لم تكن الشابة المغربية “كنزة” الضحية الوحيدة للمليونير الفرنسي جاك بوثيي، المتورط في قضايا احتجاز واغتصاب العديد من القاصرات الأجنبيات، بل توجد عشرات المغربيات اللائي تعرّضن للتحرش والاغتصاب الجنسي من طرفه على امتداد السنوات الماضية.
ففي تحقيق جديد لقناة “بي إف إم” الفرنسية، كشف الرئيس السابق لشركة “Assu 2000” بطنجة عن استهداف مالك المجموعة لهذا الفرع من أجل استدراج الموظفات لممارسة الجنس معه، خاصة اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و24 سنة.
وأوضح المسؤول المغربي عينه أن إحدى مساعداته بطنجة سبق أن أبلغته بمحاولة التحرش الجنسي بها من طرف المدير التنفيذي للمجموعة، مبرزا أنه لم يستطع التدخل في القضية لأن الأمر يتعلق بالمدير التنفيذي للمجموعة برمتها.
وأشار المتحدث إلى أنه حاول إنشاء نقابة لتسليط الضوء على الموضوع، لكن جرى فصل المجموعة النقابية لأسباب “مبتذلة”، ليؤكد أن “جاك بوثيي كان يختار ضحاياه بعناية أثناء زيارته لفرع الشركة بعاصمة البوغاز، وكان يطلب منه ربط الاتصال بهم”.
وفي السياق نفسه، قالت “غيثة”، وهي موظفة سابقة بفرع شركة “Assu 2000” بطنجة في الفترة الممتدة من 2012 إلى 2016، إن “العديد من زميلاتها كنّ ضحايا للرئيس التنفيذي للمجموعة الذي كان يفضّل توظيف النساء فقط بالشركة”.
وأضافت المتحدثة، في تصريح للقناة الفرنسية سالفة الذكر، أن “فرع طنجة كان يشغل نحو مائة موظف، أغلبهم من النساء”، لافتة إلى أن “زميلاتها اشتكين من تعرضهن للتحرش الجنسي من لدن جاك بوثيي خلال زيارته للفرع”.
وأردفت بأن “المدير التنفيذي للمجموعة كان يختار الموظفات الشابات اللائي تتراوح أعمارهن بين 18 و24 سنة من أجل إجبارهن على ممارسة الجنس، علما أن أغلبهن يعانين من وضعية مالية متأزمة”، مشيرة إلى وجود “الكثير من ضحايا المليونير الفرنسي”.
جدير بالذكر أن جاك بوثيي، المالك التنفيذي لمجموعة “فيلافي” النشطة في قطاع التأمين، يُتابع بتهم “الاغتصاب” و”الاحتجاز” و”الاتجار بالبشر” بعد اعتقاله من طرف الشرطة الفرنسية في الأيام الماضية.
وتقدمت شابة مغربية قاطنة بفرنسا بشكوى إلى الشرطة ضد المليونير الفرنسي، البالغ من العمر 75 سنة، مدعية أنها كانت “أسيرة” لديه طيلة خمس سنوات، مستندة في أقوالها إلى شريط جنسي مصور بينهما.
وتأسست مجموعة “Vilavi”، التي كانت تسمى سابقا “Assu 2000″، سنة 1975 من طرف رجل الأعمال الفرنسي جاك بوثيي، وتشغل 1800 موظف، وتصل مبيعاتها إلى 164 مليون يورو في العالم.
كاد الفقر أن يكون كفرا :
حسبنا الله ونعم الوكيل أعتقد أن مسؤولية مثل هذه الحالات المزرية يتحملها المسؤولين والمشرفين على تدبير الشأن العام المحلي بالمغرب نعم المسؤولين يتنافسون على المصالح الشخصية والخاصة بدل المصلحة العامة احتراماتي للجميع الآراء المسؤلية امانة والأمانة مسؤولية كفى استهتار بالمواطنين الأبرياء إعلموا أن الدنيا دار الممر وان الآخرة هي دار المقر فتزودوا من ممركم لمقركم بالتقوى واتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة لاحولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم لك الله ياوطني الغالي .
لا حولة و لا قوة الا بالله الاستغلال البشع للنساء عمره 75 سنة و مزال زيد فيه و شوف غير كمارتو كيف دايرة الله استر
فعل ما فعل لمدة سنين و بما ان في هذا البلد الانسان رخيص ولا قيمة له لذا لم يتم محاسبته.و لكن الله يمهل ولا يهمل فتصوروا انه الأن يحاسب في فرنسا على ما فعله ببنات المغرب.لك الله يا بلدي!!!
