كشفت مصادر مطلعة لهسبريس أن السيارات التي اقتناها مجلس المستشارين لفائدة 11 برلمانيا من أعضاء مكتبه تمت في إطار صفقة تفاوضية منذ شهرين على الأقل.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن السيارات الجديدة من نوع “ميرسيدس”، التي تم اقتناؤها لفائدة أعضاء مكتب مجلس المستشارين، تم تسليم بعضها لنواب الرئيس، فيما سيتسلم باقي الأعضاء السيارات التي ستوضع رهن إشارتهم فور عودتهم من العطلة البرلمانية التي ستنتهي في أبريل المقبل.
ولفتت المصادر إلى أن قرار شراء سيارات جديدة اتخذه النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، منذ أشهر.
وبرر مصدر من مكتب مجلس المستشارين، لهسبريس، قيام المجلس باقتناء سيارات جديدة لأعضائه، رغم توفر سيارات تم اقتناؤها خلال الولاية السابقة، بكون “السيارات الجديدة ستسلم لرؤساء الفرق ورؤساء اللجان البرلمانية الدائمة، وهي المرة الأولى التي سيستفيد منها هؤلاء من سيارات تم اقتناؤها من ميزانية المجلس”.
واعتبر المصدر ذاته أن “اقتناء سيارات جديدة لأعضاء مكتب مجلس المستشارين لا يطرح أي إشكال قانوني أو أخلاقي، خاصة أن هذه السيارات لا تستعمل لأغراض خاصة”.
واعتبر مصدر هسبريس أنه “من غير المنطقي أن يتوفر نواب رؤساء الجماعات الترابية على سيارات بينما لا توضع سيارات رهن إشارة رؤساء الفرق ورؤساء اللجان بالبرلمان”.
ورفض المتحدث ذاته الربط بين اقتناء هذه السيارات ودعوة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى التقشف وترشيد النفقات، مبرزا أن “ميزانية البرلمان مستقلة عن الحكومة”.
مقابل ذلك، اعتبر مصدر نقابي بمجلس المستشارين أن قرار رئيس مجلس المستشارين اقتناء سيارات جديدة لفائدة أعضاء مكتب المجلس “قرار غير حكيم في ظل الظرفية الحالية المتسمة بأزمة الجفاف وغلاء المعيشة”.
واستغرب المصدر ذاته “إقدام رئيس مجلس المستشارين على اقتناء هذه السيارات في وقت يتوفر المجلس على حظيرة للسيارات، ويتوفر على سائقين يمكنهم نقل البرلمانيين إلى الاجتماعات الرسمية”.
وذهب المصدر ذاته إلى أن “رئيس مجلس المستشارين خضع لضغوط أحد رؤساء الفرق، الذي ظل يطالب بتسليمه سيارة فاخرة، ما دفع الرئيس إلى اتخاذ قرار اقتناء سيارات للجميع”.
من جهة أخرى، علمت هسبريس أن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ستطالب بتفعيل لجنة مراقبة تنفيذ ميزانية المجلس، المعروفة بـ”اللجنة 13″، من أجل التأكد من الأسباب الحقيقية التي دفعت رئيس المجلس إلى اقتناء هذه السيارات، وما إذا كان المجلس في حاجة إليها.
إلى ذلك، يرتقب أن تكون لهذا القرار تداعيات على مستوى مجلس النواب، إذ لم يسبق أن اقتنى سيارات لرؤساء الفرق واللجان الدائمة، الذين يرتقب أن يطالبوا بتمكينهم من الامتيازات نفسها التي يحظى بها زملاؤهم في مجلس المستشارين.
اللهم زد وبارك،وزد في دالك، على العموم وعند الله تجتمع الخصوم
هاد الشي علاش ماتنمشيش الإنتخابات باش مايبقاش فيا الحال
زيدو انفخو على العفية راها مازال مزندات واش دبا احنا في ااسيارات الفارهة .الله ينعل لي ما يحشم.قالك ميزانية البرمان مستقلة عن الحكومة كتجبيها من جيبك زيد دردك عاود دردك
أين هو المجلس الأعلى للحسابات, أم هؤولاء المستشارون و البرلمانيون مُحصنون و لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
أموال الشعب تذهب في مهب الريح و في فترة حَرِجة: الغلاء و الحروب.
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا هو العبث، واش لي كايشد أكثر من ثلاتة ملايين + تعويض رئيس لجنة بفضل تصويت الناخبين ديالو يحتاج أن كل دافعي الضرائب يخلصو عليه سيارة + الوقود + إصلاحاتها ؟ و هادي راه أول مرة توقع أن رؤساء اللجان ياخدو سيارة في تاريخ هذا المجلس!!!!! هاودك لي كانوا قبل منو مالهم ماكانوش تي باشرو المهام ديالهم بلا سيارة ؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله
يشترون سيارات على ظهر المواطن المغلوب على أمره
واعتبر المصدر ذاته أن “اقتناء سيارات جديدة لأعضاء مكتب مجلس المستشارين لا يطرح أي إشكال قانوني أو أخلاقي، خاصة أن هذه السيارات لا تستعمل لأغراض خاصة”.
هو اصلا التوجه للبرلمان هو لاغراض خاصة. لان الشعب لا يستفيد اي شيء من ذهاب هؤلاء للبرلمان.
لماذا لا يتم تعميم سيارة داسيا على كل الادارات بما فيه البرلمان ، سيارات مييرسيديس و في عز الأزمة الاقتصادية.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أللهم ان هذا منكر، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم….عيب والله عيب و حرام أكل مال الشعب المقهور ماديا و معنويا…مبلغ السيارة الواحدة 500000 درهم…..نوكل إليكم ربنا الله….
الوزراء ديال السويد كيجيو فبيكالا و ديالنا فمرسيدس…
حنا زعما حسن منهم
رؤساء الفرق، نوابهم، سيارات فاخرة لاجل مهمات، عن اي مهمة تتحدثون وحال المستشفيات والمدارس يدمي القلب. البطالة تتفشى يوميا بين صفوف الشباب، الاسعار ملتهبة…..تلك امانة في اعناقكم، لاتنسوا ان حسابكم عسير عند رب العزة.
