بدون عنوان: تنمية القرية المغربية تضيع بين "استثمار الحجر" وإهمال البشر

بدون عنوان: تنمية القرية المغربية تضيع بين "استثمار الحجر" وإهمال البشر
صور: محمد كومية
الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:00

هناك في الأراضي البعيدة، في الجبال والسفوح بالشمال والجنوب، قرى مغربية تغطي أكثر من 90 بالمائة من المساحة الإجمالية للبلاد، بعضها يعيش في عزلة، والبعض الآخر يبحث عن الخدمات الأساسية.

على مر سنوات مضت، رصد ميزانيات فلكية للقرية المغربية، وملأت التقارير الرسمية الرفوف، ناهيك عن تردد صدى مشاريع بإدارات ومكاتب مكيفة، لكن التساؤل المطروح هو: ماذا تحقق على أرض الواقع؟

هسبريس انتقلت بين قرى متعددة بحثا عن تنمية مرغوبة لأكثر من 40 بالمائة من ساكنة البلاد، الانطلاقة كانت من دوار ازلولن بنواحي أزيلال، قرية على جبال الأطلس الوصول إليها صعب جدا إن لم يكن مستحيلا أيام الشتاء وحينما تقطع الثلوج المسالك الوعرة، لتظل الساكنة معزولة وتعاني ظروفا قاسية.

أول ما شد انتباهنا ونحن نقترب من القرية، أطفال وهم يلعبون بالثلج، وآخرون يساعدون آباءهم في أعمال شاقة، ورغم أن زيارتنا كانت في يوم دراسي إلا أننا لاحظنا وجود الأطفال في المنازل والحقول وقد غابوا عن القسمين الدراسيين الوحيدين في المنطقة.

ونحن نقترب من “الساقية” أو “العين”، مصدر الماء الوحيد بالقرية، أثارت انتباهنا طفلات صغيرات يملأن براميل الماء ويحملنها فوق ظهورهن الصغيرة؛ حمل يثقل كاهل الكبار فما بالك بصغيرات لم يشتد عظمهن بعد.

رافقناهن في طريق عودتهن إلى منازلهن الذي يطول لمسافة مهمة، تجاذبنا أطراف الحديث مع مريم كرامي، 13 سنة، طفلة هزيلة، لا تقي جسدها الرقيق من البرد القارس سوى ثياب خفيفة، تمشي مقوسة الظهر الذي وضع فوقه برميل أكبر منه، أما وجهها فلا تفارقه ابتسامة طفولية بعينين تشعان براءة.

تقول مريم إنها وشقيقتها الصغرى تتكلفان بجلب الماء؛ فأمهما امرأة كبيرة لا تقوى على حمل كل تلك الأثقال، أما والدهما فقد فارق الحياة قبل سنوات.

وعن أمانيها في الحياة، فتتلخص في “صنبور ماء بالبيت يغنينا عن هذا العذاب اليومي المتكرر، ومدرسة أستطيع أن أكمل فيها دراستي المنقطعة لأصبح طبيبة تعالج المرضى، أولهم أمي التي تبيت كل ليلة تئن من الآلام”.

تقضي مريم يومها كباقي بنات وطفلات القرية في جلب الماء والقيام بالأشغال المنزلية والمساعدة على جلب الحطب للتدفئة من زمهرير ليالي الشتاء، كاشفة أنها غادرت المدرسة بعد أن وصلت المستوى السادس ابتدائي نظرا لكون القرية لا تتوفر على إعدادية، وهو ما يحتم على جميع أقرانها، إناثا وذكورا، ألّا يكملوا تعليمهم.

تعليم مفقود

لا تنمية بدون تعليم؛ تشير المعطيات التي حصلت عليها هسبريس إلى أن 55 بالمائة من المدارس الابتدائية توجد بالعالم القروي، تضمن تغطية كاملة، فيما 29 بالمائة من الجماعات القروية تخلو من إعداديات، ولا معطيات عن الثانويات.

ومن أصل 850 مدرسة تم إنشاؤها خلال السنوات الخمس الأخيرة، أكثر من 530 مدرسة تم تخصيصها للعالم القروي، إضافة إلى 110 مدارس جماعاتية، يدرس فيها أكثر من 60 ألف تلميذ.

التقينا عادل باجة، مدير الاستراتيجية والتخطيط والإحصائيات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الذي أوضح أن “التحدي الأكبر الذي يواجه الوزارة بالعالم القروي هو ضمان تحقيق مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص للتلاميذ المغاربة، سواء بالقرية أو المدينة، وخاصة على مستوى العرض وجودة التعلمات”.

وأكد باجة، ضمن حديث لهسبريس، أن “القطاع تواجهه بعض المعيقات، من جملتها ضعف البنية التحتية من طرق وماء وكهرباء وصرف صحي، وصعوبة الجغرافيا، وتشتت الساكنة في بعض المناطق القروية، وبعض المشاكل الثقافية، بحيث تسود ثقافة في بعض المناطق تمنع أو تحد من تمدرس الأطفال، خاصة الإناث، وقلة الموارد المالية والبشرية المخصصة للقطاع”.