الحكومة المغربية معنية بالموضوع وعليها ان تتدخل وعلى النيابة العامة ان تقوم بواجباتها تجاه المواطنات ضحايا هذا المجرم حمايتا لهن ولأخريات ربما يتعرضن لنفس الاجرام في شركات أخرى عبر المملكة المغربية.
لماذا لا تساندهن جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة ام انها مشغولة بالمطالبة فقط بالمساواة في الإرث!!!!
القاصر تبحث عن الثراء السريع و الغني يشتري الشهوات وعندما القاصر يتجاوزها الزمن و تريد المزيد من المال تمر الى مرحلة الابتزاز كم من قاصر داخل او خارج الوطن تقوم بنفس التجارة الخبيثة
اللهم سترك في الدنيا و الاخرة
هاد الذءب البشري اشنو خاصو دابه الاعدام رحمة ليه الاعمال الشاقة المءبدة قليلة فحقو هادا خاصو اشعلو فيه العفية واطفوها اكثر من مرة باش اتعدب مزيااااااان او اقطعو من لحمو قطع ويخليوه اتعفن حتی اموت
المشكل في الدولة المغربية التي لا تحمي أولادها بل أكثر من ذلك تشجع في الداخل والخارج لكي تكون المغربيات ملاذ كل من لديه غريزة .لماذا لا نسمع عن هذا عن الجزاىءريات. يجب على هسبرس أن تساعد بوصل المعلومة إلى الأفق.
حينما تعرض الأنثى شرفها من أجل المال يكون الكلام شيء آخر. أين كانت عقول هؤلاء النسوة حينما كن يمارسن الفاحشة عن طيب خاطر؟ ولماذا كن ساكتات؟ المال المال…
المرأة الحرة أقول الحرة لا تساوم شرفها بكنوز الدنيا. تنسحب وتبحث مجالات أخرى. أما أن تكون مستعدة للفاحشة وحينما تنتهي صلاحيتها تقول ابتزاز فهذا شيء يتطلب التمعن في الطرفين، الزاني والزانية ومن يحاول الابتزاز حقا. أنا أرى العكس.
اليوم الزنا أصبح أسهل شيء والأصعب أن تصون شرفك سواء المرأة أو الرجل. ولكن هناك نساء ورجال يحفظون فروجهم ولا تهزهم المظاهر ولا المسمياة الجديدة للزنا. فتحية لكل هؤلاء.
أين نحن من تعاليم الإسلام؟ يتبعون الفاحشة ويشتكون الابتزاز؟ أصلا هؤلاء يلعبون في ميدان الابتزازات.
مجرد رأي
قال ﷺ: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر.
للأسف بعض النساء هن من يعرضن انفسهن للتحرش.ستقولون حرية شخصية في اللباس .اقول لكم أنا كأمرأة أصبحت أخجل من بعض بنات جنسي طريقة لبسهن مشيتهن و حتى تصرفاتهن. هن من يحسبن انفسهن سلعة معروضة للبيع،هكذا يحسبن انفسهن محبوبات مقبولات و عليهن الطلب.لا يا اختي يجب أن تعزي نفسك و تتعالي عن كل ذل و إهانة. لأن الإسلام اعزك و انت ذليت واحتقرت نفسك و بنات جنسك. الله يهدي بعض النساء
لا يوجد سبب للتعاطي للدعارة أو السرقة أو خيانة الأمانة،…كفى من تبرير كل شيء. طمع الإنسان و عدم خوفه من عقاب الله هي أسباب من بين الكثيرة في تفشي الفساد
مني لك ألف تحية يا مغربية صاحية التعليق 11. تكلمت وأصبت.
لسوء حظ هؤلاء السيدات ، تتمتع هذه الشخصيات الأوروبية البيضاء بالحصانة في هذا البلد
اين هي مسيرات و احتجاجات وجمعيات المهتمة بالفتاة وحقوقها ام فرنسا هي من يمولها ويحركها حسبنا الله ونعم الوكيل في عملاء فرنسا الدين نهبوا وسرقوا وافقروا هدا الشعب وحولوا خيرة شبابه الى لاجئ في اروبا او راكب لقوارب الموت او مجرم او بائع او مدمن مخدرات وفتياته الى سلعة في صيعات اسبانيا او بائعات الهوى في شتى انحاء العالم او يقدمن كقربان للاثرياء العرب او الغربيين لجلب السياح
من العار إستمرار اليومي تكلم كثيراً عل هذا الوباء التحرش الجنسي؛ هذا الوباء في جميع الدول العالمية، وليتكلمون هذا أصبح جري به العمل. تكلم المستمر على هذا الموضوع يجع سمعت المغرب سيئة؛ كأن المغاربية والمغربيات كلهم فاسدين أو فاسيقين. أنتهيو من كلمات تحرش نحن الجنسي، نحن نحتاشيم حتى سمعها.
