أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
اجواء التراويح سواء في الرباط او في اي مدينة اخرى ممزوجة بالحيطة بالحذر هذه السنة لان المصلين جميعا يعرفون ان الوباء لم ينتهي بصفة نهائية وان الحكومة المغربية بسماحها بصلاة التراويح فقد دفعتهم الى المجهول فلو تصادف وجود مصل واحد فقط مصاب فسيصابون جميعا بسبب الصفوف المتراصة ولذالك لاحظت الترويع على بعض المصلين الذين فضلوا الى حين الانتهاء من درس ما بعد العشاء للحظور الى المسجد والجلوس في الصفوف الاخيرة كي يقللوا من احتمال الاصابة بالوباء .
ارفعوا قيود السفر على الجالية
لدينا حالات استثنائية ومجبرين على الدخول إلى الوطن
حسبي الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة إلا بالله هذا ما يسعنا قوله اي صلاة بالتباعد ما زالت نفس المهزلة ونفس الكذب
اي وباء اواي شر هذا يا اعداء الدين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
نسأل الله ان يرينا فيكم يوما في الدنيا قبل الآخرة شرذمة من الماسونيين لعنكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نناشد جلالة الملك أن يعطي أوامره لفتح مسجد حسان لأن الساكنة اشتاقت لبيت الله بالجوار لأن المساجد الأخرى بعيدة عنهم وخاصة كبار السن ،وهده تلات سنوات وهم يصلون في رحالهم ،لقد فتحت جميع المرافق ،ملاعب،مقاهي،و…..،فلمادا بيت الله المعلمة التاريخية لازالت مغلقة ،نطلب من الله ثم جلالة الملك أن يفتح لنا مسجد حسان حتا تكون جميع الصلوات التي تأدى فيه في ميزان حسناته ،والله المستعان .
والله راني فالغربة توحشت هاد الأجواء رمضان مبارك للمغاربة جميعا
الرباط فيها ترويح والصلاة ،الحمدالله