وصف عبد السلام انويكة، عضو مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث، مدينة تازة بـ”المدينة الشهيرة بممرها، والمنتصبة منذ العصر الوسيط بإحدى شرفات جبل مطل يصل شرق البلاد بغربها ومقدمة الريف بمرتفعات الأطلس، وهي مدينة بمعالم أثرية عديدة شاهدة على ما كانت عليه من أدوار ومظاهر فعل وتفاعل مستقر منذ قرون”.
وبعدما تطرق انويكة، في مقال له بعنوان “من أمس أرشيف المغرب وأحباس المدن العتيقة”، لـ”زمن تازة ووقائعها وكيانها وهويتها وتاريخها الاجتماعي” و”الرصيد الوثائقي المغربي الأصيل في علاقته بتازة”، أشار إلى أن “تازة هي بأرشيف تراثي أصيل مهم من الحوالات الحبسية، لِما طبع أهلها من ثقافة توقيف باعتباره عملا خيريا إنسانيا، خدمة لِما ينفع الناس من خدمات عبر هذا المرفق والكيان والأسلوب أو ذاك”.
وختم عبد السلام انويكة مقاله بالإشارة إلى أن “المستشرقين هم أول من انتبه إلى الوثيقة الحبسية وإلى أهميتها التاريخية حول المجتمع المغربي، مع ما يسجل حول تأخر انفتاح أعمال بحث المغاربة التاريخي على هذا الوعاء الوثائقي حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، وعليه ما كان من قيمة مضافة وما يحسب لجهود من انفتح منهم على هذا الأرشيف، من قبيل الأستاذ عبد الله العروي ومحمد المنوني ومحمد بن شريفة وغيرهم”.
هذا نص المقال:
ما هو عتيق من مدن المغرب وما هو دفين في زمنها من عقليات وذهنيات وتيمة ثقافة وعلاقات ووعي مجتمع رمزي ومعيش وتعايش هو بحاجة إلى عناية أوسع في أفق ما هو كائن من درس وحضن بمؤسسات بحثية علمية إنسانية هناك بدول الغرب؛ ذلك أن هذه المدن في تجلياتها ونسيج زمنها الفسيفسائي، رغم ما هناك من تدفق وزخم تحول، هي وعاءات لحركة تاريخ ومساحات حيوية بمشاهد حضارة وإنسانية إنسان. والمغرب، بحكم زمنه وطبيعة موقعه وتفاعله البشري عبر العصور، هو بوعاء مدن عتيقة واسع مقارنة جعله بلدا بإرث مادي ولامادي مهم في بعده الإنساني. لعل من هذه المدن نجد تازة، الشهيرة بممرها والمنتصبة منذ العصر الوسيط بإحدى شرفات جبل مطل يصل شرق البلاد بغربها ومقدمة الريف بمرتفعات الأطلس، مدينة بمعالم أثرية عديدة شاهدة على ما كانت عليه من أدوار ومظاهر فعل وتفاعل مستقر منذ قرون.
وبقدر ما تعود هذه الحاضرة المغربية الأصيلة إلى القرن السادس الهجري مع ما هناك من سؤال حول نشأة ونواة لا تزال بقراءات وتعدد تأسيس ونظر بقدر ما شهدت فترة ريادة خاصة على عهد دولة بني مرين لعوامل عديدة ومتداخلة، تلك التي بنهايتها تكون تازة قد طوت حلقة ذهبية من زمنها تؤثث فيه أعظم ما تحضنه وتفخر به من إرث مادي ولامادي جامعٍ بين عمارة دين وفكر وسياسة وتحف وأعلام وغيرها.. علما أن ما شهدته المدينة من فتور معبر لم يمنع من حضورها كمحطة ذات أهمية خلال فترات لاحقة، لِما هي عليه من سلطة موقع وممر فاصل وواصل. قبل أن تطفو من جديد وتبرز بشكل لافت مطلع القرن الماضي، لِما ارتبط بها من تطورات سياسية حرجة وما طبع ممرها من وقع خاص في علاقة شرق البلاد بغربها، إثر ما شهدته حدودها الشرقية من أطماع استعمارية وتطلعات انتهت بفرض حماية فرنسية فضلا عن نقل عاصمة البلاد من فاس إلى الرباط، ما تقلصت معه أهمية تازة بعد ما كان لها من تفاعل وثيق على أكثر من مستوى مع فاس على امتداد قرون.
