نظمت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بميدلت، في مستشفى القرب بالريش، قافلة طبية لفائدة ساكنة المنطقة.
وذكرت المندوبية أن هذه العملية، التي نظمت بشراكة مع المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، هدفت إلى إجراء العديد من العمليات الجراحية في تخصص جراحة الأطفال والنساء والتوليد.
ونظمت هذه القافلة الطبية من أجل تقريب الخدمات الصحية من سكان الجماعة الترابية للريش والمناطق المجاورة، وتسهيل الولوج إلى العلاج بالنسبة للعائلات المعوزة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المبادرة الإنسانية أشرف عليها ثلاثة أطباء من المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، بمساعدة طاقم تمريضي وتقني وإداري.
وجرى خلال هذه المبادرة إجراء 31 عملية جراحية للأطفال، وسبع عمليات جراحية في طب النساء والتوليد، وكذا تقديم عشرات الاستشارات الطبية في العديد من التخصصات.
هذه القوافل الطبية لها خلفيات سياسية و غرضها الاول ليس هو صحة المواطن. نطالب بنظام صحي قوي لا بحلول ترقيعية.
يمكن إلى حد ما قبول أن تكون هناك قوافل طبية لمناطق جد نائية أو أثناء الكوارث أما تنظيم قافلة طبية داخل جماعة حضرية تضم أكثر من 30 ألف نسمة فهذا غير طبيعي
لأن من المفترض في المدن أن تكون هناك مستشفيات قارة تقدم العلاجات ولا يمكن تصور مدن دون علاجات وتنتظر القوافل
هذه قافلة طبية بعض منها تطوع انسانيا وبعض فقط للاشهار يا وزير صحة تعرف عندما تقدم نساء بقسم ولادة يكون لها تخوف سيدة ذهبت وهي وشك ولادة بدل ان تسعفها طبيبة فهي تكون في حالة ضيق الله المستعان ماذا فعلت هاته اخرتها ولم تعد تشعر بمخاض وبعد ذلك أعطتها طبيبة حقنتين لاجل مساعدة لولادة كان تاخر وقت مات طفل قبل وحقنة اكملت عليها لدرجة تقيء الدم وصريخ من الالم وصل رنين الى اذان اختها لخارج باب قسم ولادة فماتت ليس هذه بل غيرها ماتت علما ان طبيبة زوجها طبيب معها بقسم ولادة ويشتغل مع كلنيك مع عمومي وخصوصي متشابهان بحال أساتذة نفس سلع وايضا منهم ممرضين يشتغلون في عمومي وخصوصي بولادة الا تلقي نظرة على هذا القسم لتطمئن نساء حوامل لقدومهم هنا من منهم لا تذهب لاجل تلك معاملة وانتم ادرى يا وزارة صحة
الطنز على المغاربة…..نوض تشوف المستشفيات كدايرة …الكرفي…..