احتضن مقر ملحقة رئاسة الحكومة، الأربعاء، اجتماعا تنسيقيا ترأسه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مع مستشاري وزراء الحكومة في الشؤون البرلمانية.
وأكد بايتاس أن هذا الاجتماع التنسيقي “يأتي للوقوف على حصيلة العمل الرقابي والتشريعي والمجهود الذي تقوم به مختلف القطاعات الوزارية على مستوى علاقتها مع البرلمان”، ومن أجل “تطوير أداء العمل الحكومي على مستوى العلاقة مع البرلمان حتى يصل إلى المستوى الذي ننشده جميعا، ونحقق ما ينص عليه الدستور”، مشيرا إلى أن “العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية هي علاقة توازن وتعاون وتكامل”.
وسجل المتحدث أن عودة البرلمان إلى الاشتغال بشكل عادي بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، “تتطلب منا مضاعفة الجهود، لأن كل حكومة في حاجة إلى التواصل مع المواطنين، كما أن البرلمان هو الفضاء الأنسب للتواصل”، مبرزا أن حضور الوزراء للبرلمان يمنحهم فرصة تقديم المعلومة بشكل مضبوط، فضلا عن كون البرلمان هو الفضاء الأمثل والأنسب لمناقشة قضايا المواطنين.
وكشف بايتاس أن “بعض القطاعات الوزارية تتوصل بعدد مهول من الأسئلة الكتابية، لكن هذا لا يمنع أن نفكر في هذا الورش جميعا من أجل تسريع الرفع من التفاعل مع الأسئلة الكتابية والرفع من حصيلة الأداء”.
كما اعتبر حصيلة حضور الوزراء للجان الدائمة “إيجابية”، لكنه نبه إلى ضرورة تلبية دعوة البرلمان من أجل الإجابة على الأسئلة الشفهية، مشيرا إلى أن أسباب غياب الوزراء عن جلسات الأسئلة الشفهية محددة دستوريا.
من جهته، أكد شفيق الودغيري، مدير العلاقات مع البرلمان، في تصريح لهسبريس، أن هذا اللقاء التواصلي الذي نظمته الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة مع المستشارين المكلفين بالعلاقات مع البرلمان، “هدفه تقوية جسور التواصل والاطلاع عن قرب عن الإكراهات والتحديات التي تواجه عملهم”.
ولفت الودغيري إلى أن “هذا اللقاء كان فرصة لعرض الفضاء الخاص بتدبير الحكومة للأشغال داخل البرلمان، الذي يمتاز بالعصرنة وسيمكن من سرعة التواصل بين الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان وباقي القطاعات الحكومية”، مشيرا إلى أن “هذه البوابة ستمكن من تبادل سريع وآمن للمعلومات، كما أنها قابلة للتجويد، وستكون على شكل تطبيق يتوفر عليه الوزراء والكتاب العامون والمستشارون المكلفون بالشؤون البرلمانية، الذين سيتوصلون بجميع المعطيات التي تخص البرلمان في الوقت المناسب”.
يجدر بنا أن نتعاون معهم ماديا ومعنويا فهم في حاجة إلى المساعدة راتبهم هزيل بضع دريهمات فقط اما معاشعم فلا يكاد يكفيكم وليس كالموظف الذي يتقاضى الملايين وحرصا على صحته رفعتم تقاعده إلى سن 63 اواكثر وانقصتم من معاشه لتعينوا هذه الفئة البئيسة التي تقطع الالاف من الكيلومترات مشيا على الأقدام من أجل مناقشة مشاكلنا. فطوبى لكم فأنتم تساعدون المحتاجين
الحكومة أتعاون مع البرلمانيين أو المستشارين أو مع خدام الدولة أو المواطن المغلوب على أمره شكون يتعاون معاه.اللهم إن هذا منكر
يجب على الحكومة أن تحفز التعاون مع المواطنين .
