يُضحكني هذيان بعض مشايخ التطرف والإرهاب السلفيين، وهم يحاولون الظهور بمظهر من يُناظر ويناقش بالعقل والحُسنى، حيث يسقطون في أخطاء قاتلة تجعلهم عرضة للسخرية.
فهذا أحدُهم يحاول بعد أن فشل كل من سبقه على مدى القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة في إقناع الناس بأن “الجهاد” ليس اعتداء بل هو “رسالة سامية وخالدة” إلى الإنسانية جمعاء، يُقسّم كالمعتاد عند الفقهاء “الجهاد” إلى نوعين: “جهاد الدفع” و”جهاد الطلب”، جهاد الدفع هو الحرب بغرض الدفاع عن النفس ضدّ المعتدين، وهذا مفهوم، وجهاد الطلب هو “الهجوم على غير المسلمين في عقر دارهم” بالجيش والعتاد وإرغامهم على اعتناق الإسلام الذي هو الدين الحق وحده دون غيره، وفي هذا خمس نكات هزلية:
– أن “الدين الحق” في زماننا هذا ليس بحاجة إلى عنف ليعرفه الناس ويتبنونه، فقد وصلت ديانات كثيرة إلى أقاصي الأرض بالكلمة الطيبة والأفكار النبيلة والحوار الحضاري، وما دام هناك حاجة إلى العنف لنشر دين ما فمعناه أنه ليس بالبداهة التي نعتقد.
ـ التناقض الثاني أن المشايخ يزعمون أن للمسلمين الحق في “جهاد الدفع” أي الدفاع عن النفس ويرفضون ذلك الحقّ لباقي الأمم والشعوب، حيث يرون أن على غير المسلمين أن يضعوا السلاح ويخضعوا أو يُقتلوا.
ـ ومن أكثر “الحُجج” إضحاكا قول أحد سفهائهم إن النصوص تتحدث عن “المقاتلة” وليس القتل، أي أن هناك “مشاركة” و”تفاعل” في القتال، متناسين بأنهم يتحدثون عن “طلب الكفار في عقر دارهم”.
ـ أن المشايخ يخلطون بين العصور ويقفزون على الزمن والتاريخ بشكل غريب، لأنهم ذهنيا ما زالوا يعيشون في زمن الغزوات الأولى، وعقارب ساعاتهم لم تتحرك من ذلك التاريخ.
ـ أن منطق نشر الدين عند الغير يفترض أن الغُزاة أرقى حضاريا ومعرفيا وتقنيا وأخلاقيا من “الكفار” الذين يتم غزوهم، والحال أن الأمر معكوس تماما، فتخيلوا أن هؤلاء المشايخ الجهَلة يُعلنون الحرب على سويسرا أو الدنمارك أو النرويج أو كندا، أو غيرها من البلدان التي تحتلّ الرتب الأولى عالميا في جودة الحياة والسعادة والحكامة والنزاهة والنظافة، ما الذي سيقدمه المشايخ الغزاة للعالمين الذين يرفلون في بحبوحة العيش الكريم؟ هل سيأتونهم بالاستبداد السياسي أم باحتقار النساء أو الحجر على الحريات والرقابة البوليسية على حياة الأفراد، هل يعلمونهم الكراهية والعنف والجهل المقدّس ونهب المال العام والتزوير والكذب والغش وسوء التسيير والعشوائية والخرافة والرقية الشرعية، وكل ما يسود في بلاد المسلمين؟ أم أنهم سينقلون إليهم ركام الأزبال والقاذورات التي تحتل الشوارع والأزقة والروائح التي تزكم الأنوف في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط؟ ألن يُصبح الغزو بغرض إعادة شعوب راقية إلى عصورها الحجرية؟ ما الجدوى منه إذن؟ يبدو أن المثل القائل “فاقد الشيء لا يعطيه”، مفيد في هذا المقام.
يجري هذا النقاش في 2022 في الوقت الذي يسهر فيه علماء الأمم الراقية في مختبرات العلوم ساعات طويلة نهارا وأطرافا من الليل، لاكتشاف الجديد المبهر في الطب والصيدلة وعلوم الزراعة والاختراعات التقنية المختلفة، هؤلاء “المجاهدون” الحقيقيون يفكرون في مستقبل البشرية وكيفية مواجهة تحديات المجاعات والأوبئة والتغير المناخي، ومشايخنا البُلهاء ما زالوا يفكرون في غزو الجيران وفرض دينهم عليهم وسبي نسائهم وبناتهم. ورغم فظاعة كلام المشايخ فالناس يتبعون في خشوع، لأن كلام الغزو والقتل يشفي غليلهم في عز القهر الاجتماعي وضيق ذات اليد، ويجعلهم يتخيلون خيول المسلمين وهي تطأ بقوائمها جماجم الشعوب الأخرى التي تمثل 80 في المائة من سكان العالم.
