وصل شابان من مدينة شيشاوة مساء الثلاثاء المُنصرم إلى مدينة طنجة كإحدى محطات الرحلة التي يقومان بها في عدد من مدن المملكة على متن دراجتيهما الهوائيتين، وقطع الشابان أزيد من 700 كلم قالا أنهما التقيا خلالها مع عدد كبير من المواطنين الذين عبروا لهما عن تشجيعهم لمبادرتهما.
وقال الشابان لحسن موحاتي البالغ من العمر 18 سنة وزكرياء البعيوي البالغ من العمر 17 سنة، إنهما انبهرا لمستوى كرم وترحاب من التقوا بهم من المواطنين خلال الأيام السبعة التي قضوها من شيشاوة إلى طنجة، موضّحيْن أن حبهما للمغامرة والتعرف على ثقافة المغاربة في مختلف الجهات كانا من الأسباب التي دفعتهما لركوب دراجتيهما الهوائيتين والانطلاق من شيشاوة صوب طنجة ثم مدن أخرى قبل العودة إلى مدينتيهما في غضون عشرة أيام.
وفي تصريح للشابين الذين ما يزالان يواصلان دراستهما بالتعليم الثانوي التأهيلي، قالا إن حبهما للمشروع الإسلامي جعلهما يحرصان على حضور فقرات من الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية المنظَّم بطنجة هذه الأيام.
وخصص المشاركون في الملتقى الشبابي المذكور للشابين موحاتي والبعيوي استقبالا وشح فيه الكاتب الوطني لشبيبة المصباح مصطفى بابا صدر الشابين بإكليل من الزهور.
هذي شعبوية خاوية ونقض للعهود وغياب الرؤية, واش نسيت شي حاجة? اه, خطر سياسي كما قال المالكي!!!!!?????
وفقكم الله وسدد خطاكم ورد الله كيد الكائدين في نحورهم
لعل هذه المغامرة التي قام بها شباب في مقتبل العمر بدون أي حماية من مخاطر الطريق و غيرها لأحسن دليل على تعطش أبناء إقليم شيشاوة للتغيير الجدري في تدبير الشأن المحلي و كذا لفت انتباه المسؤولين المركزيين لإيلاء الاهتمام لهذا الإقليم المهمش منذ عقود خلت إلى يومنا هذا، ولعل هذه المبادرة رسالة ذكية إلى الحزب الحاكم لإنصاف شباب هذه المنطقة في شتى المجالات (التعليم، الشغل، الصحة، الرياضة، الترفيه، …) بعيدا عن منطق التظاهر والإعتصام و الفوضى.
نتمنى من حزب العدالة و التنمية أن يكون عند مستوى الحدث و الله ولي التوفيق.
felicitations a nos jeunes cyclistes
puis je avoir leur email si possible ou leur gsm pour un legouira oujda organise l annee prochaine
هنيئا لكم بهدا الانجاز يا ولاد مدينتي
وعليكم اخد الحيطة والحدر في الطريق عند العودة
لمن لا يعرف شيشاوة هي مدينة صغيرة تبعد 75 كم عن مراكش
إلى صاحب التعليق رقم 4, الله ياودي شكون مايعرفش شيشاوة و طواجن العنزي ديال طريق شيشاوة, على العموم بادرة طيبة.
لمن لا يعرف شيشاوة فهي مدينة تقع على بعد 76 كيلومتر عن مراكش
مدججة بالأمن والدرك والبركاكة
لا تسقط فيها الأمطار
حرارتها مرتفعة
عجاجها خطير
أسعار موادها الغذائية غالية
لا يمكن أن تتأقلم فيها وإن حاولت
الناس فيها غير مفهومين
عضوى شبيبة العدالة هما مفخvة لكل المغاربة و قد تم تكريم الشابين اليافعين و وقوف 2500 مشارك احتراما و تقديارا و تشجيعا لهما على هته المبادرة المتميزة و هما في مقتبل العمر . تحية لشباب شيشاوا .
هنيئا للشابين موحاتي و البعيوي على شجاعتهم ، والمستوى الحضاري الذي تحليا به ، فما فعلوه يعتبر أمرا متميزا في المغرب واستتنائيا ، ففي الوقت الذي يفضل فيه الكتير من الشباب المغاربة أن يكونو ( حيطيست ) مجرد متكئين على جدران الأزقة سلبيين ، كسلاء ، متكلين على الغير ، يبادر هذان الشابان إلى كسر القاعدة ، وما فعلوه هو في مستوى ما يقوم به الشبان في أوربا ، حينما يحزمون أمتعتهم من بلدانهم سائرين على الأقدام إلى بلدان أخرى و أحيانا ب 0 يورو محاولين تدبر أمورهم والتمتع بالمغامرة . وبالنسبة لشيشاوة أنا منبهر جدا من هذا الإقليم الواعد بطاقاته ومؤهلاته الطبيعية زغم تهميش المسؤوليين له ، فالإقليم يحتوي على مناظر طبيعية ، وجبال ومداشر نائية تمكنت من زيارة بعضها فكنت أمام مغرب أصيل ، فمن زار قرى إمي ندونيت و أدسيل الواقعة في الجبال المتاخمة لتارودانت سيتعرف على واقع عجيب ، و مناظر لا مثيل لها ، المهم هو أن شيشاوة إقليم لا يزال يحمل الكثير من القيم التي افتقدناها.
هنيئا للشابان رغم أنهم ارتكبوا خطا لما تركو حزبا رجعيا أن يركب على إنجازهم.
إنه شباب التحدي والطموح وهذه رسالة أخرى إلى مدى الاستعداد للدود عن الوطن مهما كلف ذلك ، وفي السفر دروس وعبر لهما أولا وللشباب الذي يرغب في بناء شخصية متكاملة الأوصاف قادرة على حمل الرسائل عبر المسافات والمشاركة الايجابية في تسيير الشأن العام وإذا لزم الأمر العودة إلى الصفوف للإشتغال من الداخل ، والله المستعان