كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، تسجيل 20 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.164.973 حالة في المغرب.
ووفق النشرة اليومية للوضعية الوبائية فإن مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 5398 من الفحوصات الجديدة، قد بلغ 11.468.924 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من سنة 2020.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها لم تسجل أي حالة وفاة الفيروس ليستقر العدد الإجمالي في 16.069، بينما تم التأكد، وفق المصدر ذاته، من 29 حالة شفاء إضافية ليصل التعافي إلى 1.148.503.
يخافون على صحتنا اكثر من جيوبنا التي ارهقها ارتفاع الاسعار وصعوبة المعيشة.
أعجبتني كثيرا صورة المقال.كيف لا وهي تجسد التزاما جيدا بالتدابير الوقائية.فالكل في الصورة مرتدي لكمامته الواقية بشكل صحيح كما أن التباعد بين الأشخاص لابأس به.هذا ما نريد مشاهدته دائما.يجب علينا عند ذهابنا للأسواق المحافظة على مسافة آمنة بيننا وتجنب الازدحامات.فالدراسات أكدت أن العدوى تكون أكثر فتكا في التجمعات البشرية.
غادي يبقاو 60 حالة اليوم بدون وفيات .. غدا 47 حالة بوفاة واحدة .. بعد غد 20 حالة و2وفيات .. النهار اللي مراه .. 50 حالة دون وفيات … وهي غادية مرة يطلعوا مرة ينزلوا .. حتى منن يبغيو هما … ونهار اللي يبغوا يقدروا يقولوا صفر حالة .. اولا غير اربع حالات او شوف الرقم المحظوظ اللي غادي يتحط .. ومنين غادي يبغيو يحلوا غادي يحلوا ومنن غادي يوليو يسدوا غادي يسدو .. واللي تيبان لي .. غاديين وينقصوا حتى يوصلها ا يقربها لعملية مرحبا … مرحبا يا مرحبا
الناس ملهيين مع الغلاء و ارتفاع الاسعار مابقوش مسوقين لهاد التفاهات….كورونا سالاااات صافي ههههه
البلد الوحيد الذي لازال يتكلم عما يسمى بسي كوڨيد والبلد الوحيد الذي لن يرفع حالة الطوارئ الصحية حتى لو ألقينا القبض على سي كوڨيد واعدمناه شنقا فلابد أن السلطات ستبعثه من قبره لتركب على موجته حتى تستطيع التضييق على الحريات والتصدي للإحتجاجات نظرا للوضعية الاجتماعية الصعبة وغلاء الاسعار مما قد يشعل فتيل الفتنة والعياذ بالله.فالدولة تخاف من انفجار الأوضاع ولهذا السبب تستغل ورقة الڨيروس ولا تستطيع التخلي عنها كما قلت سابقا
ماهابطينش ومامسيفتيتش وخا ديرو زيرو حالة لأنكم حماضيتو ومابقات فيكم تقة ونتلاقاو معكم هنا الصيف الجاي اوا عمرو الشكارة مزيان.
20 فقط و لا نستطيع نحن زيارة وطننا الحبيب و معانقة أهالينا لأننا لم نتلقى إلا جرعتين. اما هنا في أوروبا فالحياة عادت إلى طبيعتها . اللهم هذا لمنكر
,Sachant qu’il y a 40 millions marocains, cela veut dire 1 cas pour 2 000 000 habitants,