم له : يا باجيو ويا نيسطا و يا ديلبيرو ويا كانافارو ويا مالديني ويا كاتوزو ويا بيرلو …لاسف كرة القدم اصبحت لا ترحم العظماء.
عجيبة كرة القدم لا يوجد فيها منطق فريق عريق بالربع كؤوس العالم وكأسين اوربييين واليوم امام فريق ليس له تاريخ من اضعف الفرق الاوربية ينهزم ويخرج من مسابقة كأس العالم الفريق الايطالي المرة التانية على التواني خارج المسابقة كاس العالم بدون ايطاليا ليس له طعم ويكون الفريق الايطالي من بين اربع فرق المرشحة لكأس العالم يجي تغيير المدرب والاعبين تغيير جذري عيب وعار منديال بدون الطاليان كالطعام بدون ملح معكم اخوكم الخريبكي عاشق الفريق الايطالي
ضيوف المونديال على قدر المستضيف كلهم صغار وسيمر صغيرا. هكذا أُريد له منذ أن وقع الاختيار على أكبر دولة في العالم لتنظيم، الصغار يبقون صغارا حتى ضيوفهم يأتي إليهم الصغار فقط.
لاسكوادرا ازورا خارج المونديال من كان ينتظر هذا السيناريو
لا داعي للقلق منتخبنا سيتأهل إلى المونديال إن شاء الله وبإذن الله