منين ولاو بنات مسلمين تي تعرضو لهاد شي من مجوس و ديوثين. معنيتها امة مغربية المسلمة ماتت. ياريث لو يعقوب منصور الموحدي أو يوسف بن تاشفين اهزو راس اشوفو امة فين وصلات بها. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل
عفوا نحن المغاربة احيانا نرى نصف الكاس لا نفصح عن الحقيقة كاملة هنا لست انحاز للفرنسي فهو له نصيب من الذنب فيما يحدث و لكن لا اعمم بعض المغربيات و هنا الله يرحم ضعفنا ينسقن وراء المغريات و الوعود المعسولة من مال و ربما وعود بالتهجير الى اوربا و غير ذلك سيما ان هذا الشخص مليونيرو له نفوذ ملي واداري ربما فيسقطن في شباكه لان الذي يقضي على الطماع هو الكذاب
واين هي الجمعيات اللتي يدافعن عن حقوق المرأة المغربي. أن يخرجن إلى العلن ويطلبن
تقديم هذا الوحش للمحاكمة.
وليس فقط تغريدات اليومية التي مللنا متها والتي لا تقدم ولا تؤخر.
تعليقاتكم تثير الإشمئزاز ، أنا مقيم في فرنسا وأعرف حيثيات هذ المجرم ، قبل أن تهاجموا بنات بلدكم يجب أن تعرفوا أن العديد من هؤلاء الضحايا قام هذ المجرم بتهديديهم في المغرب بأنه يعرف أناس كبار في الشرطة ولي دوات ترعف ، تحيا فرنسا بلد الكرامة والعدل ، أما المغرب لا قانون لا لي يطبقوا لا شعب كايفهم فشي حاجة . أنشر الله يخليك بش الناس تفهم بلي هادوك العيلات را موظفات في ديك الشركة ومايبقاوشي عا داويين هنا !
فساد الانثى يبدأ من صغرها حين تجد أمها تلبسها القصير والمزير وتعلمها الرقص وسماع الاغاني ووضع الماكياج وتعلمها كلام الكبيرات وتسمع منها الفاظ القباحة وهي صغيرة وتشتري لها ملابس غير محتشمة لترتديها أمام العامة والخاصة وتبرر أمها وابوها ذلك بكون انها مازالت صغيرة وحين تبدأ في النضوج وبروز مفاتنها تشتري لها أمها او ابوها الجيزر وتبقى نفس التبريرات مازالت صغيرة بينما هي في اعين الرجال كبيرة ومثيرة للغرائز وتضل على ذلك الحال حتى تبلغ حيث نجد مثل هذه النماذج كثيرا في الشارع تجدها تلبس المزير والسروال والجينز وخلفيتها وجسدها فاضح الاثارة وجنبها امها التي ترتدي الجلابة والزيف في تناقض صارخ اما ابوها فيعتبر الامر عاديا واذا ناقشته يقول لك انه يثق في ابنته لأن امها ربتها تربية جيدة ويقول ان اللباس لا يعكس الاخلاق وهكذا تتفلت الفتاة وتأخذ حريتها وتعتقد ان والديها متسامحين لن يحاسبوها وتبدأ في ربط العلاقات والصداقات مع الرجال وترى ذلك تطورا وانفتاح وهنا منتهى الكارثة حيث تخرج للشارع بحجة العمل وتختلط مع الرجال ويبدأ التحرش والمراودة والاغراء بالماديات والوعود الكاذبة بالزواج ليقع الفأس في شرفها
Dommage que le quotidien ait tant parlé de cette épidémie de harcèlement sexuel ; Cette épidémie se répand dans tous les pays du monde, et on en parle peu, cette maladie est devenue un work in progress. .Le discours incessant sur ce sujet fait mal entendre le Maroc ; C’est comme si les Marocains et les femmes marocaines n’étaient que des personnes corrompues ou immorales ; Mettez fin à vos propos de harcèlement sexuel ; Nous détestons, et nous détestons même l’entendre. .
علاش هو لي جا عندهوم راه إفريقيا هادي راه بنادم يقدر يبيع لكبدة ديالو بلا ميشعر… ؟!