وأفاد بأنه “من أجل تجاوز هذه التحديات والمعيقات، تراهن الوزارة على نموذج المدارس الجماعاتية من أجل إدخال الجودة على مستوى العرض والتعلمات بالعالم القروي”، موردا أن الوزارة قررت التخلي التدريجي على الفرعيات وتعويضها بالمدارس الجماعاتية من أجل ضمان الفرص نفسها المتاحة للتلاميذ بالمدينة.

وخلافا لحديث المسؤول ذاته عن المجهودات التي تبذلها الوزارة للنهوض بالتعليم في العالم القروي، وقفنا على واقع مغاير خلال زيارتنا إلى قرية ازلولن، فهناك الأوضاع لا تشبه ما يعلن عنه في التقارير الرسمية؛ مدرسة من قسمين يتناوب عليهما أطفال الدوار، وقد صادفت زيارتنا إغلاقهما لأكثر من شهر. غاب الأساتذة وانقطع التلاميذ عن الدراسة، وحين سألنا، اكتشفنا أنه وضع يتكرر دوما دون معرفة السبب.

وفي الوقت الذي يتابع فيه التلاميذ دراستهم في المدن وقرى أخرى، فإن أطفال ازلولن لا يجدون إلى ذلك سبيلا، وتقول الساكنة: “ربما الظروف القاسية” وراء ذلك، خاصة خلال تهاطل الثلوج.

باجة أوضح خلال لقائه مع هسبريس أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة، تم خلق أكثر من ألف مؤسسة تعليمية، وفي المقابل جرى إغلاق 67 مدرسة، معتبرا أن “هذا ليس إغلاقا بقدر ما هو إعادة توطين للمؤسسات، بحيث نغلق الفرعيات لإحداث وفتح المدارس الجماعاتية التي توفر ظروفا أحسن بكثير لتعلم الأطفال واشتغال الأساتذة، وتساعد على ضمان تكافؤ الفرص والإنصاف من حيث جودة التعليم”.

صحة مهملة

خلال جولتنا في القرية، قابلنا نساء وشيوخا يعانون آلاما وأمراضا لا حيلة لهم للوصول إلى العلاج منها، يشتكون ويشتكون وحين سؤالهم: “هل زرتم الطبيب؟”، يردون بالسؤال: “أين سنجد الطبيب؟”، ويقولون: “من يمرض هنا يظل يتعايش مع مرضه حتى يتعافى أو يسلم الروح إلى خالقها”.

تزناطت رحو، واحد من شيوخ القرية، قال في لقائه مع هسبريس إن من بين معاناتهم الكثيرة، بعدُ المستشفى عنهم، مفيدا بأن عشرات الكيلومترات تفصلهم عن أقرب مستوصف يمكن ربما الوصول إليه صيفا لكن شتاء، حينما تشتد التساقطات الثلجية، فإن ذلك يستحيل، وهذا ما كان سببا في وفاة حوامل عديدات.

وأضاف رحو: “أحيانا لا نستطيع الخروج من منازلنا لمدة 15 أو 20 يوما، نجد أنفسنا محاصرين نحن وبهائمنا، وإذا مرض أحد في هذا الوضع، فلا يمكن أن ننقله إلى المستشفى”.

بحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، يبلغ مجموع المراكز الصحية بمختلف أنواعها في العالم القروي 2088، ولا يتجاوز مجموع الأطباء 969 طبيبا، إضافة إلى 3109 ممرضين وممرضات و1366 مولدة (قابلة)، من المفروض أن يعالجوا 13 مليونا و200 ألف من ساكنة القرى. أرقام بعيدة كل البعد عن أبسط شروط التنمية.

التقينا لبنى المعروفي، مسؤولة عن مصلحة التنسيق والتعاون القطاعي بمديرية السكان بوزارة الصحة، التي بالنسبة إليها “العرض الصحي في العالم القروي عرف تحسنا على مر السنين بالنسبة للمؤسسات الصحية الأولية”.

وأوضحت المعروفي، خلال لقائها مع هسبريس، أن العرض الصحي بالعالم القروي ينقسم إلى شقين؛ عرض بالمؤسسات الصحية، أو العرض الصحي الثابت، وخدمات الصحة المتنقلة.

وبالنسبة للعرض الصحي الثابت، قالت المعروفي إن المراكز الصحية الأولية تنقسم إلى ثلاثة أنواع، هي: المستوصفات القروية، وهي أقرب نقطة إلى الساكنة يكون فيها ممرض يقدم خدمات صحية أولية ويوفر التلقيح ووسائل منع الحمل للنساء ويضمن مراقبة نمو الأطفال، والمراكز الصحية القروية من صنف 1، والمراكز الصحية القروية من صنف 2. وهاتان الأخيرتان تؤديان الخدمات نفسها، إلا أنه بالنسبة للصنف 2، فإنها تضمن خدمات الولادة ومتابعة الحمل وتتوفر على مولدات.

وأكدت المسؤولة عن مصلحة التنسيق والتعاون القطاعي بمديرية السكان بوزارة الصحة أن مجموع هذه الأصناف الثلاثة على الصعيد الوطني، هو 2088، لتغطية ساكنة تقدر بـ 13 مليونا و200 ألف نسمة، من بينها أربعة ملايين يتم توفير الخدمات الصحية لهم عبر النمط المتنقل الذي ينقسم بدوره إلى شقين: الوحدة الطبية المتنقلة، والقوافل الطبية المتخصصة.