على هؤلاء تنطبق العبارة “وبئس المصير”، إذ ليس هناك من مصير أسوأ من التيه الحضاري والضياع والتخبط خارج التاريخ.
الجهاد الحقيقي هو في تطوير الفلاحة والملاحة والسياحة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية وفصل السلط وتوزيع الثروات بالعدل والحكم بالاعدام وتنفيذه على كل من ازعج من قريب أو بعيد توجه الدولة نحو الدمقرطة وتوسيع دائرة الحريات .
باعتقادي أن هؤلاء “الفقهاء” أو بالأحرى المتفيقهون هم نتاج حركة عالمية تسعى دوما إلى طمس الديانة الإسلامية والخلط في مفاهيمها لتكون لدى القارئ في الأخير قناعة راسخة بعبثية هذه العقيدة وأناسها ، هؤلاء مأجورون ويرتدون كل مظاهر الوقار ليوهموا الناس ويضلونهم ، وهم عادة ما يطرحون قضايا جد مبتذلة هل الهاتف”حلال .. هل للمرأة أن تسوق سيارة .. هل إذا سقطت قطرة ماء على أحد يهم بدخول المسجد .. هل تنقض وضوءه…؟ هم ينزلون بالإسلام إلى مستويات منحطة …هل مال الكافر حلال .. ، هؤلاء لديهم مواقع ينفثون من خلالها سمومهم فحري بالقارئ أو الجوال أن يأخذ حذره حتى لا يسقط ضحية لأراجيفهم وتقولاتهم ، سلمات
بعض الناس يريدنا أن نصنع الطائرات والسيارات والقطارات ثم ننافس أوروبا وننافس أمريكا، ما لهذا خلقنا. لأن الله لما خلقنا شعوبا وقبائل . جعل منا أصحاب فكر وهداة وهم العرب وجعل من الآخرين تلامذةً، يهتدون بهدانا، وعليهم العمل. فيحصل التكامل ما بين فكرنا وعملهم، فيعمر الكون بشكل عام . ولذلك ذكر سبحانه وتعالى في القرآن ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات فنحن أمة الهداية نعمل للموعود فيأتي المشهود . نحن أساتذة العالم وهذا الكلام لانتحدث به من باب الفوقية ولكن من باب ترتيب الأشياء . فالعرب سادة العالم وجيناتهم تختلف عن جينات بقية البشر يكفي أن تلقي نظرة عن أطفال العرب واطفال الأجانب ستجد أن ااطفل العربي مختلف عن باقي اطفال العالم .
هي الكلمة التي تختصر تراث ألف سنة من تجربة إنسانية تأبى إلا أن تظل بيننا و قد تجاوزها الزمن في غالب جوانبها و لم تعد تقوى على الوقوف و لو بعكاكيز ! إكرام الميت دفنه
Malheureusement la haine n’a pas de limite chez les handicapés mentaux qui meublent notre quotidien au nom d’une idéologie passéiste et obsolète où la refonte des programmes scolaires est appelée à jouer pleinement son rôle avant-gardiste et fondamental pour bâtir des esprits sains et productifs
قال الاحنف الناس اربعة,رجل يعلم ويعلم انه يعلم فذاك عالم فخذوا عنه ورجل لا يعلم ويعلم انه لا يعلم فذاك طالب فعلموه ورجل لا يعلم ولا يعلم انه الا يعلم فذاك احمق فاجتنبوه ,الاسلاميون رفع عنهم القلم واقول الاسلاميون ولا اقول المسلمين لان المسلم لا يهمه شيئ من الدنيا او الصراع السياسي وكل ما يهمه العيش الكريم في الدنيا والعمل الروحي من اجل الاخرة,اما هؤلاء الشيوخ فهم يحرثون خارج البيدر ومع الاسف امتنا امة جاهلة ما زالت تؤمن بالخرافات وما زالت لم تتحرر بالماضي التي ترك لنا سلبيات تكرس تخلفنا وتقهقرنا ونرى العالم بعواطفنا ولا نراه بعقولنا مما يجعلنا نعاند انفسنا ونعيش احلاما لن تتحقق ابدا لان غيرنا تفوق فكريا وعلميا وتربويا ويساير عصره ويعيش عصره ونحن جسديا في هذا العصر وفكريا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى
En lisant cette mise au point, me vient à l’esprit le nom du Juba II (52 av.J.-C.-23 ap. J.-C), un grand aglid amazigh. Polyglotte, géographe, historien et féru de science. Il était aimé par son peuple, les Amazighs de la Maurétanie, au point de le considérer comme un dieu. Tolérant, juste et défendant les intérêts de son peuple face à la puissance romaine, il a laissé une trace indélébile dans ce bas monde.