سيحاسبن امام الله يوم القيامة ليس الفقر هو السبب بل الطمع (المال) هوالذي جعلهن يبعن شرفهن اللهم ان هذا منكر.
الضحايا محظوظات،فَلَو تم القبض على هذا المجرم في المغرب لاخلي سبيله في الحال ولقدم له اعتذار رسمي ،لا اسمع صوت ممثلة حقوق الانسان في المغرب ام ان مثل هذه القضايا لا تدخل في اختصاصها. هي فقط مبرمجة على منع الزواج ومنع التعدد،للإشارة فان الفقر ليس مبررا لإعطاء مثل هذا المجرم ما يريد،انا اتساءل كم مغربية ضاجعها هذا المجرم؟؟؟
أين تلك الجمعيات التي تدافع عن عدم زواج القاصرات. واين تلك مجلس حقوق الإنسان الذي هم بدورهم يعارضون زواج القاصرات. او تلك القاصر غير محسوبة عليكم. ام تلك المنطقة جد خطيرة عليكم ام ليست لديكم الشجاعة لدفاع عنها. تعرفون التطاول الا علينا. بالحريات و المساوات…… لمصالحكم
الدليل هو سعد لمجرد مزال في محاكم فرنسا
هذا هو حال “السياحة ” الي تتغنى بها ليل نهار….لماذا للتوحد هذه المصائب في تونس ،مصى، الاردن؟؟
نهلة الله على السياحة الي يجي منها كل هذا العار والعيب وهذه الصورة السيئة
تموت الحرة جوعا ولا تأكل من ثديها
لو فعل هاذا اللقيط فعلته في بلاده لما كان وراء القطبان، هل رأيتم كيف تعاملت السلطات الفرنسية مع سعد المجرد بعد اتهامه من طرف فرنسية بالاعتداء عليها؟؟؟ أين هو وكيل الملك لفتح تحقيق عاجل واين هم المسؤولين؟؟؟
لو كان يعلم انه سوف يحاكم حكما قاسيا لا ما فعل هذه الافعال
لا نتحدث هنا عن الاكراه مادامت الفتاة تتصل وتطلب اللقاء وتلج الفيلات الفاخرة برضاها التام وتدرك ادراكا تاما ما ينتظرها هذا ليس اغتصاب هذا اسمو مشات معاه ومخلصهاش ودبا بغات التعويض. نقطة الى السطر.
إلى مراد الكرسيفي! رقم 21 الكرسفيين هم شرفاء غالباً ﻻ يقولون إﻻ الحق؛ كلمك حق صحيح يجب أخذ به من طرف العائلات. شكراً.
لما يكون الانسان فارغا من القيم والاخلاق وبعيدا عن الدين ولا يرى الا وجه العملات تجده إما طاغيا او متسلطا فهذا المليونير الذي أشار اليه الخبر لو لم يجد من يستلغي له لتلبية طلبه لما وصل الى الانباء
العيب فينا وفي رجال هذا الوقت الذين يسمحون لانفسهم لكي تخرج امراته للعمل او أخته او ابنته مقابل ثمن بخس محفوفة بكل الاخطار ومنها الفساد
المليونير سمع عن حالتنا وجرب ونجح لدى استثمر في البلاد فقط مقابل غريزة ونحن نرحب بكل من له درهم ان يستثمره بيننا حتى ولو اخذ ما لا نستطيع التخلي عنه
ويكفي ان امراة تريد التعدد من الرجال مخاطبتا العادي والباد و زوجها ان يسمح لها بذالك فكيف ستكون لنا غيرة على نسائنا مادام الحال قد وصل بنا الى هذه الدرجة
اللهم ارزقنا الحلال وبارك لنا فيه واسترنا
لو كانت إحدى الضحايا إشتكت به في هنا لوجدت نفسها في السجن بدعوى الكذب والتطاول على رجل أعمال .
هدا هو الواقع المر الدي نعيشه في هدا الزمن الغريب اصبح غالب الموظفين حبهم نساء و الغريب في الامر انهن يتوفرن على سيارات فارهة ومن النوع الجيد فلا تستغرب لهدا الفرنسي المكبوت لمادا يوظف فقط الفتيات
celui-là est un colon qui n’a pas oublié le colonialisme de ses ancetres perpetré sur les peuples démunis .S’il n’a ps été arrété par ses concitoyens en France , il ne serait jamais arreté par les autorités du maroc . Maintes affaires semblables ont été tirées concernant des europeens (français et espagnols) et des arabes du golf sans jamais été jugées . Vive la justice qui , sans elle les humains ne sont que etres sans valeur !
بنات المغرب اصبحن فريسة في الداخل والخارج للاجانب والأطفال المغاربة يباعون ويشترون في مراكش،،،،لكن كل ذلك لا يجب أن ينسيك اننا شعب متدين للغاية ومحافظ لابعد الحدود، ،،يا حزن الحزن
كل من باعت جسدها ومارست البغاء مقابل المال ، مع شخص واحد أو عدة أشخاص ،تستغل فرصة وقوع أحدهم في مصيدة الابتزاز خاصة إن كان من الأغنياء أو من المشاهير لتنال منه مالا أو انتقاما لإحساسها بالمهانة اعتقادا منها أن تنال الشرف والاعتبار ، لكن للأسف تخسر وتقتل نفسها مرتين .
لأن الله أمر بالستر في الزنا ،لأنه أرحم للجميع .
زعم انتوما ماشي مغاربة مشايفينش ولى العرض والشرف أرخص حاجة فهاد البلاد الفرنسي كان دابر ليهم السرنيفة كلهم ماشيين بخاطر خاطرهم ويمكن يديو معاهم حتى مواتهم عطيهم غير زوج دريال
المغربيات لسن غبيات فهن يعرفن مع من يتجاوبن ومع من لايفعلن ذلك فإذا تحرش بهن مغربي يقمعنه ويصدنه ويقمن عليه الدنيا ولايقعدنها وأما عندما يتحرش بهن الأجنبي يرق لهن ذلك ويقلن بأن الأجنبي إنسان شهم ونبيل ويجيد التعامل مع المرأة، وثانيا من يربط اللباس بالأخلاق والشرف فهو كاذب فالعديد من المحجبات يرتكبن الموبقات والعديد من المحجبات يرتدين الحجاب ويزييرن السروال ويلبسن صنادل الطالون ويضعن الماكياج وطلاء الأظافر فهن يغطين الرأس لكنه يتفنن في إظهار عضو مثير وهو الرجلين وأما إذا جئنا على الأخلاق فحدث ولاحرج فكم من محجبة تقول أن المسيحيين هم الرجال الحقيقيون لأنهم مقلوفين وأما المسلمين فهم أشباه الذكور لأنهم مختونين وذلك يجعلهم ناقصي الرجولة والفحولة وكم من محجبة تزوجت فرنسي وبلجيكي وبريطاني غير مختتن ولم تجبره على دخول الإسلام وفي نفس الوقت تجد المحجبات يحاسبن الرجال الحليقين على عدم إطلاقهم للحى ويشبهنهم بالبنات وتجد أخريات يتنمرن على الرجال المسالمين والمهادنين ويصفنهم بالشواذ الجنسيين وأما من لايلتزمون بالدين فويلهم ويل ولكن هذه الفئة هي فئة محصنة والحديث عنها يعتبر طابو لأنها تتحصن بالدين.
سنتين و الكل صامت و اليوم الكل يصرح فلماذا؟
نتمنى من بوعياش ان تتدخل ….كما سبق أن ان تدخلت في قضية الجنس مقابل نقط…
بما ان بلدنا اصبح في قبظة الماسونيين فهناك من يحميه داخل المخزن…..
نحن المغاربة تعودنا على ازدواجية الخطاب، و هو أعلى درجات النفاق، الغالبية من ترى بأنه أمر عادي أن يقوم رجل ثري بشراء المتعة من النساء، لكن في الفضاء العام ندعي اننا نعارض ذلك، و نردد الأسطوانة القديمة حول المباديء و القيم و الإيمان …… الخ….
