بنسالم حميش يتساءل عن أوضاع "المثقفين الرافعين" للتنمية البشرية

بنسالم حميش يتساءل عن أوضاع "المثقفين الرافعين" للتنمية البشرية
صورة: أرشيف
الثلاثاء 17 ماي 2022 - 04:00

قال الأكاديمي والروائي الدكتور بنسالم حِمِّيش إن “الثقافة، بكلمات جامعة، هي أحد معايير التقدم ورافعة من بين رافعات التنمية البشرية”، موضّحا أن “الغايات المتوخاة هي التنافسية المبتكرة، وترقية الأذواق واللغات، وتمتيع الأفراد والجماعات بحياة أفضلَ وأجمل، مخلَّصةً من مسلكيات تبخيس الذات أو الضجر منها”.

وأضاف حميش، في مقال به بعنوان “الثقافة رافعة تنموية، فأين وكيف هم المثقفون الرافعون؟”، أن “مهمتنا الألح، نحن المثقفين والمفكرين، تكمن في أن نبدد الإهمال واللامبالاة اللذين يشكو الشأن الثقافي منهما، وأن نغرس في الأوعاء، الفردية منها تخصيصا، فكرة أن الثقافة ليست مجرد ملحق أو ترف، بل الوسيلة والغاية لتملك الحداثة النوعية والمبدعة، أي كمورد تحصيل واستيعاب للقيم العالية المضافة، وكحضور قوي ودال في تاريخ العالم المتطور”.

وجاء ضمن المقال ذاته أنه “حاضرا، يعاني غالبية مثقفينا المهمومين بالحقيقة والنقد حالة احتقان بليغة. مرتبطين بأحزاب، تراهم غالبا ما يدفعون الثمن عن صراحتهم أو ممارستهم للسياسة الحقيقية على أنها سياسة الحقيقة؛ ومن جهة أخرى، في أسواق الحسابات والتوافقات، إذا كرهوا أن يكونوا مجرد خدمٍ لأرباب السياسة أو أن يقيموا في الاستقامة الولائية والامتثالية، فإن استفاقتهم من غفلتهم يصحبها شعور مرير، متولدٍ عن إدراكهم البعدي أنهم لم يكنوا في مصطدم السياسة وتقلباتها سوى مغفلي الحلبة”.

وهذا نص المقال:

إن الثقافة، بكلمات جامعة، هي أحد معايير التقدم ورافعة من بين رافعات التنمية البشرية، حيث الغايات المتوخاة هي التنافسية المبتكرة، وترقية الأذواق واللغات، وتمتيع الأفراد والجماعات بحياة أفضلَ وأجمل، مخلَّصةً من مسلكيات تبخيس الذات أو الضجر منها، وهما عنصران مَرَضيان يفسدان النوابض الإبداعية ويسيئان إلى مواقف التفاؤل والإرادية. وهنا في هذه المقومات وما يجانسها تكمن الأفعال القوية لربح رهانات التطور النوعي والانتفاع بخيرات المدينية والحداثة وخدماتهما، أي رهانات الثقافة التنموية المطّردة.

ذلك ما يمكن بإيجاز سوقه من باب التصور المثالي والأنموذجي للثقافة؛ أما من حيث واقع الحال فلا مناص من أن نجهر في ضوء النقد واليقظة بما نتمادى في السكوت عنه والتكتم عليه. وبادئ بدء ألسنا، حسب تيار ثقافي غالب، في حالة إعاقة واتباعية سالبة ونكوص في الإبداعية بيِّن؟ فعلاوة على صحافتنا وقدر مهم من نتاجنا الثقافي إجمالا، وكلاهما مصاب بقصر المدد والنفَس بل الطمس الأنكى؛ وعلاوة على أسماء أدبية وفنية شبكية تفلت من وسط النشر الوطني الفقير، أليس حريا بنا أن نفكر في الأسباب العميقة المتعددة التي تدل على مغمورية anonymat كثير من رجال ونساء في مجالات الثقافة والفنون والسياسة أيضا؛ مجهولية تحكم على كتاباتهم وإبداعاتهم بالاستنقاص وضعف الحضور والتأثير، داخليا وخارج الحدود؟ فهل هذا بسبب رقٍّ إرادي (بمعناه عند مسكويه ودي لابوييسي) شعوريٍّ أو لا شعوريّ، يعتري أهل الثقافة كقدر ماحق؟ أم هل بسبب علاقات قوى معاكسة، هيجمونية، تعيق هؤلاء وتشلهم؟