J’ai trouvé cet exemple pour crier ma rage contre tous ces marchands de la religion, ces charlatans qui sont prêts à vendre leur âme au plus offrant et à justifier l’injustifiable.
Honte à eux!
أنت لست من المشايخ و لست من الشعوب المتقدمة
من تكون ؟
تسمي المشايخ العرب المسلمون بالغزاة والسبايا و.. و المحتلين
ولمدا لم تسمي الدول المتقدمة” بالغزاة ” رغم أنهم غزوا
الكرة الأرضية و نهبوها و سرقوها بل أبادوا سكانها .
و أكبر ذليل بجانبك في جزر الكناري من أباد سكانها ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
من أباد سكان أمريكا الجنوبية و الشمالية ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
من ضرب اليابان بقنبلة نووية ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
من نقل الأفارقة من إفريقيا إلى أمريكا دون رغبتهم ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
من ضرب سكان الريف في المغرب بالغازالسام ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
من أباد سكان ميزوبوتانيا جنوب أستراليا ؟ هل المشايخ العرب المسلمون
هل تقرأ التاريخ أم أنك تهجم فقط ؟
من الأفضل عندك ؟
مقارنتك مضحكة للغاية تمدح كل من هو ليس عربي مسلم
كيفما كانت أفعاله ,
كلامك هذا هو تهجم على العرب المسلمون الذين نشروا العلوم
في الأندلس وبعد 1000 سنة من تطوير هذه العلوم
بدأ ت مرحلة أخرى
مقارنتك تضحكني
اعتقد ان العقلاء لا يمجدون الحروب سواء كانت صليبية او اسلامية ومع الاسف تاريخ البشرية كان يعيش تحت الحروب وكانت الحروب كلها همجية لا تحترم لا الطفولة ولا الشيخوخة وبكل تأكيد استاذنا لا يمجد لا حروب الصليب ولا حروب الاسلام ولا حروب الغرب وانما يدعو الى تجاوز هذه الخزعبلات وهذا التفكير العنصري الارهابي والعيش في سلام بين الشعوب بغض النظر عن عقائدها ومعتقداتها ,واليوم الغرب ليس ديني ولا يحارب باسم الدين وانما من مازال يعيش هذا التفكير الساذج الارهابي وو هم الاسلاميون وخاصة الفكر السلفي الوهابي والقاعدي وووو وبالتالي فاستاذنا يدعو الى الاهتمام بالعلوم والبحث عن السلم والسلاتم والعيش في حاضرنا كما هو واحترام الفكر الاخر والمعتقد الاخر والابتعاد عن الخرافات والشعوذة ودغدغت المشاعر وابعاد الدين عن السياسة وهذا فكر عصري حضاري يجعل من الشعوب تلتقي ولا تتعادي فيما بينها مجانا
أولا العرب لم ينشروا العلوم في اي من البلدان التي دخلوها لأن فاقد الشيء لايعطيه صحيح انهم سيطروا على شعوب متحضرة ولكن فقط بقوة السلاح وعدم خوفهم من الموت لإعتقادهم أنهم رابحون في كل الحالات فإن ماتوا ذهبوا إلى الحور وان عاشوا حلل لهم سلب من هزموا من الأمم . أما عن قولك أن الشعوب الغربية هي الأخرى قتلت ونهبت فهذا شيء لا انكره ولكنها لاتزعم أنها تتلقى الأوامر من الله وحروبها إسثتناء بينما حروب المسلمين قاعدة. فمن مات ولم يجاهد أو تحدثه نفسه بالجهاد مات على شعبة من النفاق.
