جرت إعادة انتخاب نائلة التازي وعبد القادر الرتناني على رأس فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، لولاية ثانية، وذلك خلال الجمع العام الانتخابي الذي انعقد بمقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالدار البيضاء اليوم الجمعة.
وذكر بلاغ مشترك للاتحاد العام لمقاولات المغرب وفدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية أن الجمع العام شكل فرصة أيضا ليقدم الثنائي حصيلة ولايته الأولى التي امتدت من 2019 إلى 2022.
وأكد البلاغ أن “الفدرالية تمكنت خلال ثلاث سنوات من الوجود من إسماع صوتها لدى الفاعلين المؤسساتيين والشركاء الدوليين، رغم الأزمة التي خلفتها جائحة كوفيد-19، التي أثرت بشكل كبير على قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية خلال سنتين كاملتين”.
وأورد المصدر ذاته أن الولاية السابقة “عرفت تسجيل عدد من الإنجازات، منها تنظيم المؤتمر الأول للصناعات الثقافية والإبداعية تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وتوقيع عقد البرنامج لدعم قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية خلال أزمة كوفيد”.
كما تضمنت الحصيلة توقيع اتفاقية أولى سنة 2019، ثم اتفاقية ثانية سنة 2022، مع الوزارة الوصية، تهدف على الخصوص إلى تطوير إستراتيجية وطنية في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، وهيكلة الأطر القانونية والمالية للمشاريع الثقافية، وتشجيع إنشاء مقاولات ثقافية، وفق الوثيقة ذاتها.
وأشار البلاغ إلى أنه “في ختام كل من عرض حصيلة فترة الولاية، والعملية الانتخابية، جدد الثنائي المنتخب التزامهما بالعمل على توحيد قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، والمرافعة لفائدة القطاع”.
جدير بالذكر أن فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية تابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وتضم الفاعلين في مجالي الثقافة والإبداع بالمملكة.
والله ما سمعت بها الا الآن..رغم دوام حضوري في الساحة الثقافية والصحفية.
من المقصر؟
إعادة إنتخابهما لولاية ثانية دليل على إيجابية إنجازاتهما في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية SICC. هنيئا لهما وهنيئا لجميع الفدراليات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب CGEM لإن الثقافة والابداع ضرورين للنجاح في عالم المال والاعمال بمنظور كوني ينادي بأنسنة مناهج التدبير وعدم التركيز فقط على مضاعفة الأرباح بالطرق المشروعة وغير المشروعة.
كل ما سمعت اسم التازي اعرف انهم عائلة مدفوعة من ايام الإستعمار الى يومنا هذا فهم من ورثو املاك المستعمر وهم الذين كانو يخدمون المستعمر وهم من اصبحو ابطال بعد الإستعمار للأسف عذا واقع نعيشه سواءا تقبلنا ام لا
نفس اسم العائلات تتردد، سبحان الله
دون ذكر الأسماء أود الرد على أصحاب التعليقات رقم 1، 3 و 4:
لا يجب التسرع في إصدار أحكام قيمة، ليس مل من يحمل إسم وازن إنتهازي، غني، ظالم، … سني 64 سنة ثلثيها (2/3) بمدرسة المهندسين وفي حياة مهنية تميزت بصدامات متنوعة ومتعددة (طبيعي خصوصا مع ضرورة تدبير الصفقات العمومية بشفافية وبمهنية عالية) تعاملت مع كثير من الأسماء المشهورة أغلبيتهم نزهاء، متواضعون وأكفاء والباقي من حسن حظ المغاربة البسطاء أنهم أقلية لا يستحقون الثقة، أنانيون، إنتهازيون، …
فدرالية الصناعات الثقافية تابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب تم تأسيسها برعاية الملك محمد السادس لإحداث شركات ومقاولات ثقافية وفنية توفر مناصب شغل ومارشيات في القطاع الثقافي والفني لأهداف تنموية يساهم فيها القطاع الخاص بشكل كبير وقد ساهمت فدرالية الصناعات الثقافية واستثمارات القطاع الخاص في دعم الصناعات الثقافية والفنية في خلق مناصب شغل في عدة قطاعات ومجالات ثقافية وفنية وشجعت الشباب المغربي على دراسة التخصصات الثقافية والفنية بعد مرحلة الباكلوريا لتخفيف الضغط على التخصصات الاعتيادية كالطب والتمريض والهندسة والاقتصاد وإدارة الأعمال والتجارة والتدبير وجعلت مزايا التخصص الثقافي والفني لاتقل عن مزايا التخصصات المذكورة أعلاه باعتبار أن مداخيل الفرد من القطاع الثقافي والفني عالية جدا وتحقق تطلعات وأهداف الشباب وتضمن مستقبلهم وقد نجم عن ذلك توجه فئة لابأس بها من الشباب لمعاهد الفنون الجميلة التي يتخرج منها الطلبة برتبة فنانين بدرجة الماستر المتخصص وبروز معاهد فنون ومهن الخاصة التي تعلم مختلف تخصصات الفنون الحية وتمنح شواهد الباك + 3 والباك + 5 التي تتيح لهم ولوج مناصب الشغل في الشركات والمقاولات الإبداعية أو احتراف المجال الفني والحصول على الصفقات والمارشيات الفنية وفتح لهم أبواب الشهرة والثروة من خلال ذلك وقد أدمجت الصناعات الثقافية والفنية مئات الآلاف من حملة الشواهد العليا العاطلين عن العمل وكذلك العاطلين من مستوى الباكلوريا إلى ما تحت والمنقطعين عن الدراسة، فيما يخص ذلك لاتقوم فدرالية الصناعة الثقافية بالإدماج المباشر لأنها توفر البنيات التحتية الثقافية والفنية تضع استراتيجيات توفير مصادر الدخل وخلق الثروة المادية وتنسق مع الفاعلين الثقافيين والاجتماعيين والمتدخلين ومع الجمعيات والمؤسسات الثقافية والفنية والمستثمرين الكبار وتوفر الفاعلين المهنيين كمديري الأعمال Managers للفنانين المعترف بهم وتقوم بصياغة أكبر عدد ممكن من الفرص وتوفيرها لأكبر عد ممكن من المستفيدين وتقوم بتمويل وتأطير عمليات التكوين والإدماج في المجال الثقافي والفني والإبداعي بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني وتقوم كذلك بتأطير الزبناء والرواد وتقوم بتقنين السوق للتحكم في تدبير وتوزيع الثروة وأما المجتمع المدني المغربي والفاعلين والفاعلات الثقافيين والاجتماعيين والمتدخلين والحركة الإسلامية المغربية هم الذين يمثلون الوعي الجماعي والمزاج العام والإرادة الشعبية المغربية ويمتلكون الصلاحيات الكاملة والمطلقة بصفتهم وكلاء الشعب المغربي لتحديد الفئات المستهدفة بالتنمية البشرية وتحديد الفئات الغير مرغوب فيها والغير مستهدفة بالتنمية البشرية وإقصائهم من الإدماج ويعملون على التخلص منهم سواء بتدبير نزاعات لهم للإلقاء بهم في السجن لمدة غير محدودة أو لخلق عاهات مستديمة لهم أو تصفيتهم جسديا، هكذا يمارس الشعب المغربي الحكم ويدير شؤون المغرب.