اما البرلمانيين كل واحد قاد بشغلو ويعرف من أين تأكل الكتف وله جميع الامتيازات ويحضى بالحصانة التي تحميه وتصونه
الحكومة تواصل المسار و تعقد العزم لمواجهة التحديات التي تواجه بلادنا بنظرة ثاقبة و اصرار لا يلين
لنا كامل الثقة في الحكومة الحالية ان شاء الله غدي اكون مستقبل افضل معها
الحكومة المغربية الحاليةالجدية في العمل و الاحساس بالمسؤولية تجاه الموطنين والوطن
ان شاء الله بلادنا سترى النور بفضل الحكومة بعد تجربتها الغنية انا متاكدة بلي غادي تكون عند حسن ظن المغاربة
الفعالية و الالتزام والوفاء شعارات الحكومة وفيا لها وقد اتبث ذلك بالافعال لا بالاقوال فقط
المغاربة يفتخرون بالحكومة التي تناضل دائما من اجل مستقبل افضل لكل المغاربة
الحكومة ارادتها قوية لخدمة هذا الوطن و هم كبيرا لتحقيق الاجمل و الافضل لفائدة الموطنين
الحكومة التفقد والعمل أعطىة الكثير في هذه الفترة وستعطي اكثر انشاء الله
الحكومة تواصل بامتياز .. متمناتي لك بالتوفيق والسداد
هذه الحكومة تتطرق فقط لمواضيع هامشية وغير هامة لا تهم حياة المواطن ومستوى معيشه اليومية وتغرق المواطن في مواضيع لا يعرف معناها وجدواها وهذا دليل الفشل ودليل الابتعاد عن الأهم منها الأزمة والأسعار والبطالة والفقر والماء والغذاء والتعليم والصحة !!
غريب أمر هذه الحكومة تتفنن في خلق الأشياء التي من الصعب تحليلها ..؟ جميع المغاربة يعلمون علم اليقين أن البرلمان منح شيكا ابيض للحكومة ..؟ بذل أن تخشى الحكومة الرقابة البرلمانية في وطننا الحبيب العكس هو الصحيح لأن البرلمانيين يخشون الحكومة الموقرة ….؟؟؟؟ أليس كذلك كذلك ///
رسالة للمطبلين المنبطحين.هل يغمض لكم جفن عندما تهمون بالنوم.كيف تقبلون على أنفسكم تمجيد شخص والتطبيل له وأنتم تعلمون أنه غير ذلك.طبعا تنتفعون معه بطريقة ما.أود أن أقول لكم أنكم ستحاسبون على هذا التطبيل المؤدى عنه لأنكم تباركون المنكر وتصفقون له.هي حقيقة تعرفونها أشد المعرفة.
مسؤوليةالحكومة كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر
أرى أنه الى حدود الساعة الحمد لله الحكومة كتقوم بالدور ديالها على اكمل وجه وكتصحح تراكمات الحكومة السابقة نتمنى لها كل التوفيق
الحكومة القوية هي التي تمتلك استراتيجيات و برامج عمل في كل وقت وزمان
هذه الحكومة حكومة الكفاءات والطاقات ا بلادنا غادي تزيد القدام فتاريخها
سياسة ناجحة اتت بها الحكومة تنسجم مع متطلبات الشعب المغربي وهدا مايجعلها حكومة قوية سطر مسارها بتبات
لنا كامل الثقة في هذه الحكومة. الحمد لله خلال هاد المدة القصيرة حاولات تستجب مع الشعب اتبين انها قادة على مسؤوليتها
نستبشر خيرا من هذه الحكومة لأنها احسن حكومة فتاريخ المغرب رغم الانتقادات وكثرة الكلام
جل ما قدمته الحكومة حتى الان يستحق الاشادة و التنويه مقارنة لما بالحكومات الماضية
شخصيا ارى ان الحكومة في الطريق الصحيح اتخدت قرارات جريئة و صحيحة لصالح فئات مهمشة في المجتمع
دبا واس خاص الحكومة تعاون مع الشعب ولا تعاون مع البرلمانيين الفقراء لي فهم شيحاجة يشرحلينا انا مزاوك…. ؟! ؟
التعاون مع ليس له هم المواطن ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
Le gouvernement sait tout ce que cherche le citoyen Marocain.S’il veut travailler il n’a besoin ni de parlement ni …il manque de sérieux !
شيء مؤسف برلماني في حاجة للمساعدة من طرف المواطن البءيس . البرلماني خصو هو انوض اتحرك را عندو اجرة اتخلص بيها. الضحك هدا اخليوه ناعس