تنظم الجمعية المغربية للبحث التاريخي خلال الفترة من 22 إلى 24 دجنبر المقبل بالرباط، الأيام الوطنية السابعة والعشرون في موضوع “مسارات إصلاح التعليم في المغرب”.
وأوضحت الجمعية في الورقة التقديمية لهذا الملتقى أنه إذا كان تاريخ التعليم قد حظي باهتمام من قبل الدراسات التاريخية الراهنة، فإن مسارات إصلاحه وما أفضت إليه لم تنل حظا كافيا من الدراسة، مبرزة أن من شأن مقاربة تاريخية، منفتحة على العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن تساعد في فهم أعمق لتلك المسارات بوضعها في سياقاتها، ورصد تحولاتها عبر الزمن. ومن هذا المنطلق،
وحسب الجهة المنظمة، فإن محاور هذا الملتقى تتوزع على “البحث في إصلاح التعليم: إشكالات ومقاربات”، و”إصلاح التعليم بين الرهانات السياسية والمطالب الاجتماعية والتحديات الخارجية”، و”تجارب في إصلاح التعليم: منطلقاتها وغاياتها ونتائجها”، و”معيقات إصلاح التعليم”، وكذا “تجارب مقارنة في إصلاح التعليم”.
ولهذا الغرض، دعت الجمعية المهتمين بالمشاركة في أحد محاور هذا الملتقى إلى إرسال ملخصات بحوثهم قبل 20 ماي الجاري، على أن آخر أجل للتوصل بالأوراق النهائية هو 20 شتنبر 2022.
الاصلاح التعليمي يبدأ من الموارد البشرية من الإبتدائي الى الجامعي اساتذة واداريين على اختلاف مهامهم 80% غير صالح ولا يمكن التفكير في اي اصلاح مع هذه النسبة والمصيبة الكبرى هم المتعاقدون المتقاعسون لا مستوى لا حضور لا غيرة على التلاميذ الأبرياء الضحايا.
تعامل الدولة مع الأساتذة ومكانة الأستاذ الإجتماعية و القوانين و التشريعات… كل هذا ينسف بكل محاولة في طريق الإصلاح الذي يروم تقويم الإعوجاج الحاصل في المنظومة التربوية والذي ينعكس على تربية الأجيال الصاعدة ونرى أثره ونتيجته في الشارع و في الملاعب الرياضية.