يعاني الفلاحون الصغار الراغبون في تطوير استغلالياتهم وتثمين منتوجاتهم من شح الإمكانيات.
في هذا السياق، طرح سؤال برلماني، توصلت هسبريس بنسخة منه، محدودية الإمكانيات المادية واللوجستيكية ورهن مسطرة دعم المشاريع بالإنجاز الكلي للأشغال، مما يؤثر سلبا على الفلاحة الصغيرة ويجعلها عاجزة عن مواكبة التطورات وتوفيرها لفرص الشغل ومساهمتها في مكافحة الفقر.
وعن التدابير التي تعتزم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات اتخاذها لمواكبة الفلاحين الصغار في إنجاز مشاريعهم المحدودة وتمكينهم من تطوير استغلالياتهم وجعلها موردا لتحسين شروط عيشهم، قال الوزير محمد صديقي إن منظومة الإعانات والتحفيزات المالية التي رصدتها الدولة للنهوض بالقطاع الفلاحي، في إطار صندوق التنمية الفلاحية، تهم الاستغلاليات الفلاحية التي تتواجد بجميع ربوع المملكة، ويتم توزيعها على جميع فئات الفلاحين، بمن فيهم الصغار.
وأضاف الوزير في جوابه الذي حصلت عليه هسبريس، أن “هذه الإعانات تهدف إلى تحسين ظروف عمل وعيش الفلاحين، من خلال تطوير عملية إنتاج استغلالياتهم وتثمين منتوجاتهم وتقوية قدراتهم”.
وفي هذا الإطار، يتابع المصدر ذاته، وضعت الوزارة مجموعة من الإجراءات للرفع من الإنتاج الفلاحي، من خلال دعم المراحل الأولى للسلاسل الإنتاجية، بما في ذلك دعم تجهيز الضيعات الفلاحية بالسقي الموضعي والسقي التكميلي وبالمعدات الفلاحية، ومشاريع الغراسة، واستعمال البذور المختارة، وإنجاز التحاليل المخبرية، والمنتوجات الفلاحية المحصل عليها وفق نمط الإنتاج البيولوجي.
كما يهم هذا الدعم أيضا المشاريع ذات الصلة بالإنتاج الحيواني، من خلال دعم تجهيز الضيعات الفلاحية بمعدات تربية الماشية، وتحسين النسل، وبناء إسطبلات الماشية ومراكز جمع الحليب.
ومن أجل الرفع من تنافسية المنتوجات الفلاحية، اهتمت الوزارة بسافلة سلاسل الإنتاج، من خلال رصد دعم خاص لإنشاء وتجهيز وحدات تثمين المنتوجات الفلاحية، بما في ذلك المنتجات من أصل نباتي وحيواني، كما يتم تقديم إعانات مالية، في إطار صندوق التنمية الفلاحية، للمنتجات الطرية أو المحولة من أصل نباتي وحيواني الموجهة للتصدير للرفع من تنافسية المنتوجات الوطنية في الأسواق الخارجية.
ويستفيد صغار الفلاحين من هذه الإعانات، بحسب الوزارة، بنسب وأسقف تفضيلية لتجهيز ضيعاتهم بالسقي الموضعي والتكميلي واقتناء المعدات الفلاحية. فعلى سبيل المثال، يستفيد صغار الفلاحين من دعم تفضيلي تصل نسبته إلى 100% من تكلفة إنجاز مشاريع تجهيز الضيعات الفلاحية بالسقي الموضعي والسقي التكميلي، عوض 80% لباقي الفلاحين.
وبخصوص فلاحي الواحات، فإنهم يستفيدون، بالإضافة إلى الإعانات سالفة الذكر، من دعم خاص يهم قطاع النخيل، حيث يتم دعم تكثيف وإعادة تأهيل واحات النخيل بتوزيع شتلات النخيل على الفلاحين المستفيدين في إطار برامج اقتناء الأغراس بنسبة 100%، ودعم إحداث بساتين جديدة من أجل توسيع واحات النخيل بنسبة 70% من مبلغ اقتناء الأغراس مع سقف إعانة محدد في 35.000 درهم للهكتار.
وفي إطار عصرنة إجراءات الحصول على هذه الإعانات، تعمل الوزارة على تبسيط مساطر معالجة ملفات طلبات الدعم المقدمة من طرف الفلاحين تماشيا مع مقتضيات القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الاستثمار في المجال الفلاحي.
