استقبل الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند، بمكتبه بباريس، البارحة، الوزير الاشتراكي السابق عبد الكريم ابنوعتيق، في لقاء كان مناسبة استعرضا من خلالها بشكل مطول مجموعة من القضايا، على رأسها وضعية اليسار الاشتراكي على المستوى الكوني، الذي يجتاز مرحلة صعبة، إذ لم يعد كما كان بالحجم الذي يجعل منه قوة كاسحة، سواء على مستوى النتائج أو على مستوى المشاريع المجتمعية، ما يقتضي طرح أسئلة قد تكون صعبة، لكن بعيدا عن لغة الوثوقية أو سلخ الذات أو البحث عمن المسؤول.
واتفق الطرفان على تنظيم ندوة مفتوحة بالمغرب مع بداية الدخول السياسي المقبل، تتضمن محورين أساسيين؛ الأول يتعلق بنقاش مفتوح مع مجموعة من الشباب، ستحدد مواضعه لاحقا، والمحور الثاني عبارة عن ورقة تركيبة تتضمن الأفكار الكبرى الواردة في كتاب “Affronter”، سيقدمها الرئيس فرانسوا هولاند، تتلوها مناقشة واسعة يساهم فيها مجموعة من المختصين والمتابعين للحقل السياسي المغربي والفرنسي، لاسيما في الجانب المتعلق بمسار اليسار الاشتراكي والتحديات المطروحة عليه.
تعلق غريق بغريق
فخرقا هههه
اليسار الكوني ماقدر حتى على مطيشة الشعبية التي صارت عشقا صعب المنال لشعب باكمله …
مصير اليسار في النهاية سيكون هو نفس مصير الاتحاد السوفياتي.
اليسار بشكليه الإشتراكي التشاركي أو الراديكالي الشيوعي التروتسكي و في مقابلهما الرأسمالية الشجعة اللاإنسانية قد أبانوا أن زمن الإيديولوجيات قد ولى لغير رجعة، و بدأت الأجيال الناشئة بالبحث عن نماذج حكم أخرى أكثر شمولية و تجررا من براثن التخندق الإيديولوجي و الصراع الطبقي اللذي عفى عنه الزمن. و مما لا شك فيه هو إنتشار رسالة الإسلام الحنيف في جميع أنحاء العالم المفعمة بالسلم و السلام و التضامن و الإحسان و العفاف، و الله غالب على أمره و الحمد لله
ههههه ههههه ههههه ههههه .
هل لا زال هناك اتحاد اشتراكي بفرنسا .
هولاند وصف الفقراء ب *بدون اسنان * les sans dents
هولاند الرئيس ذو الولاية الواحدة الشيء الوحييييييييد الذي خلّفه من وراءه في ولايته هو زواج المثليين باعتراف الدولة و ضمان الحقوق لهم…….فقط !!!!
اليسار هو اليسار……. شِمال على قول اخواننا في مصر هههه
انا لا افهم أن تكون مسلما وتعتقد عقيدة الشيوعية؟
وعقيدة الشيوعية تنافي الإسلام
وعلماء الإسلام يقولون ان من رد ولو حكما شرعيا واحدا فقد خرج من ملة الإسلام.
فنحن نعلم أن الشيوعية لا تؤمن بالخالق سبحانه وتعالى. والله المستعان.
Respect à Mr Benaatik, j’aurai aimé qu’il soit à la tête de ce parti ridiculisé par Lachgar. Si Benaatik pourrait changer la donne car c’est un homme bon. Mais il paraît que nous avons des profils citoyens qui ne sont pas encore prêts pour le changements, et tout ce qui melange politique et religion est un arriéré. Peut être que nos rêves ne se réaliseront jamais à cause de ces individus arrivistes qui influenceront leurs enfants pour que notre damnation aura un suite.