يواجه المئات من العاملات والعمّال المغاربة العابرين للحدود، المرخّص لهم العمل في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مصيرا مجهولاً رغم استئناف نشاط معبري “تراخال” و”بني أنصار” في الـ17 من ماي الجاري.
ووجدت غالبية هذه الفئة، وفق المعطيات المتوفّرة لدى هسبريس، نفسها مفصولة من العمل، خاصة العمّال الذين كانوا يشتغلون في الشركات والمصانع والمعامل، إذ عمل مشغّلوهم على تعويضهم بأجراء آخرين، مباشرة بعد إغلاق المعابر الحدودية البرّية في 13 مارس 2020.
واشتغل بعض هؤلاء برخص شغل داخل المدينتين المحتلتين لمدد طويلة تزيد عن 30 سنة، ساهموا خلالها في اقتصادهما مع ضخ مبالغ مالية توصف بـ”المهمة” في صندوق الضمان الاجتماعي؛ كما تزامن فصلهم من العمل مع اقتراب بعضهم من سن التقاعد.
نصير امحمدي، أحد المتضرّرين من فقدان شغله في مليلية المحتلة، قال في تصريح لهسبريس إنه قضى 24 سنة في مصنع للأبواب والمعدّات الخشبية، إلى جانب شقيقه الذي قضى حوالي 30 سنة، وبعقدين دائمين، غير أن المشغّل رفض إعادة توظيفهما بعد فتح الحدود.
وأكد امحمدي أن قانون الشغّل الإسباني يجبر المشغّل، إذا تم تجديد عقد العمل الصالح لثلاثة أشهر للمرّة الثانية بعقد صالح لستة أشهر، على التعاقد مع الأجير بصفة دائمة؛ وهو ما يعني أن أغلب الأجراء الذين قاموا بتعويض العمال المغاربة تربطهم الآن مع الشركات عقود عمل دائمة، ما يجعل عودة المغاربة إليها أمرا صعباً، وفق تعبيره.
وفي حالة امحمدي، فالأجيران اللذان عوّضاه وشقيقه، هما من جنسية إسبانية؛ “وبالتالي لن يرغب المشغل في طرد إسبان من أجل توظيف المغاربة، إذ يمنحون الأولوية لذوي الجنسية الإسبانية”، يقول المتحدّث الذي أكد أنه تواصل مع مشغّله مباشرة بعد فتح المعابر بغرض استئناف عمله لكنه رفض استقباله.
ويُطالب العمّال المغاربة المرخصون بسبتة ومليلية المصالح الخارجية المغربية بالترافع عن قضيتهم لاسترجاع حقوقهم، التي يؤكدون أنها “هُضمت” من طرف السلطات الإسبانية في المدينتين المحتلتين. وتساءل نصير امحمدي في هذا السياق: “أنا كنتساءل واش 24 سنة ديال الخدمة مشات هباء منثورا؟”.
وسبق للمكتب النقابي للعاملات والعمال حاملي رخص الشغل بمليلية، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن أكد في بيان، تتوفر عليه هسبريس، أنه يدرس التوجه إلى القضاء الدولي للمطالبة بـ”تعويض أقله 100 مليون يورو (حوالي مليار وستين ألف درهم) لفائدة هذه الفئة، جراء ما لحقها من أضرار مادية ومعنوية”، داعيا المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى التعاون في هذه الخطوة.
بل ليس مئات اكثر من 3000 عامل
طبعا من قبل كانوا يؤدون اجورهم من مداخيل التهريب المعيشي الدي كانوا يجنون منه الملايير اما الان فالامور تغيرت فتجار مليلية و سبتة أنفسهم حولوا تجارتهم لمدن إسبانية اخرى
الرزق والعمر بيد الله فلا تشغل نفسك بالتفكير .
فكر بأن تكسبه بالحلال فقط.
لان كمية الرزق ستضل نفسها في الحلال او الحرام.
فين حكام المغرب لي قالو المغرب سيقف ندا للند لإسبانيا وبقاو سادين الحدود،واش كاين شي باطرون هيتسنا الخدام عامين
الله يكون في عونكم ….السؤال لمادا لم تستقروا في مليلية قبل الاغلاق؟؟؟؟؟
يجب على اسبانيا تحمل مسؤولياتها التاريخية والحقوقية تجاه هؤلاء العمال المشردين وتكليف نفسها في تشغيلهم او دفع تعويضات العطالة وما لحق لهم من توالي الايام ولنا في حكومة جلالة الملك و التعاون الوطني و anapec و النقابة العمالية في مساندة والوقوف بجانب اامهاجرين المعوزين
كل هدا سببه دولتنا الفاشلة تاخد قرارات بدون ان تبالي بمصالح المواطنين الضعفاء.غرقت سكان سبة ومليلية في الفقر كباقي سكان المغرب .من غير القمع لن تصلح شيئا
المغرب هو المسؤول الأول عن ضياع حقوق هؤلاء العمال بعد الإغلاق للحدود على هؤلاء وعدم استجابته لمطالبهم المشروعة رغم كثرة توسلاتهم
انا و الله تان حشم من راسي بربي واش اعباد الله معندنا ولا قطرة دم في عروقنا باش نحررو ارضنا من المستعمر و الله الا شوهة كبيرة وريوني شي دولة افريقية أو عربية عندها زوج مدن محثليين من دولة اوروبية ولا وحدة الا حناية بوحدنا. والله مهزلة. فينا غير لفهامات الخاوية. شي حاجة ما كاينة.