نسيتو لي خدامة فالمطار. حتى هي راه تحرشة بالصحافي البريطاني.اش خصها يرزقها وبوضفتها.وبغاة راجل شارف. المهم السيد عندو الفلوس .اخر الكلام كائن العرض وكاين الطلب هدا مكان
لقد القي القبض علي هذا الفاسق ببلده فرنسا حيث يتمتع القضاء بالاستقلالية وان للمواطن كرامة وقيمة،اما في المغرب فيخاف الناس ابلاغ السلطات مما يتعرضون اليه من تظلمات خوفا ان تنقلب ضدهم شكاويهم.. لان سلطة المال والجاه تتجاوز القضاء.. ويصبح الضحية متهما فيسكت الجميع عن التبليغ ويبقي الفساد في البلاد والعباد…
التحرش في اروبا سجن 10 سنوات في المغرب شهرين او براءة. ،،،هما فين وحنا فين ا يبان ليك الفرق امسكين. والسلام عليكم
أشار المتحدث إلى أنه حاول إنشاء نقابة لتسليط الضوء على الموضوع، لكن جرى فصل المجموعة النقابية لأسباب “مبتذلة”،
و ما هو دخل المسؤولين في القضية فهل قدمن شكاية به ام حتى تطيح البقرة عاد تيكثارو الجناوة
أظن بغاو الفلوس
ياك فرنسا فيها العدل و الحقوق علاش بقاو ساكتين حتى الان
عندما يدهبن حراقات تدافعون عنهن
خليهم يمشيو يدبرو على راسهم فهن يردن حياة كريمة البلاد ما بقا فيها ما يعجب فها هو العجب
تعليقاتكم تبين لماذا انتشر هاد العجب بينكم… تجرمون المظلوم لأنكم تبرؤون فكركم الرجولي… لو كانت اخواتكم الضحية لما نزلتم على اعراضهن كما تتهمون بنات الناس بالفسق… التحرش الجنسي موجود و وجب الاتحاد لصده و الا فهن السابقات و اخواتكن اللاحقات.. بنادم يطلب التسليم او يصمت.
الفقر ماشي عيب العيب ان ترمي المرأة بنفسها إلى الرديلة…
المدير سيحاكم بفرنسا و البعض يتكلم كما لو انه مقبوض في المغرب
ادا كان مغربيات من ضحاياه فعلى فرنسا ان تعطيهن الفيزا لحضور المحاكمة بباريس باش يبقا تما يحركو
المسؤول المغربي السابق الدي أجرى حوارا مع القناة الفرنسية يتحمل المسؤولية لانه لم يخبر عن نزواته أو نواياه بطنجة فلو كان مدير الشركة مغربي و الله حتى يفضحو و العيب فينا و ليس في الاجنبي
العنوان
مغربيات يعترفن بالتعرض للتحرش الجنسي
إذن محاولات و ليس اغتصاب كما وقع بفرنسا التي يبحث البعض لتلفيق التهمة للمغرب
أكبر كذبة هي موظفات عن سن 18 سنة
حصلن على البطاقة الوطنية قبل الدبلوم و اشتغلن مباشرة
انا كيبانو لي هذا القراء والمعلقين الذين يتعاطفون ويوجهون الاتهام للفرنسي بأنهم إما نية وإما أغبياء . لان فعل الفرنسي لا شك انه جريمة ويجب ان يعاقب على افعاله . لكن الذي ينبغي الانتباه اليه ان لا واحدة منهن أكرهت على ذلك .. كانت هناك مصالح متبادلة : جنس مقابل مال او مقابل شراء شقة او مقابل وظيفة او مقابل امر كهذا
لا اتصور ان هذا الرجل بقي يستغل الفتيات كل هذه السنين وهن على اختلاف اعمارهن وثقافتهن وكلهن مكرهات على ذلك . للاسف الشديد السوق المغربي في الدعارة خطير بزاااف ، وكثير من النسوة يتاجرن فيه ويحققن مصالح كبيرة جدا . واليوم توجيه الاتهام للفرنسي هو نفسه مصلحة لان قانون التحرش والاستغلال والاتجار بالبشر فتح الطريق سالكا وسهلا امام البوح بالفواحش التي كانت بالامس تقترف عن طواعية ورغبة وتحولت اليوم الى اتهامات بالاغتصاب والتحرش لاجل المال دائما . ولم لا والرجل ملياردير كما يقول التقرير . وكيجي معلق غبي وكيقولك : لعن الله الفقر .. علاه الي فقيرة تمشي تفسد . اوا على هذا الاساس ما غادي يبقى حد شريف فهاد الوقت حيت الفقر ولى ساكن معانا
لم يبقى الشرف وعزة النفس القثم ولا الاخلاق بل المال اصبح كل شيء بالنسبة للبعض فلمادا ندهب بعيدا ونرى مادا يجري للفتيات والنساء سواء مغاربة او من دول عربية اخرى في الخليج او في اروبا
فالمشكل في الداخل اكثر وللنظر قضية بوعشيرن وغيره من اصحاب الشركات وخصوصا النساء الدينشتغلون في قطاع النسيج اما ان تلبي الطلب واما الطرد من العمل فالفقر يلعب دورا كبيرا في الفساد وعندما نقول الفساد فالفساد في الزنى والرشوة وغيرها