لكن، بموجب تفاؤل الإرادة، فبالرغم من كل الصعاب والعوائق ومن تشاؤم الذكاء، بتعبير أنطونيو گرامشي، لعل مهمتنا الألح، نحن المثقفين والمفكرين، تكمن في أن نبدد الإهمال واللامبالاة اللذين يشكو الشأن الثقافي منهما، وأن نغرس في الأوعاء، الفردية منها تخصيصا، فكرة أن الثقافة ليست مجرد ملحق أو ترف، بل الوسيلة والغاية لتملك الحداثة النوعية والمبدعة، أي كمورد تحصيل واستيعاب للقيم العالية المضافة، وكحضور قوي ودال في تاريخ العالم المتطور…

تبعا لذلك، السؤال الذي يتوجب طرحه والتفكير في مقاربة الأجوبة الممكنة عليه، نظرا لمحوريته وبروزه كمحك اختباري توضع عليه مثالية الثقافة، فهو: إذا كانت الثقافة رافعة من روافع التنمية البشرية، كما ذكرت، فأين وكيف هم الرافعون، أي المثقفون؟

تطالعني أحيانا وأنا أنظر في الموضوع المعلن فقرة من مدخل ابن قتيبة (تـ 276 هـ) في “أدب الكاتب”، وقد يكون هذا بسبب تماهٍ مّا مع زماننا، والفقرة تقول: “إني رأيتُ أكثر أهل زماننا عن سبيل الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيّرين، ولأهله كارهين، أما الناشئ منهم فراغبٌ عن التعليم، والشادي تاركٌ للازدياد، والمتأدب في عنفوان الشباب ناسٍ أو متناس؛ ليدخل في جملة المجدُودين، ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مغمورون، وبكثرة الجهل مقموعون”.

المثقف الأصيل: باعث أفكار أو باذرُها، تنطبع أفعاله وأبحاثه في الزمنية المديدة، مخططٌ لتجذر الإيجابي والمكاسب الدافعة المخصِّبة في حقل الوعي والذكاء الجماعيين، وكلها وظائف تجعل منه عضوا منتميا بالأولى والأحرى إلى المجتمع المدني، وتضعه، كما رأى ابن خلدون وڤيبر وگرامشي، في مقام مخالف للسياسي، مقامٍ نقديٍّ بإزاء السياسة والسلطة؛ أي إنه هذا الصوت الآخر، الذي يبني على ضوء أبحاثه وفكره ما يراه حقيقة، ثم يلتزم بالجهر به وكتابته، متحليا بالحرية والجرأة اللازمتين، وإلا فإنه يخل بوضعه ودوره ويتنكر لهما.

قياسا إلى أي تصور أنموذجي للمثقف وفي مرآته، قد يصعب -عربيا ومغاربيا- إدراج أصناف متنوعة في حومة المثقفين؛ منهم مثلا صنف الباحثين المنوغرافيين مدى الحياة، حارثي التفاصيل الدائمين؛ ومنهم صنف أشبه ما يكون بالرخويات، وهم مثقفو “ألف ليلة وليلة” والتلذذات اللفظوية ومتعِ النص الذاتوية؛ ومنهم صنف يمشي في ركاب الثقافة ويعيش بفضل تسخير الوسائطيات والعلاقات العامة “والطم-طم” الإعلامي وحتى أسلحة السياسة الخفية والعنف الرمزي، وكلها تفضي بهم إلى أسواق مقايضةِ المبادئ والقيم بالمناصب “الملذوذة” وأنشطة التربّح والإبهار، وهؤلاء يكثر في دوائرهم الإمعيون والانتهازيون، متعبدو مسالك الاستقامة السياسية واللغة الخشبية؛ وهناك صنف هو الأكثر عددا، ينغمس ممثلوه في الحياد والخمول، فيقيمون تحت قباب السهو واللهو عن الشؤون والهموم، الإنسانية والثقافية منها والعامة. إنهم إجمالا يضاجعون الخوف (و”لا حياة لمن يضاجع الخوف”، يقول المثل)، وينزعون، ولو من دون خوض معارك، إلى التقاعد المبكر والاهتمام بفلح حدائقهم الخاصة، ويصح عليهم وصف نيتشه للمنحلين المنهارين (décadents): “إنهم أناس متكسلون، تالفون، لا يخشون إلاّ شيئاً واحداً: أن يصيروا واعين”. وهكذا تراهم إجمالا دياريين، محتمين بمربعاتهم وحيطانهم، داخلين في “أسواق رؤوسهم”، مصابين بتلاشٍ باطنيٍّ وانطوائية صماء، كما لو أن سنوات جليدية أو أثقالا جاذبيةٍ سالبة أدّت إلى خصيهم وإعاقتهم. فلكنَّ شعارهم الحميمي هو قول الإمام سفيان الثوري: “هذا زمن السكوت وملازمة البيوت”.

