حصلت ثلاثة لقاحات معطلة المفعول تستهدف متحور “أوميكرون” لفيروس كورونا على موافقة للبدء في تجارب سريرية، في هونج كونج، طبقا لمطوري اللقاحات.
وقالت وكالة “بلومبرغ” للأنباء إن “تشاينا ناشونال بيوتيك غروب ليمتد”، وهي شركة مصنعة للقاحات تابعة لمجموعة “تشاينا ناشونال” للأدوية التابعة للدولة، المعروفة أيضا باسم “سينوفارم”، أعلنت عن تلك الأنباء في حسابها على موقع “ويتشات” للتواصل الاجتماعي اليوم السبت.
وستدرس التجارب سلامة التطعيمات وقدرتها على تحفيز الاستجابة المناعية لدى البالغين، الذين حصلوا على جرعتين أو ثلاث جرعات مضادة لفيروس كورونا.
وجرى تطوير اللقاحات بشكل مشترك من قبل شركة “تشاينا ناشونال بيوتيك” ومعهد”ووهان للمنتجات البيولوجية”.
ومن جهة أخرى، حصل لقاح معطل المفعول طورته شركة “سينوفاك بيوتيك ليمتد” يستهدف المتحور شديد العدوى أيضا على الضوء الأخضر للاختبار بالمدينة، طبقا لبيان صادر عن الشركة.
وبدأت الشركة تقديم طلبات لدى العديد من الدول والمناطق من أجل التجارب السريرية للقاح في فبراير، وهونج كونج أول من أعطت الضوء الأخضر، حسب الشركة.
وتواجه الصين، حاليا، أسوأ تفش لمرض كوفيد، منذ الأيام الأولى للجائحة.
لا اعرف مادا تخططه الصين للعالم مرة اخرى
حين كان العالم في دروة الوباء وتسجل عشرات الآلاف من الإصابات والوفيات كانت الصين تسجل الصين بضع العشرات
ولما انتهى العالم من هدا الوباء وتحسنت الحالة العالمية ها نحن نرى الصين تسجل الوفيات وتبحث عن اللقاحات
هل تخطط لفيروس اخر سيغزو العالم من جديد
سؤال خطير وأظن ان الايامً القادمة ستكشف عن المستور
قلت ما يدار مشا كوفيد جا كوفيد ههههههن
هههههه الناس عاقو او فاقو مابقاوش مسوقين لهاد التفاهات….
لقد تلقحنا الجرعات وايضا الاطفال تلقحوا وانتهت مدة لقاحهم منذ بداية دراستهم متى يتلقحو الجرعة الثالثة الى بداية الموسم الدراسي في شهر شتنبر نرجو الرد من وزارة الصحة
تسبّب الحجر الصحي المفروض على مئات الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم في تغيير وتيرة الحياة اليومية وعاداتنا وسلوكياتنا الاجتماعية، لكنها حملت في ثناياها فوائد وساهمت في خلق إيجابيات وسلوكيات جديدة لم تكن لتطرأ على حياتنا لولا ظهور هذا الفيروس. فرغم قتامة الوضع الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا وارتفاع عدد ضحاياه والقيود الاستثنائية التي فرضها وضع الحجر الصحي على حياتنا الاجتماعية، أبرزت هذه الأزمة الإنسانية جوانب إيجابية مثل روح التضامن بين الجيران وقضاء المزيد من الوقت مع الأسرة وتراجع الوتيرة السريعة للحياة اليومية وحتى انخفاض معدلي الاستهلاك وتلوث الهواء على مستوى العالم.
هذا يعني أن اللقاحات الحالية غير فعالة ضد “أوميكرون”….
نحن غير الملقحون ولا باي جرعة بخير نحن وعائلاتنا لم نمرض ولم نمت. اي ن هذا الوباء الشديد لعدوى والفتك.
انها خرافات يروج لها بالاعلام لجعل الناس يأخذون هذا العلاج الذي لا علاقة له باللقاحات.
لو كان لقاحا لما احتاج الانسان سوى لجرعة او جرعتين. أما جرع ثلاث ورباع وخماس فهدفها ابادة كبار السن والذين فيهم امراض. وجعل الاصجاء يسقمون ايضا ثم سيتطور فيهم المرض لشهور او سنوات ثم يموتون ايضا.
الهدف مليار انسان على الارض. كما قال احد النخبة سنقضي على كبار السن وجميع الاغبياء.