لا نلوم الدولة الاسبانية،ولكن اللوم يوجه للسلطات المغربية التي لم تضع في شروطها لاعادة العلاقات مع اسبانيا وضعية المغاربة العاملين بالثغرين المحتلين..ولكن لا فائدة مادام المواطن المغربي لا قيمة له عند المسؤولين وبالتالي لا داعي لوضعة في قائمة الشروط.. فمن يدافع اذن عن حقوقه يا تري…؟!
من خلال كل الاجراءات التي اصبحت تتبناها الحكومة الاسبانية تجاه المغاربة سواء في سبتة ومليلية المحتلتين او سواء المغاربة العابرين للتراب الاسباني سواء عند الدخول او الخروج من دون أي تدخل من طرف وزارة الخارجية المغربية نستشف بأن المغرب قد رضخ لضغوطات اسبانية عديدة قبل استئناف العلاقات بينهما.
العيب ليس في السلطات الاسبانية فهاته الاخيرة لم تغلق معاملها ومصانعها كما هو الشان بالنسبة للمغرب الذي لم يغلق بدوره مصانعه ومعامله خلال فترة كرونا فهل يعقل ان تنتظر المعامل الاسبانية العامل المغربي سنتين او اكثر ليعود المغربي الى عمله بمليلية او سبتتة طبعا ستعوضه في تلك الفترة مباشرة بعد انقطاعه فكان على المغرب الايغلق حدوده مع مليلية وسبتة في وجه العمال والعاملات المغربيات وان يستثني هؤلاء من الاغلاق حتى في ذروة كرونا مما يعني ان على العاملين المغاربة بمليلية وسبتة اللجوء الى القضاء المغربي لاستيفاء مبلغ المليون ارور وحسب علمي ان المشغلين الاسبان اتصلوا بالعاملين المغاربة مرار وتكرار ا لاستفسارهم عن الغياب المستمر وان اغلاق المعابر لم يكن بمبادرة منهم بل من مبادرة السلطات المغربية اذا فمن يحاسب من!
نحن كإمازيغن لن ننضم الى هذه الجبهة.مرجعيتهم الإيديولوجية تقصي حقوق الشعب الامازيغي وتناصى الشعب الفلسطيني !!
هؤلاء الدولة من يجب تحمل مسؤوليتهم إن كان فيها ذرة شرف.
الخطأ مغربي و ليس المشغل لان المغرب هو من اغلق الحدود و شرد الالاف المغاربة لمدة سنتين كيف للمشغل انتظار سنتين حتى يلتحق به العامل المغربي ..
المعابر اغلقت فقط في وجه العمال المغاربه العابرين للحدود سبته مليليه. اما باقي الحدود مع جيران إسبانيا الاخرين .فرنسا. البرتغال جبل طارق لم تغلق ابدا في وجه العمال الحدوديين. طوال الجائحه يدخلون يغادرون بدون مشكل يذكر.
والبتالي واضح ان ما حل بالعمال المغاربه الحدوديين مليليه وسبته من مصيبه كان من فعل الحكومه المغربيه وليس الاسبانيه.
100 مليون يورو تعادل 100 مليار و600 مليون سنتيم الله المستعان
انتما تشتغلان في منطقة تحت القانون الإسباني هناك محامون وجمعيات في إسبانيا يساعدوناك في اخد حقك، اما الخارجية المغربية لايحق لها في التدخل في شؤون الدول
الله ياخذ الحق في كل المسؤولين اللي كيتخدو قرارات عشوائية دون النظر الاضرار الذي ستلحقو بالمواطنين
يحزنني ان اتذكر ان مدينتى سبتا ومليله المغربيتبن الأصل والأرض أنهما ما زال تحت السياده الاسبانيه بل ان هناك بعض الجزر التابعه وهى عديده جدا للمملكة المغربية الحبيبه تحت الاحتلال الاسبانى .ان المملكة المغربية ذات الحضاره الاسلاميه والأصول الاسلاميه والعربيه مازالت تخضع لتحكم الاسبان حتى الآن.فى اراضيها كان الله فى عون الأخوة المغاربه واسأل الله ان تعود الدولتين مليليه وسبتا والجزر المغربيه ان تعودا الى حضن الاراضى المغربيه الحبيبه كفى من الغرب تشدقا بحقوق الإنسان وماذا اعطت اسبانيا الى المغرب الشقيق با اخذت ولم ولن تعطى .ربنا يحفظ الشعب المغربى الشقيق وجلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه وتعود المدينتين المحتلتين العريقيتين والجزر المغربيه الى حضن اراضى المملكة المغربية الحبيبه الشقيقه الغاليه .