احسنت صنعا …في تبذيركم المال العام
والله ما كيحشموا
كيقولوا أن هذه الصفقة لا تطرح اي إشكال أخلاقي. أليست قمة انعدام الأخلاق هي تكون كتشد زبالة ديال الفلوس على مهمة تطوعية وتزيدها بسيارة فاخرة والمازوط والأوطوروت والصيانة؟ بينما المغرب يعيش أزمة اجتماعية خانقة بسبب كورونا والحرب في اوكرانيا.
واش زعما ما عارفينش أن فئات واسعة من المغاربة كتموت بالجوع؟
لا حول و لا قوة الا رالله العلي العظيم . لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. الربط بين اقتناء هذه السيارات ودعوة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى التقشف وترشيد النفقات، مبرزا أن “ميزانية البرلمان مستقلة عن الحكومة بل أموال دافعي الضرائب . حسبي الله و نعم الوكيل.
Et oui largents du peuple faire ce que vous voulez mais vous allez donner des comptes la haut
والله ما كتحشمو…سيارات مرسيدس فاخرة ف هاد الوقت اللي الناس كتقاتل فيه على لقمة العيش؟ رئيس الحكومة الهولندي كيمشي للخدمة على الباشكليط وبزاف من الناس اللي كتحتارم رسها. باغيين تخربو هاد البلاد السعيدة الله ياخد فيكم الحق ولكن الديفو فينا حنا اللي رانا ناعسين وخلينا اللي بحالكم يدير ما بغا.
?هدى هو الغرب والفوارق الاجتماعيه عندما يكون السميك في المغرب 20000درهم انداك يمكن لكم هدى
على المغاربة أن يقوموا بعملية إنتحار جماعي، فهو أكرم لهم
أفحسبتم انما خلنقاكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعلى الله الملك الحق .اشتروا ماشئتم وتمتعوا بما شئتم فموعدنا يوم القيامة إنتهى الأمر.
اظن انه قمت الاستهتار هل هؤلاء المستشارين محتاجين إلى تلك السيارات التي تكلف ميزانية الدولة الشيء الكتير فهم اصلا لا يعملون اي شيء زد على ذلك هاته السيارات ومصاريفها اين هي الوطنية التي يتشدق بها الكثير منهم
ياك السي لا علاقة لمجلس المستشارين بالتقشف يكفي أن يتقشف المواطن سبحان الله الستم من مواطني المغرب ؟وزيدك اسي قلتم بأن لا ضرر في شراء سيارات فارهة مادامت تستغل فقط في العمل على من تطنز هل هناك مسؤول في المغرب لا يستغل سيارة الدولة في اشتغاله الخاصة ام انك لا تقرأ جراند ولاتتطلع على اخبار الوطن
لا حول ولا قوه إلا بالله، قال لك لا يعقل باش نواب الجماعات تكون عندهم سيارة و البرلمان لا. ملي فيك حب الوطن كنتي طالب يحيدو السيارات لنواب الجماعات باش يصبحو اسوة بالبرلمانيين. سير الله يعطيكم شي موصيبة في هاد ليلة الجمعة. ولات تتجيني تقيا ملي تنسمع سياسي المغربي. الحمد لله لي الموت متتفرقش بيناتنا
بعد قضاء عطلة النقاهة سيجد أعضاء المكتب المبجلين في انتظارهم هدية ثمينة عربون خدماتهم في إعداد الشاي و القهوة لزملائهم المستشارين . منين كتحل الازمات والنكبات عاد كينوضو هما يتبرعوا باش يطرطقوا عروق الشعب.
المستشارون الكرام يتعبون ويشقون من أجل راحة المواطنين، ومن حقهم علينا أن نريحهم ببعض الأشياء البسيطة على سبيل المجاملة لا أكثر، كسيارات المرسيدس وفيلات على الكورنيش و مؤدونيات النقل، ورخص أعالي البحار زيادة على الراتب السمين. أشياء بسيطة لا غير ، ونحن الشعب سننعم بالمقابل بعملهم التشريعي الفذ ههههههه
Encore une fois ,une lapidation de l’argent public . C’est un crime de gaspiller tant d’argent sur des futilités alors que le Maroc vit une période difficile ( Hausse du prix de pétrole, et des denrées alimentaires / sécheresse…….).
Y’a-t-il quelqu’un pour arrêter ce massacre ????
و عباد الله و راه النواب ديال ألمانية او ما راكبينش على المرسيدس ….. لا حول و لا قوة الا بالله
المال السايب كياخذو…… الخبار فراسكم.. اوا و حنا طبقو علينا الزيادات و تقشف علينا ف الزيادة ف الأجر …
دولة فاشلة بكل المقايس واش اعبد الله ناس قتلاها الميزرية والبطالة او هدا البرلمنين يفكرو فالمرسيدس
وعلاش اللا، زعما شاريهم من جيبو باش يضراب الحساب. الأزمة والتقشف إلا على أولاد الشعب الذي صوت لهم وأوصلهم إلى تلك القبة ليستفيدوا من خيراتها لمدة خمس سنوات عجاف على الشعب وحلوبة بالنسبة لهم. اللهم ردن إليك ردا جميلا ولا تكلنا إلى من لا يتقيك فينا.
في ظل ما تعرفه بلادنا من أزمات أقتصادية ناتجة عن مخلفات الوباء و الجفاف الحاد ثم تأثير الحرب الأوكرانية و في وقت كان على كبار المسؤولين الدين يتقاضون رواتب خيالية التضامن مع أبناء و طنهم هاهم من يمثلون سوى أنفسهم بحكم أن هدا المجلس لا دور لهم في الحياة السياسية للبلد سوى نزيف آخر للمال العام نراهم الآن وبكل وقاحة يلزمون مجلسهم باقتناء سيارات فاخرة للتبجح بها مع زوجاتهم و يسوقها ابناءهم وتقضى بها كل مصالح العائلة و الأحباب.