وأقرت المعروفي بأن الوزارة تواجه مشاكل في تغطية جميع أصناف العرض الصحي بالعالم القروي بالموارد البشرية الكافية، خصوصا في المناطق القروية المنعزلة، قائلة: “هناك مجموعة من القرى فيها المركز الصحي لكن عمله غير مفعل نظرا لنقص الموارد البشرية، أو فيه ممرض وحيد، أو ممرض وقابلة، ولا يتوفر على طبيب”.

نساء مكلومات

تقارير عدة تدبج عن وضعية المرأة القروية، لكن الواقع أقسى مما يكتب على الأوراق؛ معيش يومي تساهم فيه النساء بشكل واضح، وفي مناطق عديدة يكنَّ هن المسؤولات الوحيدات لضمانه.

خلال رحلتنا، قابلنا نساء عديدات، لكل واحدة منهن قصة مؤلمة، لكنهن راضيات بأوضاعهن، مثابرات في أعمالهن الشاقة، وجلهن يأملن أن يتغير الوضع يوما في وجه فلذات أكبادهن حتى لا يعيشون سيناريو الآباء والأجداد نفسه.

استقبلتنا الزهرة كميلي في بيتها، سيدة في منتصف العمر شاءت الأقدار أن يفارق زوجها الحياة ليترك بذمتها ست بنات وطفل صغير هي الوحيدة المسؤولة عن ضمان عيشهم، تشقى ليلا ونهارا محاولة أن تضمن فقط لقيمات بسيطة تسد جوعهم.

الزهرة قالت لهسبريس: “منذ أن توفي زوجي وأنا الوحيدة المسؤولة عن هؤلاء الأطفال. حمل ثقيل يزداد ثقله يوما عن يوم، فإذا لم أوفر لهم أنا كل شيء، فلا معين لهم”.

بدموع تأبى أن تسقط تتحدث الزهرة عن مآسيها التي تعيشها يوميا، قائلة: “أقوم بكل شيء، بداية من جلب الحطب وصولا إلى جلب الماء وحتى الذهاب إلى السوق الذي يبعد عنا بأربع ساعات ذهابا ومثلها إيابا. وإذا لم أفعل، سيموت أطفالي جوعا وبردا”.

ليست الزهرة وحدها من تحدثت عن واقع قاس، ففاطنة أيضا، أرملة بلا أطفال، روت لهسبريس بعض مآسيها، قائلة إنها أنجبت أكثر من مرة لكن جميع أطفالها توفوا دون أن تعرف السبب؛ سبع مرات جربت خلالها رحلة وهن على وهن، لكن النتيجة كانت دائما هي الموت.

وأضافت: “اليوم أعيش وحيدة رفقة أبناء زوجي المتوفى، حياتنا هنا صعبة، سواء بالنسبة للنساء والرجال، نعاني كثيرا ومن كل شيء.. الطقس والطريق والمدرسة، وحتى المستشفى، فكل هذه المرافق غائبة عنا”.

من الجبال نحط الرحال بتمكروت، ضواحي زاكورة. هنا وضعية مختلفة للمرأة القروية.. نسوة يحاولن التغلب على أوضاعهن ورسم مسار جديد للمرأة القروية. نسوة استطعن التغلب على واقعهن بل وتغيير نظرة ذكورية تقلل من شأن المرأة تعرف بها المنطقة المحافظة، خرجن من بيوتهن إلى سوق العمل وحققن استقلالية أسعدتهن.

التقينا سمية آيت بابا، رئيسة تعاونية مستقبل درعا، التي قالت لهسبريس: “بذلنا مجهودا كبيرا لنتمكن من تغيير نظرة رجال المنطقة إلينا؛ فالمرأة هنا صعب أن تخرج أو تذهب لقضاء أمورها الإدارية لوحدها، فما بالك بأن تشتغل وتؤسس مشروعها الخاص”.

وأضافت آيت بابا والفخر باد على وجهها: “قمنا بتحدي كل الظروف وتغلبنا على كل التخوفات واستطعنا تكوين أنفسنا بأنفسنا وفرضنا شخصيتنا، بل ووفرنا استقلالية مادية وأيضا معنوية”.

الفلاحة والجفاف

لا يمكن الحديث عن العالم القروي دون التطرق للفلاحة؛ أهم مصادر دخل الساكنة القروية، بل والبلاد عامة، بمساحة صالحة للزراعة تبلغ تسعة ملايين هكتار، إلا أن من 83 إلى 85 بالمائة منها أراض بورية، أي تخضع لتقلبات السماء، أما المسقية فلا تتجاوز مليونا و600 ألف هكتار فقط.

انتقلنا إلى منطقة بني علي بضواحي زاكورة؛ منطقة كانت تعرف بإنتاج التمور، بل وكانت مصدرا من مصادر هذا “الذهب الأسود”، لكنها اليوم تعاني جراء توالي سنوات الجفاف، وقد هاجر أكثر من ثلثي سكانها، وفقط 10 بالمائة من المتبقين يستطيعون الحفاظ على زراعتهم.

