قدم فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب مقترح قانون يتعلق بإحداث وتنظيم المعهد العالي الدولي للسياحة.
وذكرت المذكرة التقديمية لمقترح القانون أن المعهد العالي الدولي للسياحة يخضع حاليا لأحكام المرسوم رقم 89.09.02 الصادر بتاريخ 16 ربيع الثاني 1431 (2 أبريل 2010)، بصفته مؤسسة لتكوين أطر متخصصة في المجال السياحي، فضلا عن كونه مصنفا من قبل المنظمة العالمية للسياحة ضمن شبكة مراكز الامتياز التابعة للمنظمة، وذلك بناء على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المبرمة في 14 يوليوز 1987 بالرباط بين الأمانة العامة للمنظمة وحكومة المملكة المغربية.
وبحسب المذكرة التقديمية، فقد تبين بعد انقضاء أكثر من عشر سنوات على تاريخ صدور المرسوم المتعلق بالمعهد، أن الوضعية القانونية للمعهد لم تعد تساير الرؤية الاستراتيجية للنهوض بالقطاع السياحي، ولا المجهودات المبذولة من قبل الدولة والقطاع الخاص في مجال تطوير البنيات السياحية، وتوسيع طاقتها الاستقبالية، لاسيما في مجال تكوين الأطر المؤهلة والمتخصصة في هذا القطاع، وتنمية قدراتها وكفاءتها في مجال تسويق المنتجات السياحية، وتقديم الخدمات المتنوعة المرتبطة بالأنشطة السياحية.
وأشارت المذكرة إلى أن الحاجة أصبحت ماسة لمراجعة الوضعية القانونية للمعهد باعتباره مركزا دوليا من مراكز الامتياز في القطاع السياحي، حتى يتمكن من القيام بدوره الاستراتيجي في مجال تكوين الأطر الوطنية والأجنبية المؤهلة والقادرة على التطوير والإبداع والتميز والابتكار في تدبير البنيات والأنشطة السياحية والخدمات المرتبطة بها.
ويهدف هذا المقترح إلى تحقيق جملة من الأهداف، من قبيل الرفع من كفاءة الأطر العاملة في القطاع، من أجل تمكينها من اكتساب المهارات، والاطلاع على التجارب الناجحة والممارسات الفضلى المتعلقة بالمشاريع السياحية، والعمل على تطويرها، والرفع من مردوديتها، وتمكين العاملين في القطاع السياحي، من خلال منظومة متكاملة للتكوين المستمر، من تطوير قدراتهم وتجاربهم في مجال تسويق المنتجات السياحية التي تزخر بها بلادنا، حتى يتمكن القطاع السياحي من القيام بدوره من جديد في إنعاش الاقتصاد الوطني، بعد أزمة جائحة كورونا.
كما يهدف المقترح إلى تمكين مختلف الفاعلين في القطاع السياحي، في القطاعين العام والخاص، من تبادل الخبرات وتقاسم التجارب، الوطنية والدولية، في مجالات ترويج وتسويق المنتجات السياحية، وتحقيق الإشعاع الدولي لبلادنا من خلال جعل المعهد وشبكة المؤسسات التابعة له قبلة لاستقبال الأطر الأجنبية الراغبة في التكوين وتنمية القدرات في مجال تدبير البنيات والأنشطة السياحية، ولاسيما الأطر المنتمية للدول الإفريقية والعربية، وغيرها.
عندنا مجموعة من الطلبة هذه السنة بشهادة الماستر في شعبة Tourstic Engeneerig ( الهندسة السياحية). على المسؤولين إعطاءهم فرصة عوض انتظار المعهد العالي للسياحة وتكوين الطلبة وووو.
مزيان رفع عدد الاطر و لكن السؤال ماذا فعلتم لتشغيل الاطر المتخرجة اصلا اللي مالاقياش خدمة و باغين تزيدو تعملو سوق الشغل باليد العاملة
يجب مراقبة نضافة المطاعم و المقاهي و مراحيضهم القدرة و المتسخة رواءحها كريهة خانزة فكيف بالماكولات التي يقدمونها للسياح و الزباءن كما يجب مد الطرق للاماكن السياحية و ان تكون معبدة جيدا و محاربة المراقبين المرتشين الدين لا يقومون بواجبهم نحن عندنا مستشفيات تفتقد الى ابسط شروط النضافة لا ادوية و لا اطباء حتى اغلب شوارعنا غير نضيفة الازبال هنا و هناك هدا ما يضر بالسياحة المغربية اولا مقارنة مع بعض الدول المتقدمة في مجال السياحة مثلا تركيا زاءد الامن في عدة اماكن اصبح شبه منعدم
القطاع السياحي قطاع فاشل والأسباب هيكلية و عقلية.
12 مليون سائح بما فيهم الجالية لا شيء بالنسبة لبلد يمتد على آلاف الكيلومترات من السواحل و مثلها من الجبال و مثلها من الصحاري، يعني جميع أنواع المناخات القارية. يا حسرتاه.
بغيت حنى أنا نخدم فقطاع السياحة: عندي العربية بجميع اللهجات الخليجية و الفرنسية و الإنجليزية و الألمانية. يعطوني 10.000درهم شهريا؟ نجي دغيا. ماشي 5.000 درهم. ما دير لي والو. كاين دشي؟
بلد لايستثمر في شعبه بلد ضعيف. البلدان المتقمة هي البلدان المصنعة,التي تصنع فتنفع غيرها. يغيظني تسول المغاربة كما يغيظني اذلال المرشدين السياحيين كما هو في الصورة أعلاه.
لا أدري ماذا تحاول الوزارة الرفع منه و هي قد همشت هاته الفئة طولا و عرضا. المدير العام لبنك المغرب كانت له إستراتيجية واضحة و هي تدمير من تبقت له آخر الأنفاس في بناء مشروعه، فهل سنستمر في التدمير من أجل البناء؟
الم تستفيدوا من درس كورونا…الاعتماد على السياحة خطير….يجب الاستثمار في الصناعة والبحت العلمي….والا فبعد كل أزمة عالمية لن ترى الا البكاء والفقر
والله مافهمت والو ! فين هادشي ؟ وكيفاش نتواصلوا معاهم نديرو تكوين ؟ عناوين من فضلكم ولا غير خضرة فوق كسكسو. بعدا باش ارجع ازدهار السياحة بعد الكوفيد خاص10سنوات غير باش ترجع الثقة “وجهة السفر الى المغرب”
ربما سوف تجد طريقها الى النهوض بهذا القطاع الحيوي
هناك السياحة الجبلية
السياحة الإستشفائية
السياحة الثراتية
السياحة الساحلية
السياحة الإستكشافية
وووووو
علينا ان نبحث من خلال برامج البحث العلمي وكذلك الإستشارة مع سكان المناطق والتحليل بالمسؤولية والروح الوطنية
بادرة رائعة الحكومة تشتغل برنامج فرصة تتم المناداة على المترشحين بكل شفافية للمقابلات الشفوية من اجل دعم مشاريعم وهدا بالاظافة لبرنامج انطلاقة لدعم حاملي المشاريع وكدا الرفع من الحد الادنى للاجور في القطاع العام والخاص وورش الحماية الاجتماعية وكدا دعم الفلاحين اثر قلة التساقطات نتمنى التوفيق لحكومتنا وقائدنا الملك محمد السادس حفظه الله