مثل هدا النزيف المالي الكبير في وقت تتم دعوة المواطنين المغلوبين على أمرهم إلى التقشف يدل على مدى الاستخفاف و الضحك المفضوح على المغاربة .
لدا على الجهات المختصة إخضاع ميزانية التسيير ككل للمجلسين للفحص و التدقيق اعتبارا بأنه لا أحد فوق القانون و بكون البعض أصبح يسير القطاعات التي يشرف عليها كضيعة ورثها عن أجداده .
لك الله يا وطني لك الله يا وطني لك الله يا وطني
صراحة مثل هاته التبريرات كتقوم عليها ثورة فدول اخرى . شوفو غير هاذ الجملة و قولو ليا واش ما الفقير ما ينتاحرش ايلا قراها قال : ورفض المتحدث ذاته الربط بين اقتناء هذه السيارات ودعوة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى التقشف وترشيد النفقات، مبرزا أن “ميزانية البرلمان مستقلة عن الحكومة”. ميزانية البرلمان كيجيبها من المريخ ولا من الجزائر .ولا البرلمان عنده مشاريع خاصة كيصرف بيها على راسو . حسبي الله و نعم الوكيل
ماهدا البخل يارئيس مع كل الاموال والخيرات لم تجد ما تشتريه غير مرسيدس عود الى الصواب هد النوع من السيارات هي فقط للطاكسبات اتق الله واشتري لاصحابك فراري أو لامبورغيني او بورش ذلك خير
واعتبر مصدر هسبريس أنه “من غير المنطقي أن يتوفر نواب رؤساء الجماعات الترابية على سيارات بينما لا توضع سيارات رهن إشارة رؤساء الفرق ورؤساء اللجان بالبرلمان”.
كي تنافسو بفلوس الشعب، او واش من المعقول ياخدو فلوس الاواني الفضية او التعويضات او العطل،
انا غا بدل الخدمة غنولي برلمائي، او الله ينعل اللي ما يحشم.
لماذا تقدم لهم كل هذه المنح و الامتيازات دون غيرهم؟ هل يقومون بعمل خيري أو تطوعي؟ ألا يتقاضون أجورهم؟ أم أن سياسة التقشف تطبق فقط على المواطن الضعيف؟
هذا هو العبث و اللامسؤولية ، أصلا أنا كمغربي لا أفهم ما هو دور مجلس المستشارين و ما هي القيمة المُضافة التي يعطيها ؟؟!! اللهمّ تبذير أموال البلاد…..
عوض ان يقوموا ببمبادرات إنسانية لصالح الضعفاء حتى يبرروا اخلاقيا الرواتب الذسمة التي تصب في جيوبهم كل شهر ناهيك عن التعويضات والامتيازات ……والادهى من ذلك لهم قدرة عجيبة على التبرير اقل ما يقال عنها انها لا تصدر عن ضمير حي وعن إرادة طيبة …لك الله ايها المواطن
هكذا.؟! وتريدون منا ان نحب المغرب؟
مبروك عليهم السيارات وما يتبعها من مصاريف مادام و يستاهلوا اكثر خاصة في ظل أزمة كوفي والحرب . هاذ البادرة تزيل عنهم غم الدنيا والعقبى للسفريات والاجتماعات التي لم يفلح في الحد منها الا الفيروس.
إن هذا الرئيس يجهل أو يتجاهل واقع المغاربة اقتناء سيارات ومن نوع ميرسيدس من خزينة الشعب ليست حتى بالسيارة الاقتصادية فهذا يعبر فساد بالعوالي. برلمانيي ألمانيا لم يركبوا المرسيدس. عار أيها الرئيس لن نسمح لك بتقدير أموالنا بالباطل. والشعب يعاني من غلاء المعيشة والجفاف .هل أنت تعيش معنا أم تعيش في عالمك الخاص.أين ترشيد مال الأمة يا مشرع. أظن أنك تجهل مسؤوليتك.
مبروك على المستشارين السياسيين هاد الهدية المتواضعة سيارة من نوع مرسيدس رغم أننا نعرف مستوى هؤلاء التجار السياسيين في حين تم تكريم استادة جامعية افنت حياتها في التكوين والتعليم بصينية مكشوفة للعالم كله هنا اقول المقولة الشهيرة ” بدون تعليق ” الله ياخد فيهم الحق لهم السيارات ولنا غلاء الأسعار وملء الصناديق على حسابنا نحن الطبقة الفقيرة
الله يخد فيكم الحق يا مستشارين هاذ المجلس كيشتت في الفلوس و الشعب مسكين مقهور الله يقهركم إن شاء الله في الدنيا و الآخرة.
قمة العبث السياسي،بينما الشعب يغرق في الغلاء و ارتفاع أسعار المحروقات و المواطن لم يعد قادر على استعمال سيارته البسيطة للتنقل نلاحظ أن الريع السياسي منح في تحد للظرفية الحالية سيارات جديدة و أية سيارات إنها سيارات مرسيدس الفخمة.
،أين هي المراقبة؟لكي الله يا بلدي.
لا حول ولا قوة الا بالله ، الناس ما لقات ما تأكل و هم في عالم آخر ، بالله عليكم ما الفائدة من هذا المجلس ؟ وماذا سيقع إذا استغنينا عنه و عن خدماته ؟
كيبان ليا وربما حتى الشعب غيتفق معايا على الفكرة كون سلمتوهم غي بيكالات ياك المازوت غالي وزيادة على ذلك كيقضيو فيها غير مصالحهم
من الواضح أن السعي بكل الوسائل، حتى غير المشروعة، للوصول إلى البرلمان، ليس بدافع خدمة الصالح العام، ولا من أجل خدمة الوطن والمواطن. الحقيقة هي الرغبة الجامحة في الحصول على الامتيازات الخاصة وقضاء مصالح ذاتية. وما تشجيع التبذير والدعوة إلى المزيد من الإنفاق على الكماليات إلا دليل على أن هؤلاء لا غيرة لهم في وطنهم ولا يتمنون خيرا لغيرهم. شكرا هيسبريس.
