تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بتنسيق مع نظيرتها بإنزكان، الخميس، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 39 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض.
وأورد مصدر أمني أن المشتبه فيه كان قد أقدم على تعريض الضحية للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض أثناء تواجده وسط مقهى في مدينة الدشيرة الجهادية، لأسباب تتعلق بخلافات شخصية سابقة بينهما.
وشكلت الأفعال الإجرامية للمشتبه فيه موضوع شريط فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في القضية عن تحديد هويته وتوقيفه بإحدى المناطق القروية القريبة باشتوكة أيت باها.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
الجريمة كثرات بزاف هادشي كيخلع، ولينا خايفين من ظلنا. أنا شخصيا كنخرج كل صباح للخدمة ومكنوصل للشارع اللي فيه التاكسي حتى كنولي صفرا من شدة الخلعة وأي شخص كنشوفو جاي لجيهتي كنقفقف من الخلعة. يا ربي تحفظنا وتنجينا من الأوباش اللي مكيخفوش من الله سبحانه و تعالى.
قبل كانو الجرائم في المدن كبيرة وليوم وصلو حتى للقرى مادام الحبس ولى أوطيل فيه الأكل والراحة والتطبيب فابور
على المواطنين الصالحين. الانخراط في نوادي فنون الحرب وتعلم أساليب الدفاع عن النفس. فإن هؤلاء الأوغاد لا ينفع معهم سوى العقاب الجسدي قبل الانتقال إلى فناديق تلك السجون…
les etats unis le pays le plus democratique du monde ont executer 2 criminels il y,a 3 semaines
pas de pitier pour les hors la loi ici.
السجن مع الاعمال الشاقة هو الحل مع المجرمين أو السجن الانفرادي لكل من سولت له نفسه المساس أو الاعتداء على الناس
الغريب قي الأمر ليس هناك حملات أمنية تمشيطية ، ولا تدخلات فورية ، ولا مخططات أمنية استباقية ، ولا دوريات تفقدية لعديد من النقط السوداء في المدن والقرى ، ولا أي حركة أمنية تحسس ضعفاء المغرب بالأمن والطمأنينة … كل ما هناك أن الأمن في المغرب صار يتواجد في وسائل التواصل الاجتماعي أكثر مما يتواجد على أرض الواقع ، وينتظر أن تنشر مقتطفات من مسلسلات الإجرام ، كي يعطي التعليمات بتعقب المجرم بطل المسلسل ، واقتياده إلى مخفر الشرطة ، ثم إلى المحكمة ثم إلى منزله معززا مكرما ، حتى يظهر في شريط آخر ، وفي مسلسل آخر ، وفي دور بطولة جديد أكثر دموية …. المواطن يريد الحماية قبل وقوع الفعل الإجرامي ، أما بعد تعرضه للخطر وإلحاق الضرر به ، أو إزهاق روحه ، فلا فائدة من البكاء عليه .
الى نصيحة مواطن، راه واخا تعلم فنون الحرب يا أخي الكريم ، راه هاد الأوباش ديما هازين السلاح الأبيض وهادشي هو اللي كيخلع الناس ، كتلقى برهوش هاز سيف كبر منو فالطول. يا ربي تسترنا وتحفظنا.