الغرض هو نشر الدعوة لتصل الى أكبر عدد من الناس، فالأصل هو قوله تعالى (فإن اعتزلوكم وألقو إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا)، ولكن ان كانت هناك فئة من الناس تمنع وصول هذه الدعوة للعالم فحينها سيتم التعامل معهم بقوله تعالى (فإن لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا أيديهم عنكم فأولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا)
يقول تعالى:
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)
يقول تعالى:
(قاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين)
يقول تعالى:
(ومن شاء فليومن ومن شاء فليكفر)
يقول تعالى:
(فإن ألقو إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا)
يقول تعالى:
(ألا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة)
المعلق رقم 8 المغربي مائة في المائة ، لا يجب تبرير العنف لأن الآخرين مارسوه علينا، الاستعمار قبيح كيفما كان باسم الاستغلال والاحتلال أو باسم الدين أو أي ذريعة أخرى، احنا المغاربة حاربنا الاستعمار حتى خرجناه والمطلوب بناء بلادنا وتحقيق الديمقراطية والتنمية ماشي الهجوم على الغير باش نفرضوا عليه الدين ديتلنا بالسيف، هذا خطأ.
عندما اقرأ ما كتبه البرفيسور John Kelsay في كتابه الحرب العادلة في الاسلام و ما يكتبه البرفيسور Joel Hayward (برفيسور نيوزيلندي مسلم) في كتابه Warfare in the Qur’an و أقارنه بهذا اللغو العنصري الذي تكتبه أصاب بالقرف و الغثيان…العنصرية ضد المسلمين و الاسلام ليست وجهة نظر و لا تعبير حر إنها كراهية عمياء.
لايمكن القول بأن توضيح عوار الشريعة عنصرية وإلا جاز القول بأن الشريعة هي الأخرى عنصرية بزعم أنها تقول إنما المشركون نجس أو بزعم أنها تصف نوعية من البشر بالحمير في قوله مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا . أنت تعيش في الغرب ولك نفس حقوق أهل البلد ولكنك لو كنت تشتغل في دول الخليج ورغم أنك تنتمي لنفس الدين فلن يكون راتبك ولو ربع راتب أهل البلد ولن تتحصل على الجنسية ولو عشت هناك ألف عام ولن يسمح لابناءك بالتعلم في الجامعات وستكون مضطرا لجعله يغادر التمدرس أو تعود به لارض الوطن من أجل استكمال التعليم . اخلاقهم أرقى من أخلاقنا رغم أنهم بلا دين لأن الأخلاق لا خالق لها .
داحماد دمت للتنوير فارسا افتخر بان للامازيغ مفكر وومحلل وناقد في مستواك الى الامام اضواء الانوار امامنا هي مسألة وقت فقط ….
ادعو المعلق رقم 3 الى دراسة علم الجينات قبل ان يتفوه بالحماقات….. الطفل الياباني لايشبه الطفل الروسي وهذا لايشبه الطفل الاسباني وهلم جرا وصورة الإنسان ليست دليلا على رقيه ام نسيت ان الناس سواسية كأسنان المشط ربما في مخيلتك ان ذلك ينطبق على العرب فقط …..العرب المسلمون لم يخترعوا شيئا حتى العنصرية التي تنطق بها استوردوها من اليهود الذين ظنوا انهم شعب الله المختار وهي كذبة ارادوا بها حمايتة انفسهم من عدوان الامم القوية عليهم قبل ان يستعملها بعض المسلمين لغزو الامم الاخرى وسلبها
بالرغم من الحرب الشعواء المعلنة على دين محمد صلى الله عليه وسلم العظيم ، اكاد اصاب بالذهول حيث الاعداد من معتنقي الاسلام في الولايات المتحدة الامريكية هو في تزايد
جنوني والامر لايقتصر على السود بل يشمل حتى اصحاب القرار
والبيض من النساء اللواتي يشتغلن في القطاع الخاص والعام
والمحامون والشرطة الخ
فالكلام الذي يقوله الاخ هو يصدر عن الكراهية وليس تحايل علمي حضاري
جهاد المشايخ يدخل في خانة الجهل المنظم و هو أسلوب المتطرفين في السياسة و الدين . في السياسة سلاح اليمين المتطرف لاستمالة جمهور الغاضبين و السلبيين أما في الدين فهو سلاح ذو حدين الحجر على الفكر و مصادرة الرأي و الإستقواء بالمقدس . فأفضل جهاد _ كلمة حق _ و الجهاد بالمال و العقل أفضل لأنه من صالح الأعمال . و الله هو السلام المهيمن . .