اسدي بصحتكم المرسيدس لعطكم اعطينا انشاء الله ولاكن المواطن مقصي من جميع النواحي لك الله أيها المواطن الضعيف
لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم إن هذا منكر كاينة الموت و كاين يوم الحساب
ولم لاتفكر الحكومة في اقتناء طائرات خاصة للفرق البرلمانية يجوبون بها بقاع الأرض ليعرف العالم الرخاء الذي وصل اليه بلدنا الحبيب.!!!
حسب علمي ان العالم بما في ذلك المغرب يعيش أزمة خانقة . وهذا المجلس يقتني سيارات من النوع الرفيع في عز الأزمة !!! و الغريب في الامر ان هذا المجلس كان الاجدر به العمل على مساعدة المواطن المغربي المغلوب على أمره . أين هي الحكامة الجيدة و إرشاد النفقات و المحاسبة و بلا بلا بلا…..
أتذكر أن وزيرة من اسكندنافيا دفعت ثمن وجبة الفطور من مال الدولة بالخطأ فتمت إقالتها.
اللهم زد وبارك أجرة معتبرة وتعويضات خيالية وعطلة مريحة وعند العودة سيارة مرسيديس فخمة في الانتظار ماشي داسيا الله يخليك مرسي ديس ( شكراً 10 مرات )
المهم ملخص ما جاء في المقال هو أنه : فاش كنا صغار الا لقينا شي حد لاعب الكورة تانگولو ليه لاعبين اولا نحرموها
وهذا هو الدليل من المقال : “من غير المنطقي أن يتوفر نواب رؤساء الجماعات الترابية على سيارات بينما لا توضع سيارات رهن إشارة رؤساء الفرق ورؤساء اللجان بالبرلمان”.
ا
وا تبرعوا مع راسكوووووم بأموال العمومية
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يقول المثل الشعبي. ماحدها تقاقي و هي تزيد في البيض
واش هاد الوقت ديال السيارات الفارهة و المواطن يعاني الامرين
أعوذ بالله في هذه الظروف القاسية التي يمر منها البلد والمواطن ، سيارت فارهة بمآت الملايين اين هي ترشيد النفقات والتقشف ام فقط على الحمص والعدس والطماطم وعلى توظيف المتخرجين والاقتطاعات … حسبنا الله ونعم الوكيل .يقول ان هذا لا يخالف القانون وان المجلس مستقل عن الحكومة فليسقط هذا القانون
ماهذه المهازل التي تجري، البلاد مثقل بالديون الخارجيه واي حكومة تصل إلا وتقترض امولا طائلة تصرف على المجلسين والمظفون السامون والتنقلات والحفلات والسيارات الفارهة والاستقبالات، والمواطن يعاني ويكابد.
إذا كان ضروري شراء السيارات لماذا لاتشترون السيارات المحلية؟؟؟ المهاجر يساهم 8ملايير في الخزينة سنويا دون ان يستفيد من اي شيء وليس له الحق شراء سيارة من الخارج حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وييه تستاهلوا كل خير نتوما لي جات معاكم ؛الناس كاتموت بجوع ونتوما كاتفطحوا علينا بالسيارات آخر موضيل؛ زيد العلف على ضهر المعلوف ؛كاتقاسموا الغنيمة غير بيناتكم و المواطن المغربي ينتحر في البحر؛ اتقوا الله في وطنكم؛ هادشي إلى كان عندكم شي ذرة من الإيمان
مهمومة غير علينا, وباز الله يعطينا وجهكم باش تبرعو الفلوس موجودة
je demande à sa majesté le rois puisque c’est lui le patron de l’état et du peuple de geler les deux chambres ,ainsi que toutes activités politiques ou sociales non productives pendant une période de deux ans et réutiliser les budgets de ces activités à ajuster le marché marocain des produits et services au profit du peuple tout entier ,chose plus importants de tous le travail inutile des deux chambres et organisations sociales .
الاحرى اقتناء سيارات للمواطن لي هو دافع للضرائب ماشي العكس
بالصحة المرسيديس ا سي الرئيس اوا بين حنة يديك و خرج قول ان غلاء المعيش فرضتو الحرب الروسية
الله يعطينا وجهكوم و الله ياخد الحق
ستحاسبون ان شاء الله على كل مسمار فديك المرسديس
من97 معمرني مازال لحت لورقة على شي مرشح حيت كنعرف العقلية دخوتنا المغاربة مكبرينش فالخير اعارف راسي غادي نتحاسب على ديك لورقة ليغادي إستعملوها باش يأكلون عرق المغاربة اهاكدة غنكون ساهمت فالفساد اغاديي نتحاسب عليه قدام الله
انها سرقة للمال العام ومن جيوب المواطن الذي يقبع في الفقر ان الله يمهل ولا يهمل تخيل انك ايها البرلماني انك تضع يدك في جيب المواطن لتسرقه وتنزع عنه ثيابه لتلبسها او لتلمع بها حداءك فعار عليكم ما تفعلون
اشتروا و تمتعوا بفلوس الشعب. اين هي المحاسبة والمغرب يمر بسنة صعبة
واحد من هادو عندو اكثر من الرءيس الفرنسي امانويل ماكرون رءيس احدى اقوى الدول في العالم رغم الاقدمية عندما صرح بممتلكاته التي لا تتجاوز 600 مليون سنتيم مغربي وحنا الاجرة والامتيازات وسيارات مرسيديس الخ الخ السياسة من اجل الاغتناء
تبارك الله و قالك الجفاف و عندما يتعلق الامر بزيادة أجر المعلم و الأستاذ يتحججون بالظرفية الصعبة والازمة العالمية. في بلادي كرة القدم أهم من التعليم و لا حول ولا قوه الا بالله
في زمن كورونا وفي زمن الحرب بين روسيا وأوكرانيا ومخلفاتها على الحبوب والبنزين والغاز الطبيعي لبلادنا ، وفي سنة فلاحية لا تبشر بمنتوج سار ، ووسط غلاء في المواد ، ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك ، تبذر أموال الشعب لبرلمانيين كلهم متوفرون على سياراتهم الخاصة ، وجلهم أثرياء أو أغنياء أو تجار أو موظفون كبار …
والشعب المغربي في حاجة لهذه الأموال أكثر من أي وقت مضى ، وتبذر أمواله هباء منثورا هكذا .