شاهدت فيديو الجريمة البشعة للاسف تبين مدى الانحطاط الاخلاقي وانعدام الانسانية لدى شريحة من المجتمع المغربي بسبب تراخي القضاء في الاحكام التي يصدرها وكدلك السجون المغربية التي تحولت الى فنادق مصنفة فلو كان الجاني يعرف ان عقوبة افعاله الوحشية هي الاعدام او السجن المؤبد مع الاعمال الشاقة لفكر الف مرة
كل يوم عشرات الجرائم يقم بها الذكور وكل جريمة أبشع من الاخرى.ها القتل ومنه حتى قتل الوالدين والسرقة والاحتيال والنصب والتزوير واكل أموال الناس بالباطل أما الاغتصابات فحدت ولا حرج لدرجة أن حتى الحيوانات والرضع لم يسلموا من الاغتصابات وحتى الحروب تجد الذكور هم من يتسبب فيها واللائحة طويلة.يعني تقريبا وليس تقريبا بل جميع انواع الجرائم التي تخطر على بال والتي لا تخطر على البال يقم بها الذكر وكايقولوا ليك المرأة أكثر ساكني جهنم كيفاش داروا ليها ماعرفت
Si les autorités ne mettent pas un terme à ces voyous, qui menace avec des armes blanches, le citoyen, lui aussi, serait obligé de prendre une arme blanche pour se défendre. ..
اين المدافعين عن الغاء عقوية الاعدام ها العربون
العنوان الصحيح هو ايقاف مرتكب مجزرة لان ما وقع لا نشاهده حتى افلام الرعب الخطير في الامر هو صمت السلطات الجريمة وقعت يوم الاحد وتجاهلها الاعلام الرسمي خوفا من تاثيرها على الاحساس بالامن لدى المواطن المغربي الفيديو سينتشر في ارجاء العالم واكيد كل من شاهده سياخد نظرة سيئة عن وطننا لمادا ليست هناك استراتيجة امنية استباقية وفعالة لمحاربة ظاهرة حمل الاسلحة البيضاء والتشرميل وتجارة المهلوسات كاستراتيجة محاربة الخلايا الارهابية
لقد شاهدت الفيديوا، و إحدى آفات النظام القضائي في المغرب هو السلطة التقديرية، و الأشكال عندي هنا هو في الاشتباه الذي تم ذكره في المقال، فإن كانت المتابعة حركت على ذالك الأساس (الضرب و الجرح العنيفين باستخدام السلاح الابيض) فهذه طامة و مصيبة، فلقد حاول الجاني مرات عديدة طعن الضحية في صدره (و اقول طعن و ليس جرح)، ناهيك عن الوحشية التي هاجمه بها دون أن يعير بالا لتوسلات و تدخلات الحاضرين، و في نظري هذه محاولة و شروع في القتل، و ليس ضرب و جرح عنيفين. التكييف بهذه الطريقة لا يشجع الا الجريمة و المجرمين. هاد السلطة التقديرية مصيبة كحلة في النظام القضائي المغربي، مع العلم انه لو كانت الضحية مسنودة (الاعيان) او من الشخصيات العامة، لكانوا وجهوا له تهما تقشعر لها الأبدان، قانون واحد مكيال واحد على صعيد المغرب و لكل المغاربة.
السجن يجب ان يكون مكانا لاعادة الادماج و التربية و ليس محل اقامة مرفهة .مادام التغذية و الالبسة و المراحيض مع و جود التلفزيون فلا مجال لتحقيق هذا الهدف .
للاسف حقوق الانسان تطبق في الاماكن التي لا تستحقها .و لناخذ العبرة من عهد الاستعمار الذي استعان بالسجناء لتعبيد الطرق و حفر الابار و كل من رفض الا و تطبق في حقه عقوبات رادعة يصبح معها العودة الى السجن آخر ما يفكر فيه المجرمون .
لا والله هاد شي بزاف حتى لاين خاص انصيبو شي حل لهذا الكريثة اما لي تناواو فيه رجال الأمن يفتشوه والى لقاوا عندو شي موس يعطولو عام انتاع الحبس او ايشجعوا في اعلانات لي شاف شي واحد وعارف عند سكين يعلم به مباشرة بحيث ايكون تشجيع رمزي مثلا 300 أو 500 لهذا الشخص الذي أخبر رجال الأمن وغادي ينجي بزاف انتاع الناس من الموت إلى قدر الله
دائما التدخل يأتي بعد الجريمة أما قبلها فليس هناك مشكل مادام المواطن يعيش في رعب و خوف على نفسه و على ابنائه المهم ان يبقى مرهوب حتى لا يفكر في شيء اخر و حتى يبقى الاخرون المحصنون في امن و امان.
