هذه ومضات تاريخية حول محطة "رادار أمريكي" في قمة جبل تازكا

هذه ومضات تاريخية حول محطة "رادار أمريكي" في قمة جبل تازكا
صورة: يوتيوب
السبت 14 ماي 2022 - 02:30

قال عبد السلام انويڭة، عضو مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث، إن “قمة جبل تازكا كانت قد اشتهرت بمنصاتها وأعمدتها الخاصة وبدورها في الاتصال اللاسلكي، إضافة إلى توفرها على محطة أمريكية للرادار ربما منذ حرب الريف، عندما هددت ممر تازة وعلاقة شرق البلاد بغربها، قبل ما حصل من تنسيق فرنسي إسباني ثم أمريكي ربما عبر خدمة جهاز رادار قمة جبل تازكا، وقبل استسلام رسمي لزعيم حرب الريف بثكنة جيراردو بتازة في طريقه إلى منفاه”.

وطرح انويڭة، في مقال له بعنوان “حول محطة رادار أمريكي بجبل تازكا خلال مغرب أمس”، مجموعة من الأسئلة حول “محطة الرادار الأمريكي”، من بينها “هل كانت محطة رادار الأمريكان بقمة جبل تازكا تقوم بدور تنسيقي توجيهي في عمليات فرنسا العسكرية بالمنطقة؟ وهل كان لهذا الجهاز دور في ما نظمته قواتها من هجمات وعمليات ضد قيادات جيش التحرير الميدانية بمجال مثلث الموت؟ ولماذا اختارت المقاومة وجيش التحرير الجبال بهذه الربوع لتنظيم هجوماتها على الأهداف الاستعمارية هنا وهناك بالمنطقة؟”.

وبعدما تساءل عضو مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث عما إذا كان للأمريكان، من خلال جهازهم هذا في قمة جبل تازكا، دور موجه واتصال داعم مؤطر لتنفيذ ما تم تنفيذه خلال هذه الفترة الدقيقة، وعن طبيعة التنسيق القائم بين الأمريكان والقوات الفرنسية لتدبير ما تم تدبيره، ختم مقاله بالإشارة إلى أن “هذه الأسئلة وغيرها، بقدر علاقتها بمنعطفات فاصلة في تاريخ مغرب الحماية، فإنها تشكل مساحة تأمل من ذاكرة مدينة وجبل إلى حين”.

وهذا نص المقال:

نتاج عناصر عدة متداخلة، فضلا عن مهمة دفاع تحضر في ما يُلتقط من إشارة مشهد، تلك هي تازة التي لا شك أنها جزء من كل كان بأثر في نشأة مدينة. وإذا كان هاجس مأمن وماء هو ما طبع وعي مؤسسين أوليين فإن أصل نواة المدينة لا شك أيضا هبة جبل. وعليه فما سُجل من انتصار لهذا الأخير من قِبل من حكم المغرب من كيانات سياسية منذ القدم، وعيا بما لسلطة أعالي في حضن أسافل؛ هكذا يبدو جبل تازة من بواعث نواة لِما كان عليه من قاعدة خلفية وهيبة وأثر في تأسيس، إلى درجة حديث عن مؤسسة الجبل في زمن ممر ومستقر.

ولعله بقدر ما كان الجبل في زمن المدينة بدور مؤثر في نسيج تأسيس، وفيما ارتبط بالمكان من أحداث وتفاعلات، بقدر ما كان رافعا لفعل سياسة وسياسيين منذ القدم، وعاملا موجها ضمن جدل تحد واستجابة؛ ومن ثمة وجود وإنسان وحضارة، وجدل بفهم ونظر “توينبي” صوب فعلا لزمن وحركته. وإذا كانت تازة واحدة من قلاع البلاد الشهيرة المنيعة بما أحيطت به من أسوار شاهدة وأبواب وأبراج مراقبة وغيرها، فلا شك أن الجبل بها كان سر نواتها وحصنها وحصانتها، بل سورها الأول الطبيعي المنيع الذي جعلها دوما بأمن وأمان وهيبة ممر.