ضحيته بفرنسا لم تكن تشتغل في شركته
عليكم ان تعرفوا بان الاوربيين حتى و إن كانت عندهم نزوات يفعلونها مع أخريات لا يعملن في شركاتهم
ربما شركة هدا المدير بباريس ليس فيها و لو مغربية واحدة
هؤلاء البنات يخرجن مع الأغنياء بإرادتهن لأجل المال والسيارات والشقق والسفر وووو
وبعد أن تكبر وتصبح متجاوزة تبدأ في لعب دور الضحية المسكينة لأجل أخذ أموال من جديد
هي من جعلت نفسها مجرد سلعة رخيصة تباع وتشترى و ترمى في الأخير
الشرف والكرامة وعزة النفس أصبحت صفات مفقودة في بنات اليوم الا من رحم ربي
اللهم أهدي بنات المسلمين وردهم إليك ردا جميلا
اين هي الجمعيات الحقوقية ماتقيش ولدي والام العازبة ومنع زواج القاصرات وهلما جرا. الا يمكن اخضاعه لقانون الاتجار بالبشر ام ان المواطن رخيص ولا اعتبار له كما يحدث مع النساء اللواتي يشتغلون في حقول الفراولة ويرحلن الى تركيا والخليج في إطار شبكات الدعارة ووووو
نعم صحيح تعرضت لي الابتزاز ولكن لا ننسى أن الفتاة هي كذلك مشاركة في العملية وذلك قصد الإستفادة من إمتيازات داخل الشركة أو ما شابه ذلك حتى تأتي فتاة ذو شرف وعزة نفس وهي التي تسقط عنه القناع في نظري لما ننتظر حتا تأتي هذه الأخيرة لما لا تكون اول فتاة تعرضت لي الابتزاز هو الرفض وعدم مجارااته
Ah oui les associations des droit de la femme aiment bien ce genre de trucs, ça donne beaucoup de pouvoir a la femme et la libère sexuellement!
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الذنب يتحمله هوءلاء النساء لان الشرف لاثمن له كم من شخص يساوم ويرفض والله لو كانت لهم ذرة ايمان مااستحل فروجهم ولكن دائما نبحث عن الأعذار
هدا مانجنيه من السياحة وعقدة الأجانب يأتون لوطننا يحصلون على إمتيازات ويهينون المغربيات مقابل يوروهات وينشرون الأمراض يجب وقف مهزلة السياحة وتطوير التعليم لننهض بالوطن تجد الكل يفتخر بالسياحة أنا أمقت السياح وفي كل مرة أعاملهم معاملة سيئة لكلي لا يعودوا يأتون لأخد صور لأبنائنا كأننا لسنا بشر متلهم سئمت المعاملة الخاصة التي يحضون بها من طرف المغاربة يجب تبديل هته العقلية والتحلي بعزة النفس
يا اخوان كونو على بينه وواثقين ان هؤلاء الاشخاص أينما كانو و كيفما كانو ماتلوحوش عليهم اللوم لوما لقاو الارض الخصبه و الظروف الملائمه والبيئة المناسبه لكي يفعلو و يقومو بما يريدون بعد أن عجزو القيام ببلدانهك بمثل هذه لفعايل….نقطه على ألسطر….
ديك تهمة الاغتصاب غير يحيدوها او يديرو ابتزاز، لانه في الاخير هوما مشاو بخاطرهم لانهم خافو ربما بسباب النفوذ ديالو.
لا أحب تكرار الكلام. فقط أضيف أن هذا الرجل الفرنسي المتهم الان بالتحرش و الإغتصاب كان يمارس فعلته عقدا من الزمن كما تناوله المقال حتى شبع اللحم أتكهم. ربما هو الان يريد تبرئة ذمته أو يريد الغفران على ما صدر منه و لهذا استرخى للعدالة كي تتمكن منه. و أتساءل أين كانت هذه العدالة هذه المدة و لم تضبطه في الحين. ثم هذا الكم الهائل من المغتصبات و المتحرشات بهن لماذا لم يبادرن إلى اتهامه و التشهير به هذه المدة. مما يؤكد أنهن مذعنات و طائعات له ربما لأغراض مادية خاصة و أن الرجل ثري و ذو مقام. إذا كان الأمر كذلك و من وجهة نظر الحقوفيين لماذا لا نعتبر الأمر مجرد “علاقات رضائية” و ويترك الرجل و شأنه. لهذا أطالب الحقوقيين أن يحددوا ماهي العلاقات الرضائية ؟ هذا ما يحدث دائما في مجالت أخرى: هناك من ينهب الأموال و يعذب العباد و لا يتم ضبطه إلا بعد مرور 50 سنة على فعلته و كأن العدالة نزلت أخيرا من السماء بقدرة قادر . و هنا نتساءل عن دولة الحق و االقانون النائمة.