حاضرا، يعاني غالبية مثقفينا المهمومين بالحقيقة والنقد حالة احتقان بليغة. مرتبطين بأحزاب، تراهم غالبا ما يدفعون الثمن عن صراحتهم أو ممارستهم للسياسة الحقيقية على أنها سياسة الحقيقة؛ ومن جهة أخرى، في أسواق الحسابات والتوافقات، إذا كرهوا أن يكونوا مجرد خدمٍ لأرباب السياسة أو أن يقيموا في الاستقامة الولائية والامتثالية، فإن استفاقتهم من غفلتهم يصحبها شعور مرير، متولدٍ عن إدراكهم البعدي أنهم لم يكنوا في مصطدم السياسة وتقلباتها سوى مغفلي الحلبة أو -كما يرى خصومهم- فرسان مُثل طوباوية عصية على الإنجاز والتحقيق.

عند ممثلي تلك الأكثرية من المتثاقفين، المعرفة المنيرة، المحصلة بقوة البحث والكد، لم تعد فرضا عينيا أكيدا. فقد صار يكفيهم أن يدبروا طبخ الإنشائيات وترصيعها بغليظ الألفاظ ومبهمها حتى يطلقوا أقلامهم ويستبيحوا النطق في ما يجهلونه أو لا يعرفونه إلا عبر قنوات معوجَّة أو مبتذلة. الخسارات الناجمة عن ذلك وسواه هي ما نلحظه بالعين المجردة: فقر النظر وضيقه، غلبةُ التسطيح المعرفي، وبالتالي سوءُ الإدراكِ والرصدِ وعجزٌ عن الفكر ذريع… ما الحلية لمحاولة التداوي من ذلك؟ يجدر بدءاً أن نسأل دوما عما ليس لنا به علم، أي عن الخانات الفارغة التي تقبع في أحاديثنا عن هذه النازلة أو ذاك الشأن. ومراودة الإجابة هي بمثابة الفاتحة في مغالبة اللامعرفة وردع الجهالة السائبة النابحة.

أمام مجتمعات تشهد التقارير وبلاغة الأرقام أنها تنمّي منسوب تلوث ذهني وسقم ثقافي حادّ وأمية متعددة الأشكال والأبعاد، يكون الخلاص في النزوع بالفكر والوجدان إلى مراتع السّعة والهواء ِالطّلق المطهِّر والعزلةِ الذكية اليقظة. وفي هذا الخيار، والحالة تلك، تكمنُ سبلُ اتقاء العبثيات والغباوات الزاحفة، والتمثل بالسابقين عليهم، الذين ذهبوا تاركين بصماتٍ وآثارا رائقة مؤثرة، تشهد على أنهم أعطوا للحياة ما يرفعها ويقوّيها، وما يُعجبُ النفس والعقل، ويكون ويبقى من بعدهم تحفا شيقة للأحياء المتأملين.

