أعلنت التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين (مامد) عن الشروع في صرف التعويضات لفائدة الفلاحين المتضررين من الجفاف ابتداءً من يوم غد الجمعة فاتح أبريل، عوض شهر يوليوز كما كان معتاداً في السابق.
وذكرت التعاضدية، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أنها قامت بإنجاز عمليات الخبرة المتعلقة بالإعلان عن الخسائر في المناطق المتضررة من الجفاف خلال شهر فبراير، بهدف تسريع عملية التعويض.
وأشارت التعاضدية الفلاحية إلى أنها تقوم حالياً بإتمام التقارير التقنية المادية، التي تم استكمالها بالصور المأخوذة عبر الأقمار الصناعية أو الطائرات المُسيرة؛ وتهم التعويضات التي ستصرفها للفلاحين المتوفرين على تأمين 100 في المائة من الرأسمال المُؤَمَّن عليه.
وقررت الجهة ذاتها اتخاذ إجراءات إضافية لدعم الفلاحين، منها منح تسهيلات الأداء للفلاحين المتضررين من أجل تمكينهم من مباشرة الموسم الفلاحي المقبل في وضعية أفضل، وتوزيع جزء من الفائض في شكل رديد تعاضدية استثنائي لفائدة الفلاحين الشركاء.
ويشمل التأمين الفلاحي في المغرب حوالي مليون هكتار برأسمال يناهز 1 مليار درهم.
التعويض على عدم هطول الأمطار…
اوا هادوك الفلاحة مساكن لمامنخارطين في التعاضدية ومتضررين كثيرا بسبب الجفاف ليهم الله. خاص الدولة تلتافت لهده الفءة من الفلاحة راهم محنين بزاف و مفوضين امرهم لله
يمكن تكون كدبة ابريل.؟اااااااا
الفلاح الصغير يبقى صغيرا ويعيش صغيرا ويموت صغيرا…وقد يبعث كبيرا عند الله. اما في الدنيا فحالته تتعلق بانتظار رحمة الله….السنة الماضية قريب لي طلب مني حرث ارض بالقرية التي انتمي اليها وفعلا تمت العملية بكل مراحلها..ورغم ان السنة الماضية كانت ممطرة الا ان ما حصدناه لم يكن يساوي حتى ربع ما صرفناه من بذور واسمدة وواجبات الحرث…هكذا حياة الفلاح الصغير في البوادي….الدعم دائما للملاكين الكبار.
علي الدولة تعويض الفلاح في الاسمدة والكزوال المتلتهبين جدا الفلاح الصغير اخر مصمار يدق في نعشه هده السنة الجفاف و ارتفاع الاسمدة المهول و الكزوال والأدوية الله يخد فيكم الحق
تعويضات قطاع سياحة باقي حشومة عليكم غرقنا كراء وما وضوء
و الحمد لله ،الله تعالى صرف التعويضات ديالو قبل منكم، الفضل هو ديال الله بلا معارف بلا ذل بلا تكرفيس، علم الله امتا غيشدو هاذ الدعم و شكون لي غيشدو الى فيه شي معنى بعدا
فلاح الصغير مسكين محتاج في هد الوقت الله يكون في عونو
لقد أفرحتنا كثيرا هذه الحكومة برئاسة السيد المحترم سي عزيز أخنوش و فريق عمله على جميع التعويضات لقطاع الفلاحة والسياسة و النقل رغم الأزمة الكبيرة التي يعرفها المغربية لعدم توفرنا على موارد طبيعية مرة أخرى لا لتبخيس و التقليل من العمل الجبار الذي تقوم به الحكومة و شكرا