طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على المواطنين الفلسطينيين.
ودعت الخارجية الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الإدارة الأمريكية إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ مواقفها المعلنة بعيدا عن ازدواجية المعايير.
وقالت إن “حرص الإدارة الأمريكية على إنجاح الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع يجب أن يترافق مع ترجمة تعهداتها إلى خطوات عملية، خاصة مواقفها بشأن الحقوق المتساوية بالحرية والكرامة والازدهار للطرفين”.
وأدانت اعتداءات قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين على المواطنين في البلدات والقرى الفلسطينية.
وأشارت إلى أن “سلطات الاحتلال اعتادت على ممارسة أبشع أشكال العقوبات الجماعية وفرض المزيد من التضييقات على المواطنين المدنيين العزل، في أبشع منظومة استعمارية عنصرية تنكل بشعبنا وتحرمه من حقوقه
وحرياته الأساسية، وفي الوقت ذاته توفر الحماية لاعتداءات مليشيات المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم، في تبادل واضح للأدوار بين المؤسسة الاحتلالية الرسمية وميليشيات المستوطنين الإرهابية”.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه العقوبات الجماعية، معتبرة إياها كمن يصب الزيت على النار وسببا رئيسا لاستمرار التصعيد الإسرائيلي وخلق المزيد من الانفجارات في ساحة الصراع.
امريكا تهتم باوكرانيا والاوكرانيين اما الشعب الفلسطيني فلا وجود له في قاموسها السياسي وحتى الإنساني!!!
اي نعم يا رقم واحد لما تنتظرون منها ان تفعل لكم ماذا تفعل لاشئ اللهم احمي الاقصى المبارك كما حميت كعبة من فيل وجيش ابرهة الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل والاقصى لجميع المسلمين كافة… الاقصى المبارك ❤️الاقصى المبارك
امريكا تعرف اذيال روسيا ما غرضهم من تصعيد الامور قبيل اجتماع النقب و جزء كبير من العرب يعرف كذلك
* الأكباش تفر من الذئب كي لا يفترسها ، و تلجأ إلى الراعي ليذبحها . و هل هناك فرق
بين إسرائيل و أمريكا ؟
* فلسطين تعول على رجالها و لا أحد غير الله .
* خارجية فلسطين ، بمراسلة أمريكا ، تعطيها متنفساً للتخفيف من المأزق التي هي فيه جراء
أحداث يوم الجمعة .
التعنت الإسرائيلي لا يتوقف عند حد من الحدود. كلما كان العالم منشغل في أزمة ما أو حرب إلا قام هذا السليط باستغلال الفراغ وضرب بكلتا يديه و بكل قوة. لا يترك الفرصة تمر مر الكرام بدون أن يستفيد منها غاية الإستفادة. هذا هو ديدان الصهاينة، لا يملون من فعل طقوسهم الدموية. كل عمل إجرامي عندهم محسوب بدقة متناهية. لا يأنبهم ضمير ولا يوجد في قاموسهم المستعال أي رحمة ولا رأفة ولا إعانة ولا مساعدة لصالح الساحة العالمية. إنه أسلوب الجبناء الحرصين على حياة، لا يعشون إلا في ظل المظلومية والحرمان، تراهم كلما أشعلوا نارا للحرب أطفأها الله، سياستهم المتبعة عبر العصور، إذ لا يكلون فيها من نشرهم الفساد في الأرض، يسبحون دائما عكس التيار، وخاصة في ماء عكر، يأكلون أموال الناس بالباطل، يخططون ليلا ونهارا لإستلاء على العالم. لقد صدق الله فيهم إذ قال في محكم تنزيله:# وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا.#