وعطفا على ذلك، ليس علينا أن نلوم فنانا أو كاتبا أو فيلسوفا فضلا عن العالم على اعتزالهم في أبراج عاجية؛ لكن في المقابل لنا أن نعرض عنهم إذا لم تتمخض عزلتهم عن أيِّ شيءٍ ثمين جدير بالانخراط في تاريخ الإبداع الأغرِّ المكين. أما عدا أولئك، فإننا نشهد صنفا آخر، لعل ممثليه هم الكُثر، قد فقدوا تقريبا النزوع إلى المساءلات الجذريةِ الجريئة، ومعه فقدوا أيضا قدرة المبادأة والإدهاش. فهم على الدوام هناك حيث نتوقعهم ونترقبهم، كما لو أنهم عناصر معدّةٌ مبرمجة بنحو أو آخر. لهذا لا نجد بينهم رجالا ونساءً خارقين للعادة، مُبهِرين، مثلا: محافظٌ معارض لسلطان الماضي وهيمنة السلف على الأحياء، أو حداثيٌّ مقاوم لكل تغريب إن كان مؤداه الاستلاب والولاء التبعي العيلي والحَجْر، وبالتالي العجز عن المبادرة والخلق…

في وسط تلك علله، ضمن أخرى، تنمو تيارات الجذب نحو الأسفل وتتناسل، وكذلك ألسنة التعتيم واللامعرفة، مشخصةً في المتثاقفين وعرّابي الشأن الثقافي ومسترزقيه؛ وبينهم لا يعدم خابط ورقا ولا مدادا، ولا يسع المثقف الحق إذا ما وُجد عرضا بينهم إلا أن يتكيف مع ضحالتهم أو أن يسكت مناجيا نفسه بلسان المعري: “ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيا/ تجاهلتُ حتى ظُـنَّ أنّيَ جاهلُ”… أما المثقفون الذين في استطاعتهم إقامة ثقافة نقدية فاعلة أو التأسيس لها، فإنهم ينتهون في الغالب إلى تبني خطابات المداراة والمواربة، أو إلى إعلانها سخطاتٍ ضاجة لا وقع لها اجتماعيا أو سياسيا ولا تأثير. هذا عن التيار الأعم الذي يفرز جريانه وتواتره استثناءاتٍ مضيئةً يشخصها مثقفون مقاومون بمعرفتهم العالية وقوة أعمالهم الفكرية، ولو أنهم متفاوتو الحظوة والجراءة والحضور…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • المغربي الحر جرف تافيلالت
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 04:11

    اودي مبقات لا ثقافة ولا مثقفين …الكل يلهث وراء الزيادة في الاجور او الكراسي

  • ميلود لوسور
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 06:55

    هل عندنا في المغرب مثقفين يساهمون في التنمية …. اشك في ذلك مع ميلي للقناعة انهم غير موجودون اتكلم عن الحاظر للاسف.

  • حساس
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 07:26

    سال رجل شخصا تبدو عليه امارات الحزن مشوبة بملامح الخصاص عن حاله فقال له انه لحاجة قصوى لمبلغ مالي صغير فمد يده الى جيبه الى المبلغ نفسه الموجود بالتمام الذي وافق المقدار الذي طالب به الشخص لسد حاجته و اعطاه اياه فعاهد الرجل نفسه الا يسال لاحقا عن حال احد لانه متى علم حاجتهم و خصاصتهم صار ملزما بايفائها ما دامت بمقدوره هكذا كانوا الرجال

  • علال ذي او لمان "علال في المانيا"
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 07:47

    عن اي نثقفين ومفكرين تتحدث السي حميش ؟

    لقد شهد مقر أكاديمية المملكة المغربية، مساء الاثنين، مراسيم تدشين كرسي الأدب والفنون الإفريقية، بحضور أدباء وباحثين؛ على رأسهم الروائي الطاهر بنجلون من جانبه، قال الطاهر بنجلون بأن الاستعمار فرّق بين المنطقة المغاربية وباقي المجال الإفريقي”، مبرزا أن الكلمات والإبداع الأدبي يذيب المسافات ويقرب بين الكتّاب الأفارقة ودعا معدّا الورقة إلى الاهتمام بالشق الشفهي للموروث الثقافي الإفريقي المحلي، معتبريْن أن الاستعمار الذي جثم على القارة لعقود لم يخلف تصدعا على المستوى الجغرافي فقط؛ بل على المستوى اللغوي أيضا، حيث تسود في القارة لغات رسمية عديدة هي في الأصل لغات المستعمر واعتبر عبد الجليل الحجمري أن الجانب الثاني الذي يستحضره هذا الكرسي يرتبط بكل ما هو فني من موسيقى وشعر ومسرح، لافتا إلى أنه “سيتم التعريف بموسيقى الجاز الإفريقي والأغنية الأندلسية والملحون