فأين الضمير ؟
وأين حسن التدبير ؟
وأين روح المسؤولية ؟
وأين المحاسبة ؟
رفقا بك يا وطني .
ثم بعد ذلك يأتي كبيرهم الذي علمهم التبذير وتحول الى ناصح وواعظ للإدارات العمومية بأن يلتزموا بأقصى درجات تدبير وترشيد النفقات في الإدارات، فإذا بالجهة المفروض فيها أن تكون مواطنة أكثر من المواطنين تقرأ كلمة “تدبير” ، حسب هواها وتُعَوضها بكلمة “تبدير” ثم تطبقها فورا وفي عز الأزمة الإقتصادية، على أرض الواقع. هل الحالة الراهنة التي يعيشها المواطن المغربي تسمح باقتناء السيارات الفارهة لِأَيِِّ كان ،وليس للمستشارين فقط.؟ من يحمي المغرب والمغاربة من “إخوان الشياطين” ، أي المسرفين؟.
ما دامت السياسة في المغرب هي الإغتناء على ضهور الفقراء و المحتاجين ، فلن يتغير حال بلادنا و سيزيد الفقر و البطالة ، مدامت سياسة الريع تطبق في كل الوزارات ،والبرلمان وووو ، و نحن في أزمة ، يجب مراجعة أجر البرلمانيين و سياسين في المغرب ، و جعلها خدمة تطوعية لأن جل السياسين هم اغنياء في الاصل أو لديهم أجر شهري و نحن بلد فقير لا يتوفر على ثروات ، نطلب من صاحب الجلالة ان يتدخل ، لتقليص الامتيازات ، و ربع السياسين ، الدين لا نستفيد منهم شئ إلا إختلاس المال العام ، و الإغتناء لاموال الضرائب التي لا يؤدونها ، و أموال الشعب ، لا حوله ولا قوة الا بالله ،
اين ترشيد النفقات لمواجهة آثار الجائحة والجفاف وعواقب الحرب الروسية. أظن أن الحكومة والبرلمان يعيشون خارج هذا الكون ولا يبالون بالمعانات اليومية للمواطنين في ايجاد العمل ومتطلبات العيش الكرين.
في المقال أن هاده السيارات لاتستعمر في الاغراض الخاصة ، أعطوا رقمها ونوعها لمراقبة ويكون لنا الحق في التبليغ عنها ، وانا متاكد انها ستستعمل من طرف أبناءهم وزوجاتهم ، لاحول ولاقوه الا بالله
مساكين هاد المستشارين كانوا كيجيو على رجليهم يستحقو سيارات ، شوفو واش عندهم سكن أو لا واعطوهم ڤيلات في كاليفورنيا أو عين الذئاب . فلوس اللبن يديها زعطوط .
نعم انها التدابير المتخدة للحد من تداعيات الازمة التي سببتها الحرب الروسية الاوكرانية .
يتبرعوا هما في السيارات والكازوال باطل والشعب قهراتو المعيشة الغالية وكاد ينفجر غير الله يحفظ
هاد الشي علاش مكننتخبس باز ميبقاش فيا الحال
اذن لماذا لم تتركوا ألمانيا تفتح معامل المرسيدس في المغرب. ام تخافون على رونو والبيجو ديال ماما فرنسا. وداسيا تعطيوها للمواطن المغربي.. فين هي فياط ايطاليا ايام الحسن الثاني ملي بغا يدسن معمل فياط. ولكن لوبي ماما فرنسا كان بالمرصاد…
ايا
قاليك ميزانية البرلمان مستقلة عن ميزانية الحكومة الله إنعل لي مايحشم. هذيك الميزانية جبتوها من الشمس !؟؟
قال تعالى:” وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا “
حسبنا الله و نعم الوكيل، ليس لنا الا الدعاء على كل من تسول له نفسه اكل اموال المسلمين بالباطل و كل من خان الأمانة.
استفزاز مباشر للمواطن الكادح الصبور المتوكل على الله و على ساعديه .العام المقبل عطيوهوم طيارة.
قال ليك آسيدي تم اقتناؤها من ميزانية المجلس. وهل ميزانية المجلس تضخ من جيوب المستشارين، أو ليس هذا ضحك على دقوننا وكأننا لا نعلم بأن جميع الميزانيات تتأتى من جيوب نحن دافعي الضرائب، ولنفرض جدلا أن هذل المجلس يلزمه سيارات للمصلحة العامة، كان من اللازم اقتناء DACIA LOGAN أكثر ما يسمح به اقتصادنا. وفي الأخير من جهة نظري أننا لا نحتاج لهذا المجلس أو ذاك والذين لا نفع منهم سوى استنزاف خزينة الدولة الفقيرة.
تبارك على ممثلي الأمة بقانون السيارات الفارهة والعافية من أموال الفقراء دافعي الضرائب . يستحيل ان يكون في وجه هؤلاء قطرة من دم الحياء او من المروءة انهم انتهازيون وانانيون لا شيء يملء جوفهم الا التراب .
