تقرير يرصد تداعيات المناخ والحرب الروسية الأوكرانية على الغذاء

تقرير يرصد تداعيات المناخ والحرب الروسية الأوكرانية على الغذاء
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 27 ماي 2022 - 00:00

حذر تقرير للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية من ارتفاع أسعار الغذاء، وتطرق لاختلاف أسباب ذلك، مبرزا أن على رأسها الأزمة الأوكرانية الروسية، وأزمة جائحة كورونا، وأيضا تبعات التغير المناخي، مقدما توقعات فيما يرتبط بالمغرب خلال القادم من السنوات، على اعتبار أنه أحد البلدان المستوردة للوقود.

التقرير الذي حمل عنوان “تقرير السياسة الغذائية العالمية لعام 2022: تغير المناخ وأنظمة الغذاء”، ذكر أن حاجيات المغرب من الغذاء ستزداد على مر السنوات، ليرتفع إجمالي الإنتاج الغذائي بـ61 بالمائة في أفق 2030 مقارنة مع ما تم إنتاجه سنة 2010، وبـ127 بالمائة في أفق 2050.

وأوضح التقرير أن عدد المغاربة الذين يعانون من خطر الجوع سينتقل من 1.7 مليون شخص عام 2010 إلى 1.9 مليون شخص عام 2030، وإلى مليونيْن عام 2050، فيما سينتقل نصيب الفرد من استهلاك الغذاء من 3287 كيلو كالوري في اليوم الواحد عام 2010 إلى 3592 كيلو كالوري عام 2030، ثم 3856 كيلو كالوري عام 2050.

وأكد المصدر ذاته أن الأزمة الروسية الأوكرانية أدت إلى تفاقم الصعود الأخير في أسعار الغذاء العالمية وخلق ضغوط إضافية للاقتصادات والسكان في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهم مستوردون صافون للغذاء والوقود، مثل المغرب، تونس ومصر.

وبالنسبة للقارة الإفريقية، أوضحت الوثيقة أن النظم الغذائية تتطور بسرعة مدفوعة بصعود الطبقة الوسطى، والتوسع الحضري المتزايد، والتحولات في القوى العاملة من الزراعة إلى الوظائف غير الزراعية، وزيادة توافر التقنيات الرقمية، مفيدة بأنه “نتيجة لذلك، يتغير نظام الطعام بأكمله من خلال ارتفاع فواتير الواردات الغذائية”.

وأكد التقرير أن “تغير المناخ يهدد أنظمتنا الغذائية والأهداف الإنمائية المتعددة المرتبطة بالتحول المستدام لنظام الغذاء”، وقال: “هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات لزيادة التكيف والمرونة وتحقيق انخفاضات كبيرة في الانبعاثات”.

وشددت الوثيقة عينها على أنه “يجب تكثيف الجهود الحالية وتوسيعها بشكل كبير لضمان الأمن الغذائي والتغذية والرفاهية للجميع في السنوات القادمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • مواطن غيور1
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:10

    السلام عليكم
    كورونا والجدري والحرب… كلها ما هي إلا درائع للمضاربة في قوت الناس وأكل مالهم بالباطل.
    عصابات منظمة بياقات بيضاء لا يتوانوا المضاربة والاحتكار ورفع الأسعار، يشترون البضاعة ويعيدون بيعها مضاعفة الثمن.
    الحروب وكورونا بريئون مما يفعله البشر!

  • ملاحظ
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:17

    الخير موجود و السبب فيما يحدث الآن من غلاء الأسعار هو هناك سياسة التجويع العالمية

  • مغربي حر و افتخر
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:28

    انا في مصر . كيف يعقل ان تمن الكازوال تقريبا 2 دراهم . و الغاز 2 دراهم . و البنزين 4,5 دراهم . او ف المغرب 14,50 درهم .مع العلم انه يلد فيه غير الغاز . و كل البترول و مشتقاته تيستوردوها بحالنا . قلت ليهم شحال ساوي عدنا الكازوال يغاو ايتضاريو معايا .سحابلهم غير مطلعها عليهم او تنتفلا .خاص غير هد المسؤلين ا يتاقاو فينا الله او ماغادي تكون انشالله عندنا لا ازمة غداء لا والو .المغرب بلاد الخير .او ماننساوس ان عندنا الفوسفاط هو اهم حاجة ف الزراعة او غادي ايكتر عليه الطلب او ايرتافع عليه الطلب . يعني لي غادي ايعطين من المحصول ديالو غادي نعطيوه الفوسفاط ديالنا .