اخواني المغاربة هل سمعتم الى شيوخ الاسلام في كبار القنوات الاسلامية سلفية وشيعة؟,هل سمعتم الى المبالغات التي ينشرونها بدون حياء؟والله انها خرافات واكاذيب وخزعبلات لا يصدقها الا السذج من امتنا.احد كبار السلفية في القناة قال”تعالوا اعلمكم ادعية تحصلون من خلالها على اموال كثيرة,الاخر قال الامام علي فاته صلاة الصبح وطلب من الله ان يرجع الشمس الى الخلف فرجعت الشمس زصلوا صلاة الصبحجماعة.وووو خرافات عظيمة والغريب في الامر انهم يكذبون الحقائق وينشرون الاكاذيب والخرافات.فحينما يفضح احد العقلاء خرافات التراث يتهم بعداوة الاسلام.صراحة اعداء الاسلام هم من ينشر ثقافة الخرافات وثقافة العنف والارهاب وان افتى من افتى
N° 19
Amaghrabi
الفضائح الجنسية المتلاحقة في كنائس فرنسا تهز أوروبا لفظاعتها
تسببت الفضائح الجنسية المتلاحقة في كناس فرنسا إلى إفراد الصحافة الأوروبية مساحات واسعة في صفحاتها، للاستغلالات الجنسية التي تعرض لها أطفال ومراهقون في كنائس فرنسا منذ عام 1950.
من الأفضل ؟
الخرافات التي ذكرتها في تدخلك رقم 19 التي أشك في صحتها
أم هذه الفضائح في وسائل الإعلام الغربية .
مقارنتكم مع الديانات الأخري
تتعمد توسيخ سمعة الإسلام
و الفقهاء .
تبحثون عن شعرة الرأس داخل زلافة الحريرة من أجل توسيخ السمعة فقط
دائما تقارنون الجمل مع الحمار وهذا ليس ذكاء .
كلما اقرأ لهذا الرجل أتعجب منه ومن أفكاره الغريبة. ويمكن لأي طفل في مستوى الابتدائي أن يلاحظ جهل سي عصيد بدين الإسلام عقيدة وشريعة.
ثانيا الباحثين الحقيقيين والمنصفيين هم من ينتقدون الأفكار وليس الأشخاص
والاستاذ عصيد وأمثاله عندهم عقدة خاصة مع دين الإسلام
وينسى أنه ضد دين المغاربة حسب الدستور المغربي.
من قال إنك تعرف تحليل الظواهر الاجتماعية وتعرف كيف تستنتج الحقائق القابلة للقياس ..طالب مبتدئ في الفلسفة يعرف كيف يبني مقالة نقدية..وأنت الاستاذ أعماك الحقد على الاسلاميين فصرت عاجزا عن تحديد الاشخاص والوقائع والفعل الديني …تناقش العمومات ولا تلامس الحقيقة..فمقالتك لا يمكن تصنيفها لا في المجال الفلسفي ولا الأدبي ولا الديني إنما هي خطاب النرجسية والكراهية,,
مع الاسف أدعياء الدين سمحوا للاقزام للطعن في دين الله
الجاهل جاهل ولو غسل بماء العلم
يقول رب الرحمة لرسول الرحمة في دين الرحمة
وجادلهم بالتي هي احسن
انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا
ان الدين عند الله الاسلام
لكن الاقزام تقف عند قول الله ويل للمصلين
10
لا تنسى ان العرب بعد الله هم من اخرج الهمج من الجاهلية إلى المعرفة والتمدن
المسلمون إن تخلفوا فبسبب وجود كائنات مثلك بينهم، تقتات من المال العام و لا تقدم أي خدمة لمواطنيك و تنشر تفاهات “الحضارية” بنشرك لثقافتك الأمازيغية التي عفا عنها الزمن و في نفس الوقت تمجد الغرب “المتحضر” في رأيك، ذلك الغرب المنحل و المنتحر و الشاذ لن يجد أمثالك مكانا للعيش فيه لأنك لن تفيدهم في شيئ و لا تتقن إلا الكلام الفارغ.