الدولة لي دايرة هاد الضسارة . حقوق الانسان تكون لبشر يعرفون مالهم و ما عليهم وليس من يعيش مثل البهيمة التي ان اردت الاحسان اليها او التودد البها تنطحك.
أين الأمن يا دولة الديمقراطية الرعب ذب وسط الشعب
Normalement, l’État doit indemniser la victime d’une agression car c’est l’État qui est chargé de protéger les citoyens.
اننا الان مشغولون بالكمامة وكورونا وامراض القردة وباولائك الذين لم يتلقحوا بعد . بعدها سنهتم بأصحاب السيوف وبحاملي السلاح الابيض بكل اتواعه .
التكييف القانوني السليم هو : محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
في هذه الحالة من الناحية القانونية وما جاءت به المادة 114 من القانون الجنائي :يعاقب على المحاولة بعقوبة الجريمة كاملة يعني عقوبة هذا الوحش هي السجن المؤبد.
اما مسألة الضرب والجرح مهما كانت السلطة التقديرية للقاضي فلن تتع دى العقوبة سنة واحدة حبسا
تحياتي الخالصة للجميع
على المواطنين الصالحين . الانخراط في نوادي فنون الحرب وتعلم أساليب الدفاع عن النفس الله يهدي ما خلق
يجب تطبيق عقوبة الإعدام في حق هذا المجرم، عند رؤية الفيديو تتضح نية القتل و بأبشع طريقة.
في أمريكا أكبر بلد ديموقراطي في مثل هذه الجريمة سيحكم على المجرم بالإعدام و مع التنفيذ بدون رحمة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يجب إعادة النظر في نشئة أبناء الوطن خاصة من خلال الأسرة و المدرسة العمومية و الإعلام و المجتمع من أجل بناء مواطن صالح.
si il était en France. il serait mort .les policiers ont le droit d éliminer un criminel qui porte une arme blanche .
عار والله حتى عار دولة صغيرة كالمغرب أصبحت مسرحا للجرائم اليومية ولولا السوشل ميديا التي تصور هذه الجرائم لما توصلت الشرطة إلى هؤلاء المجرمين. الشرطة عليها أن تخلق الأمن و الطمأنينة لا أن تتدخل فقط لمعاقبة الجاني بعد قتله أو جرح الضحايا و بعد أن فات الأوان بعاهة مستدامة في الضحايا.
قال الله تعالى : ولكم في القصاص حياة يا اولى الالباب. صدق الله العظيم
لو حكمنا بما انزل الله لعاش الكل في امن وطمأنينة ستقطع يد السارق كيف ما كانت مكانته الاجتماعية وسيعدم القاتل حسب ما ذكر في القران الكريم
وتجد جمعيات التي تطلق على نفسها جمعيات حقوق الانسان تنادي بتحسين ظروف السجين والغاء عقوبة الاعدام وكأن الضحية عبارة عن ذباب لا حق له في القصاص من المعتدين والمجرمين
لاحول ولاقوة الا بالله.
والله لي زملاء في فرنسا ، يحبون زيارة المغرب ويطلبون نصيحتي حول الوجة، والله اخجل وأتمنى تفادي الجواب لانني ببساطة اخجل من الجانب الأمني جدا، لا افهم كيف لحكومة وأجهزة ان تفشل في هاد الجانب و تتدخل فقط لجمع الاطراف بعد الجريمة
ياودي البلد الوحيد لي باقي حاط رجال الشرطة في الرمبوانات والبراجات، يجب الحد من هذه الإختلالات واعادة انتشار الشرطة في المناطق الشعبيه بدون زي واقامات دوريات بسيارات عادية.
يجب إعدام هاؤلاء المتهورين ليكون عبرة للمجرمين الاخرين