تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من ترسيخ نتائجها على المستوى الدولي، إثر ورود اسمها للمرة الثانية في “تصنيف التايمز للتعليم العالي” (THE) لسنة 2022، بعد أن حققت الإنجاز ذاته سنة 2020، مشيرة إلى أن هذا التتويج يدخل ضمن إستراتيجيتها لتحسين موقعها دوليا.
وأوضح البلاغ أن هذا الترتيب مرتبط بأداء الجامعات ضمن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي اعتمدتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، في عام 2015.
وأضاف المصدر ذاته أن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تحتل، للسنة الثانية، ترتيبا ضمن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر المدرجة في هذا الترتيب.
يشار إلى أن العديد من الجامعات المغربية مدرجة في هذا التصنيف العالمي الذي يقيس أداء الجامعات العالمية في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي حددتها الهيئة الدولية في جدول أعمالها 2030.
من كان يعتقد فعلا بأن هذا التصنيف يعتبر إيجابيا فهو جاهل لماهيته وللمعايير المعتمدة في ذلك.
المنظومة التعليمية بالمغرب منهارة بسبب الفساد المثير للإشمئزاز.
هههههههههههه هذا ما يسمى الضحك على الذقون. كيف يمكن أن يكون عندك تعليم عالي جيد بدون تعليم قاعدي جيد (التعليم الأولي و الابتدائي و الإعدادي و التأهيلي)، بنقرة واحدة على الشبكة العنكبوتية، ستعرف ترتيب التعليم المغربي غير موجود في المراكز العشر الأولى إفريقيا (جنوب أفريقيا، الجزائر، تونس، السيشل، بوتسوانا، كينيا، جزر موريس،….) و بالأحرى عالميا. يجب إصلاح جذري و فعال، أما سياسة التباهي الفارغة، أكل عليها الظهر وشرب.
عوض كثرة الكلام كان حريا أن تعطونا الرتبة التي احتلتها الجامعة فحتى الاغبياء يفهمون أنه يمكن للجامعة أن تظهر في التصنيف ولكن في المرتبة الأخيرة وبالتالي يبقى الخبر فارغا
malgrer tout ca les diplomes marocains n,ont aucune valeur ici au canada.
dans les annees 70 et 80 le baccalaureat marocaine avait une grande valeur et elle t,ouvre la porte des meilleures universites et grandes ecoles francaise et etrangeres
aujourdhui c,est le contraire .des moyennes de 19 /20 et l,etudiant ne sait meme pas construire une phrase.