اقول للمعلق رقم 24 الاستاذ،لولا الغرب لمر حالة الجوع والسبة مرات عديدة على المغرب وبالتالي لا تفيده العلوم التقليدية والفكر الماضوي في شيء واليوم والحمد لله الغرب هو من يحمل اخفاقاتنا ونسلنا بحيث تنسلون وترمون نسلكم نحو الغرب حتى اصبحتم تاكلون غلة الغرب وتسبون ملتهم ومع الاسف
كعادتك يا عصيد تخرج الأمور والقضايا عن سياقها وتلبسها لبوسا من نظرتك وتصوراتك الشخصية المخالفة لأمور الشريعة ومقاصدها.
حديثنا اليوم عن الاعتزال، هناك بون شاسع بين اعتزال الفرد لمجتمعه واعتزال المجتمع له، فالأول يتخذ عن قناعة وبأريحية، دون معاداة المجتمع، مع احترام عاداته وتقاليده ودينه وثقافته، والذود عنه عند الاقتضاء بالرغم من موقفه، وهذا الاعتزال يجلب لصاحبه الاحترام والتقدير، أما الثاني، فالفرد يتحول إلى عدو هائج جامح مطلق العنان لا شيء يكبح غيظه يريد تحقيق ذاته بمعاداته للمجتمع، لذلك يرجم المجتمع بالجمود والتخلف والحجر على العقل والظلامية وما إلى ذلك من المصطلحات التي نشأت في مجتمع المعرفة والعلم والتكنولوجيا، باعتبارها مرجعا حضاريا، ويتقمص منه أسوأ ما فيها يحسبه تحضرا ورقيا، يتهكم به على المجتمع، بينما منهجية السجال الحضاري تقتضي المواجهة المباشرة، لا مواجهة الأشباح إن وجدوا فعلا، وهذا النوع من التهكم لا يمكن تفسيره إلا باعتبار مصدره القلق والوسواس والأفكار المتسلطة والشكوك التي لا أساس لها، وينتج عن كل ذلك نوع من الهلاوس تشعر صاحبها بالزهو والتفوق الوهمي، وعندما نبحث عن الأسباب الحقيقية، والتي لا علاقة لها بالأسباب الظاهرة التي من أجلها نبذه المجتمع، نجدها تافهة جدا مكبوتة منذ عهد الطفولة، لكن…
لا فظ فوك يا أستاذ أحمد عصيد.
والله رجل والرجال قليل.
كتجيبها دائما فالتمام، وكتقضي على أبو جهل لي كيسمي راسو ملتزم !
ههههههه…….. ملتزم بالنفاق والعنطزة الخاوية والمسرحيات التافهة ذات الإخراج الرديء المفضوح المغلف بالايمان القرآنية والاحاديث الموضوعة.. من أجل نشر الخرافة واتمام مسيرة الجهل والشر والحقد، لان الجمهور عاوز كده، والغاية المال المال المال ولا شيء غير المال والغناءم .
بالجهاد اخرج اجدادنا المستعمر الفرنسي واعوانه الخونة …..بالجهاد انتصر اجدادنا في معركة زلاقة ومعركة واد المخازن……المجاهد عبد الكريم الخطابي ركع اسبانيا…المجاهد يوسف بن تاشفين و حد شمال افريقيا والاندلس……الخونة و علماء الاستعمار موجودون في كل زمان ….وهم موجودون معنا ….وهم من يهدمون المجتمع من داخل. …..
يجب الايمان بالايات البينات ثم التغليف ضروري و واجب بها كل وقت و حبن لانها تمنع الكفر و تقي الانسان من الوقوع في الكفر اليس احمد عصيد كافر و يرمي ببئس المصير اشخاصا مجهولين لانهم كفروا كما يظن و يتوهم فالايات تشهد على كفر احمد عصيد و بئس المصير من الايات و هي جهنم و احمد عصيد مصيره جهنم و امثاله كثر جدا كفار بالايات شيوخ و علماء ادباء هم كثيرون باحثون محللون و امازيغ الموضوع تاريخي شرع التكفير في حق احمد عصيد جره قلمه الذي يكتب به الكفر و هو و قلمه و من معه في جهنم و اعيد ان C.I.A. لديهم مترجمون و ادركوا خواء طروحاتكم و حددوا درجة تخلفكم بين الامم و سيصدر ترتيب تخلفكم الفكري لاحقا و دراسة شاملة في سفالة الارهاب الادبي المقيت الذي يمارسه المعهد الامازيغي