نرجو دعم الفلاحين الصغار اكثر من اصحاب الهكتارات و الافوكا و شكرا
سؤالي هل نحن بلد فلاحي بامتياز هل لنا اكتفاء.ذاتي هل استفاد الفلاح مت مخطط المغرب الاخضر ماهي القيمة المضافة ديال الفلاحة المغربية الاي تستهلك الاف المليميترات المكعبة من الماء والتعويضات الخرافية لاصحاب الضيعات الكبرى واصحاب الشكارة ووووو مادام ان غلاء الخضر والقمح وجميع مشتقاته وصلت الى اثمنة خيالية في بلد فقير مزال Smig ديالو 2800 الى لقاها
عندي أرض فلاحية بورية واريد ان أحفر بئر بها لانها بها ماء لكن الامكانيات ضعيفة واريد ان استفيد من هذا الدعم وكيف استطيع ان استفيد افيدوني جزاكم الله خيرا
جوابي على السؤال الثالت فلاح مبتدأ بالنسبة لحفر البئر فالاعانة تكون ما يسمى المشروع المتكامل يعني السقي بالتنقيط خاصك قبل ما تبدا في حفر البئر خاصك ورقة ديال جلب المياه من وكالة الحوض المائي التابعة لمنطقتك اضف الى ذلك دراسة تقنية ديال المشروع وكتمشي المديرية الإقليمية ديال الفلاحة شباك الوحيد تاخد واحد المطبوع تعمرو بالمعلمومات ديال الضيعة ديالك حبدا لو كان رقم هاتفي ساشرح لك جيدا وشكرا بالتوفيق
السي الوزير راك معانا ولا مع غانا
إعانة السقي الموضعي متوقفة منذ ٱواخر دجنبر…..
الفلاحة مازالو ينتظرون منكم فتح الإعانة و خصوصا هذا الموسم الذي عرف تأخر الأمطار…
طلقونا
تتكلمون عن التدابير والاعلانات لماذا حرمتموني من الإعانات عن السقي بالتنقيط وكذالك عن الات الفلاحية ؟وكل مسؤول وصله تعليقي فانا رهن الاشارة استفدت فقط من الوعود الكاذبة والفارغة من المسؤولين وعلى قاءمتهم عزيز أخنوش
أقول للفلاح الصغير كان الله في عونك
ثمن الوقود صاروخي مع العلم أنه يقتنيه للعمل و ليس للترفيه او السياحة ثمن بعض الأسمدة قفز من180درهم للكيس الى 450دهم .حتى في الإدارة فهناك بعض الإدارات التابعة لوزارة الفلاحة فهناك بعض الموظفين يتعاملون باستعلاء مع هذه الفئة من المرتفقين مع العلم أن الفلاح يقدم خدمات للوطن لا تقل عن أي الموظف
الفلاح يعاني من السماسرة… يجب احداث اسواق محلية حديثة باثمنة مقننة لحمية الفلاح و المستهلك
والله العضيم مساطر الإدارية لي دعم، الفلاحين تقشعر لها الأبدان سير واجي وت الغدا ماكينش مودير دير دراسة مشروع وخا دبا نخرحو عندك صبر جيب هد الورقة هادي لا جيب دوفي هد فاكتورة زايدة وخا بدل هادي، سنة من 2013 حتى أواخر 2014 عاد ستفدت من تعويض، بينما كبار الفلاحون لايتعبون ولا يطبقون القانون معهم مناقص من دعم والله ينصر ملك البلاد
مشروع العالم القروي لمكافحة الهجرة وتحسين ضروف العيش من صحة وتعليم ظهر سنة ١٩٩٢. نحن اليوم ٢٠٢٢ بعد المشروع الازرق والاخضر و الاحمر وووو التعاونيات والجمعيات و التعاضديات وووو الصندوق الفلاحي الف وباء وجيم ووو لازال الفلاح كما هو بائس والقرية بائسة كما هي و الصحة والتعليم لا تتحدث عنهم. السؤال متى ينصلح الوضح ؟
يبقى حبر على ورق أقلية من تستفيد و اغلبهم الفلاحة الكبار .هناك مجموعة من العراقيل الإدارية .الموضفين يشجعون على العشوائية.للاستفاذة يجب التوفر على الملكية .و هذا غالبا لا يتوفر عليه الفلاح الصغير لان اغلب الأراضي تجدها موروتة ابا عن جد .و الفلاح الصغير ليس لم القدرة المادية لتتبع المساطير الإدارية .