صوب زمن تازة ووقائعها وكيانها وهويتها وما يهم عموما تاريخها الاجتماعي خلال العصر الوسيط لا بديل عن أهمية إنصات الباحث لِما هناك من إرث وثائقي محلي أصيل حرص السلف على حفظه هنا وهناك، قبل أن يشهد أرشيف البلاد ما شهده من التفات مؤسس وتدبير ورؤية تحديث وفعل تقني منذ حوالي العقدين، ليس فقط من خلال ما أحيط به من نص وتأطير ومؤسسة ونظم تدبير ومساطر وغيرها، إنما أيضا لِما حصل من وعي به وبأهمية ما من شأنه مساعدة الباحث المؤرخ على نبش قضايا مدن البلاد العتيقة، وتأسيس لحظات كتابة رافعة بقدر معين من انتقاء وتناسب ومعطيات. مع أهمية الإشارة إلى ما يسجل إيجابا من تطلعات تهم ما هو أرشيف وطني بما فيه الأرشيف الرمزي الأصيل الحضري، في أفق ما ينبغي من استثمار رافع لنماء حاضر ومستقبل بلاد وعباد، فضلا عن بحث إنساني عبر ذاكرة لا تزال تتوزع هنا وهناك بين أفراد وأسر ومؤسسات وغيرها.
حول الرصيد الوثائقي المغربي الأصيل في علاقته بتازة وبما ينبغي من بحث منفتح على المدينة العتيقة خلال العصر الوسيط، ارتأينا إطلالة على تيمة الحوالات الحبسية التي ارتبطت لدى مغاربة الأمس بوضع أملاك في خدمة صالح عام، تلك التي توزعت على محلات تجارة وأراض وبساتين وغيرها، كانت مداخيلها روح حياة واستمرارية أنشطة مدارس وجوامع وزوايا ومرافق اجتماعية وغيرها. وغير خاف ما هناك من صعاب تخص نبش الباحث لقضايا زمن مدن مغرب العصر الوسيط الاجتماعي، ومن ثمة ما يمكن أن تسهم به حوالات هذه المدن الحبسية من معطيات بقدر عال من الأهمية. تلك التي تشكل تراثا رمزيا وعلميا مغربيا أصيلا كان ينظر إليه إلى عهد قريب على أنه بجفاف معرفي وببعد عن حقل التاريخ وكتابته، علما أن هذه الحوالات هي بتنوع جوانب تخص قضايا عيش ونظم علاقات ومظاهر حياة وغيرها، تلك التي من شأن إبرازها ملء بياضات تطبع نصوصا تاريخية مصدرية كما الحوليات حيث تخمة ما هو سياسة وحروب وبطولات وزعامات وغيرها.
وحوالات المدن العتيقة الحبسية، التي تجمع في مضانها بين ممتلكات وخبر مرافق وعقارات وإحصاءات ومصاريف ونصوص عدلية وغيرها، اعتمدت أول الأمر على عهد دولة بني مرين التي اشتهرت بخدماتها الوقفية خلال العصر الوسيط. وكان بنو مرين قد أحاطوا تدوين معاملات الوقف بقدر كبير من العناية، من خلال دفاتر خاصة هي الآن مساحة أرشيف تاريخي بأهمية بحثية في قضايا المغرب الوسيط الاجتماعية والاقتصادية والفكرية. ولعل بقدر ما تقاسمت حوالات تازة الحبسية المرينية جوانب دفينة من زمن المدينة بقدر ما توزعت على محبسين صوب مدارس وأضرحة فقهاء وأعلام ومجارٍ وسواقٍ ودور عبادة وزوايا وجوامع وحمامات وغيرها. حوالات ووثائق تاريخية بمعطيات مهمة تشكل جوهر عمل كل باحث مهتم. وغير خاف ما هناك من صنف رسمي في هذه الحوالات لدقة تدوينه وتوثيقه وصدقيته ومن ثمة أهميته في الكتابة التاريخية. أما الثاني غير الرسمي من هذه الحوالات فهو الخاص بقضايا وممتلكات بطبيعة أسرية كثيرا ما يصعب على الباحث بلوغها.