  • Med
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:28

    معنديش مشكيل عندي الغنم ديالي كنسرحو كنحرث الشعير كندير الخضرة ف البحيرة طبيعية بالغبار ديال الغنم .الما من العين والشتا من سيدي ربي الحمد لله. الضو .كاينة طاقة والشمع . اطلع المازوض ولا ميكونش اصلا .الحرب والازمة والجوع .شغلكم هداك . المهم الله اعاون المسكين

  • ولد حميدو
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:54

    لو كانت دول العالم الثالث تستهلك قليلا من الخبر و التقليل من الزيوت فلن نصل لهدا الغلاء فالاوربيون ياكلون قطعة صغيرة من الخبز و يكثرون من الخضر و شلاطة و شيء من اللحم أو الدجاج أو السمك و اغلبيتهم بصحة جيدة اما عندنا فناكل في كل وقت حتى في الثالثة صباحا طبعا لا اعمم

  • رغم أني لست
    الجمعة 27 ماي 2022 - 00:55

    * رغم أني لست من ذوي الإختصاص ، و بحكم تقدمي في السن ، فالأسعار دائما في إرتفاع

    و لو بشكل بطيء . و في ظل النظام المالي العالمي ، فكم سيصير ثمن بيضة دجاجة بعد قرن

    من الزمان أو أكثر ؟ سؤال كنت أطرحه على نفسي ، لكن دون جواب .

    * كذلك في ألعاب القوى ، الأرقام تنقص و لو بأجزاء من المئة لعشرات السنين . هنا أطرح

    السؤال : كيف ستكون تلك الأرقام بعد ألف سنة ؟ ألفي سنة ؟ أو… ، ربما آنذاك قد يتحطم

    الرقم قبل إجراء المسابقة .

    * لنرجع إلى الموضوع : إذا زالت الأوبئة ، و عم السلم و هطلت الأمطار بالقدر الكافي ،

    و إنتشرت كل الخيرات ، هل ستتكسر الأسعار و يعم الرخاء ؟

  • omar
    الجمعة 27 ماي 2022 - 06:54

    حرب أكرانيا فضحت هشاشة النظام الغذاء العالمي و سيطرة الشركات الغذائية العالمية على التوجه الفلاحي العالمي و التوزيع غير العادل للمواد الغذائية بين الدول المتخلفة و الدول الغنية. الدول المتخلفة تنتج ما لا يأكله السكان من خضر و فواكه و ورود… و تستورد الحبوب التي تستهلك بكثرة من طرف هذ الشعوب. الدول المتقدمة تنتج الحبوب لابتزاز البلدان المتخلفة للخضوع أو الجوع. أما الشركات العالمية فقد أفسدت كل شيئ بالفصائل النباتية و الحيوانية المعدلة جينيا و أفسدت الشعوب باستهلاك المعلبات و الأغذية المصنوعة الغنية بالسكر والمواد الحافظة و هو الذي ألحق أضرارا كبيرة بصحة مئات الملايين من سكان الأرض. النتيجة سمنة و إفراط في التغذية في بلدان و هزال و نقص التغذية في شعوب أخرى

  • abdou
    الجمعة 27 ماي 2022 - 07:17

    كيف يعقل ؟، التكلفة مرتفعة إلى هذا المستوى ، و المسؤولين يعطلون محطة التكرير البترول الوطنية ليستوردوا المحروقات مكررة من دولة أجنبية بتكلفة زائدة !؟ كيف ؟ غريب أمرنا مع هؤلاء المسؤولين الذين يعتبرون المسؤولية تسلط على رقاب الناس !؟ هل المسؤولية تسلط أم نبسير الأمور على أحوال الناس .