    الله اكبر !! متى كان الطرب الاندلسي افريقيا ؟ وفي نفس الوقت يقولون انه يسود في القارة لغات رسمية عديدة هي في الأصل لغات المستعمر كان من الافضل للمثقفين ان يقولو سيتم التعريف بالاغنية الامازيغية .

  • omar
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 08:05

    صاحب المقالة ذكر عدة مرات كلمة الحداثة مقرونة بالقيم الإنسانية رغم أنهما متعارضان فالقيم الإنسانية أزلية و لدى كل المجتمعات. الحداثة استحدثت في عهد النهضة الأوروبية بهدف محو القيم العفنة التي فرضها الحكم الإقطاعي بتعاون مع الكنيسة. الحداثة الحالية هي نشر قيم الفردانية و المادية و حرية الرأي و إزالة كل الحواجز أمام مرور السلع و عواصفها الفكرية. هذه القيم تفرضها الرأسمالية العالمية بواسطة ترسانية إعلامية جبارة والمؤسف أن بعض المثقفين و كل المتثاقفين يتعاونون مع الرأسمالية ويشوهون قيم المجتمع التي تقاوم هذه الحداثة عوض مساعدته و الدفاع عنه. رغم ذلك تنتظر من الذي يلهث و راء الإشباع المادي أن يكون له إحساس بالفنون و الآداب و الأمور المعنوية و الأخلاق

  • Abdou
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 08:53

    La grandeur et la richesse de notre culture nationale nous pousse à revoir notre vision de celle -ci pour la promouvoir et la valoriser au lieu de la reléguer au second ordre et prévaloir d’autres cultures qui mettent l’esprit de l ‘individu dans un état de léthargie intellectuelle

  • الفيلسوف الامازيغي
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 09:14

    “الثقافة رافعة تنموية، فأين وكيف هم المثقفون الرافعون؟”، أن “مهمتنا الألح، نحن المثقفين والمفكرين، تكمن في أن نبدد الإهمال واللامبالاة اللذين يشكو الشأن الثقافي منهما، وأن نغرس في الأوعاء، الفردية منها تخصيصا، فكرة أن الثقافة ليست مجرد ملحق أو ترف، بل الوسيلة والغاية لتملك الحداثة النوعية (…)
    جعجعة ولا أرى طحينا هكذا حال متقفينا تزويق للكلام تنميق للألفاظ تعقيد لفكرة بسيطة بصيغ فيها لف ودوران لإحباط القارئ وإتلافه بهكذا سجع … المثقف دوره تشجيع القراءة والبحث عن حلول لصناعة ثقافية بسيطة وواضحة لتشجيع القراءة لدى الشباب والأطفال.

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 09:18

    يمكن للثقافة ان تكون احد معايير التقدم و رافعة للتنمية البشرية ،و ان تكون وسيلة و غاية لتملك الحداثة النوعية و المبدعة،عندما تكون المؤسسات الثقافية مستقلة في برامجها و اختيار مواضيعها،و ليس ادات بين يدي نخب همها الوحيد هو تفغيل سياسة التجويع و الترييع من اجل التضبيع و التركيع،ربما تكون الدولة في حاجة الى عمل ثقافي حقيقي ،اذا تعرضت للاستعمار او الى كوارث طبيعية او اوبئة ،اما اليوم فالدولة محتاجة فقط لثقافة غنوا معنا العام زين،و ثقافة شرعنة الفساد المالي و السياسي،

  • المثقف الكسول
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 10:10

    الانسان المثقف يحتاج الحرية حتى ينطق. والا البقية ممن يدعون انهم مثقفون، يتكلمون بما تريد القوى سماعه. لا يوجد مثقف واعي يريد اني يلقى به في السجون لانه تكلم بحرية في موضوع ما او نبه لحدث ما. والمستمع اصلا غير موجود، مجتمع أمي جاهل يرفض اي نص لا يفهمه. الحرية هي اساس الابداع.