وتازة هي بأرشيف تراثي أصيل مهم من الحوالات الحبسية، لِما طبع أهلها من ثقافة توقيف باعتباره عملا خيريا إنسانيا، خدمة لِما ينفع الناس من خدمات عبر هذا المرفق والكيان والأسلوب أو ذاك، وهو دونوه وأشهدوا عليه في وثائق تناولت جوانب عديدة وأمكنة بمعطيات مهمة من شأنها إبراز ما كانت عليه المدينة من علاقات وتفاعلات وقيم وغيرها، خاصة أن تازة كانت بوقع وموقع متميز زمن دولة بني مرين جعلها في مقدمة مدن البلاد لِما كانت عليه من نشاط ومرافق مجتمع وتجليات تفاعل، من جملة ما أورد الحسن الوزان عنها أن المدينة كانت تشتمل على ما يقرب من خمسة آلاف أسرة وأن قصور أشرافها وما كان بها من مدارس ومساجد هي في غاية الإتقان، مشيرا إلى نهر صغير ينحدر من الجبل المجاور ويمر بالمدينة ويخترق جامعها الكبير، وأن هذا المجرى المائي كان يتعرض من حين إلى آخر لتغيير مجراه من قِبل الجبليين كلما حصل خصام مع سكان المدينة، وبصرفهم لمياه هذا المجرى إلى مكان آخر كانت تتأذى المدينة كثيرا، إذ لا يمكن حينئذ طحن الحبوب ولا الحصول على ماء صالح للشرب وأن أهل تازة كانوا يضطرون إلى الاكتفاء بماء خزانات عكر. هذا قبل أن يضيف حول وضع المدينة الترابي الاجتماعي الفكري، عندما أشار إلى المدينة في تقديره تحتل الدرجة الثالثة في البلاد نظرا لمكانتها وحضارتها، مشيرا إلى أنها تتوفر على جامع أكبر من جامع فاس وثلاث مدارس وحمامات وفنادق وأسواق منتظمة، فضلا عن شجاعة وكرم أهاليها والذين منهم علماء وأخيار وأثرياء وعن تعايش مع فئة يهود هم بحوالي خمسمائة دار بالمدينة. معرجا في إشاراته التاريخية ذات الطبيعة الاجتماعية والفكرية العمرانية على أن ملوك مدينة فاس من بني مرين عادة ما يعينون ثاني أبنائهم على هذه المدينة، مشيرا إلى أنها تستحق أن تكون حاضرة المغرب لِما يطبعها من مناخ جيد وطبيعة ومياه؛ بل من جملة ما أورده عن تازة إشارته إلى أن ملوك بني مرين كانوا يقضون بها الصيف كله [الحسن الوزان الفاسي، وصف إفريقيا، دار الغرب الإسلامي، منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، الجزء الأول، طبعة ثانية 1983، ص ص 354- 355.] هكذا، إذن، هي صورة تازة بعيون الحسن الوزان في مغرب العصر الوسيط، وهذا ما أثاره من إشارات حول مكانتها كأنشطة وعلاقات وتفاعلات ومرافق مجتمع أطرتها متون حوالات حبسية بمعطيات مهمة. تلك التي يسجل أن أول من انفتح عليها واستثمرها في عمله من الباحثين حول المدينة قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود، هو الأستاذ مبروك الصغير الذي أثث أطروحة من طراز رفيع نال بها شهادة دكتوراه بجامعة السوربون بباريس، ومن خلالها أثث مؤلفا بحوالي سبعمائة صفحة هو بقدر كبير من الأهمية التاريخية والأركيولوجية والترابية حول تازة، لا يزال إلى حد الآن أعظم وثيقة تحتويها خزانة تازة التاريخية العلمية البحثية بل حلقة مرجعية علمية أهم وأفيد لكل باحث ودارس.
وكانت حوالات تازة الحبسية قد استحضرت المدينة ضمن مشاهد بيئية واجتماعية فضلا عن تجليات علائقية وتفاعلات معيشية وتعايشية، من خلال ما ورد فيها مثلا رغم صعوبة قراءة مضامينها لشدة تقادمها نجد ما ارتبط بدُور علم وفكر وتربية من قبيل المدرسة المرينية (مدرسة المشور)، وما خص به السلطان أبو الحسن وابنه السعيد هذه المعلمة من التفات عبر أملاك بفاس وتازة تم تحبيسها عليها لضمان نشاطها ومهمتها واستمراريتها، ومن هذه الوثيقة الحبسية يستشف ما كانت عليه هذه المدرسة من بناء وتوجيه ومحراب وموضع صلاة وعلاقة بأزقة مدينة وتواريخ ذات صلة واسماء سلاطين وغيرها. الشيء نفسه ما ارتبط بوثيقة تحبيس تخص ضريح ابن بري التازي إمام القراء المغاربة، تضمنت إشارات مهمة تخص شخصية فقهية تازية من حيث مؤلفاتها واهتماماتها ونبوغها فضلا عن تاريخ ولادة ووفاة. ناهيك عما جاء في حوالات تازة الحبسية زمن بني مرين من إشارات توزعت على حاجات المدينة من ماء وسواقٍ في علاقة بدُور عبادة وأمكنة وأكرية ومنتوجات ونظافة وأزقة وغيرها، كلها مساحات من شأنها بلورة معطيات بحقيقة تاريخية نسبية طبعا. مع أهمية الإشارة إلى أن رصيد تازة من وثائق تحبيس لا يقتصر على فترة العصر الوسيط؛ بل يمتد ليشمل ويستحضر ما طبع زمنها الحديث من علاقات ومعاملات ومبادرات وعناية سلطانية بعمارتها الدينية، خاصة جامعها الأعظم وأثاثه الروحي وتقاليده من أنشطة قراءات حزبية ومجالس وغيرها، كذا من دعوة إلى التعاون وتجاوز النزاعات وتيسير حاجيات المدينة في علاقة بمحيطها.
جدير بالإشارة إلى أن المستشرقين هم أول من انتبه إلى الوثيقة الحبسية وإلى أهميتها التاريخية حول المجتمع المغربي، ومن هؤلاء نجد الفرنسيين من قبيل ألفريد بيل وليفي بروفنسال وجاك بيرك وغيرهم. مع ما يسجل حول تأخر انفتاح أعمال بحث المغاربة التاريخي على هذا الوعاء الوثائقي حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، وعليه ما كان من قيمة مضافة وما يحسب لجهود من انفتح منهم على هذا الأرشيف؛ من قبيل الأستاذ عبد الله العروي ومحمد المنوني ومحمد بن شريفة وغيرهم. هذا إلى حين ما ينبغي من التفات لأرشيف مدن المغرب العتيقة، وما ينبغي من وضع لأرشيف تازة وحوالاتها الحبسية رهن إشارة باحثين ومهتمين من خلال مؤسسة أرشيف المغرب، وإلى حين أيضا ما ينبغي من جيل باحث جديد ومن ثمة مقاربات مندمجة وإشكالات وتعميق نظر فيما تم تناوله من قضايا، فضلا عن استثمار وعاء مادة مصدرية اتسعت بفضل ما تم تحقيقه من نصوص، كذا ما ينبغي من أنثروبولوجي تاريخي ومن ثمة رمزي ثقافي حول زمن مدن المغرب العتيقة، في أفق بحث ودراسات ومعرفة تاريخية بقدر معين من تجديد ونوع وقيمة مضافة.
لقد ماتت تازة ومآثرها من غصة اهلها منذ زمان. فاذا استثنينا الترميمات المحتشمة التي شهدتها اسوار الواجهة فقط عند باب الجمعة،يتحسر المرء علي باقي الاسوار التاريخية التي كانت تحيط بمدينة تازة العتيقة،وهي تتآكل وتتساقط من فرط التقلبات المناخية والتطاولات البشرية. واكبر كارثة التي سيحاسب عليها التاريخ وزارة الثقافة والمجالس المنتخبة وكل مسؤول ،هي المشهد المؤلم التي توجد عليه هذه البناية الاثرية الضخمة التي يقال انها ربما كانت خزينا للحبوب او سجنا في عهد السلاطين المغربية السابقة،وهي الان عبارة عن اطلال في جنوب شرق المدينة العتيقة تبكي الزمان.. ولا ضمير يتحرك وتترك هكدا حتي تندثر وينقض عليها اباطرة العقار بتازة…دون ان ننسي اسوار باب الريح وباب زيتونة التي تكاد تندثر…. فهل من منقذ؟!!