التقينا فتوحي محمد، فلاح من منطقة بني علي، تحدث بحرقة عن ضياع الأرض والنخل جراء غياب الماء، وحكى لنا وكله أسى عن تغير الحال والأحوال، متأسفا على منطقة كانت تغني ساكنتها بما كانت تجود به من تمور أصبحت منطقة ينهشها الفقر ويحارب من بقي فيها لعدم ضياع ما تبقى من نخل.

قال فتوحي: “فقط 10 بالمائة من سكان المنطقة اليوم يستطيعون أن يحافظوا على زراعتهم نظرا لتوفرهم على موارد مالية لاقتناء الماء الذي شح من هذه الأرض”، مفيدا بأنه “سابقا كانوا جميعهم يجنون التمور ويقومون بفلاحات معيشية تغنيهم عن اللجوء إلى الأسواق، لكن لا شيء اليوم من كل هذا”.

وبحسب فتوحي، فالأوضاع بدأت تتغير منذ حوالي ثماني سنوات، إلا أن شدة الجفاف ازدادت خلال السنتين الأخيرتين، مؤكدا أن جل العائلات قررت الهجرة، بينما من بقوا سافر أبناؤهم وهم يعيشون على ما يبعثونه إليهم من أموال.

وقال: “الجميع هاجر إلى درجة أن هناك منطقة بنواحي مراكش باتت تسمى (دوار صحراوة)، لأن كل قاطنيه من هنا من هذه الصحراء”.

نجيب أقصبي، خبير اقتصادي، عزا الأوضاع السيئة اليوم بالقطاع الفلاحي إلى “السياسات الفلاحية والسياسة المصاحبة لها وهي سياسة الماء”، قائلا ضمن لقاء مع هسبريس إن “الحكومات المتعاقبة تعاملت مع قضية هذا المورد الطبيعي الحيوي وكأننا بلد في شمال أوروبا أو أميركا، فيما السياسة الفلاحية ركزت بإمكانياتها كلها على تشجيع المنتوج الفلاحي الموجه للتصدير ولا يتجاوب مع حاجيات المواطنين ويعمق التبعية الغذائية، في نفس الوقت إنتاج منتوج يستهلك كميات مياه لا تتناسب مع الإمكانيات الموضوعية للبلاد”.

وأضاف قائلا: “إيهامنا بأننا بلد له مؤهلات فلاحية هو تغليط، الواقع أن المغرب به عدم تطابق بين المناطق التي بها التساقطات المطرية، وهي الشمال، لكنها تمتاز بتربة غير جيدة، نزولا إلى الجنوب حيث تقل التساقطات وتتحسن جودة الماء، وبالتالي هذا أمر يؤكد أنه ليس لنا مؤهلات خارقة، ولكن لدينا إمكانيات فلاحية”.

وأشار الخبير المغربي إلى أن “دراسات على مدى قرن تظهر أننا في بلد شبه جاف. تأتي سنوات شبه جافة مرة كل 10 أو 11 سنة، ومنذ الثمانينات نعيشها كل ثلاث أو أربع سنوات، اليوم نعيشها كل سنتين، والجديد اليوم هو التقلبات المناخية”.

هجرة الشباب

جفاف وقلة حيلة يدفعان شباب القرى إلى الهجرة، فباتت دواوير عدة تخلو من فئة الشباب، والطفل ما أن يشتد ساعده حتى يهرع إلى المدينة طلبا للدراسة أو العمل. لا تعيدهم إلى قراهم سوى صلة الرحم مع من تركوهم هناك من آباء وأمهات.

يخلو دوار ازلولن الذي زرناه من فئة الشباب، ظل فيه فقط الشيوخ والأطفال، والأطفال بدورهم ما أن يشتد ساعدهم وتبدأ سنوات شبابهم حتى يغادرون بحثا عن فرص الشغل، ورغبة في تطوير حياتهم وإنقاذ أنفسهم وأهاليهم من فقر مدقع.

الوضع نفسه بدوار بني علي؛ فالشباب هناك قلة قليلة، أغلبهم غادر منذ سنوات طوال، وهو وضع تعيشه معظم القرى المغربية بمختلف ربوع البلاد.
هند فتوحي، باحثة في علم الاجتماع القروي، قالت: “نظرا للتغيرات المناخية في السنوات الأخيرة، لم تعد الفلاحة تشغل الناس كثيرا”، مضيفة أن “الشباب لا يجدون فرص شغل، وهو ما يضطرهم للرحيل”.

وأشارت فتوحي إلى أن “أغلب هؤلاء الشباب يبحثون عن عمل في مهن وحرف البناء والصباغة وغيرها من المهن المرتبطة بالأشغال العمومية”، معتبرة أن “الهجرة تلعب دورا مهما لأن الشباب يجلب مداخيل للقرية، جزء منها على شكل إعانات للأسر تمكنها من توفير حاجياتها، بالإضافة إلى المدخول الفلاحي والمداخيل الأخرى التي توفرها الأسرة”.

وتفضل فتوحي الحديث عن “حركية الشباب” عوض الهجرة، قائلة إن هؤلاء يحافظون على ارتباط وثيق مع قراهم؛ إذ يعودون إليها بطريقة دورية، ويفكرون في الرجوع بصفة دائمة، قائلة: “لاحظنا مجموعة من الأمثلة، سواء بمنطقة سايس أو درعة، عادوا متى ما توفرت لهم الفرصة ليثبتوا أنفسهم ويؤسسوا مشاريعهم الخاصة بمسقط رأسهم”.

وتابعت: “الشاب حينما يعود تكون له مجموعة من الموارد، سواء المادية أو المعرفية أو الخبرات والعلاقات التي يطورها مع مجموعة من الناس الذين يقدمون له العون”.

واقع صعب مازالت تعيشه قرى عدة بالبلاد، يعزوه مختصون إلى سياسات واختيارات خاطئة، رصدت ميزانية كبرى للنهوض به إلا أن التأثير لم يكن شموليا، ولا تزال سنوات كثيرة تفصل القرى المغربية عن التنمية الحقيقية.

وفي هذا الإطار، تحدث أقصبي عن ضرورة إعادة النظر في السياسات الفلاحية وإمكانياتها “لكي لا يستفيد منها 10 بالمائة فقط من المجال القروي، بل أكبر نسبة ممكنة”، ناهيك عن توصيته بـ”إعادة النظر في سياسة الماء، وأن تكون لها نظرة شمولية”، متسائلا: “هل معقول أن الفلاحين الكبار يؤدون نفس ثمن الماء منذ أكثر من 30 سنة؟”.

وقال أقصبي إنه من الأفضل أن يظل القرويون بقراهم وأن لا يهاجروا، “لكن ليس علينا أن نطلب منهم أن يظلوا في فقر مدقع وأوضاع صعبة، بل يجب أن نوفر لهم كل الإمكانات لكي لا تكون القرية مجالا للموارد بل مجالا للعيش الكريم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • مناضل حر
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:05

    إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد ؟

  • العصر الحجري
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:09

    لا حولة ولا قوة الا بالله هدشي يدمي القلب ويبكي العين والحجر والشجر والدول لي فيهم الحرب عايشين افضل منا.

  • said
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:09

    الاهتمام بالقرية أعتقد أنه مجرد شعار تافه يتردد على مسامعنا منذ أن بدأنا في تعلم ابجديات السياسة،الاهتمام بالقرية ليس هو في واقع الأمر سوى وسيلة قدرة يوضفها المسؤولين الكبار قبل سياسيو المناسبات،والنتيجة كما تبدو للعيان،لاشي تغيير اللهما الخطب الكاذبة والوعود الموؤدة ،والضحية هي القرية .

  • الكوشي
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:10

    لاينبغي أن يكون في بلادنا مغربي درجة 1 ومغربي درجة 2.

  • كمال
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:14

    فى هدا العام قمت بزيارة إلى الأطلس المتوسط نواحي خنيفرة و مريرت شاهدت بام عيني الإهمال والفقر وضيق اليد وعدم توفر الناس هناك على أبسط مقومات الحياة و الدولة تتركهم يواجهون مصيرهم دون تدخل أو إعانة فلولا تدخل الجمعيات والمحسنين لا كان الوضع كارتيا

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:14

    انه عنوان بارز إذ يوضح بجلاء معانات الجهات المهملة والمهمشة في وطننا الحبيب والتي من أجل إنجاز مشاريع وهمية فيها حصلت الحكومات المتعاقبة على الشأن العام المحلي بالمغرب على أكبر عدد من القروض من أجل بناء مشاريع وهمية ومن هذه القروض تمكنت العديد من الأحزاب السياسية من كسب المال الحرام على حساب المصلحة الوطنية المهملة والمهمشة بمساهمة من رجالات المنطقة وأبنائها السياسيين ولكم جزيل الشكر والتقدير والاحترام. تحت جميع التحفظات .

  • بحال تونفيت
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:17

    ادا سألت هاته النساء مادا تكرهن في حياتكن؟ تكون الإجابة: جلب الماء من العين او النهر البعيد.
    نساء هده المناطق في عداب مستمر، ادا رأيت ابتسامتهن فلان غريب جاء ليزورهن وليس لانهن في سعادة ورغد العيش.
    رفقا يامغرب بهاته النساء!

  • عبداللطيف ici الرباط
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:19

    يجب على الحكومة ايلاء عناية خاصة بالعالم القروي ضمن استراتجيتها حتى تفي بالوعود الانتخابية على الاقل، معضم سكان المدن الحاليين اجدادهم واباءهم ينحدرون من البوادي والارياف المغربية لذا يجب رد الاعتبار للاصل.

  • tttt
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:20

    المغرب بقاراه بمدنه يحتل رتب متاخرة جدا في مؤشر التنمية البرشية حيت دائما في الرتب ما فوق 120 متخلفا عن اغلب الدول العربية والافريقية بما فيها التي تعاني الحروب كليبيا او فلسطين او التي اعلنت افلاسها كلبنان يا سادة المغرب اسوا من ليبيا ولبنان والدخل الفردي لمواطنيه يساوي نصف الدخل الفردي للمواطن العراقي اما الجزائر فتتفوق على المغرب باربعين رتبة كاملة فاش تتشوف الدول اللي بجانب المغرب في التصنيف تتلقى سامورا -جزر ماريشال -فيتنام -الغابون -قرغيزستان -غيانا-السلفادور-طاجيكستان-الراس الاخضر -غواتيمالا-نيكاراغوا-بوتان-ناميبيا
    ولكن المغاربة مكيعجبهومش يسمعو الحقيقة خصك ديما تسمعهوم ان المغرب بلد متطور احسن من الافارقة والعرب ولكن الحقيقة ما نراه نحن تقدما هو امر عادي عند باقي البلدان وما نراه نحن بدخا هو تقشف عند العرب والافارقة المغرب 11 افريقيا و 15 عربيا والاخير في حوض البحر الابيض المتوسط من اصل 26 دولة ولا يتفوق عربيا الا على جيبوتي والصومال والسودان وموريتانيا واليمن ولا يتفوق افريقيا الا على تشاد وافريقيا الوسطى والنيجر وبعض الدول الاخرى المشابهة وهاد الحقيقة هي التي لا تعجب المغاربة