عطلة برلمانية وسيارات ألمانية وبالعلانية وماذا عن المشاريع الاستثمارية
امساكن ماعندهمومش….حاشا لله وآش هادو عندهم النية د خدمة الوطن والمواطن….والله ما فيهم حتى الروح الوطنية هادو .حسبنا الله ونعم الوكيل
Les vrais traîtres à la nation, ce sont ces responsables qui se croient libres de faire ce que bon leur semble sans que personne n’y trouve à redire. Ce ne sont pas les journalistes ni les militants associatifs qui dénoncent les abus et les pratiques délictuelles en tous genres qui doivent être envoyés derrière les barreaux mais bien ces officiels sans scrupules qui dilapident les deniers publics alors que la majorité écrasante des Marocains continuent à pâtir des retombées néfastes de la crise. Voilà le tableau lugubre que nous offre notre pays:des élus qui s’en mettent plein les poches et jouissent d’avantages indus dans un contexte de totale impunité et des citoyens qui se mettent en quatre pour joindre les deux bouts et qui font appel au système D pour se maintenir ainsi que les leurs à flot. Quelle mouche a piqué le président de la deuxième chambre pour qu’il commande des voitures de luxe au prétexte qu’il fallait prendre exemple sur ce qui fait dans les communes? drôle de logique
مبروك على المسؤولين بهاده الهدية الرائعة من قبل قبل مجلس المستشارين لما اسدوه لهاد الوطن بارتفاع الأسعار المستهلكة والصمت على تاذية واجبهم كمسؤولين وماتمنين على هاد الشعب الضعيف والفقير. ومن لم يهتم بشؤون المسلمين فليس منهم.
انا فاش نبغي نمشي لخدمتي فهاد لبلاد شري ليصانص ب 15 درهم فيه زبالة د الضرائب: الضريبة على القيمة المضافة 20%،الضريبة الداخلية على الاستهلاك لي واصلة 4dh/l و زيد و زيد اي ان نصف الثمن لي كندفعو فكل لتر كيمشي لخزينة الدولة باش تشراو بيه الطوموبيلات للنوام و دار ليهم المحروقات فابور و زايدينها بالاحترام لي مفروض تعطيه فاش تشوف الماتريكول ديال البرلمان، على اي الله كبير
هذا متوقع قبل اليوم بالأمس السيد رئيس الحكومة طلب من الوزراء ترشيد النفقات !!! بالأمس ايظا السيد رييس الحكومة الموقرة استقبل مسؤول عن البنك الدولي ليتم تسهيل حضول المغرب على القروض !!!! واليوم اتضح أن القيل والقال هو دك الرماد في العيون فقط الاقتراض من الخارج لتسديد الرواتب الخيالية والتعويضات المشبوهة والتقاعد الغير المنطقي للوزراء والنواب واقتناء السيارات الفاخرة لرؤساء الفرق بالمجلس المستشارين خير دليل على أن المسؤولين لاتهمهم المصلحة العامة للوطن ابدا .ومايمكن اللجوء اليه هو أن نقول (( حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إن هذا منكر )) المواطن البريء تحت رحمة التصرفات اللاإنسانية من جميع النواحي !!!!
والله لو كان الحق حقا .لن يستحقوا حتى الحمير لركوبها .
لكن المال السايب يعلم السرقة. فإنهم لم ولن يشبعوا. وما صفقات شراء السيارات إلا وسيلة لنهب المال العام بتظخيم الفواتير والتلاعب .لأنه ليس هناك لا رقيب ولا حسيب.
والله يأخذ فيكم الحق. الله يأخذ فيكم الحق. الله يأخذ فيكم الحق.
المخزن و كعادته يستفز الشعب المغربي المقهور و المغلوب على أمره بمثل هذه الأخبار و هي سياسة متعمدة و ممنهجة لتدمير نفسيته ..
اوى هاد الناس لخداو السيارات مجانا والوقود شكون غادي اخلصو. ولا بليكي من ضهر المغاربة. هاته هي الفوضى وتبدير المال العام. واش الفقر و كورونا و الجفاف وغلاء الأسعار و المحروقات وهاد الناس يوزعون السيارات الفأرة على من يشتغل في قبة المستشارين. اللهم هادا منكر. فين هو رئيس الحكومة لكان تيقول اغاراء اغراس ولا الان اصبح هو من يسير. مشات
هل من الضروري المرسديس الفاخرة ومن اين تءتي ميزانية هدا المجلس وبمادا يفيدنا وينفعنا هدا المجلس ومن من المغاربة يعرف ما يدور داخل هدا المجلس سوىى صادق المجلس علىى غلى ان كان اعضاء هدا المجلس يخدمون مصلحة الموطنين فلمدا يقتننون سيارات من هدا النوغ ولمدا العطل الطيولة الامد على كل مبروك لامراءنا المستشارين السيارات والبريمات والعطل
نتمنى أن يتدخل جلالة الملك لي إنهاء هذه المهزلة جوعتونا فهاد لبلاد و أنتم أخذتم كل شيء
و من اين تأتي ميزانية البرلمان؟ ما هي مداخيلها؟ حسبنا الله و نعم الوكيل. هاد المسؤولين ديال دابا خاصهم عمر بن الخطاب هو للي كان غد يورهم المصير ديالهم ، اما هادوك للي مفروض يراقبو المال العام في االلخر تيجيبولك شي تقرير لتبرير كلشي و كان شيئا لم يكن.
الوزير الاول الهولاندي يذهب الى الوزارة على دراجة هواءية كأيها الناس منشرحا ومسرورا. ….
الى صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس
يجب على مقامكم الشريف حل مجلس المستشارين فهو مجلس يهدر اموالا طائلة ولا تربح لا الدولة والشعب اي شيء منه مجلس عبارة عن مصدر للريع
والسلام
الفساد يخرج من مؤسسة مطالبة أن تكون في مقدمة من يحارب الفساد. لك الله يا وطني
التقشف غير على الضعفاء الذين يصوتون على الأعيان. كيف لبلد أن يتقدم ومسيروه لا بفكرون إلا بالتمتع من عوائد دافعي الضرائب.
Mais c’est illicite!!! Personne parmi ceux là n’à pensé aux petits élèves pauvres et misérables qui traversent de longues distances pour arriver à ľécole sur des bêtes piteuses. C’est illiciiiiiiiiiiiiiiiiiiite
لا حول ولا قوة الا بالله. امريكا فيها 15الف سيارة للمصلحة العامة ونحن نقترب من 200الف
حين يصبح البرلمان والمجلس المستشارين بقرة حلوب لدافع الضرائب والشعب المغربي فيدل هذا على التهافت البرلمانيين على الحصول على مقعد في الموسسات الانتخابية لان هذا يدخل في التمتع بالحياة والرفاهية والمال والسلطة لا من اجل خدمة الوطن او الشعب المغربي.