وعلى وقع جبلها إذن كانت تازة بعناية خاصة ووقائع ذات صلة منذ العصر الوسيط، ولعل بقدر موضع مطل لها على ممر شهير بقدر ما تقاسمت جنوبها سلسلة قمم قرب، لعل منها بعلو حوالي ألف متر جبل تومزيت الذي أثار ما أثار من مستكشفين، فضلا عن قوات فرنسية لاحقا منذ السنوات الأولى للحماية على البلاد خلال القرن الماضي، عندما أنشأت به برجا مدفعيا مازالت أطلاله شاهدة إلى حد الآن. وقد استهدفت به رصد حركة قبيلة غياتة الجبل في الجوار، وإحكام قبضتها عليها، ومعها تازةأ يضا التي أنيطت بها مهمة عسكرية أمنية محضة منذ احتلالها خلال ربيع سنة ألف وتسعمائة وأربعة عشر؛ عندما أحدثت بها سلسلة ثكنات عسكرية شكلت قاعدة إعداد عملياتها وتدخلاتها، إن على مستوى المنطقة أو بجهات أخرى من البلاد، كلما تطلب الأمر ذلك، فضلا عن تحكمها ومراقبتها لأعالي مقابلة، حيث مقدمة جبال الريف ووادي ايناون وروافده، تأمينا منها لانسيابية حركة وضمان علاقة بين مستعمرات شمال إفريقي تابع.

إشارات وغيرها ارتأينا أنها ذات أهمية لتسليط بعض الضوء حول قمة جبل بإستراتيجية خاصة منذ عشرينيات القرن الماضي، زمن الحماية؛ ويتعلق الأمر بقمة جبل تازكا الذي بقدر ما يطل على تازة من جهة الجنوب، بقدر ما يحكم كل ممرها الذي يصل شرق البلاد بغربها. وقمة جبل تازكا التي تظهر شامخة من جهة الغرب في الطريق إلى المدينة عبر وادي أمليل هي جزء من بروز لقاعدة صخرية قديمة تجمع بين طبقات كلسية وجوراسية ولياسية، بعلو حوالي ألفي متر وبامتداد مجالي معبر وتقطعات ومجاري مائية مجاورة، فضلا عن غطاء نباتي هام من غابة شجرة الأرز؛ مع أهمية الإشارة هنا لوضعه الشبه مغلق الذي يجعله بصعوبة ولوج، اللهم عبر مسلكين، الأول من جهة الشرق، حيث تازة وضاية شيكر وباب بودير، والثاني عبر ما يعرف محليا بباب أزهار من جهة الغرب؛ علما أن مجال امتداد المسلكين معا يشكل مدارا سياحيا شهيرا في المنطقة بمنتزه تازكا الوطني، تعود فكرة إحداثه لثلاثينيات القرن الماضي.

قمة جبل تازكا هذه، التي بذاكرة تاريخية خاصة ومهمة مثيرة، ارتبطت بزمن الحماية، ذلك أن علوها من جهة وتحكمها في المجال المجاور كاملا، بما في ذلك كل مقدمة جبال الريف المطلة على ممر تازة الإستراتيجي، جعلها بدور ومهمة في اتصال وتوجيه ومراقبة وتتبع، إن مثلا خلال وقائع حرب الريف خلال عشرينيات القرن الماضي، عندما امتدت عملياتها صوب ممر تازة، أو في علاقته بتطورات الإنزال العسكري الأمريكي بسواحل المغرب مطلع أربعينيات القرن الماضي، وتنقل قواته عبر ممر تازة صوب الشرق، حيث الجزائر وتونس. فضلا عما كان لقمة جبل تازكا هذه كمحطة اتصال من علاقة بتطورات انطلاق عمليات جيش التحرير شمال تازة مطلع خمسينيات القرن الماضي إلى غاية استقلال البلاد، على مستوى شمال تازة، حيث أكنول وتزي وسلي وأجدير وبورد، المجال الذي عرف بمثلث الموت، وقد أثار ما أثار من جدل آنذاك بين صحافة ولقاءات رسمية ورد فعل.
وإذا كانت قمة جبل تازكا اشتهرت بمنصاتها وأعمدتها الخاصة، وبدورها في الاتصال اللاسلكي، فبها أيضا كانت محطة أمريكية للرادار ربما منذ حرب الريف، عندما هددت ممر تازة وعلاقة شرق البلاد بغربها، قبل ما حصل من تنسيق فرنسي إسباني ثم أمريكي ربما عبر خدمة جهاز رادار قمة جبل تازكا، وقبل استسلام رسمي لزعيم حرب الريف بثكنة جيراردو بتازة في طريقه إلى منفاه.

ولا شك أن محطة رادار الأمريكان هذه كانت تخضع من حين لآخر لتتبع وعمل صيانة من خلال دوريات منتظمة لتقنيين أميركيين، ذلك أنه خلال خمسينيات القرن الماضي عشية استقلال المغرب، حيث انطلاق عمليات جيش التحرير شمال تازة، انقلبت شاحنة تابعة للجيش الأمريكي كانت متجهة لمحطة تازكا وسقطت في هوة بحوالي مائة متر، غير بعيد عما يعرف محليا برأس الماء، بسبب صعوبة طريق بمنعرجات خطيرة، حيث مات من مات ونجا من نجا من ثمانية أفراد كانوا على متنها.

وعليه، بقدر ما يطرح سؤال بداية وسر وأهمية محطة الرادار الأمريكي بقمة جبل تازكا في علاقتها بما شهدته المنطقة من أحداث خلال فترة الحماية بكيفية خاصة، بقدر ما يطرح السؤال أيضا حول علاقة رادار تازكا الأمريكي هذا وهذه الحادثة المؤلمة وهذه الخلية الأمريكية التقنية التي كانت بمهمة تتبع خلال هذه الفترة الدقيقة من زمن المغرب الوطني، حيث المقاومة على أشدها بعد انطلاق عمليات جيش التحرير غير بعيد عن ممرها تازة. علما أن سلاح الجو والطيران كان بدور معبر في إرجاع الهدوء لمواقع مشتعلة ضمن كفاح مسلح على مستوى ما عرف بمثلث الموت شمال تازة، بل سلاح الطيران هذا هو الذي خلف ما خلف من ضحايا في صفوف جيش التحرير بالمنطقة، وفق ما تذكره رواية ونصوص مذكرات مقاومين وأرشيف صحافة.

فهل كانت محطة رادار الأمريكان بقمة جبل تازكا بدور تنسيقي توجيهي في عمليات فرنسا العسكرية بالمنطقة؟ وهل كان لهذا الجهاز دور في ما نظمته قواتها من هجمات وعمليات ضد قيادات جيش التحرير الميدانية بمجال مثلث الموت؟ ولماذا اختارت المقاومة وجيش التحرير الجبال بهذه الربوع لتنظيم هجوماتها على الأهداف الاستعمارية هنا وهناك بالمنطقة؟ ولماذا بادرت القوات الفرنسية بتوجيه إمدادات ونجدات لضرب المجاهدين وقياداتهم بالجبال ومعهم مكامن ذخائر أسلحتهم، متحدثة عما كان من دور هام لطائرات استطلاعية واتصال وتوجيه في كشف آليات نقل الأسلحة لهؤلاء عبر شاحنات تموين، تم قصفها وتحطيمها عبر الجو في وقت كان الحديث عن قرب مفاوضات وتشكيل مجلس حفظة عرش وتأليف حكومة مغربية تمثيلية؟.