  • الشاوني
    الجمعة 27 ماي 2022 - 07:59

    تحية طيبة،
    في سنة 1990، وبعد الرخاء الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط إلى 2 دولار للبرميل، دفعوا بصدام لغزو الكويت ثم شنوا عليه الحرب فارتفعت الأسعار إلى 35 دولار للبرميل وارتفعت معها كل أسعار المواد الصناعية والغدائية وظلت على هذا النحو إلى غاية 1997.
    في سنة 2001، انخفضت الأسعار إلى أقل من 14 دولار للبرميل، فصنعوا حدث 11 شتنبر 2001، تبعه غزو أفغانستان ثم العراق في 2003، فارتفعت أسعار النفط إلى 70 دولار وبطبيعة الحال كل أسعار المواد.
    في سنة 2014، انخفضت الأسعار من 100 دولار إلى 30 دولار، فدفعوا بالسعودية وحلفائها للحرب مع اليمن ارتفعت بعدها الأسعار بعض الشيء لكن لم تكن بالنسبة لهم كافية.
    في سنة 2020 وإلى غاية 2021 انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 35 دولار للبرميل، فابتكروا حرب أوكرانيا وها نحن نرى اليوم أسعار النفط تصل في بعض الأحيان إلى 140 دولار للبرميل ويتبعها في هذا الارتفاع كل الأسعار الأخرى سواء في المواد الغدائية أو الصناعية أو الخدمالتية.
    هذا ملخص موجز عن اقتصاديات النظام العالمي المعروف ب ” Antipopulaire ” أي النظام الذي يسعى إلى الربح على حساب الشعوب المقهورة ولا يهمه الفقراء.

  • الانانية
    الجمعة 27 ماي 2022 - 08:53

    المشكل الوحيد لكنعانيو منو هاد الساعة هو الانانية وحب الذات. كلشي كي ضرب غي على راسو. خاليوها تغرق. ومول افريقيا يزيد يغرق فلوس. حيت هو السبب في هاد الازمة ديال المحروقات وهو اللي كان ورا المشكل ديال لاسامير باش يزيد يحتاكر السوق. المغاربة فيقو ديرو مقاطعة ديال اسبوع. واغادين تشوفو.

  • Mansouri
    الجمعة 27 ماي 2022 - 08:57

    لقد قلنا ذلك مرارًا وتكرارًا وسنواصل قول ذلك. لا يمكن لروسيا ولا أوكرانيا ولا أي شخص على كوكب الأرض أن يمنعنا من زراعة بعض أو جزء كبير من طعامنا مباشرة على أسطح منازلنا أو في أي أواني في المنزل. يمكننا عكس مصفوفة الأسعار وبمجرد أن لا يتعرض السوق للضغط ، ستنخفض أسعار المواد الغذائية. وإذا لم تنخفض الأسعار ، سيكون لدينا دائمًا نباتات وخضروات وأعشاب على أسطح المنازل. أكل ما تستطيع ومخلل ما تبقى. تحرك وابدأ الآن…..^^…*

  • ---
    الجمعة 27 ماي 2022 - 12:50

    غريب انا حكومة على قدها كتخرج بوجها قاصح تقوليك اتكون وحد الازمة و ووووووو بحال ضبرو راسكم ها اش كيتسناكم
    – مع الاسف كون رجعو التاريخ في عصر الفراعنة بالتحديد النبي يوسف عليه السلام و ياخدو الحكمة و يطبقو شوية علاش ريوسا لكبار ميعونش بلادو و يضحي باشوية من داكشي لعندو للفقير
    – علاش ميتنازلوش وحد شوية في ظل الظروف القاسية
    مع الاسف و يا اسفاه – ياك حنا مسلمين و لا غير بالفطرة و تصار الخاوية
    – سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ – للحكومة
    – الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾

  • ضىض
    الجمعة 27 ماي 2022 - 12:52

    غريب انا حكومة على قدها كتخرج بوجها قاصح تقوليك اتكون وحد الازمة و ووووووو بحال ضبرو راسكم ها اش كيتسناكم
    – مع الاسف كون رجعو التاريخ في عصر الفراعنة بالتحديد النبي يوسف عليه السلام و ياخدو الحكمة و يطبقو شوية علاش ريوسا لكبار ميعونش بلادو و يضحي باشوية من داكشي لعندو للفقير
    – علاش ميتنازلوش وحد شوية في ظل الظروف القاسية
    مع الاسف و يا اسفاه – ياك حنا مسلمين و لا غير بالفطرة و تصار الخاوية
    – سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ – للحكومة
    – الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام