فندت ولاية أمن القنيطرة الادعاءات والمزاعم التي روجتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حول “اعتقال وتعذيب طلبة محسوبين على فصيل طلابي بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة”.
وقال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، إن “هذه المزاعم والادعاءات غير صحيحة، ويشترك فيها التحريف بعدم الإلمام بالتقعيد القانوني المنظم لعمل موظفي إنفاذ القانون”.
وأكد المصدر ذاته أن “ولاية أمن القنيطرة لم تقيد حرية أي طالب على خلفية القرار الصادر عن جامعة ابن طفيل القاضي بتعليق الدراسة، كما أنها لم تقم بخفر أي شخص على متن سيارات المصلحة، وذلك خلافا لما تم الترويج له بشكل مطبوع بتحريف الحقائق”.
ودحضت مصالح الأمن بالقنيطرة الأخبار الكاذبة التي تتحدث عن “مزاعم الاعتقالات والاستجوابات بالشارع العام”، مؤكدة أن مصالح الأمن ليس من اختصاصها “الاعتقال”، وإنما منوط بها قانونا تقييد الحرية في مرحلة ما قبل المحاكمة في إطار تدابير الحراسة النظرية على خلفية الأبحاث التمهيدية.
وأوضحت أن فرض تطبيق القانون والتحقق من الهوية لا يعتبر “استجوابا” كما تم الترويج لذلك بطريقة مغلوطة.
ونفت ولاية أمن القنيطرة “تسجيل أي إصابات أو حالات لتقييد الحرية”، وشددت على “تفنيد الركون لاستعمال القوة لتفريق المتجمهرين الرافضين لقرارات الجامعة والسلطة المحلية”، مؤكدة في هذا السياق أنها ستبقى حريصة على التطبيق السليم والحازم للقانون وفق ما تمليه متطلبات الحفاظ على النظام العام.
مشاهد عيان من عين المكان هناك استنفار أمني حول الجامعة و الطرق المؤدية إليها.
Toujours les mêmes soit disant musulmans de adl wa ihssane ceux sui se croient plus musulmans des autres marocains
يعني قوات الأمن ستقول لنا الحقيقة؟ الجلاد هو القاضي، يا سلام.
تجدر الإشارة إلى أن سبب الاعتقالات في صفوف الطلاب يرجع إلى تظاهرة مناهضة للتطبيع كان من المرتقب تنظيمها في جامعة القنيطرة دفاعا عن القدس و مقدسات المسلمين. إلا أن رئيس جامعة القنيطرة قام باغلاق الجامعة لثلاثة أيام و منع الدراسة حتى لا تنظم هذه التظاهرة.
هذه حقيقة ما جرى، نغلق الجامعة و نمنع الدراسة و نعتقل الطلاب حتى لا يتم اغضاب شعب الله المختار.
هناك بعض الفصائل التي تستحق أكثر من التعذيب فصائل مدججة بالأسلحة البيضاء و متشبعة بفكر تطرفي تستحق الطرد من الجامعة مكانها السجن المؤدب
منذ ان كنا في الجامعة خلال السبعينات وصراع الاجنحة في الجامعة في وقتنا كان الصراع بين الاتحاد الوطني والاتحاد العام لطلبة المغرب ولم يكن انداك تيار اسلامي لكن هذا لا يمنع ان من فتح قنوات الحوار والجلوس على طاولة التفاوض من اجل التعايش والتفاهم على احترام الاخر لانه بدون ذلك لن يكون الا التناحر والاقتتال من اجل لا شيء لانه بعد ذلك عندما تكبرون ستجدون ان افكاركم كانت مبتذلة وصبيانية ولكن بعد فوات الاوان وبعد ان يخسر الجميع
المرجو من الطلبة ان يهتموا بدروسهم بدل الاهتمام بالخوا الخاوي
السبب هو كما قال المعلق رقم 3 هو تنظيم الطلاب لتظاهرة ضد التطبيع فتم قمعهم للدولة الحق في التطبيع وللشعب الحق في الرفض
للاشارة انا مع التطبيع مع اسرائيل ولكن ليس بهده الطريقة اي قمع معارضي التطبيع وجلب سياح من بين الاسوا في العالم يشتكي منهم جل الدول التي طبعت قبل المغرب وكان يجب عدم استقبال مشروع زراعة لافوكا لان لا فائدة منه بل سيهلك الفرشة المائية المهلوكة اصلا نفس الشئء فعله المغرب مع اسبانيا اعتراف شفوي في مقابل تروات وخيرات المغاربة وترحيل المهاجرين للمغرب