فهل كان رادار الأمريكان بقمة جبل تازكا بدور وعلاقة بحرب الريف قبل حوالي المائة سنة؟ وهل هذا الجهاز الذي تم نصبه بقمة جبل تازكا المتحكمة في ممر تازة وامتداداته غربا وشرقا وشمالا كان بأثر في ما شهدته المنطقة من تطورات بعد انطلاق عمليات جيش التحرير بشمال تازة، حيث تماسات منطقة خليفية وأخرى سلطانية؟ وهل كان الأمريكان من خلال جهازهم هذا في قمة جبل تازكا بدور موجه واتصال داعم مؤطر لتنفيذ ما تم تنفيذه خلال هذه الفترة الدقيقة؟ وأي تنسيق ربما كان قائما بين الأمريكان والقوات الفرنسية لتدبير ما تم تدبيره؟ علما أن حادثة شاحنة الأمريكان التي كانت في طريقها لمحطة تازكا حصلت خلال الشهر نفسه الذي انطلقت فيه شرارة عمليات جيش التحرير شمال البلاد. أسئلة وغيرها بقدر علاقتها بمنعطفات فاصلة في تاريخ مغرب الحماية بقدر ما هي مساحة تأمل من ذاكرة مدينة وجبل إلى حين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • حداوي مغربي
    السبت 14 ماي 2022 - 03:35

    في الثلاثينات أو العشرينات لم تكن هناك رادارات للتصنت على المكالمات او الإشارات الاسلكية ضد المقاومة ولسبب بسيط ان المقاومة بالريف لم نكن تتوفر على أجهزة الراديو كل ما الموضوع هو ان تلك الأعمدة كانت تابعة لاداعة صوت امريكة……

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    السبت 14 ماي 2022 - 04:10

    ممرات التحويلات المالية هي التي في أمس الحاجة إلى الردارات المصنوعة من طرف أناس يحتاطون من المال العام اكتر مما يحتاطون من أنفسهم كفى من الردارات التي تزعج السائقين على الطرقات …….. وتنزف المال العام * هل من مجيب اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل ….؟

  • صحافي نزيه من تازة
    السبت 14 ماي 2022 - 04:41

    بغض النظر عن هذا “الرادار” التاريخي بإحدى قمم إقليم تازة الذي يزخر بمؤهلات طبيعية وسياحية خلابة باعتراف فرنسي خلال حقبة الاستعمار الفرنسي الذي كان يجد صعوبة في السيطرة على إقليم تازة بسبب مسالكه الوعرة وجباله الشامخة التي كان يعشقها الفرنسيون ويفضلون العيش في قمم الجبال بكل من منطقة” تايناست” و منطقة “رأس الماء” وَ”باب أودير” وغيرها من المناطق الطبيعية الخلابة.. لكن ما يؤسفنا في إقليم تازة الغالي على قلوبنا هو التهميش الذي يعانيه مند عقود من الزمن، لكنه لا يتوفر على مندوبية خاصة بالسياحة للترويج لإقليم تازة المنسي، إذ لا يعقل أن تجد إقليما كبيرا يعتبر ثاني أكبر إقليم بالمغرب من ناحية المساحة، حيث يضم جبال وتضاريس ووديان بمناظر جميلة جدا وجو هادئ وهواء في قمة النقاء ومياه عذبة تخرج من مئات العيون فضلا عن وجود مدينة عتيقة لها تاريخ عريق وتضم مسجدا أعظما وكبيرا بثمان أبواب ويزيد عمره عن مئات السنين.

  • حفيدابن تاشفين
    السبت 14 ماي 2022 - 05:24

    السلام عليكم ( لقدحيرني هاذ الكاتب اوالمؤرخ)حسب فهمي القاصر انه ياسف لحادثةانقلاب شاحنةالامريكان الذين كانوا يقدمون الدعم والمساندةللمحتلين الفرنسي

  • حفيدابن تاشفين
    السبت 14 ماي 2022 - 05:31

    السلام عليكم لقد حيرني (هاذ الكاتب اوالمؤرخ)حين ماتكلم عن المحطة الاستعمارية ودورها في مساعدة المستعمرين الفرنسيين والاسبان وشعرت بانه يتأسف علي حادثةالشاحنة الامريكية ولم اشعربذاك الشعوروالاسف اتجاه ابطال المقاومة وماتعرضواله من قتل وتنكيل بسبب هاذه المحطة والقائمين عليها وهاذا امرغريب من كاتب يكتب عن من استعمر بلاده وقتل وشرد ابنائها

