أحالت الشرطة القضائية بالمحمدية، اليوم الخميس، على النيابة العامة أستاذ الأدب الإنجليزي المتورط في قضية التحرش والابتزاز الجنسي.
وتم تقديم الأستاذ الجامعي بعد انتهاء الحراسة النظرية، ويواجه تهمة “العنف النفسي ضد امرأة، والتحرش الجنسي من طرف من له سلطة عليها، والابتزاز”.
وقد تم إيداع المعني بالأمر السجن، رهن الاعتقال بعد رفض طلب السراح؛ مع تحديد موعد محاكمته في جلسة بتاريخ 28 أبريل الجاري.
من عام 2011 لدابا نحسبو شحال من عميد جامعي و دكتور و وو وو و جامعة قيس بن ربيعة يعني سي طغو بزاف خاصهوم حقيقة المادة ضعيفة و الدولة متعنتة بزاف حبابها دياولها كنتم مع البرنامج الفني را صعيب عليكوم الحال
موضوع التحرش بالجامعة المغربية أخذ اكثر من حجمه….كل ماهناك ان بعض الأساتذة اقول بعضهم عديمي الضمير يسقطون في فخ التحرش الجنسي عند اصطدامهم بشبه طالبات ….اقول بعضهم ايضا….شبه عاريات يتقنن دور الضحية عند امتحانات الشفوي….فتفكر الطالبة الساذجة في طريقة تسهل عليها النجاح ولو بجسدها….طبعا لانعمم هناك أساتذة مخلصين لمهنتهم ورسالتهم التربوية وهناك ايضا مستغلوا الطلبة سواء ماديا عن طريق المتاجرة بالكتب وملفات الماستر او جنسيا كابتزاز الطالبات والتحرش بهن….كما ان هناك طالبات لا عرض لهن بالدراسة او التحصيل فقط استمالة استاذ متهور او طالب شارد…!!!؟
عيش نهار تسمع خبار.
هل هو تراجع مهول في القيم ام انه نتاج مكبوتات دفينة ليس فقط في الجسم التربوي بل في جل النسيج الاجتماعي؟
الله يستر يارب، ضاعت الأمانة، كل يوم نسمع خبر، من يمثل هدا البلد الحبيب، دكتور غشاش لبث في سجن للتحقيق معه، وموثق سرق أموال ناس، وصاحب سفريات الى العمرة اختلس ملايير، ومدير البنك، سرق ناس، واستاد جامعي، يطلب الجنس من أجل نقط، وبرلماني متورط من أجل رشوة، اللهم وفق ملك البلاد ونصره ونصر من نصرنا وحفضنا يارحمان
سبحان الله عندك اساتذة متعاقدين واساتذة جامعيين وللاسف جامعة هي ال عليها عمدة شوف فين وصل بينا حال…تعيش مع فلاح وخضار وبقال …ولا تسمع بحال هاد خبار . .شوهونا. كتبق فينا غير وزارة التي وضعت التقة فيهم. على أغنية خاب ظني فيك….يا خسارة …على تعليم .يحطم قلوبنا واطباء اصبحوا جزارة صافي . .وصماصرة العقار…وصيادلة بيع أدوية بلا ورقة علاج دكان…..وجماعات .لا حسيب ولا. رقيب….وشغب متفرجين في ملاعب….وفين لصوص..وكلشي ولد وطلق مصلحة تربي…. الله يرحم ريان…..
منذ زمن بعيد لا يتم محاسبة الأساتذة الجامعيين كموظفين….لهم الحرية الكاملة في اختبار أوقات ومواد الدراسة………حرية مطلقة مفسدة مطلقة…..
وا هاد الشي بسال بزااااف وخياااب ، ما بقينا نقراو غي اخبار الابتزاز والعنف النفسي . اتساءل الى اين تريد الجمعيات النسوية الوصول ؟ ولم لا يتابع القضاء النساء المتورطات في عمليات الجنس لان النساء لسن كلهن مجبرات على ذلك ؟؟ اليس من الظلم الفاحش متابعة ومحاسبة طرف واحد وهو الرجل في جرم وجناية اشترك فيها طرفان ؟؟ عجيب هذا الامر وعجيب كيف يحكم في هذه الملفات بمجرد ادعاء امرأة ما تعرضها لما تدعيه ..
المتهم بريئ حتى تتبت ادانته الله اعلم ممكن اكون بصح وممكن اكون انتقام
إنها الأنثى تريد أن تصل إلى هذفها حتى لو طلبوا منها جسدها. يجب معاقبة الطالبات فرجال ضعفاء أمام النساء. الله ارحم ضعفنا. الطالبات بلباسهن برائحتهن بفورمتهن بشعرهم بأناقتهم……. يحمقونك و لو تكون كفيفا. اسئلوا كفيف عنذ شمه رائحة النساء ماذا تفعل في جسده.
هذا الاستاذ يبقى رجلا قبل كل شيء، و مغازلة النساء شيء طبيعي، لماذا نحن منافقون، كلنا نفعل نفس الشيء و النساء يحبن ذلك ايضا، ترخاو شي شوية الله يجازيكم بخير هذه الامور اصبحت تأخد أكثر من حجمها.
خلاصة القول : يجب تجميل موضوع التعدد و ليس محاربته
الحل هو الزي الموحد المحترم للنساء و الرجال
Tous ceux qui veulent justifier ces comportements criminels contre ces filles en disons qu’elle ne se s’habillaient pas proprement, tous ces gens sont des idiots
Ce n’ai jamais la faute de la victime
Imaginez un monde ou le fort abuse le fauble tout simplement car le faible est faible
خلق الله الرجل والمرأة ليتعاشقوا بلطف بلا اعياقة واحترام الخصوصيات
التحرش و الابتزاز الجنسي: لما صدر القانون المجرم لهاذين الفعلين ظننا بأن السجون سوف تعج بللأشخاص ذوي المستويات الضعيفة من العلم و المعرفة و ذوي الأمراض النفسية إلا هذه المؤسسات السجنية لا تستقبل في أيامنا هذه سوى كبار الأساتذة و المثقفين: “حاميها حراميها”
العنف النفسي الذي يرتكبه الرجل ضد المرأة يتم تجريمه وأما العنف الذي ترتكبه المرأة ضد الرجل لايتم تجريمه وذلك لأنه لاتوجد قوانين تحمي كلا الجنسين بل يوجد قانون جنائي ضعيف لايعالج عدة جرائم منها التحريض على التمييز والكراهية بغرض عرقلة أو حرمان الشخص من الحصول أو التمتع بحقوقه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمالية بالإضافة إلى الاعتداءات اللفظية أو الإكراه أو التهديد أو الإهمال أو الحرمان، سواء كان بغض المس بكرامة الشخص وحريته وطمأنينته، أو بغرض تخويفه أو ترهيبه والتي تسبب أو التي من شأنها أن تسبب للشخص أضرارا أو آلاما بدنية أو جنسية أو نفسية أو اقتصادية،بما فيه التهديد بالقيام بمثل هذه الأعمال،أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحقوق والحريات المكفولة بموجب الدستور والقانون الدولي،سواء أكان ذلك في الحياة العامة أو الخاصة،فيما أنه يوجد قانون مخصص لحماية النساء دون غيرهن واحد توجد فيه جميع هذه التفاصيل الجرمية وذلك على حساب حماية الرجل الذي قد يتعرض لنفس الممارسات من طرف المرأة ولن يجد أي أساس جنائي لحماية نفسه أو سلامته الشخصية من أي شكل من أشكال العنف التي قد يتعرض لها من طرف المرأة.