أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
نعم في المغرب زاد الثمن لكن في أوروبا لا يوجد زيت من الأصل دخلت supermrché نسول على الزيت العاملة ضحكت بحال لو حكيتلها نكت
بغيت تقول بلي في اروبا ماكايناش زيت الماءدة والله ما فهمت يا اخي؟ حتى انا كنعيش هنا في اروبا لكن كولشي موجود وحتى واحد متيشكي عاد كورونا لي دازت هنا مادازتش في المغرب يعني ماتو الناس بزاف والمستشفيات كانو عامرين المهم دازت عليهم الكارثة ورغم ذلك انتصرو على كورونا لان هادو اهل العلم واي حاجة دارو ليها الحساب قبل عقود وسواءا حروب او اوبءة.
المغرب عندو نظام اندار مبكر خاص بالاقتصاد فالزيادات في ثمن الزيت بدات في بلادنا ابتداء من سنة 2O21 قبل متظهر علامات الجفاف و قبل الازمة بين روسيا واكرانيا
والان مع هده الحرب وجدوا للزيادات في جميع المواد مبرر
الزيت فهمنا اسباب الزيادات فيها لكون ثمنها مرتبط بالتحولات الدولية وعلى راسها حرب روسيا مع اكرانيا مثلها مثل الزيادة في ثمن المحروقات صحيح لكن ماذا عن الطماطم مثلا الذي أصبح ثمنها 13 درهما ؟ونحن يمكننا التحكم في ثمنها بنقص صادراتها فأين الخلل؟
في ثمانينات القرن الماضي ، كانت زراعة بذور عبَّاد أو نوار الشمس مزدهرة و منتشرة بكثرة في حقولنا ، لأن معامل إنتاج زيوت المائدة كانت تشجع و تضمن للفلاح شراء منتوجه منها بأسعار مقبولة و لم يكن المغرب أنذاك في حاجة لإستيرادها من الخارج بأسعار مرتفعة كما الحال الآن ، لكن مخطط المغرب الأخضر الفاشل اللَّاوطني ، الذي صدّعوا به رؤوسنا ، فضّل إنتاج مواد أخرى لا يحتاجها المواطن المغربي ، كالأفوكا و الدلاح ( البطيخ الأحمر ) و فواكه أخرى دخيلة ، فقط ، تستنزف الفرشاة و الثروة المائية الشحيحة أصلا ، بدل التوجُّه لضمان الأمن الغذائي للمغاربة أوَّلاً ، من إنتاج المواد التي يستهلكها المغاربة و تحقيق الإكتفاء الذاتي منها ، كالحبوب و بالأخض القمح ، البذور الزراعية المختارة ، الممتازة بمختلف أنواعها…..ألخ…..
عباد الشمس شفتو في الغرب مزروع . يعني يمكن زراعته في المغرب .
يجب على وزارة الفلاحة تخصيص اراضي تحقق الإكتفاء الذاتي للمغرب . عوض الكثير من الاراضي المهملة من اصحابها لا يزرعون فيها شيء ونفس الشيء بخصوص القمح . الشخص اللي همل الارض الفلاحية ديالوا . تقوم الجماعة بزراعتها من قمح او عباد الشمس .
التعليق 1 “مهاجر” على صواب. رفوف السوبرماركت في أوروبا الخاصة بزيوت المائدة فارغة. كنت البارحة في فرنسا (إلزاس) واليوم في ألمانيا (بايرن) نفس المشهد: لا يوجد زيت في الأسواق الرفوف فارغة من قنينات الزيوت والأشباح ترقص فوقها. ما كاين لازيت لا مولاي بيه.
المعلق رقم 2 “الى التعليق1 المهج” ينظق عن خيال أو يعيش في كوكب آخر، وعلى الأرجح ليس مغربي يريد أمرا في نفس يعقوب
على الأقل الزيوت في المغرب موجودة، في فرنسا غير موجودة أغلبية المتاجر أماكن الزيوت فارغة وإن وجدة ثمنها باهض ويشترط 3لترا فقط للشخص الواحد لااكثر، أزمة عالمية أوكرانيا وروسيا هما اكبر المصدرين الزيوت في العالم، وكذالك القمح وبعض المواذ الغذائية مع الحرب طبيعي هناك نقص في الزيوت والقمح
سبب ارتفاع الزيت هو كثرة استهلاكها فإذا كان المستهلك يعتني بصحته ان يقلل منها فإنها ستاذيه في صحته وفي جيبه لاني سمعت أغلب من كانت لهم أعراض الجهاز الهضمي ينصحهم تجار الصحة بالابتعاد عن المقليات شكرا هسبريس
انا اعيش في اوروبا فالزيت لم تعد موجودة في المتاجر لكن مالفت انتباهي هو أن الأوروبيين غير مهتمين بالنقص على الإطلاق ، على عكس الأجانب وخاصة العرب والأتراك. لأن الأوروبيين لا يستهلكون الزيت كثيرا. آمل أن تكون هذه الأزمة مناسبة للمغاربة لتغيير نمطهم الغذائي. بالاضافة لكون الزيوت مضرة للصحة نحن المغاربة نبالغ في استعمالها يكفي فقط مشاهدة الموائد في شهر رمضان والله ان نصفها تبذير. زد عن هذا روتينات الطبخ اليومية التي اصبحت تغزو البيوت المغربية التي يتم من خلالها تبذير اطنان من المواد الغذائية الاساسية فقط لاجل استقطاب المزيد من المشاهدات مع العلم ان مخزون القمح في المغرب يكفي لاربعة اشهر فقط.
الى صاحب التعليق رقم 7
اوروبا ليست فقط فرنسا و المانيا
هنا في الدنمارك الزيت موجودة في جميع المحلات + الاوروبيين لا يستعملون الزيت كما نستعملها نحن فاستعمالهم لزبدة اكثر
اين هو مخطط المغرب الاصفر الذي صرفت فيه الملايير في مشاريع اغلبها وهمية فقط على الورق بتواطء معى مسؤولين من القطاع الوصي و نصابين و محتالين يدعون انهم فلاحون !!؟وما تبقى صرف على فلاحة منتوجات لا قيمة استراتجية لها و لا تحفظ امننا الغدائي كفلاحة الجزر و الدلاح التي تستنزف المياه و لا قيمة لها سوى لاصحابها
و الطامة الكبرى ان هذا المشروع اي المغرب الاخضر مول عن طريق قروض خارجية سنبقى نؤدي فيها الى عقود قادمة
السلام عليكم
الأخ عندو الصح الزين في بعض الأسواق مثل
Día في إسبانيا لايوجد زيت نوار الشمس
و الميركادونة كاين لاكن رفعو ثمنه ثلاث مرات
من 0،97 لليتر قبل حرب أوكرانيا إلى 3،30€ لليتر