اصلا هادوك لبنات كيقلبو بليل ونهار على بحال داك شارف حيت كولو فلوس سوا خدمها او ضبر عليها أو باسا معاها لموهيم عندها النقود اما ليداخلا سوق راسها مابغاها حتى واحد كيسميوها لبنات لمعقدا هههه
فين هاذوك الجمعيات ديال العنف ضد النساء،وهاذوك ذيال ،ضد تزويج القاصرات،تحركوا شوي في التحسيس ولا خليو الناس يزوجوا بناتهم على سنة الله ،أما تخليوهم للذئاب البشرية المفترسة فغير معقول.
و مادا تنتظرون من فرنسي حقير … يظن في علمه ان المغرب يشجع على مثل هده التصرفات بل يغض الطرف تماما خاصة و انه من اصحاب الملايير …. الفرنسيون هم احقر الشعوب في اوربا بعد اسبانيا معروفون بوساختهم و قدارتهم تاريخيا هم كدلك اندال لا اخلاق لهم … اقرؤوا تاريخ فرنسا و سترون العجب …. البخل النفاق و الجشع … و حب الدات مع انهم مقتنعون ان لهم مركب ضعف … ولمادا هم يخافون من الالمان … حيث اكدت النصوص التاريخية ان جيوش هتلر عند استيلايءها على باريس لم تلقى اي مقاومة بل استقبلهم الفرنسيون استقبال الابطال الفاتحين … و امام هدا الدل و العار اطلقوا عليهم مصطلح ** البونيول الاوغاد **
هل تغطون على المليونير فجرائمه كلها بفرنسا اما طنجة فحياتي إليها مرة في السنة و بعض المستخدم آت يردن التعويض على اساس إنهن من الضحايا
فتحو لبلاد للشركات كاير مابغات فالناس، لا صالير إكمل ليك الشهر لا والو، لا نتا حي لا نتا ميت، تصور جوج خدامين فها الشركات تزوجو بعضيتخو إوليو بجوج كيشدو 6400dh غادي إكريو 2000dh و ياكلو3000dh و التنقل800dh.وإيياك تمرض و لا تعيا
فقط لنفرق ما بين الموظف و المستخدم جزاك الله خيرا
استدراج الموظفات(المستخدمات)…….
وفي السياق نفسه، قالت “غيثة”، وهي موظفة(مستخدمة) سابقة بالشركة”.
وأضافت المتحدثة، في تصريح للقناة الفرنسية سالفة الذكر، أن “فرع طنجة كان يشغل نحو مائة موظف(مستخدم).
لي خدات الفلوس دازت من لهيه او لي مخدات والو تقوليك التحرش مالو هو لي جا لعندكوم نتوما لي قلبتو عليه
سبحان الله الشابة اللتي رفعت الدعوى تعيش في فرنسا اما من تحرش بهم في المغرب الله أعلم كم عددهم المشكل الأول الفقر الهدر المدرسي التراء غير المشروع ولو ببيع اجسادهم
En France il est jugé et au Maroc ,?,,?,?? il Ya quelque chose en cours ???alors
فالفقر لا يُخشى منه، بل الذي يُخشى منه أن تُبسَط الدنيا عليهم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((أخشى أن تُبسَطَ عليكم – يعني كما بُسطتْ على من كانوا قبلنا – فتهلككم كما أهلكتهم)).
وهذا هو الواقع، وانظر إلى حالنا نحن هنا – يعني في المملكة – لما كان الناس إلى الفقر أقربَ، كانوا لله أتقى وأخشع وأخشى، ولما كثُر المال كثُر الإعراض عن سبيل الله، وحصل الطغيان، وصار الإنسان الآن يتشوف لزهرة الدنيا وزينتها… سيارة، بيت، فرش، لباس، يباهي الناس بهذا كله، ويُعرِض عما ينفعه في الآخرة، وصارت الجرائد والصحف وما أشبهها لا تتكلم إلا بالرفاهية وما يتعلق بالدنيا، وأعرَضوا عن الآخرة، وفسَد الناس إلا من شاء الله.
فالحاصل أن الدنيا إذا فُتحت – نسأل الله أن يقيَنا وإياكم شرَّها – أنها تجلب شرًّا، وتُطغي الإنسان ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ [العلق: 6، 7].