نجح الفنان عبد الحفيظ الدوزي في المزاوجة بين جمال الكلمة وعذوبة الصوت والألحان في أغنيته الجديدة “مستحيل”، ليوقع على نجاح آخر في مسيرته الفنية.
وتعاون الدوزي في أغنيته الجديدة، التي تم تسجيلها بين بلجيكا والمغرب، مع الكاتب محمد المغربي على مستوى الكلمات، وأميرة زهير في الألحان، إلى جانب الموزع الموسيقي المغربي رشيد محمد علي.
وتحمل كلمات الأغنية طابعا عاطفيا ورومانسيا، وتعالج غدر الحبيبة، وذلك بعد أيام من حديثه عن تعرضه للخيانة من طرف خطيبته بعدما استمرت العلاقة بينهما لمدة ست سنوات.
واختار المغني الشاب تصوير فيديو كليب الأغنية في تركيا تحت إشراف المخرج السينمائي التركي كمال باشبوغ، الذي سبق للدوزي التعامل معه في مجموعة من الأعمال الغنائية التي حققت نجاحا كبيرا.
كما يستعد الدوزي في الأيام المقبلة لطرح أغنية باللهجة العراقية، بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الفيديو كليب، في أول تعاون رسمي بينه وبين منصة أنغامي للموسيقى.
تجدر الإشارة إلى أن الفنان المغربي يستعد للقيام بجولة فنية تشمل عدة دول، من بينها فرنسا وإسبانيا وهولندا وألمانيا وبلجيكا وأمريكا، لإحياء مجموعة من السهرات.
وحقق الدوزي نجومية كبيرة منذ طفولته، حيث ولج الميدان الفني في سن صغير بعد اكتشاف موهبته الغنائية من طرف شقيقه عبد القادر الدوزي، وأصدر بعدها العديد من الأعمال الناجحة والألبومات الغنائية المتميزة التي بلغت ملايين المشاهدات.
يقولون أن الفن رسالة فأين مانراه ونسمعه من هذه المقولة، هزلت!
الحمد لله على الاستعداد والحماس والعمل المتواصل من اجل تغظية المواطن بالدوق الفني الهادف
شخصيا لا يهمني هدا الخبر …مع ارتفاع الأسعار و الحرب مع المعيشة اتنغم فقط مع جيبي الحزين …
الدوزي انسان راقي وعفيف. لكنه بكل تأكيد يعيش إزدواجية . يؤم الناس في التراويح في شهر رمضان ويغني بعد عيد الفطر. اللهم وفقه في اوساط الامور.
على طول العالم العربي، آلاف المسلسلات و الافلام و الاغاني …… ماذا استفدنا من هاته الصناعات الثقيلة التي ينتجها العالم العربي؟ نحتاج الصناعات، ابحات علمية، اقتصاد ، تجارة، تصدير، علوم، اما الاغاني و الاغاني و الاغاني بماذا سوف تفيدنا ، رحمتك بنا يا رب، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
مرة يقرا القرآن….مر اغني…..انسان بشخصيتين ….أللهم وفقهو الى ما هو احسن
لا يهمني الأمر يهمني صحتي وصحة المواطن المريض والغلاء الدواء الخضر إلى آخره
اين الجديد التكرار عنوان من حيث الموسيقى و الالحان و الكلمات قد انتهى زمن الافكار ثم ياتي من هب ودب يقول على نفسه أنه كاتب أغنية و هذا ملحن وهو يكرر الاعمال او يضع عليه بعض اللمسات مع التطور في الآلات المستخدمة في الموسيقى وتحسين الصوت ..حتى الدوزي دائما ما يقدم مستوى غنائي محدود ونفس الطريقة تفاجأنا بالمستوى الضعيف الأغنية التي ستصبح مثل السندويتش تسمعها وتشبع منها ا في نفس اللحظة ولا تتمنى ان تعيد سماعها وليس محتوى اغاني تستحق الإعادة اعوام مثل الزمن الجميل وانما بقي من الأغنية مجرد موضة في استعراض ازياء الديكور اللباس والمكياج وفقط
اخي دوزي. استبشرت خيرا حين وصل إلى علمي قيامكم بأداء صلاة تراويح و كنتم إماما لها. و قلت الحمد لله ان هدى حبيبنا لما فيه خير الدنيا و الآخرة. لكن على ما يبدو اثرت خير الدنيا على الآخرة فهما لا يجتمعان في قلب مؤمن. هذه باختصار رسالتي لك سي دوزي
انا شخصيا اعتبر الفنان الدوزي من بين الفنانين المغاربة الذين ابدعوا ونجحوا في تطوير الاغنية المغربية الشبابية
و هذه الاغنية جميلة جدا و تتحدث عن الغدر و الوفاء و الغيرة و اتمنى له مزيدا من التالق و النجاح و الشهرة