اعتبر 76 شخصا في عداد المفقودين إثر غرق مركب قبالة السواحل التونسية الشرقية، بعدما أبحر من مدينة زوارة الليبية وعلى متنه مائة مهاجر، على ما أعلن خفر السواحل التونسيين الأربعاء.
وأكد حسام الدين الجبابلي، الناطق الرسمي باسم خفر السواحل، في بيان، أنه تم إنقاذ 24 مهاجرا؛ فيما عمليات البحث جارية عن باقي المفقودين قبالة سواحل محافظة صفاقس (جنوب-شرق)، حيث غرق القارب المطاط ليل الأحد الاثنين.
الى متى هدا النزيف البشري هل اصبحت الاوطان او البلدان العربية يستحيل فيها العيش الى هده الدرجة من الفقر و البؤس ?
وهل هناك دراسة بعد الامتحانات التي قررت الوزارة الوصية في اوائل شهر يوليوز وهل سنادي شهر كامل عل يومين دراسة ومسألة الموضفين والشريحة التي أشار إليها المتحدت أنها ستكون مهددة بالحرمان من أجرتها تبقا من مسؤلية المؤسسة وليست من شأن أولياء الأمور وهو وما أراد المتحدت أن يدخل فيه النزاع بين أولياء الأمور وموضفي الموسسات
حتى قط مكيهرب من دار العرس انا لله وانا إليه راجعون ولا حولة ولا قوة الا بالله والصراحة صعيب تعيش في الدول لي تيحكمو فيهم المستبدين الشفارة الطغاة.
المشكل ليس في نوعيه الحكام فقط .بل المشكل هو اعمق بكثير.
عندنا انفجار ديموغرافي مهول ولا احد يبالي.
نقصد بلدانا بالرغم من تقدمها وازدهارها مواطنوها من تلقاء انفسهم لا ينجبون أكثر من طفل او طفلين ودائما بشكل منظم وفي الوقت المناسب وهكذا يتسنى لهم اعطائهم مستقبل جيد. ونحن في المقابل نفعل العكس تماما . ابتداء من سته أطفال النتيجة الحتميه ركوب باطيرات العار والمذله.
يجب تغيير العقليه القديمه فانها أصبحت غير صالحه ونحن في القرن الواحد والعشرين.
شعوب افريقيا عندهم ثروات هائلة لا تعد ولا تحصى لكن المشكل في الحكام الديكتاتوريين المستبدين الطغاة لي نهبو كولشي،الصين الشعبية فيها ازيد من مليار ونصف ديال البشر وعايشين بخير والف خير وحتى اليابان فيها تقريبا مءتين مليون نسمة و بين المانيا واسبانيا وفرنسا فيهم تقريبا مءتين مليون نسمة وكولشي عايشين بخير والف خير يعني المشكل في الحكام وماشي في الانجاب.الدول لا تقارن بالمساحات ولا بعدد سكانها بل تقارن بالخدمة والعدالة وتوزيع العادل للثروة.
لو لم تكن الهجرة السرية فأوروبا ستجلب عمالة من أفريقيا قانونيا حسب المهن المحتاجة إليها و لو في عمل موسمي اما الان فخوفها من تدفق الحراكة فممكن ان يكون بينهم مجرمون و أشخاص شاركوا في حروب اهلية و هربوا من بلدانهم و كدلك متطرفون
يجلس معنا في مقهى افريقي وصل لاوربا و رجع للمغرب عن طواعية و عندما سألته قال لي
اكسب جيدا في المغرب و بعدها عرفت بأنه يعمل في تنظيف المنازل هو و زوجته و تقريبا على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع و عليه الطلب و واحد اعرفه استقدمه لمنزله قال لي بان عملهما متقون و يتركان المنزل تيشعل حتى تصبين الزرابي و الافرشة و الثمن 500 درهم لليوم و مرة في الشهر مزيانة و كدلك يعطي دروسا في الإنجليزية لانه درسها في بلده