  • م...
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:21

    لا حول ولا قوة الا بالله وحدين عايشين بخير ولا ينقصهم شي ء وفشوش على بلاد ها. ووحدين كقابلين غير تطبيل على خاوي ها تطبيل علامن واحد يطبل …. امرهم يحزن ويقتل القلب مثل هاته الحالات من معاناة الشديدة ايتام في جبال في ثلج لا دراسة لا صحة اهمال تام احتقار وحكرة هذا يجعلك تقول مثلما قالت السيدة مريم يا لتنا مت وكنا ترابا منسيا …يارب كن مع امثالهم وخذ بيدهم …

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:23

    ما تتصدقوش عليهم.. عطيوهم غير حقهم وعطيوهم بالتيساع.
    خصوصا جمعيات الاسترزاق والسيلفيات الخاويين.. جمعيات شوفوني كندير الخير فالناس المجرابة.
    هادوك الناس اطهر منا كاملين.. ماداخلهمش الدغل والغش ديالنا.

  • سناء
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:27

    هنا في المغرب الجميع يعاني الا السياسيين والمغنييين والافارقة والمصريين والاجانب بصفة عامة اما الشعب فالفقر والبطالة والقهر والدولة خدامة خارجيا وتتلهيه بالجزائر وصنعات عدو وهمي كل ما اشتد المر على الدولة تخرج بامر يلهي المغاربة وصفحات التطبيل والمرقة تنشر صور برج محمد السادس والتيجي في وصناعة السيارات ويتبجحون بدلك وللاسف بعض ضعاف العقول تتلقاه عايش في الفقر والجوع والبطالة وكيقولك المغرب بلد كتطر فاش تتسولو باش كيقولك فيه التيجيفي هههههههههههه
    المغرب اضحوكة في العالم فقد سبق لمندوب فينزويلا في الامم المتحدة ان سخر من عمر هلال بسبب رتبة المغرب المتدنية في التنمية البشرية المغرب ازيد من 50 مليار دولار ديون خارجية احتياطي النقد الاجنبي ضعيف النمو الاقتصادي منعدم وزاد الجفاف واغلاق البلد لسنتين بدون سبب مقارنة مع الجزائر ديون ب 7 مليارات دولار فقط احتياطي نقد اجنبي اكتر من المغرب اكبر حتياطي للدهب بافريقيا بازيد من 170 طن المغرب 22 طن وحتى في الامن الغدائي احسن من المغرب ويجي واحد راسو مربع يقولك المغرب فيه بطاطا والبنان والجزائر فيها الطوابير المغرب دولة متقدمة ا

  • وجهة نظر
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:28

    في نظري هناك كفتين غير متزنتين الأولى فيها الأشخاص كبيري السن متشبتون بالأرض والتقاليد ونمط الحياة تفكيرهم محدود لا يواكب مجربات الوقت الحديث وكفة فيها شباب مشبع بفكرة الهجرة الى المدن بحثا عن المستقبل والاستقرار ومعيار الاختلاف هنا هو مدى وعيهم وتعليمهم اذن التعليم هنا هو الأهم ومعيار اختلاف الكفتين معا اما شيء آخر فمن سابع المستحيلات حاليا لا يمكن إيصال الطريق السريع إليهم بناء على إمكانيات الدولة والتزاماتها في جميع المجالات يلزم فقط انشاء مؤسسات تعليمية عصرية وتوفير تكوين الصغار حتا نتمكن من تمكينهم من مغادرة تلك المناطق والانتصار وكسب تحديات الحياة المعاصرة الحل هو التوغل في عقول العنصر البشري لإخراجه من تحت عتبة الفقر التعليمي والتعلمي ولما لا تحفيز أطفالهم على تحديات العصر الحديث لكسب الرهانات

  • كريم
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:33

    الحقيقة التي يكره المغاربة سمعاها المغاربة من افقر الشعوب في العالم والمغرب من اسوا بلدان العالم للعيش والدليل الجميع يريد الهجرة بل حتى التلاميد الدين شاركو في تظاهرة رياضية هربو جميع الدول تعمل بصمت والمغرب الى شنو غير مركز صحي او مدرسة صغير تتلقى القيامة نايضة فالاعلام العمومي وصفحات المخزن ومتتسمع غير التنمية النمودج التنموي المراكز السوسيو اقتصادية والتخربيق وفالواقع والة تدشين منشاة على شكل خيمة بالصحراء نشرت صورتها ملايين المرات بالفايسبوك واعتبر دلك انجازا اقتصتديا كبيرا واش حماقيتو حاليا المغرب النتاج الداخلي ديالو اضعف من اغلب دول العالم الدخل الفردي كدلك الصحة من الاسوا في العالم التعليم بلا ما نهضرو الفساد في الريادة النمو الاقتصادي من الاسوا بالعالم في اخر تقرير لصندوق النقد الدولي توقع نمو اقتثاد المغرب ب1.2 واقتصاد الصومال ب 3 بالمئة حنا فالحين فحاجة وحدة التطبيل والعياقة والبيانة والتصاور المحروقة والحقيقة ان المغرب والمغاربة في الحضيض مقارنة باغلب شعود العالم