الأستاذ عبدالسلام انويكة يستحق الشكر والإمتنان على ما أافه من كتب وأبحاث عن تازة مسقط رأسي .فقط لي ملاحظة سلبية أرجو أن تجد صداها في من يستعمل الكلمة الفرنسية archives.إنني أستاذ أدب فرنسي لكن أكون دائما حريصا على عدم الخلط بين العربية والفرنسية كما نرى ذلك اليوم بشكل منفر .في المشرق يستعملون كلمة المحفوظات والمرحوم محمد الأخضر غزال صاغ كلمة ربائد لتأدية نفس المعنى لكن الكلمة الفرنسية عي الطاغية زيادة على أن مؤسسة Les archives du Maroc التي يديرها جامع بيضا لم تحرص مع الأسف على إستعمال المقابل العربي..لذلك أتمنى المحافظة على صفاء لغتنا العربية من الكلمات الأجنبية الدخيلة..
شكرا جزيلا على هذه الالتفاتة التنويرية حول الأرشيف المغربي العتيق والذي تزخر به نظارات الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب. والذي بتوظيفه في البحث التاريخي سيعطي إضافات هامة. نتمنى أن تكون هذه الوثائق الوقفية التاريخية ضمن أرشيف المغرب بالرباط ليسهل على الباحثين الاستفادة منها. شكرا جزيلا على المقال
الارشيف في المغرب في المغرب للاسف لا يزال لا يحضى بالقيمة والاهمية التي يستحقها. لان هذا الارشيف في الدول المتقدمة له شأن عظيم ويتم حفضه بدقة كبيرة في مؤسسات من خلال الاطر المتخصصة. في المغرب الارشيف ينقصه الوعي به ففي الادارات العمومية نجد الارشيف مهمولا ومكدسا بصورة لا تعبر عن الوعي بقيمته بالنسبة للمجتمع. والذي يعمل في الارشيف ينظر اليه بانه شخص مهمش ولا قيمة لعمله وتاديبا له فهو يعمل في الارشيف. هذه العقلية يجب تغييرها لان ارشيف الامم شيء ثمين جدا لا يقدر بثمن. فهو يعنى جدور الدول وحضارتها وقيمتها في تاريخ العالم، وهو الان يلعب دورا هاما في البحوث وفي العلاقات الدبلوماسية. وهذا الارشيف يجب تجميعه في مكان واحد ليكون مراقبا ومحميا حتى لا يتعرض للضباع والسرقة والعبث. شكرا لهسبريس على هذا المقال
عوض التنمية في تازة وحماية الماثر التاريخية التي توجد في حالة يرثى لها. المدينة غارقة من بهرجانات ثقافية فارغة في العمق . البستيون يعاني من التدمير أمام السلطات والمثقفون في تازة يتفرجون على آثار مدينهم تضيع ويجرون ويتزاحمون وراء تعويضات مهرجان الطفل بين قوسين. إدارة الثقافة بتازة منشغلة بسهرات لا قيمة لها فيها ضياع المال العام عوض أن تراسل السلطات والوزارة حول الآثار التي تخرب لانها هي المسؤولة أولا وأخيرا. الله يخد الحق وخلاص لهذا المدينة المسكينة
المغرب للأسف انقض عليه الفاسدون والمجرمون واستغلوا جهل الناس ونيتهم الطيبة. منذ الاستقلال بدأ الاستغلال البشع للبلاد من ثروات . وملكية ديكتاتورية قمعية تسلطية.
اسبانيا ملكية ولكن دستورية .كنت في الجنوب الإسباني وشاهدت النظام والسياحة الحقيقية والاهتمام الرائع بالآثار والحضارة الإسلامية في الأندلس والقصبات والله العظيم كدت ابكي من هذه المناظر وإنا أتذكر مآثرنا و قصباتنا وهي في حالة يرثى لها. قبح الله سعيكم أيها الفاسدون المنافقون الحاكمون. أسأل الله العظيم ان يعذبكم في الدنيا قبل الآخرة.
