ذكر مسؤولون، في إيجاز اليوم الأربعاء، أن بكين ستوسع القيود التي تفرضها خلال العطلات ويشمل ذلك منع تناول الطعام في المطاعم، بدون تحديد إطار زمني للفترة الذي ستستمر فيها تلك الإجراءات.
وتغلق العاصمة الصينية محطات المترو وتعلق مسارات الحافلات، طبقا لما ذكرته وكالة “بلومبرج” للأنباء اليوم.
وما زالت بكين تسجل إصابات مجتمعية متفرقة، ويحتاج تتبع المخالطين والاختبار وقت استجابة أسرع لرصد أي إصابات باقية وخفية.
وستخضع الفئات الأكثر عرضة للمخاطر لحجر صحي منزلي لمدة عشرة أيام، بالإضافة إلى مراقبة صحية لمدة سبعة أيام.
وتقصر بكين متطلبات الحجر الصحي على المخالطين للمرضى عن قرب.
وسيخضع المخالطون للمرضى عن قرب لحجر صحي لمدة عشرة أيام، بالإضافة إلى عزل منزلي لمدة سبعة أيام.
ما يشير اليه اغلب الخبراء حاليا ان اللقاح الصيني كان لقاحا فاشلا والنتيجة أمامكم
سياسة العودة إلى الترهيب ونشر الرعب لكي تبقى الشعوب دائما تحت السيطرة . ومالنا نحن والصين ؟ إن كانت لديهم، حقيقة، كورونا، فهي بضاعتهم، وصنع محلي. Made in China.
انا لي مفهمتش علاش الناس خايفة من الصين مع العلم مافاتتش 200 ألف حالة بينما كاينين دول أخرى هي لي حاص الواحد يخاف منها لي عدد الحالات فاتو مليون فكل مرة الصين كتاخد شي إجراء كتشوف الجميع راض البال
ماذا تنتظر من دولة قمعية في حق شعبها كهذه التي تفرضها في حق شعبها ؟.. سياسية الترهيب أكل الظهر عليه وشرب
الصين أغلقت على قرابة ربع ساكنتها تقريبا 350 مليون نسمة لأكثر من شهر والناس تئن من الجوع والإغلاق والحجر وخىجت للتظاهر لاكن القمع والسجن لكل من يشتكي.. ومازال الحجر مستمر.
هذا دليل من لا دليل له أن الحجر كان أكبر خطأ وخطر على الساكنة .
الفيروس أومكرون ضعيف ولا حل سوى التعايش معه.
عندما يصبح سعر البترول أقل من 60 دولار ستزول القيود
محاولة تهيئ البشرية للأحداث عضيمة قادمة حسب مخططات الصهاينة
غير يعطيونا التيساع ويديرو مابغاو. سبب المشاكل تاتي من الصين الديكتاتورية . المرجو منع الرحلات الى الصين .