  • Miloud
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:33

    لاحول ولا قوة الا بالله، اين المسؤول اليس هادو مغاربة؟؟؟ أفغانستان او الصومال او… ممكن احسن من دولة يراسها اخنوش ومن قبل بن كيران و و و ، كيف يمكن يرتاح بال المسؤولين عن شأن بلد فيه ناس لاشيء لهم. اين هو اسلامكم وصيامكم وصلاتكم وزكاتكم؟؟؟

  • مغربي حر
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:34

    يكفي الملايير التي. تخسر على المسلسلات المدبلجة. والسكتشات. الحامضة. والملايين. ..لمسلسلات شيخات…. لكانت تكفي بتغيير واقع العديد من القرى والبوادي…. لكن. تنهب ملايير. وملايير…..
    اضافة لمخططات تنمية بإسم القرى…. والعالم القروي. يقتسمونها. بعضهم بعض. …ولا يصل للقرى. للا. الثلج.. والريح والفقر… والبأس واليأس والتهميش… واكل خمس سنوات طبعا. تصل حافلات الانتخابات وسيارات الحملة الانتخابية….. ههه

  • العابر
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:35

    منذ سنوات بل منذ عقود لاحظت أن إهمال الإنسان القروي حمله على الرحيل و الهجرة نحو المدينة، ما تسبب في ترييف المدن، فالمهاجر يحمل معه عدته الثقافية و عاداته الريفية ناهيك عن متطلبات حياته في المدينة كالعمل و السكن و تمدرس الابناء و التطبيب و..و…..وهكذا ستندثر سلوكات مدنية عشناها و كانت على بساطتها تشكل سلوكا حضاريا مرتبطا بالمدينة…اليوم تغير كل شيء إلى الأسوأ و يلاحظ هذا في طريقة سياقة السيارات و التجول في الشوارع و اللغة العنيفة المستعملة و اللباس الحقير الذي يقبل عليه شبابنا و نوعية أكل الشوارع الذي غاب عنه الذوق….الحصيلة مدننا أسوار و أضواء فقط…لا مظاهر لرقي الإنسان المغربي….
    أنها نتائج الإهمال المتعمد لبوادينا ،فالمسؤولون و منذ عقود تفرغوا لخدمة رأس المال على حساب الإنسان المغربي…أنها جريمة يصعب تدارك تداعياتها لأن الأمر يحتاج وقت و جهد و مال..وهو مالا يتوفر حاليا……

  • لفففف
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:40

    صدق او لاتصدق الافارقة والسوررين والعرب يعيشون بحبوحة بالمغرب لم يكونو يحلمون بها وتدمجهم الدولة وتعطيهم الحقوق ويساعدهم المواطنين ويتعاطفون معهم ولا يتعاطفون مع اخوهم المغربي والمغاربة يعانون الفقر والبطالة والتهميش والجوع والبرد والعطش

  • mounir
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:47

    امام هدا الوضع الكارثي الذي تعيشه هذه المناطقق المنعزلة الذي كان مخططا له منذ زمن بعيد لجعلها منسية لاسباب سياسية حتى صار يطلق عليها بالمغرب الاقصى، اين هى الحكومات التي توالت على تسيير البلاد؟ اين هم المنتخبون، اين الجمعيات؟ كفى ان تستفيدوا انثم وعاءلاتكم بخيرات البلاد غير ابهين بهذه الفءة من المغاربة وخصوصا اطفال وطفلات في مقتبل العمر وهم يحملون هموم الدنيا.
    لقد المني هذا المقال كثبرا وتساءلت هل نحن حقا في دولة الحق والقانون كما يطبل لذلك بعض المسءولون. الا تخشون من انفسكم؟اليسوا هءلاء ببشر،؟ اليس لهم الحق في العيش الكريم كباقي المغاربة.؟

  • انس
    الجمعة 29 أبريل 2022 - 23:55

    زرت كينيا واتيوبيا فير رحلة عمل فدهلت خصوصا من اتيوبيا كنت اضن انني ساجد الخيام والاطفال عراة يتدورون جوعا فوجدت ناطحات سحاب وسيارت فارهة ومولات وفنادق فخمة اما المغاربة فليهوم الله شعب فقير في بلد غني ترواته تدهب للاقلية والاغلبية في فقر