صاليير جيد، حصانة، تقاعد جيد تمً العطل والتمتع بمطعم فاخر في مجلس النواب من ماكولات وشرب احلى ما طاب يدل هذا على البذخ وهدر اموال الشعب.
لماذا شراء السيارات الفخمة كم تمنها لو صرفت اموال هذه السيارات على انشاء مدارس في القرى ام مكتبات او كراسي للتلاميذ متلا لكان افضل
اين العقل المغربي ؟
بالصحة و الراحة للسادة رؤساء اللجن و الفرق المرسديس. و عا علاش مزيانة الإنتخابات. ألم يكن من الأولى ،أذا كان اقتناء السيارات أمر لا بد منه، أن يقتني السيد رئيس مجلس المستشارين السيارات المصنعة ببلادنا عللى الأقل سيساهم في تشجيع المنتوج المحلي.عدد كبير من الموظفين يستعملون سياراتهم الخاصة لأغراض الإدارة.
انتما البرلمانيين اتفاخرو بالسيارات والفقير مصابش حتى مايلبس في رجليه عندكم شي ضمير إنساني أو ليس لكم ضمير . ولا الشبعان مايحس بجيعان.
التقاعد السمين و السيارات الفارهة و الامتيازات المادية والقانونية والدستورية مقابل أداء ضعيف و نوم عميق و كسل كبير و سرقة أموال الشعب .
الاجر الشهري، التعويضات ، مصاريف التنقل ،السيارات الفارهة ، تعبئة الهواتف ، وتقاعد ممتاز في نهاية المطاف ، امتيازات غريبة في بلد يعاني شعبه خصاصا في كل شيئ علما بأن البرلمانيين جاؤوا لخدمة المواطن ومساعدته على إيجاد حلول لينتقل من شظف العيش إلى الرخاء وليس ليعطوا الاسبقية لأنفسهم ويتركوا له الفتات .
اللهم بارك وأنعم هناك من لم يجد حتى قوة يومه وهو مكفوف او مقعد لا يجد من يعيله الا الله سبحانه وتعالى والآخر يريد سيارة فاخرة من مال الشعب وقالوت ميزانية مستقلة من أين أتت؟ والله ان هذا منكر
واعتبر المصدر ذاته أن “اقتناء سيارات جديدة لأعضاء مكتب مجلس المستشارين لا يطرح أي إشكال قانوني أو أخلاقي، خاصة أن هذه السيارات لا تستعمل لأغراض خاصة”
موعدنا في الأسواق التجارية والحمامات والمنتزهات والمنتجعات السياحية…… وسوف نرى حقيقة كلام رئيس المجلس
هذا هو الخطأ الكبير للي كنديرو ، ما نصوتوش ، الحل باش نساليو مع أصحاب الزرقلاف، نتاحدو، نختارو واحد طموح و معقول من أبناء الشعب للي عندهم غيرة على وطنهم، نرغمو الأسر ديالنا على التصويت لفائدته، كل واحد فينا يكون عندو هاد المبدأ، ديك الساعة شوف النتيجة الإيجابية، أصحاب الزرقلاف لا ديدي لا حَبْ لَمْلُوكْ ، من غير هادشي، هضرة فهضرة ، من الاستقلال وحنا النقد الخاوي و الشفارة تاينهبو في خيرات الوطن.
الشعب واحل مسكين غير مع المعيشة وغلاء الأسعار ، الحكومة ومجلس المستشارين واحلين مع الرفاهية مساكن، وهذا على حساب الضعيف ، اللهم إن هذا منكر
لا يسعنا كمغاربة الا ان نردد …..زيديني غرقا زيديني غرقا….يا حكومتنا.بينما تعيش البلاد أزمة حادة بسبب الجفاف وارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع أسعار المحروقات جراء الحرب الروسية الاوكرانية واستمرار الركوض الاقتصادي الناجم عن كورونا.يتلقى الشعب صدمة تلو ى الاخرى .اخرها اقتناء سيارات لرؤساء فرق مجلس المستشارين اللدين اغلبهم ميسوري الحال .هدا هو العبت بعينه هناك مواطنون يعانون من الفقر الحاد وهناك مداشر في القرى لا تتوفر على ماء للشرب ولا مدارس ولا مستوصف.وهناك فلاح مقهور تموت ماشيته امام اعينه ولم يجد ما يطغمه بها…..اين هي خطابات التقشف وترشيد النفقات….قالك ميزانية مجلس المستشارين غير تابعة للحكومة من اين اتت هل تبرعت بها جهات من خارج البلاد.ميزانية أجهزة الدولة مصدرها هو جيوب دافعي الضرائب .اين هي ثقافة التضامن في الواجبات إزاء الدولة .
ils ne meritent même pas une mobilette pour leur déplacement,
نعم ! إنه المغرب
Creen que este es el camino que nos lleve a creer y simpatizar con los que nos representan ??? Si analizamos o nos compramos con aquellos países que tienen presupuestos que multiplican al nuestro por 40 , vemos que ellos no tienen estos privilegios y sin hablar de su eficiencia
اللهم بارك هذه إسمها ترشيد النفاقات يا أخي اوسميتها المرسدس وشحال كاتجغم احنيني غي 6000درهم يازميلي
هذه سميتها الزرورة خاصة برمضان المبارك
البلاد تعيش في أزمة جفاف ،ارتفاع الوقود حرب في اوكرانيا ورئيس مجلس المستشارين يقتني سيارات فارهة على ضهر الشعب الذي يدفع الضرائب أين هو رئيس الوزراء في هذا العبث والله لن نسامحكم أمام الله على أي درهم انفقتموه عبثا ونحن في عز الأزمة.