جاء في المقال أن من الذين بحثوا واهتموا بالتراث والوثائق التابعة للاحباس هناك العلامة والأستاذ عبد الله العروي حفظه الله وهناك محمد المنوني ومحمد بن شريفة. والحق يقال ان هذا الثلاثي أعطى الكثير للوطن والبحث في التراث. فقط أسأل بتجرد هل هناك من هو مستوى هؤلاء الآن وهل هناك من يعوض هؤلاء حاليا وهل في الجامعة المغربية الآن مثل هذه الأسماء والشخصيات. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يختم نويگة دراسات و بحث و معرفة يقول هذه اشياء تخصصات تحتاج الى مجتمع معرفي يعرف و عارف متعارف على المعرفة ليستفيد منها مجتمعنا مجتمع واتسب و سيتكومات انويگة بالغ بدراساته يبيت يحلم تازة يتوهم في تازة مغرم بتازة يتمنى تازة يبحث في تازة يحب تازة يكتب عن تازة مواضيعه تازة كلماته تازة عناوينه تازة في تازة
المجلس البلدي في تازة معطوب وغارق في الصراعات والبحث عن الثروة فقط والثقافة في هده المدينة المنكوبة غارقة في التفاهات والجمعيات غارقة في النميمة والقيل والقال وعددها بالآلاف ترى كل شيء وتغض الطرف يكفي قليلا من الريع فقط او المنحة والصحافة في هذه المدينة المنكوبة صامتة ومهادنة ومستفيدة. تازة لم تجد من يرحمها وقعت بين أنياب الفساد والذءاب ولا حول ولا قوة اللا بالله
التراث كله في تازة في حالة يرثى لها بعض الماثر ايلة للسقوط قريبا وأخرى تغرق في الازبال وأخرى واقفة ببركة الله فقط وأخرى محتلة ومستغلة بدون قانون وممنوعة عن الناس والقصر الذي توجد صورته في هذا اامقال في أعلى هذا المقال اذا وقف بجانبه وزير الثقافة سيبكي لأنه مهدد بالانهيار بسبب الهجوم عليه دون قانون أما خزانة الوثائق في تازة فلم يبقى فيها إلا 700 مخطوط بعدما كان 10 مخطوط في الماضي.
تازة :التاريخ الحضارة الأصالة.تازة المنسية.حفظ الله مؤرخنا المبجل ونور مقامك أخي ع السلام.فتازة كانت وستبقى عظيمة برجالها.
عبد السلام انويكة هرم وعلم من أعلام مدينة تازة العريقة وابنها البار الذي لايفوت فرصة إلا و بسط لنا خبايا هذه المدينة الضاربة في التاريخ برجالها العظماء الذين أنجبتهم في أحضان جبالها سواء المطلة على الأطلس المتوسط كمغراوة و الزراردة و بني وراين و كذا جبال مقدمة الريف كالتسول و البرانس و غياثة، والمشهود لهم بمقاومة المستعمر و الحفاظ على الهوية الوطنية المغربية الأصيلة، إلا ان هذه المدينة للاسف لم تنل حظها من التنمية مثل باقي المدن المجاورة كفاس مثلا علما أنها مدينة أثرية وسياحية بمناظرها الطبيعية الخلابة و عيونها المتدفقة كعين الحمراء و عين اللقوة بجبال الريف و عينون باب بودير و مغراوة و جبل بويبلان و جبل تازكا بالأطلس، فهل تلتفت الدولة لجعل هذه المدينة على الاقل سياحية و ترفيهية بتشييد منتجعات سياحية و معامل لكي لايهجرها أبناءها ؟
الاستاذ النويكة المحترم يبذل قصارى جهده لابراز الجانب التاريخي لمدينة تازة وضرورة الحفاظ على المآثر التاريخية بها . لكن هل هناك من يسانده في مسيرته من المسؤولين ؟ لا اعتقد ذلك…يحارب رفقة بعض المحبين للمدينة بما يتوفر لديه من علم ومعرفة .هو اكثر من غيره يدرك تمام الادراك بان من تولوا تدبير شان المدينة لا يعيرون اي اهتمام لتازة ولا لتاريخها ولا لاهلها…وهو يدرك ان من تسلط عليها ليست له اية صلة بالعلم والمعرفة وتاريخ المدينة. هو يدرك ان من تسلط عليها لا يرى فيها الا ما يستفيد منه من ثروات.قوم قبضوا على المدينة بقبضة من حديد لا ينفع معها لا علم ولا تاريخ . الثروة فقط هدفهم. تحية عالية للسيدن عبد السلام انويكة والسيد بسكمار عبد الاله وكل من يحب مدينته وبلاده…