  • سعيد الحداد
    السبت 14 ماي 2022 - 07:34

    تم اختراع الردار من طرف البريطانيين لمواجهة الطائرات الالمانية خلال الحرب العالمية الثانية…و الردار لم يكن قد اخترع بعد اتناء حرب الريف…و من الواضح أ ن هده الابراج هي فقط للربط و التقوية لاشارات اللاسيلكية. و الاتصالات الهاتفية .وكما يبدو من شكلها بأنها حديثة جدا…و من جيل التسعينات و ما بعدها

  • لهلال الرباط
    السبت 14 ماي 2022 - 08:27

    الشكر الجزيل للاستاذ انويكة .ع . على هذا المقال القيم والذي ينبغي ان ينضاف الى مقالات اخري في نفس السياق لكشف خبايا تاريخ المغرب عموما وجهاد الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ، مجهود مشكور ينم عن الاحترافية في البحث ولا بد من الاشارة الى بعض الاخطاء العفوية نحويا ولغويا ينبغي تفاديها مستقبلا . كما ينبغي من جهة ثانية استثمار مثل حادثة انقلاب الشاحنة الامريكية في تمتين الروابط الثقافية والاجتماعية بين البلدين لاسيما عبر منظمات المجتمع المدني .

  • الغياتي
    السبت 14 ماي 2022 - 08:28

    انا ابن المنطقة ولم يسبق لي أن عرفت ان محطة الاتصال بجبل تازكة كان فيها الأمريكيون كنت أعرف أنها كانت بعد الاستقلال محطة لالتقاط موجات الراديو والتلفزيون واعرف أننا كنا في السبعينيات نوجه لاقط التلفزة أي لانطير إلى هدا الجبل للحصول على الصورة والصوت في التلفزة. هذا ما اعرف . شكرا لصاحب المقال وعلى بحثه فقد افادتي أن هذه المحطة للاتصال ترجع إلى حرب الريف وعام الهربة التي سمعنا عنها في تازة. شكرا لهسبريس على هذا المقال العظيم حول تازة. هذه مدينة تاريخية ولكن للأسف مهمشة وليس فيها لا تجارة ولا صناعة ولا ثقافة ولا سياحة شكرا والف شكر لهسبريس

  • تقني في اللاسلكي
    السبت 14 ماي 2022 - 08:45

    هاته الأعمدة تسمى les relais وهي تصلح للاتصالات ، وليست” ردارا “, وهي تنتشر في جميع أنحاء البلدان لتسهيل الاتصالات، كما تصلح للبث التلفزيوني ، قبل وجود ” الاقمار الصناعية “. ولكن تستعمل للاتصالات الهواتف النقالة ، وتبنى دائما في الأماكن العالية ……..

  • ضهر المهراز
    السبت 14 ماي 2022 - 09:25

    مقال عجيب ومعلومة اسمعها لأول مرة أتمنى أن يحضى هذا المكان ببحث تاريخي يتحدث عن الاتصالات اللاسلكية والرادات في فترة الاستعمار الاسباني والفرنسي في المغرب شكرا لهسبريس ولصاحب المقال

  • بوهدلي
    السبت 14 ماي 2022 - 09:55

    هناك شخص لايزال يعيش في المنطقة عمل مع الأمريكيين كمرافق في هذا المكان قبل الاستقلال وكان يحكي كيف كان يتنقل مع هؤلاء إلى هذا الرادار والناس القدماء في هذه المنطقة يسمونه لحد الآن بالرادار والله اعلم

  • عمر
    السبت 14 ماي 2022 - 10:00

    الله يرحم اولئك الأشخاص الذين تأسف عليهم أستاذنا عندما انقلبت بهم الشاحنة التي كانت تقلهم

  • ريفي في البرازيل
    السبت 14 ماي 2022 - 13:20

    المغاربة لا يعلمون ما المقصود بمثلث الموت !!!!!!!!!!!!

    هذا الاسم أطلقه الهمج الفرنسيون على مناطق اكنول و بورد و تيزي وسلي و هي مهد جيش التحرير و فيها إنطلقت حرب التحرير و المقاومة التي ادت الى عودة الملك من المنفى و إستقلال المغرب،

    و الغريب في الامر ان هذه المنطقة تعرضت للتهميش بسبب مطالبتها بإطلاق سراح الخطيب و احرضان،

    و للعلم فهذه المنطقة هي سقف الريف تعادل مساحتها أقاليم الناظور و الدريوش و الحسيمة مجتمعة التي تمثل سفوح جبال الريف المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

  • صحراوى حر
    السبت 14 ماي 2022 - 15:21

    المغرب مستعمرة تلاعبت بها جميع الأمم والقوى الاستعمارية فرنسا اسبانيا والبرتغال وامريكا وحتى بريطانيا التى حولت طنجة لمدينة دولية

  • BIG DATA
    السبت 14 ماي 2022 - 16:21

    جغرافيا ، منطقة تازكا تتنتمي لجبال الاطلس المتوسط ،……………

  • دوار باب ازهار
    السبت 14 ماي 2022 - 17:34

    هذ الرادار ديال تزكة قديم كان فهد الجبل قبل الاستقل والدوار اللي حداه من قديم وهما كسميوه الرادار وكنا كنسمعو ببعض الرجال عساسا في هذ الردر من قديم الزمان. وخبر أمريكان كانو فيه صحيح. لأن بعض الناس خدمو معاهم في هذا الرادار وهذ الماريكانيبن كانو كرامين ومزيانين بزاف مع السكان في هذ الدوار ديال الردار. هذ الشي الي كيحكيو الناس والجدود ديانا.

  • سيدي محمد
    السبت 14 ماي 2022 - 18:14

    ” …هل كانت محطة رادار الأمريكان بقمة جبل تازكا بدور تنسيقي توجيهي في عمليات فرنسا العسكرية بالمنطقة؟ ” هههه…
    _ و هل كان القائد المجاهد عبد الكريم الخطابي يملك سلاحا جويا من أسراب الطائرات الحربية أعارته إياها ألمانيا…حتى يُعطي الأمريكان رادارا لـــــفرانسا لكشفها ؟؟؟

  • شفشلون
    الأحد 15 ماي 2022 - 01:13

    شارك الطيارون الامريكيون في حرب الريف وكانوا ينجزون أكثر من خمسة طلعات جوية. لانجاز المهمات الموكولة لهم من طرف قادة هيئة الأركان الحربية الفرنسية بالمغرب، ضد قوات محمد بن عبد الكريم من شهر غشت إلى نهاية أكتوبر 1925، أي بداية فصل الأمطار وهي الفترة التي كانت فيها مهددة وايضا خطزط مقدمة الريف من شفشاون ووزان الى تازة، . وكان الكولونيل سويني الامريكي، الذي انشأ سربا اهذه الطائرات المقاتلة يتولى قيادة الوحدة، كما أن القيادة العليا للجيش الفرنسي في باريس صرفت لها مبلغ 20 ألف فرنك لتغطية مصاريف الدعاية. فهل كان الطيران الامريكي يستفيد في طلعاته من منصات الاتصال التي اقيمت في قمم الجبال ومنها مثلا جبال ممر تازة

  • طيران حرب الريف
    الأحد 15 ماي 2022 - 13:38

    أمام تفوق سلاح الطيران الاستعماري الاسباني والفرنسي، فكر بن عبد الكريم الخطابي في تجاوز نقطة ضعفه العسكرية والتزود بالطائرات. فحاول الاتصال بالفرنسيين لتزويده بالطائرات التي حصل منها على ثلاث طائرات، إحداها جلبها له من الجزائر شخص يسمى حدو لكحل البقيوي ربضت بقبيلة بني ورياغل، والطائرة الثانية كانت طائرة حربية إسبانية سقطت بمنطقة تمسمان، وكان يقودها طيار إسباني يدعى مارتان تم اعتقاله بأجدير إلى جانب الجنرال «نافارو» .. أما الطائرة الثالثة، فقد سقطت كذلك بمنطقة واد لاو بالقرب من تطوان، والسؤال هو هل أنجزت طائرات الخطابي طلعات أو عمليات عسكرية أثناء حرب الريف؟ وما علاقة طيران محمد بن عبد الكريم بمنصات واعمدة ورادارات الاتصال.

  • مرنيسة
    الأحد 15 ماي 2022 - 14:38

    شكرا لصاحب المقال ولهسبريس على هذا المقال الذي يغري النقاش التاريخي، وتفاعلا مع تعليقات القراء من المعروف ان الطائرات الريفية التي تذكرها الوثائق التاريخية والدراسات قامت بجولات قصيرة مثلا في ناحية تطوان، وببعض الطلعات الاستكشافية في جنوب مرنيسة بمقدم جبال الريف، وبعض المصادر تؤكد أنها حلقت فوق مليلية وتطوان. وكان حدو لكحل هو من يقود إحداها وقام كذلك بتدريب بعض الريفيين على قيادة الطائرات، محاولا تطوير هذا السرب الصغير وصيانته بجلب قطع الغيار من الجزائر. لأن نظرية بن عبد الكريم كانت تقضي بتأسيس أسطول جوي عول عليه كثيرا في حربه مع الاستعمار. قبل أن تقصفها الطائرات الاستعمارية وهي رابضة بأجدير، نظرا لوعي القيادة العسكرية الاستعمارية التام بأن توفر بن عبد الكريم على سلاح طيران من شأنه أن يغير موازين القوى في الحرب. ولهذا فهل هذه الطائرات سواء الريفية او الاستعمارية الاسبانية والفرنسية والامريكية كانت تطير بدون توجيهات من الارض عبر مراكز الاتصال،

  • الغازات السامة
    الأحد 15 ماي 2022 - 15:49

    في تاريخ المغرب كتب الكثير عن المرابطين والموحدين والمرينيين ووو..، ولكن لماذا لا نجد أي شيء عن تاريخ الاتصالات الحربية الجوية والبحرية والبرية في المغرب خلال فترة الاستعمار مثلا ، ماذا عن الطيارين الأمريكين، الذين شكلوا رأس حربة حرب جوية أتت على الأخضر واليابس في المنطقة الخليفية . وظفت خلالها الجيوش الاستعمارية الفرنسية والإسبانية أعتا آلياتها العسكرية، منها، و530 طائرة حربية…ولماذا اجبر الاستعمار على استعمال الغازات الكيماوية بالطيران. ففي شهر أبريل 1925،شن الريفيون هجوما على المغرب الفرنسي، أقض مضجع سلطات الحماية، بعد أن رأت بالملموس تطور القدرات القتالية للمقاومة الريفية وتقدم قوات عبد الكريم الخطابي حتى أنها لم تعد تفصلها عن فاس إلا عشرين كيلومترا. ولهذا تم اللجوء للطيران لوقف زحف قوات الريف لتجنب قطع الطريق بين وجدة وفاس.

  • جواد
    الإثنين 16 ماي 2022 - 09:38

    تازة بلاد الشرفاء والمقاومين الاحرار …..منطقة همشها المناخ وزاد عليها البشر ….ومع ذلك لازالت حية ترزق لا تنتظر منكم جزاء ولا شكور ….أما موضيعكم الخبيثة فهي من صميم ملفات السخافة الصفراء ….
    تحية لمدينة تازة وقبائلها الأمازيغ الأبرار ….عزيزة في القلب عصية على الأعداء… تاريخ مجيد يحكيه الحجر قبل البشر ….

  • لحسن زريق
    الإثنين 16 ماي 2022 - 23:27

    لا أظن أن ما تكلمت عنه أن رادارات امريكيا كان بجبل تازكة ولكن ربما كان هناك بما يسمى بالفرنسية (relais ) جهاز خاص بربط الإتصالات لا أقل ولا أكثر يعني يربط بين جهة وأخرى مرابط.

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 1

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 1

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 9

المنصوري: سألجأ إلى القضاء