و الإسراف حرام في الإسلام
من الواجب على السيد الرئيس ان يكون مثالا لترشيد النفقات واستعمال السيارات الموجودة ولا داعي لشراء سيارات فاخرة لرؤساء اللجان مع العلم مدتهم الانتخابية قصيرة ،هل يجب على كل رئيس في كل ولاية اقتناء السيارات ،فهذا تبدير .
الم يستحضر السيد الرئيس خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله “اتقوا الله في وطنكم” ان الوطنية ليس بالسيارات الفاخرة وفي اعز الأزمة الدولية والجفاف ناهيك عن البطالة ،ولكن الوطنية باالعمل الدؤوب وترشيد الإنفاق .
ولكن حسب ما قرات قال الرئيس بأن البرلمان منفصل عن الحكومة ولكن من اين ذلك المال الذي أنفقه الرئيس الذي يشغل في نفس الوقت رئيس النقابة .اتقوا الله اتقوا الله ايها المسؤولون واظهروا وطنيتكم بالعمل لا بالترف والمظاهر.فهذا ربما سيكون دليل من الادلة الخرى التي تبين الطرق الغير النفعية لصرف الثروة “جواب اين الثروة”.
هذا يقع في زمن الوباء والبطالة والفقر ومطالبة المغاربة بترشيد الاستهلاك رغم انهم يعيشون في تقشف ابدي…اخبار تدمي القلب… في وقت يعيش فيه المغاربة البسطاء احلك ايامهم…قوم لا يخافون الله …وكان عليهم على الاقل ان لا يبوحوا بمثل هاته الاخبار . السؤال هو ما هو دور هؤلاء في تدبير شؤون البلاد….الصراع المزمن على المصالح ومراكز القرار…المغاربة اصبحوا يعرفون اكثر من اي وقت مضى ان الوضع في البلاد تدهور الى حد كبير وان الفساد يزيد استفحالا…ومظاهره اصبحت واضحة للجميع. ولا حول ولا قوة الا بالله.
اللهم ان هذا منكر الشعب جوعان وانتم تقتنون السيارات الفارهة هل عندكم ضمير يؤنبكم حسبنا الله ونعم الوكيل
الحمد لله انني لم اصوت في الانتخابات التشريعية الاخيرة لا في التي سبقتها لانني اعلم علم اليقين انها سوى مسرحية لالهام البسطاء من ابناء الشعب انه هناك تغيير الى الافضل لكن في الحقيقة دار لقمان تبقى وستبقى على حالها لانه من بيده زمام الامور في هذه البلاد هم من يقررون حقا ولكنهم في حاجة الى ديمقراطية الواجهة مقابل الريع الذي يعطى الى تلك الاشخاص لتمرير قرارات الدولة العميقة.
اللعب بأموال دافعي الضريبة.المغاربة يشتغلون بمشقة.ويدفعون الضريبة.ليقوم سفهاء بسرقتها وتبديدها.
خرجات علينا وزيرة المالية وتقول لا للتبذير .والبرلمان يشتري سيارات فارهة ستستعمل في السياحة والآثار لما يطالبون بسيارات فارهة العمل يستوجب سيارة داسيا لوكان .بالملايين.ويقولون أنها من مزانية البرلمان الله ينعل لي ما يحشم.مزانية البرلمان جاية من الهند.
الحصول المال السايب تيعلم السرقة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
le president biden qui derige le pays le plus puissant du monde
conduisait avant une Honda crv modele 2012
et dans Un pays pauvre juste les parlementaires qui n,ont aucune valeur pour moi roulent avec des Mercedes de 800.000 dhs
il faut que le Roi interdit ce profitage.
– لن اسامح في درهم واحد من مالي الشخصي اسرفه مثل هؤلاء في هكدا اشياء لكن حتى يوم الحساب ونتحاسب
لمادا لا يشجعون أقتصاد البلد بمنحهم سيارات محلية مثل دسيا
لا حسيب ولا رقيب.كما تفعل كل الدول مثل اسبانيا وفرنسا كل سيارات الدولة من إنتاجها الوطني
لا حول ولا قوة إلا بالله
رؤساء اكبر الولايات الامريكية مع انهم يتوفرون على مرتبة رئيس دولة، ناهيك عن انهم في اغنى واعظم دولة في العالم يتوفرون على سيارات جد عادية يتم تحديد سعرها في البرلمان المحلي لكل ولاية…اما في دول العالم الثالث مثل المغرب، فرئيس جماعة قروية في الجبال يتوفر على سيارات فارهة، بينما تبقى جماعته بدون طرقات ههههه هذا هو التسيير المثالي للدولة ولكم في كبار مسؤوليكم القدوة الحسنة
إن لم تستحي فافعل ما شءت في الوقت الذي تعيش فيه فءة عريضة من المجتمع على 40 او 50 درهم في اليوم لا تكفي حتى لسد الرمق و فءة اخرى من الارامل و العجاءز تتسول في الشوارع يتمتع اعضاء المجلس بالسيارات الفارهة فما حاجتنا بهذا المجلس اذا
زيدوهم زيدوهم هاد الشي مايكفيهم عطا الله الخير
إستلام الورقة الرمادية لهده السيارات.هل تتعطل.كما يجري الآن إبطائها. علينا.نحن العاديين. في جميع.مراكز.وزارت النقل.؟
لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ياسلام على التبراع كيف عامل بالله عليك اخي القارئ ماده يستفيد المواطن المغربي من هاته النخب والله الا الدمار والخراب يااخواني شي عجيب في بلاد العجايب المكر وتم المكر يتلددون في اموال الشعب المنهوبة ويتسابقو على السيارات لاحولا ولاقوة بالله انشري هسبريس
المرجو التوضيح وخاصة هاته النقطتين :
_لا تستعمل لاغراض خاصة….
_ميزانية المجلس مستقلة عن الحكومة…
والله العظيم كثرة الهم كتضحك… داكشي علاش مكنفكرش نرجع للبلاد .
على العموم رمضان مبارك عليكم انشاء الله
ان لم تستحي فقل و فعل ما شئت ……….
لك الله يا وطني