ان ان تازة هي في حاجة لأبنائها البررة الذين شربوا ماءها ونشؤوا فيها سواء في المدينة او محيطها القروي أبناءها الذين في مناصب عليا لتجميع طاقتهم والنهوض بها وتارة في حاجة لمسؤولين وطنيين في المجالس البلدية والقروية وفي الثقافة وتازة في حاجة لجمعيات في المستوى وليس جمعيات مصطنعة من أجل الانتخابات والسياسة والحملات الانتخابية وتازة في حاجة للصحافة الحقيقية وتازة في حاجة لمحاربة الفساد ومافيا العقار فيها التي حولت تازة إلى أكوام من الاسمنت . تازة تحتاج للجمعيات المناضلة المدافعة عن حق تازة في التنمية والمشاريع. وليس للضحك على الدقون والامداح والسماع والمهرجانات ديال عطيني نعطيط. تازة هي الان تحت درجة الصفر في التنمية ولله المشتكى
أنوه بكل ما ينشره الأستاذ عبد السلام انويكة من مقالات رصينة وغير مطروقة حول مدينة تازة ، ولا شك أن مجهوده العلمي هذا سيكشف الكثيير من مناطق الظل عن جوانب مغيبة أو لا مفكر فيها من تاريخ وثقافة وأوضاع هذه الجهة من بلادنا.
أين هو تفعيل مقولة تازة قبل غزة!! تازة عاصمة الكهوف بمغارتها فريواطو من اكبر واعجب المغارات في العالم وعين الحمراء التب دشنها المغفور له محمد الخامس وسمها عين الرحمة. تازة الممر الاستراتيجي العسكري التي تحمي المغرب من الجهة الشرقية. تازة كانت عاصمة في عهد بوحمارة. أين هو منتجع باب بودير. اين هم الفرق الرياضية التي كانت تفتخر بهم المدينة ككرة القدم وكرة السلة والكرة المستطيلة و السباحة وو… كلشي راح مع الزمن ما يبقى غير وجه الله. الله حي باقي حي… اين هو المسبح الشهير بماءه وطقسه وحرارته 25د طول السنة والتي كان يتوقف فيه الملك محمد الخامس كلما زار شرق المملكة. لك الله يا تازة. شحال من وزير وشحال من أطر مروا في الحكومة ولا من واحد ترك بصمته لصالح هذه المدينة العتيقة التي تعطي ولا تاخذ.
أتمنى من أبناء مدينة تازة المثقفين والمبدعين والغيورين والباحثين وانا اعرف الكثير منهم منذ سنوات وهم طاقات هامة في كل المجالات من الشعر والفنون التشكيلية والمسرح والسينما والإعلام والرواية والقصة. علىيهم أن يتوقفوا عن تسطيح الثقافة والإبداع تسطيح انفسهم وان يقدموا لمدينة تازة ما تستحقه فعليا ورفض الثقافة الرخيصة وترك البهجة وعدم الانخراط في البهجة التي لا تنفع الأجيال والشباب. بل تسيء لهم فتازة مدينة جميلة وفيها حضارة عريقة وناس كرم وجود. لكن للأسف لا تتقدم بل تتأخر في المجال الثقافي. وتحياتي لكل أصدقائي في تازة
ou est Mr ABDELTIF AL HAMMOUCHI le Fils de TAZA, il doit maintenant s’occuper de a ville qui l’a engendrée et l’a dorloté jusqu’à”‘ devenir ce qui est actuellement, le problème c’est que Rachid WALI, DeBbouzz, , général Bennani,,, et plusieurs autres Célébrités une fois devenir, il faut Feu trouver une solution à cette Merveilleuse Ville, avec des Gens WALLAH courageux et citoyens amoureux de leur ville, de leur histoire, des gent accueillant, gentils braves, patient, et agréables, il faut se réveiller il faut créer des associations pour sauver cette Merveilleuse Ville, qui a n’oublions pas ARRETER les OTTHOMANS Turques qui n’ont pas pu arriver au MAROC n grâce à a bravoure des Hommes et Femmes de Cette Grande Ville. Dr TEELSMAN VITO Geopoliticien