أماطت دراسة حديثة اللثام عن أوجه التأثير السلبي للاعتقال على الشباب مرتكبي الجنح البسيطة، حيث إن عددا كبيرا من المحكوم عليهم في القضايا المرتبطة بهذه الجرائم من الشباب، وبسببها يغادر عدد منهم الدراسة.
وكشفت الدراسة، التي أنجزتها جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة، وقدمت نتائجَها مساء الجمعة، أن عددا آخر من الشباب المحكوم عليهم في قضايا الجنح البسيطة يضعون حدا لمسارهم في التكوين المهني، مما يجعل حصولهم على عمل بعد الإفراج عنهم صعبا.
وتشير الدراسة ذاتها إلى أن إمكانية التربية والتكوين داخل السجون تظل محدودة، علما أن أكثر من نصف المعتقلين من الشباب.
وحسب الإحصائيات الرسمية، فإن 51 في المائة من نزلاء المؤسسات السجنية في المغرب تقل أعمارهم عن 40 عاما.
وتهدف الدراسة، المعنونة بـ”استثمار الدولة في الميزانيات الاجتماعية وأثرها في الحد من ظاهرة الجنوح البسيط”، إلى توسيع مقاربة إشكالية ظاهرة الجنوح البسيط أكثر مما كان العمل جاريا به في السابق، حيث كان النقاش حولها يتم بين المختصين في الشؤون القانونية والقضائية.
وبخصوص الجانب المالي، أشارت الدراسة إلى أن الميزانية العامة لوزارة العدل عرفت زيادة مهمة خلال العشرية الأخيرة، حيث انتقلت من 2,9 مليار درهم إلى 6,2 مليارات درهم، وهو ما يمثل 1,95 في المائة من الميزانية العامة للدولة.
وبالرغم من أن هذه النسبة تقارب المعدل العالمي، فإن معدي الدراسة اعتبروها غير كافية من أجل الاستجابة لحاجيات هذا القطاع، وتجاوز مختلف التحديات المتعلقة بتوفير الموارد البشرية واللوجستية، والتي تعيق تجويد حكامة منظومة العدل.
وتوقفت الدراسة عند نسبة المعتقلين من إجمالي عدد السكان، حيث يمثلون 227 معتقلا لكل 100 ألف نسمة، وهو رقم يعتبر كبيرا مقارنة بدول أخرى، حيث لا يتجاوز العدد في كندا 114 معتقلا، وفي الجزائر 155 معتقلا، بينما المعدل العالمي في حدود 163 معتقلا لكل 100 ألف نسمة.
وأوضح عزيز شاكر، الخبير الاقتصادي الذي قدم الملخص التنفيذي للدراسة، أن المغرب لا يتوفر، مقارنة بعدد من الدول، على معدل جيد بالنسبة لعدد المعتقلين مقارنة بالعدد الإجمالي للسكان.
في نظري يُمكن إستبدال عقوبة السجن بغرامة مالية يُلزم بآدائها من يُعيل الشاب الجانح، سواء كان أبوه أو أمه أو جده أو…المهم أن من يوفر الطعام والسكن سيكون مسؤولا عن أفعال الشاب خارج المنزل وإلا عليه تبليغ الشرطة بأنه يتعاطى للسرقة أو بيع الممنوعات أو…وحتى الشباب الذين يهاجرون البوادي للتعاطي للإجرام في المدن فيجب معاقبة أوليائهم،وهناك العديد من الأسر التي تقبل ما يُحضره إبنها أو إبنتها من خارج المنزل غير مبالية بكونه نتيجة عمل إجرامي،وقد حان الوقت لوضع مثل هاته الأسر أمام مسؤولياتها نحو ما أنجبته،ولايمكن للمجتمع أن يستمر في دفع ثمن إنعدام المسؤولية لدى العديد من الأسر بحجة الفقر،فالفقر ليس دريعة للإجرام والتسيب والإنحراف.
يجب التركيز على التربية ثم التربية لانها هي الكابح القوي لمثل هذا الجنوح الشبابي فمهمة الوالدين في مسؤولبة تربية ابنائهم قد تقلصت كثيرا في عصرنا هذا يتجلى دلك في السلوكات الشبابية الغير الناضجة في الشارع
ان معاقبة الشباب ، لن تجدي نفعا كثيرا ، والمطلوب ليس هو سجن ومعاقبة هؤلاء ، وانما المطلوب هو الاهتمام بهم والانصات اليهم ، علينا ان نكون على دراية تامة باهتماماتهم وانتظاراتهم ، ونحاول تلبيتها ما امكن وبذلك نكسبهم ونجعل منهم مواطنين صالحين يخدمون بلادهم ، اما هذه العقوبات فلن تزيد الطين الابلة . الشباب طموح ، وكله حيوية ونشاط ، ويتوق الى تحقيق ما يصبو اليه من ازدهار وتقدم ورفاهية ، وقادر على تحمل المسؤوليات ، وينتظر الشيء الكثير من الدولة ، وفي امكانه ان يتحمل بعض الصعوبات ولكن عندما لا يتم انصافه ، ومع ذلك يسمع عما يقع من فساد ومن نهب واختلاس ووو في امكانيات الدولة ، فانه يشعر بالاحباط و الضياع ، ويشعر بان حقوقه تضيع بطرق غير مشروعة ، فان هذا يؤدي به الى الياس والارتماء في احضان الانحراف وارتكاب الجراءم وكل الموبيقات ، وهذا ما هو الا ردة فعل على ما يعيشه من اوضاع غير راض بها ، ولهذا علينا عوض التفكير في معاقبتهم ، التفكير في الاهتمام بهم من جميع النواحي المادية والمعنوية ، فهم تواقون الى الرفاه ، ولذلك تراهم يحلمون بالهجرة فعلينا ان نخصص ميزانية خاصة بهم تلبي رغباتهم .
كاين الحل لي دوز العقوبة السجنية ما يوسخوش
ليه لوراق حيت هو دوز العقوبة السجنية ديالو علاش غادي تزيدو عليه مسكين ماتوسخوش ليهم لوراق باش يقدرو يضمنو خدما ملي يخرجو صافي عاقبتوه ماتزيدوش عليه
إرجعوا إلى العقوبات البديلة او الجلد و سوف توفر الدولة الملايير من الاموال التي تُنفق على السجون
aux etats unis si quelqu,un a des antecedents il ne pourra jamais trouver ni travaille,ni loyer, meme pas un compte bancaire et il ne pourra jamais avoir un passport,,,
اغلب المعتقلين في السجون المغربية والذين يكلفون ميزانية ضخمة هم بسبب العنف المتبادل او عدم أداء النفقة او الشيك بدون رصيد او الاتجار و استهلاك المخدرات… وهده الفئة يمكن التنصيص على عقوبات إدارية او مالية… ولا حاجة لادخالهم السجن… فهم يدخلون السجن بجرائم بسيطة و يعودون اليه بجرائم خطيرة… مثلا أخطر مجرم في المغرب و الملقب بانزا… فإن اول دخول له إلى السجن كان بسبب عدم أداء النفقة…
المهم قولو لينا اش باغين من الاخر بدون لف او دوران هههه بالعربية تاعرابت باغين الغاء العقوبات ضد مرتكبي الجنح و التغاضي عن ميولاتهم الاجرامية بكل بساطة في اطار الفكر الماسوني السائد في اوروبا حيث الغيت عقوبة الاعدام و السجون افضل من فنادق خمس نجوم هههه يحق لنا هنا ان تتاساءل اين هي جمعيات الدفاع عن حقوق الضحايا هههه