في ذكرى وفاة الملك الراحل محمد الخامس، المصادفة لـ10 رمضان المبارك، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن “السلطان المغفور له محمد الخامس أب الوطن وصاحب المواقف التاريخية التي دونت بمداد من ذهب”.
وأضاف بوصوف، في “تدوينة” نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه لا يمكن أن ننسى موقف الملك الراحل من حكومة فيشي ذي التوجه النازي، “عندما طالبت بتسليم اليهود المغاربة ليلقوا نفس مصير يهود فرنسا، وكانت إجابته التاريخية ليس عندي إلا مواطنون مغاربة، فساهم في إنقاذ يهود المغرب من المحرقة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه “بتوجيه من الملك محمد الخامس، كان عميد مسجد باريس، بن غبريت، يسلم شهادة الإسلام ليهود فرنسا من أجل حمايتهم من النازية”، مضيفا: “ما أحوجنا اليوم إلى هذه المواقف ونحن نعيش عصر التشنجات الهوياتية وإقصاء الآخر، وما الانتخابات الفرنسية عنا ببعيد”.
وورد ضمن “التدوينة” ذاتها: “لا يمكن أن ننسى- في هذه الظروف العصيبة ومختلف الأزمات التي يعيشها العالم، ومنها أزمة الغلاء وندرة الموارد – خطابه الشهير عند عودته من المنفى الذي قال فيه: ‘عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر’، جهاد بناء الوطن وضمان العيش الكريم للمواطن”.
وأكد بوصوف أنه “حريا بنا جميعا أن نستلهم الدرس من ذلك الخطاب، ونعمل كل ما في وسعنا لجعل المغرب بلد الأمن والأمان والنمو والتقدم والازدهار، حسب رؤية جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ في خطاباته إلى الأمة يحث الأحزاب والمجتمع المدني وكل المواطنين من أجل المساهمة في نمو المغرب وازدهاره والحفاظ على وحدته الترابية”.
وقال عبد الله بوصوف: “لا يمكن أن ننسى زيارته التاريخية إلى القدس الشريف، التي جعل منها السلاطين المغاربة قضية إستراتيجية في نفس مرتبة وحدتنا الترابية، وذلك ما عبر عنه جلالة الملك محمد السادس أثناء مكالمته الهاتفية مع الرئيس محمود عباس بعد الاتفاق الثلاثي، وكما سبق أن قاله جلالة في خطاب مراكش 2014”.
وأضاف المتحدث ذاته: “لا يمكن أن ننسى مجهودات جلالة السلطان محمد الخامس في تحرير إفريقيا التي شملها في معركته التحررية من الاستعمار، لأن المغرب بلد إفريقي وكل إفريقيا هي عمقه التاريخي؛ وعلى ذلك سار جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني وجلالة الملك محمد السادس، صاحب الرؤية الثاقبة والتصور الإستراتيجي لبناء إفريقيا بسواعد الأفارقة وعلى أساس رابح رابح”.
وختم رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج “تدوينته” بالقول: “إن ذكرى وفاة السلطان المغفور له محمد الخامس يجب أن نستلهم منها الدروس وتقديمها بيداغوجيا لأبنائنا في المدارس، من أجل تقوية الانتماء وروح المواطنة”.
جهاد بناء الوطن وضمان العيش الكريم لبناء الوطن وتضمن له العيش الكريم يجب ان نتفرع بجهودها ونتحمل مسؤولية جميعا لاجل انجاح العيش الكريم وان نتذكر دوما اننا راحلون طال زمن او قصر وتاركين اطفالنا واحفادنا فلا يجب علينا ان نتركهم مع معاناة لهذا ما لنا الا العزيمة والإرادة للنهوض بالاعمال من أية ناحيةللمبادرة في الاصلاح وليكن خيرا على البلاد
*** رحم الله الملك العظيم محمد الخامس ، وجعل قبره رياض من رياضات الجنة ، هدا الملك فضل المنفى ، من اجل الدفاع عن حقوق المغرب و جميع المغاربة ، ورحم الله الملك الحسن الثاني ، الملوك المغاربة هم أولياء من أولياء الله الصالحين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
* عاش الملك محمد السادس نصره الله وبارك فيه ،وفي الأسرة والعائلة الملكية الكريمة و الفاضلة .
رحم الله الملك محمد الخامس و اينه الملك الحسن الثاني و بارك في عمر وريثهما الملك محمد السادس.
ياليت كاتب المقال يتفادى عبارة “المغفور له” أو “المرحوم”..
لأننا لا نعلم مصير الميّت، أكيد ندعوا له بالرحمة و المغفرة ولكن لا نتقوّل على الله، لأننا لا نعلم ما فعل الله بالميّت.
مواطن بسيط مرَّ من هنا.
المغفور له السلطان محمد الخامس الاب الروحي للمغاربة والمغفورله جلالة الملك الحسن التاني ياني المغرب ومعجزة السدود طيب الله تراهما …في جنة الخلد انشاء الله من الشجرة الشريفة المباركة ملوكا أعزهما الله بحكم المملكة المغربية الشريفة ….وهو الدي يؤتي الملك لمن يشاء من عباده الصالحين …الله هم احفظ المملكة الشريفة وزد في عمر سيدنا جلالة الملك محمد السادس نصره الله ….
اللهم تغمد فقيد الأمة الملك المحرر محمد الخامس بواسع رحمتك وأسكنه فسيح جنانك وارحم المغفور له الملك الحسن الثاني وارفعهما المقام العلي مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء. وتول بعنايتك جلالة الملك محمد السادس ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد وسخر له البطانة الصالحة التي تعينه على أداء الرسالة والأمانة. واحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن وكافة أفراد الأسرة العلوية الشريفة وأبناء هذا الوطن الغالي على قلوبنا