  • سمير قصيري
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 10:56

    حال المثقف بالمغرب لايبعث على التمكين ولاتوجد منظومة ثقافية كذلك ولا نوادي حقيقية ولاإلتزام بحضور المحاضرات والمنتديات حيث “الجمهور ” الذي يتلقف المثقف في القاعة بعد ردح من الزمن تجده معدودا على رؤوس الأصابع ولا نعرف السبب الحقيقي وراء هذا النفور عن سبق إصرار ودراسة وتمحيص…مع أنه يبدوا لنا نحن المتسرعون أن المثقفين هم أنبياء ورسل وأحبار هذا الزمن.

  • طرابلسي منال
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 11:04

    ما بقاش المثقف في المغرب مع موت الصحافة الورقية و المجلات الورقية و الاحزاب اليسارية المناضلة و موت الجامعة التي اصبحت اعدادية تكرر فيها ما تم تعلمه في الاعدادي و الثانوي… و وصول امواج من الانتهازيين الى التدريس هاربين من مكاتبهم في وظائف اخرى و الاقتصار على انشطة تافهة متواضعة هي نفسها التي نقيمها في دور الشباب و الثقافة و الجمعيات و الهدف من الانشطة التافهة (اي التي لا تصل الى درجة التفكير الرصين الهادئ الطويل زمنيا و الخالص من كل مصلحة مباشرة من ترقيات سريعة الخ)…و هذا ما جعل الجامعة فارغة من المفكرين و الادباء الحقيقيين…نحن امام سوسيولوجيا جديدة للجامعة التي غيرت هدفها و صارت فقط مصنعا للترقيات بدل ان تكون مصنعا للابتكارات الالية و العلمية و الفكرية و الادبية…اليوم نجد شبانا صاروا في ظرف 10 سنوات اساتذة التعليم العالي…يا لهم من عباقرة و علماء نجباء….اليس كذلك؟؟انك تعرف جيدا الوضعية ايها الوزير القديم، اليس كذلك؟؟؟

  • هنان
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 13:02

    الى السيد حميش هل فعلا عندنا مثقفين ملتزمين على شاكلة ما عبر عنه غرامشي لا اضن دلك .لان المثقف الحقيقي هو الدي يؤمن بقضيته ويدافع عنها ليل نهار ولا يهمه ان جاع او اكل او سكن في شقة بئيسة او مكان غالي الثمن كل ما يهمه هو المراحل التي تقطعها قضيته ولا يبقى جالسا يتفرج من اجل أن تتحقق تلك القضية بل يجب عليه ان يجد الدور الدي سيلعبه من اجل خلق التراكمات التي تؤدي الى تحقيقها لان دور الافراد الادكياء الدين يقرؤون الواقع جيدا يعروفون شديد المعرفة الورقة التي يحركونها لكي تصبح بمثابة رمز للتغيير.فليس ضروريا ان تكون في الشارع او تنتمي الى جماعات واحزاب فيمكن لك من بيتك ان تقرا الواقع بتوؤدة لتعرف ما هي الحلقة المفقودة التي يجب البحث عنها من اجل الوصول الى النقلة الضرورية في المرحلة وهنا يكمن دور الفن والثقافة انها وسائل رمزية تصبح قوة لان صاحبها وضع كل مكوناتها الواقعية

  • المنذر
    الثلاثاء 17 ماي 2022 - 13:22

    وخمسة وستون في المائة من الأمية سواء الابجدية ام الثقافية ماذا نقول لها؟ المغرب في المؤخرة من حيث التنمية البشرية، لأن النخبة الناتجة عن النمط الكولونيالي في المغرب لا تعتبر النمو البشري الاجتماعي شيئ مهم، ما يهمها الاستحواذ على المنتوج الذي هو في الأصل قليل. فنرى المسؤلين عن التعليم ينهبون بطرق ملتوية ميزانيته، وكذا في الصحة وغيرها.
    من يخون ميزانية التعليم والصحة لا يمكن حتى الكلام معه، لان هذا العمل من شيم الهمجية والتخلف الفكري.

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 8

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة