عادت مدارس رقص السامبا ضمن (المجموعة الخاصة)، التي تعد عروضها الأبرز على مستوى العالم في الهواء الطلق، إلى شوارع ريو دي جانيرو بعد عامين من التوقف بسبب جائحة كوفيد-19 وبالتزامن مع إعلان البرازيل إنهاء حالة الطوارئ الصحية.
وبعرض مهيب، افتتحت مدرسة (إمبراتريز ليوبولدينينسي) في الساعة الـ22.00 بتوقيت غرينتش من مساء الجمعة (01.00 من صباح السبت)، فعاليات الحدث الذي يقام في نسخة العام الجاري على مدار يومين؛ وهو يعد أحد أشهر المهرجانات على مستوى العالم.
وبدأ المهرجان بعد 12 ساعة بالضبط من إعلان مارسيلو كيروجا، وزير الصحة البرازيلي، رفع حالة الطوارئ الصحية التي كانت قد بدأ تطبيقها في فبراير 2020 وإجراءات التباعد الاجتماعي، وكان نصيب الحدث هو الإلغاء.
وتزامنت عودة استعراضات مدارس السامبا أيضا مع انخفاض معدل الوفيات والعدوى بكوفيد-19 إلى مستويات مقاربة لما كانت عليه بدايات الجائحة؛ وهو ما شجع الحكومة على إنهاء حالة الطوارئ وقرار بلدية ريو دي جانيرو السماح لمدارس السامبا باستئناف أنشطتها.
وتضم (المجموعة الخاصة) 12 مدرسة تتكون كل منها من أربعة آلاف شخص بين موسيقي وراقص يقدمون فقرات على أعلى مستوى، وسيكون أمام كل منها 65 دقيقة كي تقطع مسافة مسار ساحة العرض البالغ طوله 700 متر.
وكانت أبواب ساحة الاستعراض قد أغلقت في وجه المجموعة الخاصة منذ 25 فبراير 2020 مع انتهاء آخر يوم من الحدث وبداية الأزمة الصحية التي جعلت البرازيل إحدى أكثر الدول تضررا جراء الجائحة في العالم، حيث سجلت حتى اليوم 30.3 ملايين إصابة و662 ألفا و557 حالة وفاة.
وأجبرت الأزمة بلدية ريو على إلغاء المهرجان عام 2021 في سابقة لم تحدث منذ نظمت المدينة البرازيلية أول كرنفال رسميا في 1840، حيث كانت السلطات المحلية قد أجلت الحدث في مناسبتين عامي 1892 و1912؛ لكن لم يتم إلغاؤه بتاتا، ولا حتى أثناء جائحة الأنفلونزا الإسبانية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.