تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال، من توقيف ثلاثة أشخاص يبلغون من العمر 26 سنة، يمارسون بأحد أندية كرة القدم بالقسم الوطني هواة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة بكل من مدينتي بني ملال وقصبة تادلة كانت قد توصلت بشكايات عديدة تتعلق بتنفيذ مجموعة من الأشخاص لسرقات بالعنف، قبل الفرار على متن سيارة خفيفة، وهي المعطيات التي أسفرت الأبحاث الميدانية المنجزة بخصوصها عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل أحد المشتبه فيهم أسفرت عن حجز هاتفين نقالين من متحصلات عمليات السرقة، علاوة على حجز السيارة المستعملة في ارتكاب تلك الأفعال الإجرامية.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، بإشراف من النيابة العامة المختصة؛ من أجل الكشف عن كل الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى كل واحد من الأشخاص الثلاثة.
حشمتوا بالرياضة وبالنادي وبالمدينة لي تنتميوا لهم وبوالدكم وعائلاتكم وببلدكم المغرب. تستحقوا الفلاقة والملحة في الرجلين باش ما بقي تلعبوا كرة ولا تسرقوا وتهربوا وبلا حبس .
عار عليكم يا شباب النم.
صدقو هواة حتى فالسرقة ههه……..
من الهواة في الكرة إلى الاحتراف في السرقة. لو تعلموا السرقة من المكتب المسير لفريقهم أضمن لهم عدم دخول السجن مدى الحياة.
الحقيقة هو ان هذا البلد يتجه نحو الهاوية لأنتا اصبحنا نسمع بجرائم غير منطقية ولاعقلانية هذه مجرد البداية القادم اسوأ والسؤال هنا هل هده عجلة الحياة اوصلتنا الى هده النقطة ام ان هناك اشخاص هم من ارادو ان تصل الوضعية ااى هذه النقطة ام ان هناك من له مصلة في انشغال المجتمع بأشياء بعيدة كل البعد انا قلت رأيى لكن ما رأي المعلقين ان فكرو مطقيا
لو أن الفرق تصرف مستحقات اللاعبين وتهتم بمواكبتهم لما فكر أي رياضي أو عداء أو ملاكم أو…. لما فكر أحد في السرقة أو الحريك أو تغيير الجنسية…. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لهذه الأسباب المدرب الاجنبي لا يدمج اللاعب المحلي في المنتخب الوطني .
وبالتالي الإنعطاف التاريخي من شاب لاعب رياضي امامه كل فرص التطور إلى مجرم منحرف يتعاطى كل أشكال الموبقات داخل السجون المغربية المؤدية إلى الضياع..
هذا يبين بالواضح ان النوادي الرياضية تهتم فقط بما هو جسمي وعضلي وغياب كل ماهو سلوكي واخلاقي…
لقد أصبحنا تتنافس على المراكز الاولى مع البيرو والسلفدور كولومبيا
La police doit vérifier les documents des vélos et vélos-moteurs dans les marché de vente. Plusieurs ont été volés
راه هادي هي وضعية الرياضة والرياضيين بالمغرب فقر وافلاس و الاندية مفلسة ماليا لا وجود للملاعب او ملاعب التدريب لا يغرنكم تنظيم نهائي دوري ابطال افريقيا او استقبال مباريات منتخبات افريقية اجنبية راه الواقع لا يعلى عليه وهو ان المغرب مفلس رياضيا ماديا ومن ناحية البنية التحتية ما بقاتش فالزواق والعياقة والتهلو فالاجانب بقات فولاد البلاد اللي اللاعبين المغاربة قراب يخرجو يتسولو او يبوعرو حيت الفلوس باح مشات فافريقا
الرياضة لها اسس واخلاق …عندنا كل من لم يجد عملا او طرد من المدرسة يلجء الى الرياضة. و لهدا لا نرى اثر للرياضة على الأخلاق في الملاعب…شغب و ضرب…حتى في البطولة الاحترافية الكثير لايعرف التسديد نحو الهدف…لانه فقط كيدوز الوقت وسط الملعب…او كان الاعبون حاصلون على الباكالوريا على الاقل…سنرى كرة جديدة متالقة ونافعة…الان يجعلوننا نمرض في لعصابنا…هناك بعص الاستتناءات طبعا…!
حسبي الله ونعم الوكيل لا جمهور لا لاعبين واين العقل السليم في الجسم الا من رحم ربي