  • المقاول الذاتي
    السبت 30 أبريل 2022 - 00:01

    للبادية رب يحميها
    السؤال الذي يطرح نفسه على وزارة الاقتصاد أولا وعلى الأحزاب
    10 في المئة من الساكنة القروية قامت بالتسجيل قبل 3 سنوات في المقاول الذاتي ضنا منهم أنهم سيستفيدون من دعم الحكومة وضلوا ينتظرون وتوجهوا الى الابناك و القرض الفلاحي ليفاجؤوا بأن برفض طلباتهم ،والمشكل ان 99 في المائة منهم لا دراية لهم بضرورة التصريح الضريبي كل ثلاثة أشهر ليفاجؤوا بالمبالغ الضريبية التي تراكمت عليهم بالاضافة الى واجب الضمات الاجتماعي 300 درهم كل 3 أشهر
    أليس هذا بالنصب والاحتيال وأخد أموال الناس بالباطل لان حتى من يتجه الى مؤسسة بريد بنك للتشطيب على المقاول الذاتي يطلب منه أن يِؤدي ما بذمته أولا مع العلم ان هؤولائي القرويين لا يزاواون اي نشاط
    بالله عليكم اين وزارة الاقتصاد للحد من هذا الظلم ؟ كفى ثم كفى ثم كفى من هذا الظلم
    خلص وشكي ، …

  • عمام علي
    السبت 30 أبريل 2022 - 00:02

    بعد ستون سنة من الاستقلال ماهي الحصيلة !! الحصيلة هي شعب منكوب وبلد مدمر ومجتمع مقطع الأوصال !!
    دليل على فشل دولة وسرقة مستقبل وحاضر شعب
    لكن الغريب هناك تجاهل كلي للوضعية من طرف من بيدهم الامر والترويج فقط العام زين في حين ثلاثة ارباع البلد تعيش مأسي حقيقية !!
    فقط هناك قطاعين يحضيان بالاهتمام المطلق وهما الكرة والزوايا والاولياء !!
    ومن دمر البلد معروف !!

  • محمد لعيوني
    السبت 30 أبريل 2022 - 00:25

    القرية هي سر ومفتاح اي نجاح اقتصادي
    الاهتمام بالقرية ياخد عدة ابعاد
    ابعاد اقتصادية وسيتجلى ذلك في الاهتمام بالعنصر البشري وذلك عبر تشجيع الفلاح ماديا عبر قروض طويلة المدى وباسعار تفضيلية
    الاهتمام بالشباب القروي وبالموظفين
    الاهتمام بالميدان الصحي والرياضي
    من اجل القضاء على التفاوت بين المدينة والقرية يجب خلق منح وتعويضات مهمة من تحل الاشتعال فالطبيب يجب ان تمنح له مثلا 3000 درهم فما فوق نفس اللمر لأسرة التعليم وللقاضي المقيم
    يجب تشجيع النقل المزدوج من اجل القضاء على النقل السري الخطير ونتفادى الصور التي تسيء إلينا كما شاهدنا اليوم في معتركة بتندرارة اقليم فجيج التلاميذ فوق سيارة في اتجاه المدرسة
    جب خلق مصانع ومعامل في القرى وأطن انها ستعود بالنفع عليها

  • أبودرار
    السبت 30 أبريل 2022 - 01:00

    ألف شكر على هذا العمل الصحفي الممتاز، الإهتمام بالمغرب العميق يبدأ أولا بالإعتراف به وبتميزه، الجهوية فشلت في سد هذه الفوارق الاجتماعية و المجالية لأنها جهوية هجينة، حيث المدينة تفترس جميع المخصصات والموارد وترمي بالفتاة للقرية كصدقة… المطلوب تقسيم جهوي جديد خاص بالعالم القروي… جهات قروية بميزانيات محلية ودعم مركزي …مقابل جهات حضرية خاصة بالمدن. بدون هذا الاعتراف بالقرية وبحاجاتها المختلفة والمتميزة سيبقى الحال على ما هو عليه… القرية تحتاج لمنهاج تعليمي وتكويني خاص، ولمؤسسات صحية خاصة في القرية ومستقلة عن المدن… وتحتاج لنظام عدالة خاص.
    تانميرت باهرا على هذا الروبورطاج.

  • RIFI TMSAMNI PUR
    السبت 30 أبريل 2022 - 01:13

    ها هو الحج قدامكم يا لي تيمشيو يضيعو الفلوس في الباطل والطوفان على الخاوي.

  • شعبي العزيز
    السبت 30 أبريل 2022 - 01:31

    هاد القرى المهمشة المطحونة غادي تلقى فيهم العديد ديال المساجد خسرو عليهم الزبابل ديال الفلوس ولكن لا مدرسة لا طرقان لا خدمة لا مستشفى ولا معيشة لا حياة لا والو.

  • شعارات حقوق المرأة
    السبت 30 أبريل 2022 - 12:41

    اوا بانو لينا يا جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة. او تدافعون فقط عن المطلقات و….ام مجرد شعارات وانتهازية …

  • abdou
    السبت 30 أبريل 2022 - 19:33

    هؤلاء أكثر سعادة منكم أنتم الدين تتمنون رفاهيتهم . والله ٱتمنى أن أعيش في قرية منسية وآكل من الطبيعة عوض السموم .
    أنظروا إليهم مبتسمون رغم المعاناة وهذه هي قمة السعادة .

  • hassan
    الأحد 6 نونبر 2022 - 07:46

    ماهي الى وعود ومشاورات زائفة والقرى تعاني ماتعاني من نقص في كل شىء لا بنية تحتية ولاصحة ولاشغل ولا طرق ولا مدارس .المياه والكهرباء ء ولادعم

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء