تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد، من إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طنين و98 كيلوغراما من مخدر الحشيش.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي داخل مستودع بمنطقة “ملوسة” الكائنة بضواحي مدينة طنجة، حيث تم حجز (61) رزمة كبيرة بلغ وزنها الإجمالي حوالي طنين و98 كيلوغراما من مخدر الحشيش، فضلا عن حجز سلاح أبيض من الحجم الكبير وزورق مطاطي يشتبه في استخدامه في عمليات التهريب الدولي للمخدرات.
وأضاف المصدر أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد هوية المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، فضلا عن تحديد كافة امتداداته الوطنية والدولية.
يجب تقنين صادرات المغرب من النبتة الخضراء لانها بديل الذهب الأسود الذي تتباهى به مجموعة من الدول.وجعل المغرب المصدر الرسمي لهذه النعمة التي حباها الله على هذا الوطن.وبالتالي سيتم القضاء على التهريب وعلى عصابات التهريب .
المافيا الهولندية تتحكم في قانون السماح للمغاربة بزراعة و تصدير النبتة السحرية، و تعطي رشاوى ضخمة لتعطيل القوانين و تقزيمها. للمغاربة الحق في استغلال خيرات بلادهم و ما تجود به ارضهم. اناس تجوع و تئن و لا احد يسمعها و اناس تزيد ثرواتها بشكل فاحش لا يقبله حتى الشيطان.
يوميا صبح مساء نسمع بهذه الاخبار : التهريب والمخذرات ….
نستنتج أنه ليست هناك متابعة صارمة وواضحة وشفافة …
نسمع بضبط التهريب ولا نسمع بمسطرة المتابعة …
وبما أن هذا النشاط يومي دليل على أن المهربين لا يخشون أحدا ولا يخافون عقوبة … بعد ضبطه يمكنه بعد 48 ساعة استئناف نشاطه ولا خوف عليه.
ماذا يهربون يهربون حشيش يعرف الجميع ان ينتج واين يزرع وكم المساحات المزروعة ،،بالله عليكم اذا لم يسوق فلماذا يزرعونه واذا كان ممنوعا فلماذا لا يذهبون اتلاف الحقول ،،الاسبوع الماضي تم اكتشاف عشرون طنا من المخدرات في كل من فرنسا وبلجيكا معبئة داخل شحنات للطماطم ومرت من ميناء طنجة اين السكانير ،،ألا يعني هذا ان المخزن متواطيئ وما اكتشاف هذه الكمية الضئيلة الى تغطية ليقولوا بان المغرب يحارب المخدرات ،،اذا كنتم تحاربون المخدرات فمن المصدر واللا انتم فالحين غي في اتهام الفقراء المساكين الذين لاحو ل ولا قوة لهم واتهام بالانتماء الى داعش لانه وجد عندهم بوطا وسكين داخل المططبخ ،،بالمناسبة لم يتم اكتشاف اي شيئ هذه الايام
على غير عادة المخزن ربما ينتظرون ليلة ٢٧من رمضان او بعد انقضاء جلسة مجلس الامن لمعالجة قضية الصحراء يا ترى من الضحية هذه المرة وماذا سيجدون ؟ ربما علب طماطم وصالايات ووعباءات وعدد من السبحات واشخاص فقراء يصلون التراويح بنتظام وعدد من الملتحين ،،،